Verse. 3119 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

فَاَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاۗءِ اِنْ كُنْتَ مِنَ الصّٰدِقِيْنَ۝۱۸۷ۭ
Faasqit AAalayna kisafan mina alssamai in kunta mina alssadiqeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فأسقط علينا كسْفا» بسكون السين وفتحها قطعا «من السماء إن كنت من الصادقين» في رسالتك.

187

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً } بسكون السين وفتحها، قطعة {مّنَ ٱلسَّمَاءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ } في رسالتك.

ابن عبد السلام

تفسير : {كِسَفاً} جانباً، أو قطعاً، أو عذباً.

اطفيش

تفسير : {فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِّنَ السَّمَآءِ} من الملائكة أو ادع ربك أن يسقط علينا من السماء وقيل الكسف القطع جمع كسفة ولا شك أن الكسفة قطعة واحدة وقرأ حفص هنا وفي (سبأ) بفتح السين مفرد بمعنى القطعة أو جمع كسفة القولان. {إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} وانما امروه بالاسقاط والله أعلم لأن أمره إياهم بالتقوى بتوكيد وملازمة يتضمن تهديده اياهم وذلك منهم تصميم على الجحود.

اطفيش

تفسير : {فأسْقِط عَلينا كِسَفاً} جمع كسفة بمعنى قطعة، كسدرة وسدر، مفرد ككسفة {مِنْ السَّماء} أحدى السماوات السبع، أو السحاب، أو جهة العلو، والأول أولى متعلق بمحذوف نعت لكسفاً، ويضعف تعليقه بأسقط، لأن المراد اسقط بعضها لا شيئاً آخر منها، وإن جعل للتبعيض صح تعليقه به، ولا أشكال فى تعليقه به ان كانت السماء السحاب {إنْ كنْتَ منَ الصَّادقين} لا جواب له، لأنه أغنى عنه ما قبله.

الالوسي

تفسير : وقوله عز وجل: {فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مّنَ ٱلسَّمَاء إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ } من الاقتراح الذي تحته كل الإنكار على نحو {أية : إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مّنَ ٱلسَّمَاء }تفسير : [الأنفال: 32] ولعلهم قابلوا به ما أشعر به الأمر بالتقوى مما ذكرنا، و «كسفاً» أي قطعاً كما روي عن ابن عباس وقتادة جمع كسفة كقطعة. وقرأ الأكثرون «كسفاً» بكسر الكاف وسكون السين وهو أيضاً جمع كسفة مثل سدرة وسدر، وقيل: الكسف والكسفة كالريع والريعة وهي القطعة، والمراد بالسماء إما المظلمة وهو الظاهر وإما السحاب، والظاهر أن الجار والمجرور متعلق بمحذوف وقع صفة لما قبله وتعلقه بأسقط في غاية السقوط، وجوز عليه أن يراد بالسماء جهة العلو، وجواب (إن) محذوف دل عليه (فأسقط) ومن جوز تقدم الجواب جعله الجواب.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلصَّادِقِينَ} (187) - فأَسْقِطْ عَلَيْنَا السَّمَاءَ قِطَعاً فِيها العَذَابُ لَنا، هَذا إِنْ كُنْتَ صَادِقاً فِيمَا زَعَمْتَ مِنْ أنَّكَ رسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ تَعالى، وأنَّ اللهَ حَفِيٌّ بِكَ. (وَهَذا مِثْلُ مَا قَالَتْهُ قُرَيشٌ للرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم : (أية : أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً). تفسير : كِسَفاً - قِطَعاً.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : أي: إنْ كنتَ صادقاً {فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ..} [الشعراء: 187] يطلبون العذاب ويستعجلونه، كما قال سبحانه في آية أخرى: {أية : قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ}تفسير : [الأحقاف: 22]. ومن العجيب حين ينزل بهم العذاب يقولون انظرنا، كيف وأنتم الذين استعجلتم العذاب؟ ومعنى {كِسَفاً ..} [الشعراء: 187] مفردها كِسْفة، مثل قِطَع وقطعة، وقد وردتْ هذه الكلمة على ألسنة كثير من المكذِّبين، وقالها الكفار للنبي محمد صلى الله عليه وسلم: {أية : وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلأَرْضِ يَنْبُوعاً * أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ ٱلأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً * أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلْمَلاۤئِكَةِ قَبِيلاً}تفسير : [الإسراء: 90-92]. وقالوا {أية : ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}تفسير : [الأنفال: 32]. وكان عليهم أن يقولوا: اللهم إنْ كان هذا هو الحقّ من عندك فاهْدِنا إليه، وهذا يدلُّك على حُمْقهم وعنادهم.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ} معناه قِطعٌ. نَشأتْ لَهُمْ سَحابةٌ؛ فاستَظلّوا تَحتَها؛ فأَخَتْهم الرَّجفةُ. {فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ}.