Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون» أي مثل فعلنا.
74
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَا ءابَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ } أي مثل فعلنا.
اسماعيل حقي
تفسير : {قالوا} مارأينا منهم ذلك السمع او النفع او الضر {بل وجدنا آباءنا كذلك} منصوب بقوله {يفعلون} وهومفعول ثان لوجدنا اى وجدناهم يعبدون مثل عبادتنا فاقتدينا بهم اعترفوا بانها بمعزل من السمع والمنفعة والمضرة بالكلية واضطروا الى اظهار أن لاسند لهم سوى التقليد
شعر :
خواى بسوى كعبه تحقيق ره برى بى بر بى مقلد كم كرده ره مرو
الجنابذي
تفسير : {قَالُواْ} ليس ذلك الّذى قلت {بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ قَالَ} ابراهيم (ع) {أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ} الّذين توسّلتم بتقليدهم.
اطفيش
تفسير : {قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} فنفعل كما فعلوا وهذا منهم إضراب عن أن تكون آلهتهم تسمع أو يتوقع منهم ضراً او يرجى منهم نفع.
اطفيش
تفسير : يعبدونهم إضراب انتقالى، من أمر ثابت عندهم، وهو أن الأصنام لا تسمع ولا تنفع ولا تضر الى أمر تقليدى.
الالوسي
تفسير :
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافاً بما لا سبيل لهم إلى إنكاره واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا ويعبدونهم مثل عبادتنا فاقتدينا بهم. وتقديم المفعول المطلق للفاصلة.
د. أسعد حومد
تفسير : {آبَآءَنَا}
(74) - فَاعْتَرَفُوا بأَنَّهُمْ لا يَعْرِفُون أنَّها تَنْفعُ وتَضُرُّ، وإنَّما وَجَدُوا آباءَهُمْ يَعْبُدُونَها، ويَسجُدُونَ لهَا، ويَنْحَرُونَ لها القَرابينَ، فاقْتَدَوْا بِهمْ، وفَعلُوا فِعلهُمْ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : إذن: أنتم لم تُحكِّموا عقولكم في هذه المسألة، كما قالوا في موضع آخر: {أية :
إِنَّا وَجَدْنَآ آبَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ}تفسير : [الزخرف: 23].
ونقول لهم: ومتى ظللتم على تقليد آبائكم فيما يفعلون؟ إنكم لو أقمتُم على تقليد الآباء ما ارتقيتم في حياتكم أبداً، فلماذا إذن تحرصون على التقليد في هذه المسألة بالذات دون غيرها.