Verse. 2962 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

قَالَ اَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِيْنٍ۝۳۰ۚ
Qala awalaw jituka bishayin mubeenin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«قال» له موسى «أوَلوْ» أي: أتفعل ذلك ولو «جئتك بشيءٍ مبينِ» برهان بيِّن على رسالتي.

30

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {قَالَ } له موسى {أُوَلُو } أي: أتفعل ذلك ولو {جِئْتُكَ بِشَىءٍ مُّبِينٍ } أي برهان بيّنٌ على رسالتي؟

اسماعيل حقي

تفسير : {قال} موسى {أو لوجئتك} [اكربيايم تر] {بشىء مبين} يعنى أتفعل بى ذلك ولو جئتك بشىء موضح لصدق دعواى يعنى المعجزة فانها الجامعة بين الدلالة على وجود الصانع وحكمته والدلالة على صدق مدعى نبوته فالواو للحال دخلت عليها همزة الاستفهام للانكار بعد حذف الفعل اى جائيا بشىء مبين وجعلها بعضهم للعطف اى أتفعل بى ذلك لو لم أجىء بشىء مبين ولو جئتك به اى على كل حال من عدم المجيىء والمجيىء

ابن عجيبة

تفسير : قلت: (لو): هنا، ليست امتناعية، بل إغيائية، فلا جواب لها، أي: تفعل بي هذا على كل حال ولو جئتك بشيءٍ مبين. يقول الحق جل جلاله: {قال} موسى عليه السلام لفرعون، لَمَّا هدده بالسجن: {أوَلَوْ}؛ أتفعل ما ذكرت من سجني ولو {جِئتُك بِشَيءٍ مُبين}؛ واضح الدلالة على صدقي، وتوحيد رب العالمين. يريد به المعجزة؛ فإنها جامعة بين الدلالة على وجود الصانع وحكمته، وبين الدلالة على صدق دعوى من ظهرت على يده. والتعبير عنه بالشيء؛ للتهويل. {قال} فرعون: {فَأتِ به إن كُنتَ من الصادقين} فيما قلتَ من الإتيان بالشيء الواضح على صدق دعواك، أو: من الصادقين في دعوى الرسالة. {فألقى عصاهُ فإذا هي ثعبان مبين} أي: ظاهرثعبانيته، لا أنه تخيل بما يشبهه كشأن الشعوذة والسحر. رُوي أنها ارتفعت في السماء قدر ميل، ثم انحطت مقبلة على فرعون، تقول: يا موسى؛ مرني بما شئت، فيقول فرعون: أسألك بالذي أرسلك إلا اخذتها، فأخذها، فعادت عصا. {ونزع يده} أي: أخرجها من تحت إبطه، {فإذا هي بيضاءُ للناظرين} أي: بياضاً خارجاً عن العادة، بحيث يجتمع النظارة على النظر إليه؛ لخروجه عن العادة. رُوي أن فرعون لما أبصر الآية الأولى قال: هل لك غيرها؟ فأخرج يده، وقال لفرعون: ما هذا؟ قال: يدك، فأدخلها تحت إبطه، ثم نزعها، ولها شعاعٌ يكاد يُغشي الأبصار ويسدّ الأفق. فسبحان القادر على كل شيء. الإشارة: النفوس الفرعونية هي التي تتوقف في الصدق والإيمان على ظهور المعجزة أو الكرامة، وأما النفوس الزكية فلا تحتاج إلى معجزة ولا كرامة، بل يخلق الله فيها الهداية والتصديق بطريقة الخصوصية، من غير توقف على شيء. وبالله التوفيق.

الجنابذي

تفسير : دالّ على صدقى فى دعواى وتوسّل بامارات صدق دعواه.

