Verse. 3074 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

اِذْ قَالَ لَہُمْ اَخُوْہُمْ صٰلِحٌ اَلَا تَتَّقُوْنَ۝۱۴۲ۚ
Ith qala lahum akhoohum salihun ala tattaqoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون».

142

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَٰلِحٌ أَلا تَتَّقُونَ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {اذ قال لهم اخوهم} النسبى لا الدينى فان الانبياء محفوظون قبل النبوة معصومون بعدها وفائدة كونه منهم ان تعرف امانته ولغته فيؤدى ذلك الى فهم ما جاء به تصديقه {صالح} ابن عبيد بن آسف بن كاشح بن حاذر بن ثمود {ألا تتقون} [ايا نمى ترسيد از عذاب خداى كه بدو شرك مى آريد]

اطفيش

تفسير : وبِّخهم على فعلهم، وأنكر عليهم أن يتركهم الله فى النعم التى ها هنا، أى فى منازلهم آمنين من عدو، وعذاب من الله، كما يحبون ويظنون.

الالوسي

تفسير : وكذا الكلام في قوله سبحانه {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَـٰلِحٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَا أَسْـئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ } كالكلام فيما تقدم.

د. أسعد حومد

تفسير : {صَالِحٌ} (142) - وَقَالَ لَهُمْ نبيُّهُمْ صَالِحٌ: أَلا تَخَافُونَ أَنْ تُشْرِكُوا معَ اللهِ آلهةً أُخْرى في العِبَادَةِ؟ (وَصَالحٌ مِنْ ثمودَ لِذَلكَ قَالَ تَعَالى عَنهُ إِنهُ أخُوهمْ).

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : قال هنا أيضاً: {أَخُوهُمْ ..} [الشعراء: 142] ليرقِّق قلوبهم ويُحنِّنها على نبيهم {أَلا تَتَّقُونَ} [الشعراء: 142] قلنا: إنها استفهام إنكاري. تعني: اتقوا الله، ففيها حَثٌّ وحَضّ على التقوى، فحين تُنكر النفي، فإنك تريد الإثبات. ولما كانت التقوى تقتضي وجود منهج نتقي الله به، قال: {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} [الشعراء: 143] وما دُمْتُ أنا رسول أمين لن أغشّكم {فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ} [الشعراء: 144] وكرر الأمر بالتقوى مرة أخرى، وقرنها بالطاعة.