١٧ - ٱلْإِسْرَاء
17 - Al-Isra (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
10
Tafseer
البيضاوي
تفسير : {وأَنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلأَخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } عطف على {أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا }، والمعنى أنه يبشر المؤمنين ببشارتين ثوابهم وعقاب أعدائهم، أو على {يُبَشّرُ } بإضمار يخبر.
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَ} يخبر {أَنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلأَخِرَةِ أَعْتَدْنَا } أعددنا {لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً } مؤلماً هو النار.
اسماعيل حقي
تفسير : {وان الذين لا يؤمنون بالآخرة} واحكامها المشروحة فيه من البعث والحساب والجزاء {اعتدنا لهم}[آماده كرديم براى ايشان] اى فيما كفروا به وانكروا وجوده من الآخرة {عذابا اليما} وهو عذاب جهنم والجملة معطوفة على جملة يبشر باضمار يخبر ويجوز ان يكون معطوفا على ان لهم اجرا كبيرا فالمعنى انه يبشر المؤمنين ببشارتين ثوابهم وعقاب اعدائهم فان المرء يستبشر ببلية عدوه شعر : يا وصال يار يا مرك عدو بازئ جرخ زين دو يك كارى كند تفسير : واعلم ان القرآن مظهر الاسم الهادى وهو كتاب الله الصامت والنبى عليه السلام كتاب الله الناطق وكذا ورثته الكمل بعده وان الدلالة والارشاد انما تنفع المؤمنين العاملين بما فيه وهو لم يترك شيئا من امور الدين والدنيا الا وتكفل ببيانه اما اجمالا او تفصيلا. قال ابن مسعود رضى الله عنه اذا اردتم العلم فآثروا القرآن فان فيه علم الاولين والآخرين - روى - انه تفكر بعض العارفين فى انه هل فى القرآن شئ يقوى قوله عليه السلام "حديث : يخرج روح المؤمن من جسده كما يخرج الشعر من العجين"تفسير : فختم القرآن بالتدبر فما وجده فرأى النبى صلى الله عليه وسلم فى منامه وقال يا رسول الله قال الله "حديث : ولا رطب ولا يابس الا فى كتاب مبين"تفسير : فما وجدت معنى هذا الحديث فى كتاب الله تعالى فقال عليه السلام "حديث : اطلبه فى سورة يوسف"تفسير : فلما انتبه من نومه قرأها فوجده وهو قوله {أية : فلما رأينه اكبرنه وقطعن ايديهن}تفسير : اى لما رأين جمال يوسف عليه السلام اشتغلن به وما وجدن ألم القطع وكذلك المؤمن اذا رأى ملائكة الرحمة ورأى انعامه فى الجنة وما فيها من النعيم والحور والقصور اشتغل قلبه بها ولا يجد ألم الموت وانفهم من الحكاية ان القرائ ينبغى ان يقرأ القرآن بتدبر تام حتى يصل الى كل مرام وقد نهى النبى عليه السلام ان يختم القرآن فى اقل من ثلاث وقال "حديث : لم يفقه"تفسير : اى لم يكن فقيها فى الدين "حديث : من قرأ القرآن فى اقل من ثلاث"تفسير : يعنى لا يقدر الرجل ان يتفكر ويتدبر فى معنى القرآن فى ليلة او ليلتين لانه يقرأ على العجلة حينئذ بل ينبغى ان يقرأ القرآن فى ثلاث ليال او اكثر حتى يقرأ عن طيب نفس ونشاطها ويتفرغ لتدبر معناه ولذا اختار بعضهم الختم فى كل جمعة وبعضهم فى كل شهر وبعضهم فى كل سنة بحسب درجات التدبر والتفتيش ويغتنم الحضور للدعاء عند ختم القرآن فانه يستجاب وفى الحديث "حديث : من شهد خاتمة القرآن كان كمن شهد المغانم حين تقسم ومن شهد فاتحة القرآن كان كمن شهد فتحا فى سبيل الله"تفسير : ففى الافتتاح عند