الهواري

تفسير : {قَالَ} له موسى: {أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ} أي: بيّن. {قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ} أي: حيّة أشعر ذكر، تكاد تسترط فرعون عدو الله؛ غرزت ذنبها في الأرض ورفعت صدرها ورأسها، وأهوت إلى عدوّ الله لتأخذه؛ فجعل يميل ويقول: خذها يا موسى، خذها. فأخذها موسى. قال: {وَنَزَعَ يَدَهُ} أي: أدخل يده في جيب قميصه، ثم أخرجها فهو قوله: {وَنَزَعَ يَدَهُ} أي: أخرج يده. {فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءَ لِلنَّاظِرِينَ} تعشى البصر من بياضها. قال الحسن: أخرجها والله كأنها مصباح. {قَالَ لِلْمَلإِ حَوْلَهُ} فرعون يقوله: {إِنَّ هذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ} أي: بالسحر. {يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأمُرُونَ}. فأراد قتله؛ فقال له أصحابه: لا تقتله فإنما هو ساحر، ومتى ما تقتله أدخلت على الناس في أمره شبهة. ولكن {قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ} أي: أخّره وأخاه في تفسير الحسن. وقال بعضهم: احبسه وأخاه. {وَابْعَثْ فِي المَدَآئِنِ حَاشِرِينَ} أي: يحشرون عليك السَّحَرة {يَأتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ} أي: بالسحر. قال الله: {فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ} وهو قوله: {أية : مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ}تفسير : [طه: 59] يوم عيد لهم كان يجتمع فيه أهل القرى والناس، فأراد موسى عليه السلام أن يفضحه على رؤوس الناس. قال: {وَقِيلَ لِلنَّاسِ} أي: قاله بعضهم لبعض: {هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الغَالِبِينَ}. {فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لأجراً} على الاستفهام. {إِنْ كُنَّا نَحْنُ الغَالِبِينَ قَالَ} فرعون: {نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ المُقَرَّبِينَ} أي: في العطية والقربة والمنزلة، في تفسير الحسن، وقال بعضهم: في العطية والفضيلة. {قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الغَالِبُونَ}.

اطفيش

تفسير : {قَالَ} موسى {أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ} أي أتفعل ذلك ولو جئتك ببرهان يصدقني فيما قلت، فالهمزة داخلة على محذوف كما رأيت، والواو للحال وللعطف على محذوف أي أتفعل ذلك لو لم أجيىء ولو جئتك لما انقطعت الحجة بفرعون رجع إلى الاستعلاء والتغلب بقوله {أية : لئن اتخذت }..تفسير : الخ، كما هو عادة القوي المعاند ولقوة قلب موسى لم يؤثر فيه ذلك التوعد فبقي على تلطفه والطمع في إيمانه، إذ قال {أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ} وقول فرعون لئن اتخذت إلها غيري شرك، وكان دهريا فيما يظهر من لسانه ويعتقد أن من تولى اقليما يستحق العبادة من أهله. وقل كان يصدق في قلبه لعنه الله بما يقول موسى وفي توعده في السجن ضعف لأنه حارت طباعه معه ولم يجد ما يقول مما يوهم العامة، وكان يفزع من موسى فزعا حتى كان لا يسمك بوله. وكان موسى عليه السلام لا يبالي به وقد انحبس عنه البول حتى قال موسى {أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ} فنطق به فقال ما حكى الله عنه في قوله.

اطفيش

تفسير : {قال} استدفاعاً لشره، وطمعاً فى إيمانه وجلباً له {أوَ لَو جئتُكَ} أتجعلنى من المسجونين لو لم أجئك بشىء مبين، ولو جئتك فالعطف على محذوف {بشىء مُبينٍ} ظاهر فى نفسه، فيما أقول أو مظهر له، وفى آية أخرى: {فأت به إنْ كنت من الصادقين} فأما أنه قال ذلك تارة، وهذا أخرى، أو لأنه الماصدق واحد، ولو اختلف مفهوم لو، ومفهوم أن وهو استحقاق السجن، مع عدم الاتيان به، ولم يبق له كلام لفراغ أركانه، إلا أن يقول ائت به ولو علم أو ظن أنه يأتى بما يعجزه، أو طمع فيه أن لا يأتى به، أو يأتى بما يجد معه قدحاً فقال: {فأت به إنْ كُنتَ من الصادقين} فى أن للعالم خالقاً، وأنك رسوله، وجواب ان أغنى عنه ما قبله، ولا تقل محذوف، لأن من قال قم ان قام زيد لم يرد قم ان قام زيد فقم، فكيف يقدر ما لم يرده المتكلم، ولم يبق الا أن يدعى يراد تأكيداً أو يرده أنه خلاف الأصل وأنه ليس كل كلام محلا للتأكيد، وأن الناطق يفصح لك بأنه لم يرد ذلك.

