Verse. 2380 (AR)

٢٠ - طه

20 - Ta-Ha (AR)

وَاَشْرِكْہُ فِيْۗ اَمْرِيْ۝۳۲ۙ
Waashrikhu fee amree

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وأشركه في أمري» أي الرسالة والفعلان بصيغتي الأمر والمضارع المجزوم وهو جواب الطلب.

32

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَأَشْرِكْهُ فِى أَمْرِى } أي: الرسالة، والفعلان بصيغتي الأمر والمضارع المجزوم وهو جواب الطلب.

اسماعيل حقي

تفسير : {واشركه فى امرى} واجعله شريكى فى امر الرسالة حتى نتعاون على ادائها كما ينبغى. فان قيل كيف سأل لاخيه النبوة فانما هى باختيار الله تعالى كما قال {أية : الله اعلم حيث يجعل رسالته}تفسير : قلت ان فى اجابة الله دليلا على ان سؤاله كان بإذان الله والهاما منه ولما كان التعاون فى الدين درجة عظيمة طلب ان لا يحصل الا لاخيه. وفيه اشارة الى ان صحبة الاخيار وموازرتهم مرغوب للانبياء فضلا عن غيرهم ولا ينبغى ان يكون المرؤ مستبدا برأيه مغرورا بقوته وشكوته وينبغى ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه ويجوز لنفسه الشريك فى امور المناصب ولا تقدح وزارة هارون فى نبوته وقد كان اكثر انبياء بنى اسرائيل كذلك اى كان احدهم موازرا ومعينا للآخر فى تبليغ الرسالة وكان هارون بمصر حين بعث موسى نبيا بالشام.

اطفيش

تفسير : {وَأَشْرِكْهُ فِى أَمْرِى} اجعله شريكا لى فى الرسالة حتى نتعاون. وقرأ ابن عامر وأشركه بضم الهمزة على أنه مضارع معطوف على اشدد المجزوم فى جواب الطلب فى قراءته. وقرئ بالنصب فى جواب اشدد وبالرفع. وقرأ ابن مسعود أخى واشدد، وأبىّ بن كعب أشركه فى أمرى واشدد به أزرى

اطفيش

تفسير : هو الإرشاد والدعوة الى الحق، ولا يريد بالأمر الإشراك فى الرسالة، مع أنه من الجائز لأن الرسالة ولو لم تكن فى يدى موسى لكن الدعاء بها ليس حراما، وكلامه دعاء إنقاذ. والممنوع أن يكون نبياً واحداً يوحى إليهما معاً وحى واحد، مجتمعين عليه، وكان أطول من موسى وأكثر لحماً، وأعظم ألواحاً، وأكبر سناً بثلاث سنين. وتوفى قبله بها، وقيل أكبر بأربع، وهو أبيض وموسى آدم وأحلم من موسى.

د. أسعد حومد

تفسير : (32) - وَتَجْعَلُهُ حَامِلاً مَعِي أَمَانَةَ التَّكْلِيفِ فِي هَذِهِ المُهِمَّةِ الكُبْرى التِي أَمَرْتَنِي بِالقِيَامِ بِهَا.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : قوله: (وَأشْرِكْهُ) أي: أنت يا ربّ، ليس أنا الذي أشركه تفضُّلاً مني عليه، فأراد موسى - عليه السلام - أن يكون الفضل من الله، وأن يكون التكليف أيضاً من الله حتى لا يعترض هارون أو يتضجر عند مباشرة أمر الدعوة. لذلك لما ذَهَبا إلى فرعون قالا: {أية : إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ ..}تفسير : [طه: 47] ولم يقُلْ موسى: إن هارون تابع له بل هو مثله تماماً مُرْسَل من الله، وإذا تكلَّم موسى تكلَّم عنه وعن هارون. فلما دعا موسى على قومه: {أية : رَبَّنَا ٱطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ وَٱشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ}تفسير : [يونس: 88]. جاءت الإجابة من الله: {أية : قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا ..}تفسير : [يونس: 89]؛ لأن الدعاء كان من موسى، وهارون يُؤمِّن عليه، والمؤمِّن أحد الداعيَيْن. ثم يقول الحق سبحانه عن هارون وموسى أنهما قالا: {كَيْ نُسَبِّحَكَ ...}.