Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«إني لكم رسول أمين».
162
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ }.
اسماعيل حقي
تفسير : {انى لكم رسول} مرسل من جانب الحق {امين} مشهور بالامانة ثقة عند كل احد
الالوسي
تفسير :
إنكار وتوبيخ. والإتيان كناية عن الوطء. و {ٱلذُّكْرَانَ } جمع ذكر مقابل الأنثى. والظاهر أن {من ٱلْعَـٰلَمِينَ } متصل به أي أتأتون الذكران من أولاد بني آدم على فرط كثرتهم وتفاوت أجناسهم وغلبة إناثهم على ذكرانهم كأن الإناث قد أعوزتكم فالمراد بالعالمين الناس لأن المأتي الذكور منهم خاصة والقرينة إيقاع الفعل والجمع بالواو والنون من غير نظر إلى تغليب. وأما خروج الملك والجن فمن الضرورة العقلية. ويجوز أن يكون متصلاً بتأتون أي أتأتون من بين من عداكم من العالمين الذكران لا يشارككم فيه غيركم فالمراد بالعالمين كل من يتأتى منه الإتيان. والعالم على هذا ما يعلم به الخالق سبحانه. والجمع للغليب وخروج غيره لما مر. ولا يضر كون الحمار والخنزير يأتيان الذكور في أمر الاختصاص للندرة أو لإسقاطهما عن حيز الاعتبار، وجوز أن يراد بالعالمين على الوجه الثاني الناس أيضاً، وإذا قيل بشمولهم لمن تقدم من العالمين تفيد الآية أنهم أول من سن هذه السنة السيئة كما يفصح عنه قوله تعالى: {أية :
مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مّن ٱلْعَـٰلَمِينَ }تفسير : [الأعراف: 80].
د. أسعد حومد
تفسير : (162) - فإِنيّ رَسُولُ اللهِ إليكمُ، وَإِنيّ أَمينٌ في إِبْلاَغِكُم مَا أتَلَقَّاهُ مِنْ رَبِّي.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : وهكذا كانت مقالة لوط عليه السلام كما قال إخوانه السابقون من الرسل؛ لأنهم يصدُرون جميعاً عن مصدر واحد.
ثم يخصُّ الحق سبحانه قوم لوط لما اشتُهروا به وكان سبباً في إهلاكهم:
{أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ ...}.