الالوسي

تفسير : {قَالَ } على جهة التلطف به والطمع في إيمانه {أَوَ لَوْ جِئْتُكَ بِشَىء مُّبِينٍ } أي تفعل [بي] ذلك ولو جئتك بشيء مبين أي موضح لصدق دعواي يريد به المعجزة فإنها جامعة بين الدلالة على وجود الصانع وحكمته وبين الدلالة على صدق دعوى من ظهرت على يده والتعبير عنها بشيء للتهويل، والواو للعطف على جملة مقابلة للجملة المذكورة، ومجموع الجملتين المتعاطفتين في موضع الحال، و {لَوْ } لبيان تحقيق ما يفيده الكلام السابق من الحكم على كل حال مفروض من الأحوال المقارنة له على الإجمال بإدخالها على أبعدها منه وأشدها منافاة له ليظهر تحققه مع ما عداه من الأحوال بطريق الأولوية أي أتفعل في ذلك حال عدم مجيئي بشيء مبين وحال مجيئي به، وتصدير المجيء بلو دون إن ليس لبيان / استبعاده في نفسه بل بالنسبة إلى فرعون، وجعل بعضهم الواو للحال على معنى أن الجملة التي بعدها حال أي أتفعل في ذلك جائياً بشيء مبين وهو ظاهر كلام «الكشاف» هنا، وظاهر كلام «الكشف» أن الاستفهام للإنكار على معنى لا تقدر على فعل ذلك مع أنى نبـي بالمعجزة، والظاهر تعلق هذا الكلام بالوعيد الصادر من اللعين فذلك في تفسيره إشارة إلى جعله عليه السلام من المسجونين فكأنه قال: أتجعلني من المسجونين إن اتخذت إلهاً غيرك ولو جئتك بشيء مبين؟ وعلى ذلك حمل الطيبـي كلام «الكشاف» ثم قال: يمكن أن يقال إن الواو عاطفة وهي تستدعي معطوفاً عليه وهو ما سبق في أول المكالمة بين نبـي الله تعالى وعدوه، والهمزة مقحمة بين المعطوف والمعطوف عليه للتقرير، والمعنى أتقر بالوحدانية وبرسالتي إن جئتك بعد الاحتجاج بالبراهين القاهرة والمعجزات الباهرة الظاهرة. و {لَوْ } بمعنى أن عز بز، ويؤيد هذا التأويل ما في الاعراف {أية : قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيّنَةٍ مّن رَّبّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِىَ بَنِى إِسْرٰءيلَ * قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِـئَايَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ } تفسير : [الأعراف: 105-106] انتهى. وهو كما ترى. وفيه جعل {مُّبِينٌ } من أبان اللازم بمعنى بان، وجعله من أبان المتعدي وحذف المفعول كما أشرنا إليه أنسب للمقام، ولما سمع فرعون هذا الكلام من موسى عليه السلام: {قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ}.

