٢٧ - ٱلنَّمْل
27 - An-Naml (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
31
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {أَلاَّ تَعْلُواْ عَلَىَّ وَأْتُونِى مُسْلِمِينَ }.
ابن عبد السلام
تفسير : لا تَعْلُوا: لا تخافوا، أو لا تتكبروا، أو لا تمتنعوا {مُسْلِمِينَ} مستسلمين، أو موحدين "ع"، أو مخلصين، أو طائعين.
اسماعيل حقي
تفسير : {ان} مفسرة اى {لاتعلو علىّ} لاتتكبروا كما يفعل جبابرة الملوك: وبالفارسية [برمن بزركى مكنيد] {وائتونى مسلمين} حال كونكم مؤمنين فان الايمان لا يستلزم الاسلام والانقياد دون العكس. قال قتادة وكذلك كانت الانبياء عليهم السلام تكتب جملا لا تطيل يعنى ان هذا القدر الذى ذكره الله تعالى كان كتاب سليمان وليس الامر فيه بالاسلام قبل اقامة الحجة على رسالته حتى يتوهم كونه استدعاء للتقليد فان القاء الكتاب اليها على تلك الحالة معجزة باهرة دالة على رسالة مرسلها دلالة بينة. يقول الفقير يكفى فى هذا الباب حصول العلم الضرورى بصدق الرسول والافهى لاتستبعد كون الا لقاء المذكور بتصرف من الجن وقد كان الجن يظهرون لها بعض الخوارق ومنها صنعة العرش العظيم لها لان امها كانت جنية فاعرف
اطفيش
تفسير : {ألاّ تعْلوا علىَّ وأتُونى مسْلمينَ} كتب إليها وهى قارئة كاتبة بعربية سبأ وأشكال حروفهم، لأن الهدهد أخبره أنها من سبأ، ومن نسل يعرب بن قحطان، أو نسل تبع، وهو المشهور وفيهم جودة الخط، وتعلم أهل الحجاز منهم الخط، وقد علم الله عز وجل سليمان نطق الطير، فهو أحق ان يعلمه لغة العرب، وأشكال حروفها، وهى أفضل لغة، وحروفها أفضل أشكال، ويحتمل أنه كتب اليها بالعربية وأشكالها على يد ترجمان يترجم اليها لغته، أو لها ترجمان يترجم لها لغة سليمان وأشكال حروفها أو كانت تعرف لغة سليمان وحروفه. واختار بعض أن لا يغير لغته وحروفه الى لغتها وحروفها، فزعت أولا بالكتاب، ثم اشتد فرحها، ألا ترى الى قولها: إنِّى وقولها كتاب كريم، ومن كرمه أنه مختوم بالمسك ففى الحديث:"حديث : كرَّم الكتاب خمته"تفسير : ، وفسره ابن عباس به، فيستحب ختم الكتاب لذلك، وهو أن يطوى ويقلق عليه بمانع، كما تختمه بعلك، ويقال: من كتب الى أخيه كتابا لم يختمه، فقد استخف به، ومن كرامته أنه باسم ملك عظيم، وأنه على غير معتاد، إذ جاء به طائر، وأنه قصدها او لبدئه باسم الله عز وجل، فقد أقرت به، ولو عبدت غيره، وأن لم تعرفه فقد استعربت ذكره. وقيل: من كرمه أنه من السماء، ويرده أنه من سليمان، فلا تظنه أنه من الله عز وجل، ولا من الشمس التى تعبدها، ولم تذكر اسم الملقى لجهلها به على أنه ألقى اليها، وهى نائمة، أو لتحقيرها اياه على أنها أخذته من الهدهد فى الكوة، أو يقظت حين ألقاه، وهو خلاف ما مر أنه من الكرم، وذلك محتمل، أو لايهام قومها ان لها اتصالا بأمور لا يعلمون طرقها، وعلى أنه ألقاه إليها بحضرة الناس فللعلم به، ولعدم الاهتمام به، وهو خلاف ما مرّ من الكرم وكأنه قيل ممن هذا الكتاب وما مضمونه؟ فقالت مؤكدة لشأنه وللجواب: انه من سليمان، والهاء الأولى للكتاب والثانية لمضمونه، أخرج ابن أبى حاتم، عن يزيد بن رومان أن لفظ العنوان بسم الله الرحمن الرحيم من سليمان بن داود، الى بلقيس ابنه ذى شرح وقومها، أن لا تعلوا على الخ فقدم اسم الله، ولو لم تقدمه بلقيس فى كلامها، أو ذكر فى العنوان لسليمان وحده، وقدم عليه فى داخل الكتاب البسملة. ولا ضعف فى قول ابى حيان إنه بدأ باسمه وقاية لاسم الله عز وجل، عما قد يصدر منها، إذ كانت كافرة، وقوله: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم * ألاَّ تعلوا علىَّ وأتونى مسلمين} لفظ واحد بالحكاية خبر لأن مفرد، وأما قبل الحكاية فلبسم الله الرحمن الرحيم متعلق بمحذوف خبر مقدم، وأن لا تعلوا علىَّ مبتدأ بالتأويل، وأن مصدرية ولا نافية أى بسم الله الرحمن الرحيم انتفاء علوكم على، وأتونى مسلمين جملة طلبية معطوفة على خبرية، بل لا تخلوا هذه الخبرية عن طلب، ويجوز أن يكون ان تفسيرية لمضمون الكتاب، ولا ناهية وخصت هذه الأمة بالبسملة الا سليمان أو هى فى كلامه بغير العربية، ومعنى مسلمين مؤمنين بالله وحده، وأن سليمان رسوله، وهكذا دعاء الأنبياء، وإن طولبوا بالحجة أقامواها، وهذا شأنه لا يقدح فيه أنها سمته ملكاً لجهلها.
