Verse. 3039 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

اِنِّىْ لَكُمْ رَسُوْلٌ اَمِيْنٌ۝۱۰۷ۙ
Innee lakum rasoolun ameenun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إني لكم رسول أمين» على تبليغ ما أرسلت به.

107

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ } على تبليغ ما أُرسلت به.

الثعالبي

تفسير : وقول نوح عليه السلام: {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} أي: أمين على وحي اللّه ورسالته. * ص *: قرأ الجمهور: «وَاتَّبَعَكَ» والجملة حال، أي وقد اتبعك، ويعقوب: «وَأَتْبَاعُكَ» وعن اليماني: «وَأَتْبَاعِكَ» بالجر؛ عطفاً على الضمير في «لك» انتهى، و {ٱلأَرْذَلُونَ}: جمع الأرذل، ولا يستعمل إلاَّ مُعَرَّفاً أو مضافاً، أو بمن. قال * ع *: ويظهر من الآية أنَّ مراد قوم نوح بنسبة الرذيلة إلى المؤمنين تهجينُ أفعالهم لا النظرُ في صنائعهم وذهب أشراف قوم نوح في استنقاصهم ضَعَفَةَ المؤمنين مَذْهَبَ كُفَّارِ قريشٍ في شأنِ عَمَّارِ بن ياسر. وصُهَيْبٍ وبلاَلٍ وغيرهم، وقولهم: {مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ} يحتمل أَنْ يريدوا بالحجارة أو بالقول والشتم، وقوله: {افتح} معناه: احكم، والفَتَّاحُ، القاضي بلغة يَمَانِيَةٍ، و {الفُلْكُ}: السفينة، و {ٱلْمَشْحُونِ} معناه: المملوء.

اسماعيل حقي

تفسير : {انى لكم رسول} من جهته تعالى {امين} مشهور بالامانة فيما بينكم ومن كان امينا على امور الدنيا كان امينا على الوحى والرسالة

الجنابذي

تفسير : {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ} من الله {أَمِينٌ} معروفٌ فيكم بالامانة فاقبلوا قولى ولا تنسبونى الى الكذب والخيانة.

اطفيش

تفسير : {إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} مشهور بالأمانة فيكم كما مر فلست قائلا لكم إلا ما ينجيكم وتفوزون به.

اطفيش

تفسير : {إنِّى لكم} اللام للنفع متعلق بمحذوف حال من قوله {رسولٌ} من الله عز وجل، أو بمعنى الى والأول أولى لبقائه على الأصل، للاغراء الى الايمان بالنفع {أمينٌ} عند الله، ولذلك أرسلنى وعندكم، إذ لم تجربوا علىّ خيانة على طول مقامى معكم، أربعين سنة ويزيد بعد.

الالوسي

تفسير : {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ } من الله تعالى أرسلني لمصلحتكم {أَمِينٌ } مشهور بالأمانة فيما بينكم، وقيل: أمين على أداء رسالته جل شأنه.

د. أسعد حومد

تفسير : (107) - إنِّي رَسُولُ اللهِ إليكُمْ؟ أمينٌ فِيمَا بَعَثَني بهِ إليْكُمْ، أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي، ولا أَزِيدُ فِيهَا ولا أًُنْقِصُ مِنْهَا.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : وقوله تعالى: {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} [الشعراء: 107] فإنْ كانت عندكم غفلة فقد رَحِم الله غفلتكم، ونبّهكم برسول أمين يَعِظكم ويعلّمكم ويُبلّغكم منهج الله، وهو أمين لن يغشَّكم في شيء حتى لا تقولوا: إنَّا كنَّا غافلين. وما دُمْت أنا مرسلاً من الله إليكم، وأميناً عليكم وعلى دعوتي، فاسمعوا مني؛ لذلك كرَّر الأمر بالتقوى: {فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ...}.