الاختتام احراز لهاتين الفضيلتين واذلالال للشيطان. قال فى شرح الجزرى ينبغى ان يلح فى الدعاء وان يدعو بالامور المهمة والكلمات الجامعة وان يكون معظم ذلك او كله فى امور الآخرة وامور المسلمين وصلاح سلاطينهم وسائر ولاة امورهم فى توفيقهم للطاعات وعصمتهم من المخالفات وتعاونهم على البر والتقوى وقيامهم بالحق عليه وظهورهم على اعداء الدين وسائر المخالفين ومما يقول النبى عليه السلام عند ختم القرآن "حديث : اللهم ارحمنى بالقرآن العظيم واجعله لى اماما ونورا وهدى ورحمة اللهم ذكرنى منه ما نسيت وعلمنى منه ما جهلت وارزقنى تلاوته آناء الليل واطراف النهار واجعله حجة لى يا رب العالمين"تفسير : وكان ابو القاسم الشاطى رحمه الله يدعو بهذا الدعاء عند ختم القرآن (اللهم انا عبيدك وابناء عبيدك وابناء امائك ماض فينا حكمك عدل فينا قضاؤك نسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك او علمته احدا من خلقك او انزلته فى شئ من كتابك او استأثرت به فى علم الغيب عندك ان تجعل القرآن ربيع قلوبنا وشفاء صدورنا وجلاء احزاننا وهمومنا وسائقنا وقائدنا اليك والى جناتك جنات النعيم ودارك دار السلام مع الذين انعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين برحمتك يا ارحم الراحمين) قال فى القنية لا بأس باجتماعهم على قراءة الاخلاص جهرا عند ختم القرآن ولو قرأ واحد واستمع الباقون فهو اولى انتهى. وجه الاولوية ان الغرض الاهم من القراءة انما هو تصحيح مبانيها لظهور معانيها ليعمل بما فيها وفى القراءة بصوت واحد يتشوش الخواطر مع ان بعض القارئين بالجمعية يأتى ببعض الكلمة والآخر ببعضها ويقع حذف الحرف والزيادة وتحريك الساكن وتسكين المحرك ومد القصر وقصر المد مراعاة للاصوات فيأثمون شعر : عشقت رسد بفرياد كرخود بسان حافظ قرآن زبر بخوانى در جار ده روايت تفسير : نسأل الله تعالى ان يوصلنا الى حقائق القرآن واسراره ويطعلنا على الحكم والمصالح فى قصصه واخباره ويجعلنا من اهل التحقيق انه ولى التوفيق.
اطفيش
تفسير : {وَأنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ} أنكروا البعث، {أعْتَدْنَا} أحضرنا وهو أفعل من عتد بمعنى حضر فهو رباعى فلذلك ثبتت همزته وفتحت وهى همزة قطع، وأما همزة أن ففتحت لأَن العطف على أن السابقة وما بعدها والعطف فى الخفية المصدر وكأَنه قيل يبشر المؤمنين بأَن لهم أجراً كبيراً وبأَن الذين لا يؤْمنون بالآخرة اعتدنا {لَهُمْ عَذَاباً ألِيماً} هو النار فى الآخرة فتلك بشارتان للمؤمنين ويجوز أن تكون أن الثانية على تقدير يخبر أى هو آى القرآن أن سامعيه الذين لا يؤمنون بالآخرة الخ، وجملة يخبر المقدرة تعطف على جملة يبشر وإِنما ذكر المؤمنين والمشركين ولم يذكر المنافقين الذين أتوا بالقول وضيعوا العمل، لأَن منزلة النفاق لم تكن حينئذ وأما المنافق الذى هو من أسر الشرك وأظهر الإِيمان فداخل فى الذين لا يؤمنون بالآخرة إن كان شركه إِنكار البعث أو لم يذكر هذا أيضاً لأَنه لم يوجد حينئذ وإِنما يوجد بعد ويحتمل دخول قسمى النفاق فى الذين لا يؤمنون بالآخرة، لأَن من آمن بها ولم يعمل بمقتضاها غير مصدق بها حقيقة التصديق وعلى هذا يكون المراد بعدم الإِيمان بها عدم التصديق الحقيقى سواء عدم التصديق أصلا أو وجد تصديق غير حقيقى فلا جمعاً بين الحقيقة والمجاز.
