Verse. 3114 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

وَزِنُوْا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْـتَقِيْمِ۝۱۸۲ۚ
Wazinoo bialqistasi almustaqeemi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وزنوا بالقسطاس المستقيم» الميزان السوي.

182

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ } الميزان السويّ.

ابن عبد السلام

تفسير : {بِالْقِسْطَاسِ} القبان "ح"، أو الحديد، أو المعيار، أو الميزان، أو العدل بالرومية، أو بالعربية من القسط وهو العدل.

النسفي

تفسير : {وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ } وبكسر القاف كوفي غير أبي بكر وهو الميزان أو القبان، فإن كان من القسط وهو العدل وجعلت العين مكررة فوزنه فعلاس وإلا فهو رباعي {وَلاَ تَبْخَسُواْ ٱلنَّاسَ } يقال بخسته حقه إذا نقصته إياه {أَشْيَاءهُمْ } دراهمهم ودنانيرهم بقطع أطرافهما {وَلاَ تَعْثَوْاْ فِى ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ } ولا تبالغوا فيها في الإفساد نحو: قطع الطريق والغارة وإهلاك الزروع. وكانوا يفعلون ذلك فنهوا عنه. يقال: عثا في الأرض إذا أفسد وعثي في الأرض لغة في عثا. {وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ } {الجبلة} عطف على «كم» أي اتقوا الذي خلقكم وخلق الجبلة {ٱلأَوَّلِينَ } الماضين {قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ وَمَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا } إدخال الواو هنا ليفيد معنيين كلاهما مناف الرسالة عندهم: التسحير والبشرية. وتركها في قصة ثمود ليفيد معنى واحداً وهو كونه مسحراً، ثم كرر بكونه بشراً مثلهم {وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ } «إن» مخففة من الثقيلة واللام دخلت للفرق بينهما وبين النافية. وإنما تفرقتا على فعل الظن وثاني مفعوليه لأن أصلهما أن يتفرقا على المبتدأ والخبر كقولك «إن زيداً لمنطلق» فلما كان بابا «كان» و«ظننت» من جنس باب المبتدأ والخبر فعل ذلك في البابين فقيل: إن كان زيد لمنطلقاً وإن ظننته لمنطلقاً {فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً } {كِسُفا} حفص وهما جمعا كسفة وهي القطعة وكسفه قطعه {مّنَ ٱلسَّمَاء } أي السحاب أو الظلة {إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ } أي إن كنت صادقاً أنك نبي فادع الله أن يسقط علينا كسفاً من السماء أي قطعاً من السماء عقوبة

الجنابذي

تفسير : {وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ وَلاَ تَبْخَسُواْ ٱلنَّاسَ} اى لا تنقصوا من النّاس {أَشْيَآءَهُمْ} اولا تظلموا النّاس فى اشياءهم وعلى الاوّل يكون بياناً لمفهوم مخالفة اوفوا وزنوا، وعلى الثّانى يكون اعمّ لانّ ظلم النّاس فى الاشياء اعمّ من ان ينقصوا فيما يعطونهم او يزيدوا فيما يأخذون منهم {وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ} تعميم بعد تخصيصٍ.

اطفيش

تفسير : {وَزِنُوا بِالقِسْطَاسِ} وقراءة حمزة والكسائي وحفص بكسر القاف وهو الميزان بالرومية قاله ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير وقال مجاهد هو العدل بالرومية قال جار الله وقيل القسطاس القرسطون ويحتمل أن يكون غربيا فان كان من القسط فوزنه فعلاع بتكرير العين فالسين الثانية زايدة وإلا ففعلال بتكرير اللام ولا زايد فيه كذا ظهر لي. {المُسْتَقِيمِ} السوى الكيل وافي وبه أمرهم وهو الواجب وطفيف وعنه نهى وزايد ولم يذكره فمن فعله فقد أحسن.

اطفيش

تفسير : {وزنوا} ما يوزن {بالقِسْطاس} بالميزان العدل من القسط، بمعنى العدل، ووزنه فعلاع لتكرير العين وحدها مع الفصل باللام، وذلك شاذ، والكثير تكريرها مع الفاء كرعرع، وقيل فعلال من قسطس رباعى له لامان، كدحرج والزائد فيه الألف فقط، وقيل رومى معرب، معناه العدل، والأول أولى {المُسْتقيم} السوى، والاية دالة على العدل فى الكيل والوزن، ومن شاء الزيادة من ماله فبعد العدل، وذلك أولى من تفسير زنوا باعدلوا فى أموركم مطلقاً.

الالوسي

تفسير : {وَزِنُواْ } الموزونات. {بالْقسْطَاس الْمُسْتَقيم} أي بالميزان السوي، وقيل: القسطاس القبان وروي ذلك عن الحسن، وهو عند بعض معرب رومي الأصل ومعناه العدل وروي ذلك عن مجاهد. وعند آخرين عربـي فقيل: هو من القسط ووزنه فعلاع بتكرير العين شذوذاً إذ هي لا تكرر وحدها مع الفصل باللام، وقيل: من قسطس وهو رباعي ووزنه فعلال، والمراد الأمر بوفاء الوزن وإتمامه والنهي عن النقص دون النهي عن الزيادة، والظاهر أنه لم ينه عنها ولم يؤمر بها في الكيل والوزن، وكأن ذلك دليل على أن من فعلها فقد أحسن ومن لم يفعلها فلا عليه. وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن معنى {وَزِنُواْ } الخ وعدلوا أموركم كلها بميزان العدل الذي جعله الله تعالى لعباده، والظاهر إذ عادل سبحانه به {أَوْفُواْ ٱلْكَيْلَ } ما تقدم. وقرأ أكثر السبعة {بالقسطاس} بضم القاف.

د. أسعد حومد

تفسير : (182) - وزِنُوا بالمِيزَانِ العَادِلِ المَضْبُوطِ (القِسْطَاسِ المُسْتَقِيمِ). القِسْطَاسِ - العَادِلِ - أو المَضْبُوطِ.