Verse. 3059 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

وَمَاۗ اَسْـَٔــلُكُمْ عَلَيْہِ مِنْ اَجْرٍ۝۰ۚ اِنْ اَجْرِيَ اِلَّا عَلٰي رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ۝۱۲۷ۭ
Wama asalukum AAalayhi min ajrin in ajriya illa AAala rabbi alAAalameena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وما أسألكم عليه من أجر إن» ما «أجري إلا على رب العالمين».

127

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَمَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ } ما {أَجْرِىَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبّ ٱلْعَٰلَمِينَ }.

السلمي

تفسير : قوله تعالى: {وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ} [الآية: 127]. قال جعفر: أزيلت الأطماع عن الرسل أجمع لدنائتها فأخبر كل رسول عن نفسه بقوله: {وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ}.

القشيري

تفسير : أخبر عن كل واحدٍ من الأنبياء أنه قال: (لا أسألكم عليه أجر) ليَعْلَمَ الكافةُ أنّ من عَمِلَ لله فلا ينبغي ان يَطْلُبَ الأجْرَ من غير الله. وفي هذا تنبيهٌ للعلماء - الذين هم وَرَثَةُ الأنبياء - أن يتأدَّبوا بأنبيائهم، وألاّ يطلبوا من الناس شيئاً في بَثِّ علومهم، ولا يرتفقون منهم بتعليمهم، والتذكير لهم أنه مَنْ ارتفق في بثِّ ما يُذَكِّرُ به من الدِّين وما يَعِظُ به المسلمين فلا يبارِكُ اللَّهُ للناس فيما منه يَسْمَعون، ولا للعلماء أيضاً بركةٌ فيما من الناس يَأخُذُون، إنهم يبيعون دينَهم بِعَرَضٍ يسيرٍ، ثم لا بَرَكَة لهم فيه، إذ لا يبتغون به الله، وسيَحْصُلُون على سُخْطِ الله.

اسماعيل حقي

تفسير : {وما اسألكم عليه} اى على اداء الرسالة {من اجر} كما يسأل بعض نقلة القصص {ان اجرى الا على رب العالمين} لانه هو الذى ارسلنى فكان اجرى عليه وهو بيان لتنزهه عن المطامع الدنية والاعراض الدنيوية: قال الحافظ شعر : تو بندكى جوكديان بشرط مز مكن كه دوست خودروش بنده برورى داند

لجنة القرآن و السنة

تفسير : 127- وما أطلب منكم على نصحى وإرشادى أى نوع من أنواع الأجر. ما جزائى إلا على خالق العالمين. 128- أتُشَيِّدون بكل مكان مرتفع من الأرض بناء شامخاً تتفاخرون به، وتجتمعون فيه لتعيثوا وتفسدوا؟ يريد سبحانه تنبيههم إلى ما ينفعهم، وتوبيخهم على ترك الإيمان وعمل الصالحات. 129- وتتخذون قصوراً مشيدة منيعة، وحياضاً للماء مؤملين الخلود فى هذه الدنيا كأنكم لا تموتون. 130- وإذا أخذتم أخذ العقوبة أسرفتم فى البغى جبارين، تقتلون وتضربون غاضبين بلا رأفة. 131- فخافوا الله فى البطش، وامتثلوا أمرى فيما أدعوكم إليه، فإنه أنفع لكم وأبقى. 132- واحذروا غضب الله الذى بسط إليكم يد إنعامه بالذى تعلمونه بين أيديكم من ألوان عطائه. 133- عدَّد ما أمدهم به من إبل وبقر وغنم، وبنين أقوياء، ليحفظوا لهم الأنعام، ويعينوهم على تكاليف الحياة. 134- وبساتين مثمرات، وعيون تجرى بالماء الذى تحتاجون إليه. 135- إنى أخاف أن يُنزل الله بكم عذاباً شديداً فى الدنيا، ويُدخلكم فى الآخرة نار جهنم، بسبب طغيانكم وإنعام الله عليكم.

د. أسعد حومد

تفسير : {أَسْأَلُكُمْ} {ٱلْعَالَمِينَ} (127) - وَأَنَا لا أسْأَلُكُمْ جَزَاءً وأجْراً عَلَى مَا أقُومُ بِهِ منْ دَعْوَتِي إيَّاكُمْ، وَإنَّمَا أنْتَظِرُ الأجْرَ والثَّوَابَ عَلَى ذَلكَ مِنَ اللهِ رَبِّ العَالَمينَ الذِي بَعَثَنِي إليْكُمْ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : قلنا: إن هذه العبارة أول مَنْ قالها نوح - عليه السلام - ثم سيقولها الأنبياء من بعده. لكن: لماذا لم يقل هذه العبارة إبراهيم؟ ولم يقُلْها موسى؟ قالوا: لأن إبراهيم - عليه السلام - أول ما دعا دعا عمه آزر، فكيف يطلب منه أَجْراً؟ وكذلك موسى - عليه السلام - أول دعوته دعا فرعون الذي ربَّاه في بيته، وله عليه فضل وجميل، فكيف يطلب منه أجراً، وقد قال له: {أية : قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ}تفسير : [الشعراء: 18]. لذلك لم تأْت هذه المقولة على لسان أحد منهما. وقال: {إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ} [الشعراء: 127] لأن الربَّ هو الذي يتولَّى الخَلْق بالبذْل والعطايا والإمداد. وقلنا: إن عدم أخذ الأجر ليس زُهْداً فيه، إنما طمعاً في أنْ يأخذ أجره من الله، لا من الناس. ثم يتوجّه إليهم ليُصحِّح بعض المسائل الخاصة بهم: {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ...}.