Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون».
124
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ }.
اسماعيل حقي
تفسير : {اذ قال لهم اخوهم} فى النسب ظرف للتكذيب {هود} بن شالخ بن ارفحشد بن سام بن نوح. قال بعضهم كان اسم هود عابرا وسمى هودا لوقاره وسكونه عاش مائة وخمسين سنة ارسل الى اولاد عاد حين بلغ الاربعين {ألا تتقون} الله تعالى فتفعلون ماتفعلون: وبالفارسية [آيا بر هيز نميكنيد ازشرك وازعقاب الهى خائف نمى شويد]
اطفيش
تفسير : مثل ما مر، وكانت منازل عاد بين عمان وحضرموت، أخصب بلاد الله وأعمرها، وجعلها الله بعد إهلاكهم مفازات ورمالا.
الالوسي
تفسير :
وحكاية الأمر بالتقوى والإطاعة ونفي سؤال الأجر في القصص الخمس وتصديرها بذلك للتنبيه على أن مبنى البعثة هو الدعاء إلى معرفة الحق والطاعة فيما يقرب المدعو إلى الثواب ويبعده من العقاب وأن الأنبياء عليهم السلام مجتمعون على ذلك وإن اختلفوا في بعض فروع الشرائع المختلفة باختلاف الأزمنة والأعصار وأنهم عليهم السلام منزهون عن المطامع الدنيوية بالكلية. ولعله لم يسلك هذا المسلك في قصتي موسى وإبراهيم عليهما السلام تفنناً مع ذكر ما يشعر بذلك، وقيل: إن ما ذكر ثمة أهم وكانت منازل عاد بين عمان وحضرموت وكانت أخصب البلاد وأعمرها فجعلها الله تعالى مفاوز ورمالاً، ويشير إلى عمارتها قوله تعالى: {أَتَبْنُونَ بِكُلّ رِيعٍ...}.
د. أسعد حومد
تفسير : (124) - فَقَالَ لَهُمْ هُودٌ عليهِ السَّلامُ: أَلاَ تَخَافُونَ أَنْ تَعْبُدُوا مَعَ اللهِ آلهةً أُخْرى هيَ أَصنامٌ لا تَضرُّ ولا تَنْفَعُ؟
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : قلنا: إن (أَلاَ) للحثِّ والحضِّ، وحين يُنكّر النفي {أَلاَ تَتَّقُونَ} [الشعراء: 124] فإنه يريد الإثبات فكأنه قال: اتقوا. وقال {أَخُوهُمْ ..} [الشعراء: 124] ليرقق قلوبهم ويُحنِّنهم إليه، وليعرفوا أنه واحد منهم ليس غريباً عنهم، فهو أخوهم، والأخ من دَأبه النُّصْح والشفقة والرحمة، وهذا إيناس للخَلْق.