اطفيش
تفسير : {وَإِنَّ الّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ} والحساب والثواب والعقاب فيها. {أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} للعطف على أن لهم أجراً كبيراً، وكأنه قيل: ويبشرهم أى المؤمنين بأن لأعدائهم الكافرين عذابًا أليمًا بشرهم بالثواب لهم، وعقاب أعدائهم، وما يصيب عدوك من الشر سرور لك، ولا حاجة إلى تقدير معطوف على يبشر هكذا، ويخبرهم أن الذين لا يؤمنون على حد: علفتها تبناً وماء بارداً، ويجوز تقدير يبشر على التهكم، أى ويبشر الكافرين بأن الذين لا يؤمنون إلخ. والكافرون هم الذين لا يؤمنون، من أجاز استعمال اللفظ فى حقيقته ومجازه، أجاز استعمال المذكور فى الآية على حقيقته للمؤمنين، وفى معنى التهكم بالعذاب فى الكافرين، ويجوز استعماله بمعنى مطلق لإخبار مجاز مرسل لعلاقة الإطلاق والتقييد، والمراد عذاب جهنم وهو أشد عذاب فى ذاته ومن حيث إنه عذاب لا يحتسبونه، ودخل فى ذلك اليهود والنصارى، لأنهم يطمعون فى الجنة والنجاة من النار، وقد هيئت لهم النار فيدخلونها، وهم لم يحتسبوها لأنهم لم يؤمنوا بالآخرة، لأنهم قالوا تبعث الأرواح دون الأجسام، ومعنى أعتدنا هيأنا وأحضرنا، والتاء أصل، والهمزة همزة أفعل.
الالوسي
تفسير : {وأَنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلأَخِرَةِ} وأحكامها المشروحة فيه من البعث والحساب والجزاء من الثواب والعقاب الروحانيين والجسمانيين. وتخصيص الآخرة بالذكر من بين سائر ما لم يؤمن به الكفرة لكونها معظم ما أمروا الإيمان به ولمراعاة التناسب بين أعمالهم وجزائها الذي أنبأ عنه قوله تعالى: {أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً} وهو عذاب جهنم، أي أعددنا وهيأنا لهم فيما كفروا به وأنكروا وجوده من الآخرة عذاباً مؤلماً، وهو أبلغ في الزجر لما أن إتيان العذاب من حيث لا يحتسب أفظع وأفجع. ولعل أهل الكتاب داخلون في هذا الحكم لأنهم لا يقولون بالجزاء الجسماني ويعتقدون في الآخرة أشياء لا أصل لها فلم يؤمنوا بالآخرة وأحكامها المشروحة في هذا القرآن حقيقة الإيمان فافهم. والعطف على {أية : أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} تفسير : [الإسراء: 9] فيكون إعداد العذاب الأليم للذين لا يؤمنون بالآخرة مبشراً به كثبوت الأجر الكبير للمؤمنين الذين يعملون الصالحات، ومصيبة العدو سرور يبشر به فكأنه قيل يبشر المؤمنين بثوابهم وعقاب أعدائهم، ويجوز أن تكون البشارة مجازاً مرسلاً بمعنى مطلق الإخبار الشامل للإخبار بما فيه سرور وللإخبار بما ليس كذلك، وليس فيه الجمع بين معنى المشترك أو الحقيقة والمجاز حتى يقال: إنه من عموم المجاز وإن كان راجعاً لهذا أو العطف على {أية : يُبَشّرُ} تفسير : [الإسراء: 9] أو {أية : يَهْدِى } تفسير : [الإسراء: 9] بإضمار يخبر فيكون من عطف الجملة على الجملة، ولا يخفى ما في الآية من ترجيح الوعد على الوعيد. / ونبه سبحانه على ما في «البحر» بوصف المؤمنين بالذين يعملون الصالحات على الحالة الكاملة لهم ليتحلى المؤمن بذلك وأنت تعلم أنه إن فسر الأجر الكبير بالجنة فهو ثابت للمؤمن العامل وللمؤمن المفرط إذ أصل الإيمان متكفل بدخول الجنة فضلاً من الله تعالى ورحمة، نعم ما أعد للعامل في الجنة أعظم مما أعد للمفرط، وإن فسر بما أعده الله تعالى في الآخرة من الجنة والدرجات العلى وأنواع الكرامات فيها التي لا يتكفل بها مجرد الإيمان فظاهر أن ذلك غير ثابت للمؤمن المفرط فلا بد من التوصيف ولا يلزم منه عدم دخول المفرط الجنة، نعم يلزم منه أن لا يثبت له الأجر الكبير بالمعنى السابق، والآيات التي يفهم منها دخوله الجنة كثيرة ولعل هذه الآية يفهم منها ذلك واقتضى المقام عدم التصريح بحكمه. وفي «الكشاف» أنه تعالى ذكر المؤمنين الأبرار والكفار ولم يذكر الفسقة لأن الناس حينئذ إما مؤمن تقي وإما مشرك وأصحاب المنزلة بين المنزلتين إنما حدثوا بعد ذلك. وتعقبه أبو حيان بأنه مكابرة فقد وقع في زمان الرسول صلى الله عليه وسلم من بعض المؤمنين هفوات وسقطات بعضها مذكور في القرآن وبعضها مذكور في الأحاديث الصحيحة اهـ. والمقرر في الأصول أن الأكثر على عدالة الصحابة ومن طرأ له منهم قادح كسرقة وزنا عمل بمقتضاه، ثم ما ذكره من المنزلة بين المنزلتين الظاهر أنه أراد به ما ذهب إليه إخوانه المعتزلة من أن مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن ولا كافر وإذا مات من غير توبة خلد في النار وقد رد ذلك في علم الكلام فتدبر.
