Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«أم لكم سلطان مبين» حجة واضحة أن لله ولدا.
156
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنٌ مُّبِينٌ } حجة واضحة أن لله ولداً.
ابن عبد السلام
تفسير : {سُلْطَانٌ مُّبِينٌ} عذر بين، أو حجة واضحة، أو كتاب مبين.
اسماعيل حقي
تفسير : {ام لكم سلطان مبين} اى هل لكم حجة واضحة نزلت عليكم من السماء بان الملائكة بنات الله ضرورة ان الحكم بذلك لا بد له من سند حسى او عقلى وحيث انتفى كلاهما فلا بد من سند نقلى
الجنابذي
تفسير : {أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ} حجّة {مُّبِينٌ} واضح او موضح انكر قولهم لربّنا البنات والملائكة بنات الله، ثمّ انكر نسبة الانوثة الى الملائكة الّذين هم منزّهون عن دنس الذّكورة والانوثة ثمّ انكر شهودهم حين خلق الملائكة والحال انّ الانوثة والذّكورة لا تعلمان الاّ بالشّهود، ثمّ انكر نسبة الولد اليه وصرّح انّها من جملة افكهم وصرّح بانّهم كاذبون تأكيداً، ثمّ عيّرهم على نسبة البنات اليه والبنين الى انفسهم مع انّه اذا نسب البنات اليهم ظلّت وجوههم مسودّة، ثمّ عيّرهم على عدم تذّكر قبح ذلك مع انّه يتذكّر قبح امثال ذلك كلّ ذى شعورٍ، ثمّ عيّرهم على القول بلا حجّة خصوصاً امثال هذا القول، ثمّ طالبهم بالحجّة الزاماً لهم على الاقرار بعدم الحجّة، كلّ ذلك لتأكيد قبح هذا القول ولتأكيد تعيير قائله.
اطفيش
تفسير : حجة واضحة أو موضحة لما خفي ان له ولدا تعالى الله عن ذلك والحجة إنما تكون من السماء أو بالمشاهدة ولا شيء من ذلك.
اطفيش
تفسير : {أم} بل أ {لكم سلطانٌ مُبينٌ} برهان قوى نزل من الله ببنوة الملائكة لله تعالى وأنوثتهم، فان ما لا يثبت باحساس ولا عقل، لا بد له من نقل وإلا لم يبق له وجه صحة.
الالوسي
تفسير :
إضراب وانتقال من توبيخهم وتبكيتهم بما ذكر بتكليفهم ما لا يدخل تحت الوجود أصلاً أي بل ألكم حجة واضحة نزلت من السماء بأن الملائكة بناته تعالى ضرورة أن الحكم بذلك لا بد له من سند حسي أو عقلي وحيث انتفى كلاهما فلا بد من سند نقلي.
تفسير : بعد أنْ أبطلَ اللهُ ادعاءهم بالدليل العقلي يبطله بالدليل النقلي، فكلمة {سُلْطَانٌ} [الصافات: 156] إما سلطان حجة تقنع، أو سلطان قهر وإجبار، الفرق بينهما أن سلطان الحجة يقنع المقابل فيفعل طائعاً، أما سلطان القهر فيجبره فيفعل كارهاً. والمعنى: ليس لديك سلطان حُجَّة ولا قَهْر.
ومثل ذلك قوله تعالى حكايةً عن إبليس يوم القيامة: {أية :
وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَٱسْتَجَبْتُمْ لِي ..} تفسير : [إبراهيم: 22] يعني: لا قوة عندي أقهركم بها على طاعتي، ولا حجة أقنعكم بها، بل كنتم أنتم على (تشويرة) يعني: على استعداد للضلال وللمعصية.
ومعنى {مُّبِينٌ} [الصافات: 156] بيِّن واضح.
وقوله تعالى {فَأْتُواْ بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [الصافات: 157] يعني: إنْ كان لكم سلطان فأتُوا بكتابكم، أي: الذي نزل عليكم من الله يخبركم بهذا.