Verse. 2986 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

اِنَّ ہٰۗؤُلَاۗءِ لَشِرْذِمَۃٌ قَلِيْلُوْنَ۝۵۴ۙ
Inna haolai lashirthimatun qaleeloona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إن هؤلاء لشرذمةٌ» طائفة «قليلون» قيل كانوا ستمائة ألف وسبعين ومقدمة جيشه سبعمائة ألف فقللهم بالنظر إلى كثرة جيشه.

54

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِنَّ هَـٰؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ } طائفة {قَلِيلُونَ } قيل كانوا ستمائة ألف وسبعين ألفاً ومقدّمة جيشه سبعمائة ألف فقلَّلهم بالنظر إلى كثرة جيشه.

ابن عبد السلام

تفسير : {لَشِرْذِمَةٌ}: سفلة الناس، أو العصبة الباقية من "عصب كبيرة"؛ شرذمة كل شيء بقيته القليلة، والقميص إذا أخلق شراذم، وما قطع من فضول النعال حتى تحذي شراذم. وكان عدد بني إسرائيل لما قال ذلك ستمائة ألف وتسعين ألفاً، أو ستمائة وعشرين ألفاً لا يعدون ابن عشرين لصغره ولا ابن ستين لكبره، أو ستمائة ألف مقاتل، أو خمسمائة ألف وثلاثة آلاف وخمسمائة مقاتل واستقل هذا العدد لكثرة من قَتَل منهم، أو لكثرة من معه، كان على مقدمته هامان في ألف ألف وتسعمائة ألف حصان أشهب ليس فيها أنثى، أو كانوا سبعة ألاف ألف.

النسفي

تفسير : {إِنَّ هَـؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ } والشرذمة الطائفة القليلة ذكرهم بالاسم الدال على القلة، ثم جعلهم قليلاً بالوصف، ثم جمع القليل فجعل كل حزب منهم قليلاً. واختار جمع السلامة الذي هو للقلة أو أراد بالقلة الذلة لا قلة العدد أي أنهم لقلتهم لا يبالي بهم ولا تتوقع غلبتهم. وإنما استقل قوم موسى وكانوا ستمائة ألف وسبعين ألفاً لكثرة من معه. فعن الضحاك: كانوا سبعة الآف ألف {وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ } أي أنهم يفعلون أفعالاً تغيظنا وتضيق صدورنا وهي خروجهم من مصرنا وحملهم حلينا وقتلهم أبكارنا {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَـٰذِرُونَ } شامي وكوفي وغيرهم {حذرون} فالحذر المتيقظ والحاذر الذي يجدد حذره. وقيل: المؤدي في السلاح وإنما يفعل ذلك حذراً واحتياطاً لنفسه يعني ونحن قوم من عادتنا التيقظ والحذر واستعمال الحزم في الأمور، فإذا خرج علينا خارج سارعنا إلى حسم فساده، وهذه معاذير اعتذر بها إلى أهل المدائن لئلا يظن به العجز والفتور. {فَأَخْرَجْنَـٰهُمْ مّن جَنَّـٰتٍ } بساتين {وَعُيُونٍ } وأنهار جارية {وَكُنُوزٍ } وأموال ظاهرة من الذهب والفضة وسماها كنوزاً لأنهم لا ينفقون منها في طاعة الله تعالى {وَمَقَامٍ } ومنزل {كَرِيمٌ } بهي بهيج. وعن ابن عباس رضي الله عنهما: المنابر {كَذٰلِكَ } يحتمل النصب على {أخرجناهم} مثل ذلك الآخراج الذي وصفنا، والرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي الأمر كذلك {وَأَوْرَثْنَـٰهَا بَنِى إِسْرٰءيلَ } عن الحسن: لما عبروا النهر رجعوا وأخذوا ديارهم وأموالهم {فَأَتْبَعُوهُم } فلحقوهم {فاتبعوهم} يزيد {مُشْرِقِينَ } حال أي داخلين في وقت شروق الشمس وهو طلوعها أدرك قوم فرعون موسى وقومه وقت طلوع الشمس

اسماعيل حقي

تفسير : {ان هؤلاء} اى قال حين جمع عساكر المدائن ان هؤلاء يريد بنى اسرائيل {لشرذمة قليلون} [كروه اندك اند] استقلهم وهم ستمائة الف وسبعون الفا بالنسبة الى جنوده اذ كان عدد آل فرعون لايحصى. قال فى التكملة اتبعهم فى الف الف حصان سوى الاناث وكانت مقدمته سبعمائة الف والشرذمة الطائفة القليلة وقليلون دون قليلة باعتبار انهم اسباط كل سبط منهم سبط قليل

اطفيش

تفسير : {إِنَّ هَؤُلاءِ} أي بني اسرائيل. {لَشِرْذِمَةٌ} طائفة قليلة وثوب شرذم بلي وتقطع أي قائلا إن هؤلاء لشرذمة. {قَلِيلُونَ} وهم ستمائة الف لا يعد من دون العشرين ولا من فوق الستين فتقليلهم نسبي، وعن ابن مسعود كانوا ستمائة الف وسبعين الفا ولا يحصى عدد أصحاب فرعون وإنما قال قليلون لأقلية باعتبار انهم أسباط كل سبط منهم قليل وجمع السلامة لقلة عند بعضهم ويجوز أن يراد بالقلة الذلة ويستفاد قلة العدد من شرذمة أنهم لقلتهم لا يبالي بهم لكن يفعلون أفعالا تضيق صدورنا بها ونحن قوم من عادتنا التيقظ والحزم والمسارعة في قطع فساد الخارج عنا اعتذر الى قومه لئلا يظنوا به ما يكسر قوته كما قال.