د. أسعد حومد
تفسير : (10) - وَيُنْذِرُ اللهُ تَعَالَى الَّذِينَ لاَ يُصَدِّقُونَ بِالمَعَادِ فِي الآخِرَةِ، وَلاَ يُقِرُّونَ بِوُجُودِ ثَوَابٍ وَعِقَابٍ عَلَى الأَعْمَالِ فِي الدُّنْيَا، فَلاَ يَتَحَاشَوْنَ ارْتِكَابَ المَعَاصِي ... بِأَنَّهُ تَعَالَى أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً فِي الآخِرَةِ، جَزَاءً لَهُمْ عَلَى كُفْرِهِمْ، وَمَا اجْتَرَحُوهُ مِنَ الآثَامِ. أَعْتَدْنَا - أَعْدَدْنَا.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : وهذه الآية امتداد للآية السابقة، ومعطوفة عليها؛ لأن الله تعالى ذكر فعلاً واحداً: {أية : وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ..}تفسير : [الإسراء: 9]. ثم عطف عليه: {وأَنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ ..} [الإسراء: 10]. إذن: فالآية داخلة في البشارة السابقة، ولكن كيف ذلك، والبشارة السابقة تُبشّر المؤمنين بأن لهم أجراً كبيراً، والبشارة إخبار بخيْر يأتي في المستقبل، فكيف تكون البشارة بالعذاب؟ قالوا: نعم، هذه بشارة على سبيل التهكُّم والاستهزاء بهم، كما قال تعالى في آية أخرى: {أية : فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}تفسير : [التوبة: 34]. وكما قال الحق سبحانه متهكماً: {أية : ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْكَرِيمُ}تفسير : [الدخان: 49]. وكما تقول للولد الذي أهمل فأخفق في الامتحان: مبروك عليك الفشل، أو تقول: بشِّر فلاناً بالرسوب. وقد تكون البشارة للمؤمن بالجنة، وللكافر بالعذاب، كلاهما بشارة للمؤمن، فبشارة المؤمن بالجنة تسرُّه وتُسعده، وتجعله يستشرف ما ينتظره من نعيم الله في الآخرة. وبشارة الكافر بالعذاب تسُرُّ المؤمن؛ لأنه لم يقع في مصيدة الكفر، وتزجر مَنْ لم يقع فيه وتُخيفه، وهذا رحمة به وإحسان إليه. وهذا المعنى واضح في قول الحق سبحانه في سورة الرحمن:{أية : رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ * فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ * فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * وَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَئَاتُ فِي ٱلْبَحْرِ كَٱلأَعْلاَمِ * فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}تفسير : [الرحمن: 17-25]. فهذه كلها نِعَم من نعَم الله تعالى علينا، فناسب أن تُذيَّل بقوله تعالى: {أية : فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}تفسير : [الرحمن: 18]. أما قوله تعالى: {أية : يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَانِ * فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}تفسير : [الرحمن: 35-36]. فأيُّ نعمة في أنْ يُرسل الله عليهما شواظ من نار ونحاس فلا ينتصران؟ نعم، المتأمل في هذه الآية يجد فيها نعمة من أعظم نِعَم الله، ألا وهي زَجْر العاصي عن المعصية، ومسرّة للطائع. ثم يقول الحق سبحانه عن طبيعة الإنسان البشرية: {وَيَدْعُ ٱلإِنْسَانُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُ بِٱلْخَيْرِ ...}.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):