Verse. 2379 (AR)

٢٠ - طه

20 - Ta-Ha (AR)

اشْدُدْ بِہٖۗ اَزْرِيْ۝۳۱ۙ
Oshdud bihi azree

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«اشدد به أزري» ظهري.

31

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِى } ظهري.

ابن عبد السلام

تفسير : {أَزْرِى} الظهر من موضع الحقوين، أو يكون عوناً يستقيم به أمري وكان هارون أكبر منه بثلاث سنين، "وأكثر لحماً وأتم طولاً وأبيض جسماً وأفصح لساناً ومات قبل موسى بثلاث سنين" وكان بجبهته شامة وعلى أرنبة أنف موسى شامة، وعلى طرف لسانه شامة "لم تكن على أحد من قبله ولا تكون على أحد بعده قيل إنها سبب العقلة في لسانه".

اسماعيل حقي

تفسير : {اشدد به ازرى} الازر القوة والظهر اى احكم به قوتى او قوّ به ظهرى.

الطوسي

تفسير : قرأ ابن عامر وحده {اشدد به أزري} بقطع الهمزة {وأشركه} بضم الألف. الباقون بوصل الهمزة الأولى، وفتح الثانية. فوجه قراءة ابن عامر: أنه جعله جزاء. الباقون جعلوه: دعاء. وضم الف {أشركه} فى قراءة ابن عامر ضعيف، لانه ليس اليه اشراكه في النبوة بل ذلك إلى الله تعالى. والوجه فتح الهمزة على الدعاء إلا ان يحمل على أنه أراد اشراكه فى أمره فى غير النبوة وذلك بعيد، لانه جاء بعده ما يعلم به مراد موسى، لانه قال {أية : وأخي هارون هو أفصح مني لساناً فارسله معي ردءاً يصدقني} تفسير : فقال الله تعالى {أية : سنشد عضدك بأخيك}. تفسير : قوله {أشدد به أزري} فالشد جمع يستمسك به المجموع يقال: شده يشده شداً، فهو شاد وذاك مشدود، ومثله الربط والعقد. والازر الظهر يقال: آزرني فلان على أمري أي كان لي ظهراً، ومنه المئزر، لانه يشد على الظهر، والازار لانه يشد على الظهر، والتأزير لأنه تقوية من جهة الظهر. ويجوز ان يكون ازر لغة في وزر، مثل أرخت وورخت، واكدت ووكدت. وقوله {وأشركه في أمري} فالاشراك الجمع بين الشيئين فى معنى على انه لهما، بجعل جاعل. وقد أشرك الله بين موسى وهارون في النبوة. وقوّى الله به أزره، كما دعاه. وقوله {كي نسبحك كثيراً} فالتسبيح التنزيه لله عما لا يجوز عليه من وصفه بما لا يليق به، فكل شيء عظم به الله بنفي ما لا يجوز عليه، فهو تسبيح، مثل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر. وقوله {ونذكرك كثيراً} معناه نذكرك بحمدك والثناء عليك بما أوليتنا من نعمك، ومننت به علينا من تحميل رسالتك {إنك كنت بما بصيراً} أي عالماً بأحوالنا وأمورنا. فقال الله تعالى إجابة له {لقد أوتيت سؤلك يا موسى} أي أعطيت مناك فيما سألته. والسؤل المنى فيما يسأله الانسان، مشتق من السؤال. ويجوز بالهمز وترك الهمز.

اطفيش

تفسير : {اشْدُدْ} قوِّ {بِهِ أَزْرِى} ظهرى إخبارا بالطلب ويجوز أن يكون لى مفعولا أولَ ومن أهلى ثانياً. وقرأ ابن عامر أشدد بهمزة قطع مفتوحة مضارعا مجزوما فى جواب الطلب وسكَّن ياء أخى ومدَّها. قال أبو عمرو الدانى: سكن غير نافع وأبى عمرو ياءات لذكرى، ويسر لى أمرى، وعلى عينى، ولا برأسى. وسكَّن غير ورش وحفص ولى فيها. وفتح ابن كثير وأبو عمرو أخى اشدد. وسكن الكوفيون وابن عامر لنفسى اذهب وفى ذكرى اذهبا متحذف للساكن. وسكن غير نافع وابن كثير يا حسرتى. وأثبت نافع وأبو عمرو ياء ألا تتبعنى فى الأصل وأثبتها ابن كثير ساكنة فى الأصل والوقف. وكان موسى أقل من هارون سنًّا وجمالا. وكان هارون أبيض وموسى آدم وروى أنه أكبر من موسى بأربعين سنة. وقيل: بسنة. وقيل: بثلاث سنين.

الالوسي

تفسير : وتعقبه أبو حيان بأنه خلاف الظاهر فلا يصار إليه لغير حاجة. والكلام في الإخبار بالجملة الإنشائية مشهور. والجملة على هذا استئنافية. والأزر القوة. وقيدها الراغب بالشديدة. وقال الخليل وأبو عبيدة: هو الظهر وروي ذلك عن ابن عطية، والمراد أحكم به قوتي وأجعله شريكي في أمر الرسالة حتى نتعاون على أدائها كما ينبغي. وفصل الدعاء الأول عن الدعاء السابق لكمال الاتصال بينهما فإن شد الأزر عبارة عن جعله وزيراً وأما الإشراك في الأمر فحيث كان من أحكام الوزارة توسط بينهما العاطف كذا قيل لكن في مصحف ابن مسعود {وَٱشْدُدْ} بالعطف على الدعاء السابق وعن أبـي {أشركه في أمري واشدد به أزري} فتأمل. وقرأ زيد بن علي رضي الله تعالى عنهما والحسن وابن عامر {ٱشدد } بفتح الهمزة {وأشركه } بضمها على أنهما فعلان مضارعان مجزومان في جواب الدعاء أعني قوله: {ٱجعل }، وقال صاحب «اللوامح»: عن الحسن أنه قرأ {ٱشدد بِه } مضارع شدد للتكثير والتكرير. وليس المراد بالأمر على القراءة السابقة الرسالة لأن ذلك ليس في يد موسى عليه السلام بل أمر الإرشاد والدعوة إلى الحق، وكان هٰرون كما أخرج الحاكم عن وهب أطول من موسى عليهما السلام وأكثر لحماً وأبيض جسماً وأعظم ألواحاً وأكبر سناً، قيل: كان أكبر منه بأربع سنين، وقيل: بثلاث سنين. وتوفي قبله بثلاث أيضاً. وكان عليه السلام ذا تؤدة وحلم عظيم.

د. أسعد حومد

تفسير : (31) - تَشُدُّ بِهِ أَزْرِي وَتُقَوِّينِي بِهِ. أَزْرِي - ظَهْرِي وَقُوَّتِي.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : الأَزْر: القوة. وكأن موسى - عليه السلام - عرف أن حَمْل الرسالة إلى فرعون وإلى قومه من بعده عملية شاقة، فقال لله: أعطني أخي يساعدني في هذه المشقة.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي} معناه ظَهرِي.