اطفيش

تفسير : {إنَّ هؤلاء} قائلا إن هؤلاء وهم بنوا إسرائيل {لشِرْ ذمةٌ} طائفة محتقرون قليلة الأفراد {قليلُون} كل حزب منهم قليل، وجمع المذكر السالم، لأن الطائفة ذكور عقلاء، وفيهم إناث غلبوا عليهنَّ، وهم ستمائة ألف وعشرون ألفا، غير بنى عشرين لصغرهم، وبنى الستين لكبرهم، وعدهم قليلا بالنسبة الى جنوده ستمائة وعشرين ألفا، أو ألف وخمسمائة ألف ملك، مسور مع كل ملك ألف، وكانت مقدمته سبعمائة ألف رجل كل رجل على حصان، وعيه بيضة، وعن ابن عباس ستمائة ألف وسبعون ألفا، وقيل أرسل أثر موس عليه السلام ألف ألف وخمسمائة ألف، وخرج فرعون بكرسيه العظيم فى مائتى الف ملك مسور مع كل ملك ألف رجل، وذلك بعد السحر بسنين، وأنا وغيرى مرتابون فى عدد موسى، وعدد فرعون، ثم إنه لا بد أن المقدمة أقل من العسكر، وعندى كتاب التوراة الموجود الآن، وفيها أن عدد موسى عليه السلام ستمائة ألف رجل خلا الأطفال.

الالوسي

تفسير : {إِنَّ هَـؤُلآء } يريد بني إسرائيل والكلام على إرادة القول، والظاهر أنه حال أي قائلاً إن هؤلاء {لَشِرْذِمَةٌ } أي طائفة من الناس، وقيل: هي السفلة منهم، وقيل: بقية كل شيء خسيس، ومنه ثوب شراذم وشراذمة أي خلق مقطع، قال الراجز:شعر : جاء الشتاء وقميصي أخلاق شراذمٌ يضحك منه التواق تفسير : وقرىء {لشرذمة} بإضافة شر مقابل خير إلى ذمة، قال أبو حاتم: وهي قراءة من لا يؤخذ منه ولم يروها أحد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم {قَلِيلُونَ } صفة شرذمة، وكان الظاهر قليلة إلا أنه جمع باعتبار أن الشرذمة مشتملة على أسباط كل سبط منهم قليل، وقد بالغ اللعين في قلتهم حيث ذكرهم أولاً باسم دال على القلة وهو شرذمة ثم وصفهم بالقلة ثم جمع القليل للإشارة إلى قلة كل حزب منهم وأتى بجمع السلامة وقد ذكر أنه دال على القلة، واستقلهم بالنسبة إلى جنوده. فقد أخرج ابن أبـي حاتم عن السدي أن موسى عليه السلام خرج في ستمائة ألف وعشرين ألفاً لا يعد فيهم ابن عشرين لصغره ولا ابن ستين لكبره وتبعهم فرعون على مقدمته هامان في ألف ألف وسبعمائة ألف / حصان، وقيل: أرسل فرعون في أثرهم ألف ألف وخمسمائة ألف ملك مسور مع كل ملك ألف وخرج هو في جمع عظيم وكانت مقدمته سبعمائة ألف رجل كل رجل على حصان وعلى رأسه بيضة، وهم كانوا على ما روي عن ابن عباس ستمائة ألف وسبعين ألفاً، وأنا أقول: إنهم كانوا أقل من عساكر فرعون ولا أجزم بعدد في كلا الجمعين، والأخبار في ذلك لا تكاد تصح وفيها مبالغات خارجة عن العادة. والمشهور عند اليهود أن بني إسرائيل كانوا حين خرجوا من مصر ستمائة ألف رجل خلا الأطفال وهو صريح ما في التوراة التي بأيديهم. وجوز أن يراد بالقلة الذلة لا قلة العدد بل هي مستفادة من شرذمة يعني أنهم لقلتهم أذلاء لا يبالى بهم ولا يتوقع غلبتهم، وقيل: الذلة مفهومة من شرذمة بناء على أن المراد منها بقية كل شيء خسيس أو السفلة من الناس، و {قَلِيلُونَ } إما صفة لها أو خبر بعد خبر لإن، والظاهر ما تقدم.

د. أسعد حومد

تفسير : (54) - وَنَادَى فِرعَوْنُ في قومهِ: إنَّ بني إسرائيلَ (هؤلاءِ) طَائفةٌ خَسِيسةٌ في شأنِها، قليلةٌ في عَدَدها (لشِرْذِمةٌ)، ومنَ السَّهْلِ قهرُهُم والسَّيطَرةُ على مُقَاوَمَتِهِمْ في وقتٍ قصيرٍ. شِرْذمة - طائفة قليلة الأهميَّةِ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ} معناه طوائفُ وجماعاتٌ. والشِّرذمةُ: كُلُّ بَقيةٍ قَليلةٍ. وقالَ زيد بن علي عليهما السَّلامُ: كانُوا سِتمائةَ ألفِ وسبعينَ ألفاً. وقال: إنهُ كان مع فرعونَ ألفُ أَلفٍ ومائتا ألفٍ.