Verse. 3154 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

تَنَزَّلُ عَلٰي كُلِّ اَفَّاكٍ اَثِـيْمٍ۝۲۲۲ۙ
Tanazzalu AAala kulli affakin atheemin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«تنزل على كل أفاك» كذاب «أثيم» فاجر مثل مسيلمة وغيره من الكهنة.

222

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ } كذَّاب {أَثِيمٍ } فاجر مثل مسيلمة وغيره من الكهنة.

الجنابذي

تفسير : {تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ} من افك كضرب وعلم افكاً بالفتح والكسر والتّحريك كذب، او من افكه عنه كضرب صرفه وقلّبه او قلّب رأيه، او من افك فلاناً جعله يكذب {أَثِيمٍ} يعنى انّ الشّياطين لمّا كانوا بحسب وجودهم وذواتهم كاذبين منحرفين عن الصّراط المستقيم ومنكوسين مقلوبين لا يتنزّلون الاّ على الكذّاب المنكوس الّذى بفطرته يصرف قوى وجوده ومن خارج وجوده عن الحقّ والاستقامة للزوم السّنخيّة بين النّازل والمنزل عليه والاثيم الّذى يفعل الافعال الّتى لم تكن على الصّراط المستقيم الانسانىّ.

اطفيش

تفسير : {تَنَزَّلُ} مستأنفة. {عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} هم الكهنة والمنبئة والعراف كمسيلمة وشق وسطيح والأفاك الكذاب والأثيم الكثير الذنب.

الالوسي

تفسير : {تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلّ أَفَّاكٍ } أي كثير الإفك وهو الكذب {أَثِيمٍ } كثير الإثم، و {كُلٌّ } للتكثير وجوز أن تكون للإحاطة ولا بعد في تنزلها على كل كامل في الإفك والإثم كالكهنة نحو شق بن رهم بن نذير وسطيح بن ربيعة بن عدي. والمراد بواسطة التخصيص في معرض البيان أو السياق أو مفهوم المخالفة عند القائل به قصر تنزلهم على كل من اتصف بما ذكر من الصفات وتخصيص له بهم لا يتخطاهم إلى غيرهم وحيث كانت ساحة رسول الله صلى الله عليه وسلم منزهة عن أن يحوم حولها شائبة شيء من تلك الأوصاف اتضح استحالة تنزلهم عليه عليه الصلاة والسلام.

د. أسعد حومد

تفسير : (222) - إِنَّهُمْ يَتَنَزَّلُونَ عَلَى كُلِّ كَاذِبٍ (أَفَّاكٍ) فَاجِرٍ كَثيرِ الإِثْمِ مِنَ الكَهَنَةِ. أَفَّاكٍ أَثيمٍ - كَثِيرِ الكَذِبِ والإِثْمِ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} معناه بَهَّاتٌ.

همام الصنعاني

تفسير : 2141- حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ}: [الآية: 222]، قَالَ: (هم الكهنة تستسرق الجن السَّمع) ثم يأتونَ إلى أوْليائهم من الإِنس.