Verse. 3006 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

قَالُوْا بَلْ وَجَدْنَاۗ اٰبَاۗءَنَا كَذٰلِكَ يَفْعَلُوْنَ۝۷۴
Qaloo bal wajadna abaana kathalika yafAAaloona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون» أي مثل فعلنا.

74

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَا ءابَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ } أي مثل فعلنا.

اسماعيل حقي

تفسير : {قالوا} مارأينا منهم ذلك السمع او النفع او الضر {بل وجدنا آباءنا كذلك} منصوب بقوله {يفعلون} وهومفعول ثان لوجدنا اى وجدناهم يعبدون مثل عبادتنا فاقتدينا بهم اعترفوا بانها بمعزل من السمع والمنفعة والمضرة بالكلية واضطروا الى اظهار أن لاسند لهم سوى التقليد شعر : خواى بسوى كعبه تحقيق ره برى بى بر بى مقلد كم كرده ره مرو

الجنابذي

تفسير : {قَالُواْ} ليس ذلك الّذى قلت {بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ قَالَ} ابراهيم (ع) {أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ} الّذين توسّلتم بتقليدهم.

اطفيش

تفسير : {قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} فنفعل كما فعلوا وهذا منهم إضراب عن أن تكون آلهتهم تسمع أو يتوقع منهم ضراً او يرجى منهم نفع.

اطفيش

تفسير : يعبدونهم إضراب انتقالى، من أمر ثابت عندهم، وهو أن الأصنام لا تسمع ولا تنفع ولا تضر الى أمر تقليدى.

الالوسي

تفسير : أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافاً بما لا سبيل لهم إلى إنكاره واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا ويعبدونهم مثل عبادتنا فاقتدينا بهم. وتقديم المفعول المطلق للفاصلة.

د. أسعد حومد

تفسير : {آبَآءَنَا} (74) - فَاعْتَرَفُوا بأَنَّهُمْ لا يَعْرِفُون أنَّها تَنْفعُ وتَضُرُّ، وإنَّما وَجَدُوا آباءَهُمْ يَعْبُدُونَها، ويَسجُدُونَ لهَا، ويَنْحَرُونَ لها القَرابينَ، فاقْتَدَوْا بِهمْ، وفَعلُوا فِعلهُمْ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : إذن: أنتم لم تُحكِّموا عقولكم في هذه المسألة، كما قالوا في موضع آخر: {أية : إِنَّا وَجَدْنَآ آبَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ}تفسير : [الزخرف: 23]. ونقول لهم: ومتى ظللتم على تقليد آبائكم فيما يفعلون؟ إنكم لو أقمتُم على تقليد الآباء ما ارتقيتم في حياتكم أبداً، فلماذا إذن تحرصون على التقليد في هذه المسألة بالذات دون غيرها.