Verse. 4975 (AR)

٥٥ - ٱلرَّحْمَٰن

55 - Ar-Rahman (AR)

لَمْ يَطْمِثْہُنَّ اِنْسٌ قَبْلَہُمْ وَلَا جَاۗنٌّ۝۷۴ۚ
Lam yatmithhunna insun qablahum wala jannun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«لم يطمثهن إنس قبلهم» قبل أزواجهن «ولا جان».

74

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ } قبل أزواجهنَّ {وَلاَ جَانٌّ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان} كالذى فى نظيره فى جميع الوجوه وقال بعضهم اى قبل اصحاب الجنتين دل عليهم ذكر الجنتين قال فى كشف الاسرار كرر ذلك زيادة فى التشويق وتأكيدا للرغبة وفيه انه ليس بتكرير لان الاول فى ازواج المقربين وهذا فى ازواج الابرار قال محمد بن كعب ان المؤمن يزوج ألف ثيب وألف بكر وألف حورآء

الهواري

تفسير : قال: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا َجَآنٌّ} أي: لم يمسسهن قبل أزواجهن، أي في الجنة، قبل خلق الله إياهن في الخلق الثاني {إِنسٌ وَلا َجَآنٌّ} يعني من كان منهن من نساء الدنيا المؤمنات. قال تعالى: {فَبِأَيِّ آلآءِ} أي نعماء {رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}. {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} فالرفرف المحابس، والعبقري الوسائد. ذكروا عن مجاهد عن ابن عباس قال: العبقري: الوسائد، والحسان: العتاق. وقال بعضهم: الواحد منهم عبقرة. وتفسير الحسن: الرفرف: المحابس، والعبقري المرافق. وتفسير الكلبي: العبقري: الزرابي، ذكروا عن سعيد بن جبير قال: {عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ}: على رياض الجنة. قال تعالى: {فَبِأَيِّ آلآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}. قوله: {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ} أي: ذي العظمة والإِكرام، أي: لأهل طاعته؛ أكرمهم إذ صيّرهم إلى داره، دار السلام. عونك يا معين.

د. أسعد حومد

تفسير : (74) - وَهُنَّ أبْكَارٌ لَمْ يَمْسَسْهُنَّ قَبْلَ أزْوَاجِهِنَّ أحَدٌ مِنَ الإِنْسِ أوْ مِنَ الجِنِّ.