Verse. 2957 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

قَالَ لِمَنْ حَوْلَہٗۗ اَلَا تَسْتَمِعُوْنَ۝۲۵
Qala liman hawlahu ala tastamiAAoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«قال» فرعون «لمن حوله» من أشراف قومه «ألا تستمعون» جوابه الذي لم يطابق السؤال.

25

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {قَالَ } فرعون {لِمَنْ حَوْلَهُ } من أشراف قومه {أَلاَ تَسْتَمِعُونَ } جوابه الذي لم يطابق السؤال؟.

اسماعيل حقي

تفسير : {قال} فرعون عند سماع جوابه خوفا من تأثيره فى قلوب قومه وانقيادهم له {لمن حوله} من اشراف قومه وهم القبط [وايشان بانصد تن بود زيورها بسته وبركرسيهاى زرين نشسته] وحول الشىء جانبه الذى يمكنه ان يحول اليه وينقلب {ألا تستمعون} ما يقول فاستمعوه وتعجبوا منه فى مقاله وفيه يريد ربوبية نفسه

الجنابذي

تفسير : {قَالَ} فرعون بعد ما رأى عدم مطابقة الجواب للسّؤال تزييفاً لرأى موسى (ع) وتسفيهاً لعقله {لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ} قوله حيث لا يعلم طريقة المحاجّة ويدّعى دعوى عظيمةً ويريد التّفوّق والرّياسة على اهل العلم، ولمّا رأى موسى (ع) استهزاءه به وبجوابه واحتمل ان ينكر مخلوقيّة السّماوات والارض ومربوبيّتهما ويقول انّهما قديمان غنيّان عدل عنه.

اطفيش

تفسير : {قَالَ} فرعون. {لِمَنْ حَوْلَهُ} لمن بجنبه وأمامه وهو خمسمائة رجل عليهم الأسورة وهم ملوك ولا يلبس السوار الا الملك. {أَلا تَسْتَمِعُونَ} جوابه سألته عن حقيقة رب العالمين فأجابني بذكر أفعاله أو سألته عنه فزعم انه رب السموات أي خالقها ومصرفها مع أنهن قديمات واجبات تتحرك لذاتها لا لمحرك كما هو مذهب الدهرية او مع أنهن غير معلوم افتقارهن الى صانع والهمزة للتقرير او للانكار ولا نافية والهمزة للتعجيب مثل ما قيل في {أية : ألم تر إلى ربك كيف مد الظل }تفسير : أو ألا للتحضيض او العرض وكونها للتعجب أولى وجائز أن يكون سؤاله المذكور انكار لأن يكون للعالمين رب سواه لادعاءه الالوهية، فلما أجابه موسى بما أجابه عجب قومه من جوابه حيث نسب الربوبية الى غيره.

اطفيش

تفسير : {قال} تثبيتا عن أن يمال الى قول موسى عليه السلام {لَمن حَوْله} من الأكابر خمسمائة رجل عليهم، أساورة لا تكون إلا للملوك {ألا تَسْتَمعُون} الى هذا الكلام العجيب الظاهر بطلانه بمجرد الاستماع اليه.

الالوسي

تفسير : {قَالَ} فرعون عند سماع جوابه عليه السلام خوفاً من أن يعلق منه في قلوب قومه شيء {لِمَنْ حَوْلَهُ} من أشراف قومه، قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: كانوا خمسمائة رجل عليهم الأساور وكانت للملوك خاصة {أَلاَ تَسْتَمِعُونَ} جوابه يريد التعجيب منه والإزراء بقائله وكان ذلك لعدم مطابقته للسؤال حيث لم يبين فيه الحقيقة المسؤول عنها وكونه في زعمه نظراً لما عليه قومه من الجهالة غير واضح في نفسه لخفاء العلم بإمكان ما ذكر أو حدوثه الذي هو علة الحاجة إلى المبدأ الواجب لذاته عليهم وقد بالغ اللعين في الإشارة إلى عدم الاعتداد بالجواب المذكور حيث أوهم أن مجرد استماعهم له كاف في رده وعدم قبوله، وكان موسى عليه السلام لما استشعر ذلك من اللعين: {قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءابَائِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ}.

ابن عاشور

تفسير : أعرض فرعون عن خطاب موسى واستثار نفوس الملأ من حوله وهم أهل مجلسه فاستفهمهم استفهام تعجب من حالهم كيف لم يستمعوا ما قاله موسى فنزلهم منزلة من لم يستمعه تهييجاً لنفوسهم كي لا تتمكن منهم حجة موسى، فسلط الاستفهام على نفي استماعهم كما تقدم. وهذا التعجب من حال استماعهم وسكوتهم يقتضي التعجب من كلام موسى بطريق فحوى الخطاب فهو كناية عن تعجب آخر. ومرجع التعجبين أن إثبات ربّ واحد لجميع المخلوقات منكر عند فرعون لأنه كان مشركاً فيرى توحيد الإله لا يصح السكوت عليه، ولكون خطاب فرعون لمن حوله يتضمن جواباً عن كلام موسى حكي كلام فرعون بالصيغة التي اعتيدت في القرآن حكايةُ المقاولات بها، كما تقدم غير مرة، كأنه يجيب موسى عن كلامه.

د. أسعد حومد

تفسير : (25) - فالتَفَتَ فرعَونُ إلى مَنْ حَوْلَهُ من مَلَئِهِ، وكِبَارِ رِجَالِ دَوْلَتِهِ، قائِلاً لهُمْ على سَبيلِ التَّهَكُّمِ والاسْتِهْزَاءِ والسُّخْرِيَةِ والتَّكْذِيبِ لمُوسَى: ألاَ تَسْتَمعونَ إلى ما يقُولُه هذا في زعْمِه أنَّ لكمْ إِلَهاً غَيْري.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : يقول فرعون لمن حوله من أتباعه الذين أقروا له بالألوهية: ألا تستمعون لما يقول؟ يعني: موسى عليه السلام. وهذه الكلمة لا يقولها فرعون إلا إذا أحسَّ من قومه ارتياحاً لما قاله موسى من نَفْي الربوبية والألوهية عن فرعون ونسبتها لله تعالى، خالق السماوات والأرض. وكان فرعون ينتظر من قومه أنْ يتصدَّوْا لما يقوله موسى، فينهروه ويُسْكِتوه، لكن لم يحدث شيء من هذا، مما يدل على أنهم كانوا يتمنْونَ أن ينتصر موسى، وأن يندحر فرعون؛ لأنه كبت حرياتهم وآراءهم، كما كانوا يعرفون كذبه وينتظرون الخلاص منه. بدليل ما حكاه القرآن عن الرجل المؤمن الذي كان يكتم إيمانه من آل فرعون، وبدليل الذين أتوا فيما بعد وحَسَّنوا له مسألة السحرة وهم يريدون أن يُهزَم. وقبل أنْ يردَّ أحد من قوم فرعون بادرهم موسى عليه السلام: {قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ...}.