ابن عاشور

تفسير : لما رأى موسى من مكابرة فرعون عن الاعتراف بدلالة النظر مَا لا مطمع معه إلى الاسترسال في الاستدلال لأنه متعامٍ عن الحق عدل موسى إلى إظهار آية من خوارق العادة دلالة على صدقه، وعرض عليه ذلك قبل وقوعه ليسد عليه منافذ ادعاء عدم الرضى بها. واستفهمه استفهاماً مشوباً بإنكار واستغراب على تقدير عدم اجتزاء فرعون بالشيء المُبين، وأنه ساجنُه لا محالة إن لم يعترف بإلهية فرعون، قطعاً لمعذرته من قبل الوقوع. وهذا التقدير دلت عليه {لو} الوصلية التي هي لفرض حالة خاصة. فالواو في قوله: {أولو جئتك} واو الحال، والمستفهم عنه بالهمزة محذوف دل عليه أن الكلام جواب قول فرعون {أية : لأجعلنك من المسجونين}تفسير : [الشعراء: 29] والتقدير: أتجعلني من المسجونين والحال لو جئتك بشيء مبين، إذ القصد الاستفهام عن الحالة التي تضمنها شرط {لو} بأنها أولى الحالات بأن لا يثبت معها الغرض المستفهم عنه على فرض وقوعها وهو غرض الاستمرار على التكذيب، وهو استفهام حقيقي. وليست الواو مؤخرة عن همزة الاستفهام لأن لحرف الاستفهام الصدارة بل هي لعطف الاستفهام. والعامل في الحال وصاحِب الحال مقدّران دل عليهما قوله: {أية : لأجعلنَّك}تفسير : [الشعراء: 29]، أي أتجعلني من المسجونين. ووصفُ «شيء» بــــ{مبين} اسم فاعل من أبان المتعدي، أي مُظهرٍ أني رسول من الله. وأعرض فرعون عن التصريح بالتزام الاعتراف بما سيجىء به موسى فجاء بكلام محتمل إذ قال {فأت به إن كنت من الصادقين}. وفي قوله: {إن كنت من الصادقين} إيماء إلى أن في كلام فرعون ما يقتضي أن فرض صدق موسى فرض ضعيف كما هو الغالب في شرط {إن} مع إيهام أنه جاء بشيء مبين يعتبر صادقاً فيما دعا إليه، فبقي تحقيق أن ما سيجيء به موسى مبين أو غير مبين. وهذا قد استبقاه كلام فرعون إلى ما بعد الوقوع والنزول ليتأتى إنكاره إن احتاج إليه. والثعبان: الحية الضخمة الطويلة. ووصف {ثعبان} بأنه {مبين} الذي هو اسم فاعل من أبان القاصر الذي بمعنى بَان بمعنى ظهر، فــــ{مبين} دال على شدة الظهور من أجل أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أي ثعبان ظاهر أنه ثعبان لا لبس فيه ولا تخييل. وبالاختلاف بين {مُبينٍ} الأول و{مُبينٌ} الثاني اختلفت الفاصلتان معنى فكانتا من قبيل الجِناس ولم تكونا مما يسمى مثله إيطاءً. والإلقاء: الرمي من اليد إلى الأرض، وتقدم في سورة الأعراف. والنزع: سلّ شيء مما يحيط به، ومنه نزع اللباس، ونزع الدلو من البئر. ونزع اليد: إخراجها من القميص، فلذلك استغنى عن ذكر المنزوع منه لظهوره، أي أخرج يده من جيب قميصه. ودلت (إذا) المفاجِئة على سرعة انقلاب لون يده بياضاً. واللام في قوله: {للناظرين}. يجوز أن تكون اللامَ التي يسميها ابن مالك وابن هشام لام التعدية، أي اتصال متعلقها بمجرورها. والأظهر أن تكون اللام بمعنى (عند) ويكون الجار والمجرور حالاً. وقد مضى بيان ذلك عند قوله تعالى في سورة الأعراف (108) {أية : ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين}تفسير : . ومعنى: للناظرين أن بياضها مما يقصده الناظرون لأعجوبته، وكانَ لون جلد موسى السمرة. والتعريف في {للناظرين} للاستغراق العرفي، أي لجميع الناظرين في ذلك المجلس. وهذا يفيد أن بياضها كان واضحاً بيّناً مخالفاً لون جِلده بصورة بعيدة عن لون البرص.

الشنقيطي

تفسير : قوله تعالى: {قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ}. إلى أخر القصة. قد قدمنا إيضاحه بالآيات القرآنية في سورة طه، والأعراف، قوله تعالى: {أية : وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ} تفسير : [الشعراء: 69ـ71] إلى قوله: {أية : إِلاَّ رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ} تفسير : [الشعراء: 77] قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة مريم في الكلام على قوله تعالى: {أية : وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً} تفسير : [مريم: 41] الآيات.

د. أسعد حومد

تفسير : (30) - فقالَ مُوسى لفِرعَونَ مُتَلَطِّفاً طَمَعاً في إيمانِهِ: وهَلْ تَسْجُنُنِي حتَى ولو جئْتُكَ بِبُرْهَانٍ قَاطعٍ واضِحٍ على صِدقِ ما أقولُ منْ أنَّنِي مُرْسَلٌ إليكَ مِنَ الإِلهِ القادِرِ وأنَّ هذِهِ المُعْجزةَ تَدُلُّ على عَظَمَةِ اللهِ وقُدْرَتِه وحِكْمَتِه؟

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : يعني: إذا لم تقنع بكل الحجج السابقة، فهل لو جئتك بآية واضحة دالة على صدق رسالتي، أتجعلني أيضاً من المسجونين؟