الالوسي
تفسير : و {أن} في قوله تعالى: {أَلاَّ تَعْلُواْ عَلَىَّ } يحتمل أن تكون مفسرة و(لا) ناهية. ويحتمل أن تكون مصدرية ناصبة للفعل و(لا) نافية، وقيل: يجوز كونها ناهية أيضاً، ومحل المصدر الرفع على أنه بدل من {أية : كِتَابٌ } تفسير : [النمل: 29] أو خبر لمبتدأ مضمر يليق بالمقام أي مضمونه أن لا تعلوا عليَّ أي أن لا تتكبروا علي كما يفعل جبابرة الملوك، وقرأ ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في رواية وهب بن منبه والأشهب العقيلي {أَن لا تَغْلُواْ } بالغين المعجمة من الغلو وهي مجاوزة الحد أي أن لا تتجاوزا حدكم {وَأْتُونِى مُسْلِمِينَ } عطف على ما قبله فإن كانت فيه (لا) ناهية فعطف الأمر عليه ظاهر وإن كانت نافية وأن مصدرية فعطفه عليه من عطف الإنشاء على الإخبار والكلام فيه مشهور، والأكثرون على جوازه في مثل هذا. والمراد بالإسلام الإيمان أي وأتوني مؤمنين، وقيل: المراد به الانقياد أي ائتوني منقادين مستسلمين. والدعوة على الأول دعوة النبوة وعلى الثاني دعوة الملك واللائق بشأنه عليه السلام هو الأول. وفي بعض الآثار كما ستعلم إن شاء الله تعالى ما يؤيده. ولا يرد أنه يلزم عليه أن يكون الأمر بالإيمان قبل إقامة الحجة على رسالته فيكون استدعاء للتقليد لأن الدعوة المذكورة هي الدعوة الأولى التي لا تستدعي إظهار المعجزة وإقامة الحجة، وعادة الأنبياء عليهم السلام الدعوة إلى الإيمان أولاً فإذا عورضوا أقاموا الدليل وأظهروا المعجزة؛ وفيما نحن فيه لم يصدر معارضة، وقيل: إن الدعوة ما كانت إلا مقرونة بإقامة الحجة لأن إلقاء الكتاب إليها على تلك الحالة التي ذكرت فيما مر أولاً معجزة باهرة دالة على رسالته عليه السلام دلالة بينة. وتعقب بأن كون الإلقاء المذكور معجزة غير واضح خصوصاً وهي لم تقارن التحدي، ورجح / الثاني بأن قولها: {أية : إِنَّ ٱلْمُلُوكَ } تفسير : [النمل: 34] الخ صريح في دعوة الملك والسلطنة. وأجيب بأن ذاك لعدم تيقنها رسالته عليه السلام حينئذٍ أو هو من باب الاحتيال لجلب القوم إلى الإجابة بإدخال الروع عليهم من حيثية كونه عليه السلام ملكاً وهذا كما ترى. والظاهر أنه لم يكن في الكتاب أكثر مما قص الله تعالى وهو إحدى الروايتين عن مجاهد، وثانيتهما: أن فيه - السلام على من اتبع الهدى أما بعد فلا تعلوا علي وأتوني مسلمين -، وفي بعض الآثار أن نسخة الكتاب - من عبد الله سليمان بن داود إلى بلقيس ملكة سبأ السلام على من اتبع الهدى - إلى آخر ما ذكر، ولعلها على ما هو الظاهر عرفت أنهم المعنيون بالخطاب من قرائن الأحوال، وقد تضمن ما قصه سبحانه البسملة التي هي هي في الدلالة على صفاته تعالى صريحاً والتزاماً والنهي عن الترفع الذي هو أم الرذائل والأمر بالإسلام الجامع لأمهات الفضائل فيا له كتاب في غاية الإيجاز ونهاية الإعجاز، وعن قتادة كذلك كانت الأنبياء عليهم السلام تكتب جملاً لا يطيلون ولا يكثرون. هذا ولم أر في الآثار ما يشعر بأنه عليه السلام كتب ذلك على الكاغد أو الرق أو غيرهما، واشتهر على ألسنة الكتاب أن الكتاب كان من الكاغد المعروف وأن الهدهد أخذه من طرفه بمنقاره فابتل ذلك الطرف بريقه وذهب منه شيء وكان ذلك الزاوية اليمنى من جهة أسفل الكتاب، وزعموا أن قطعهم شيئاً من القرطاس من تلك الزاوية تشبيهاً لما يكتبونه بكتاب سليمان عليه السلام وهذا مما لا يعول عليه ولسائر أرباب الصنائع والحرف حكايات من هذا القبيل وهي عند العقلاء أحاديث خرافة.
د. أسعد حومد
تفسير : (31) - ثمَ طَلَبَ إِليها سُليمانُ في الرِّسَالَةِ أَلاَّ تَتَكَبَّرَ هِيَ وقَوُمُها عَلَيهِ، وأَنْ يَأتُوهُ طَائِعينَ مُسْتَسْلِمِينَ. ألا تَعْلُوا عَلَيَّ - لاَ تَتَكَبَّرُوا عَلَيَّ. مُسْلِمينَ - مُؤْمِنِينَ مُنْقَادِينَ مُسْتَسْلِمِينَ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : إنها برقية موجزة في أبلغ ما يكون الإيجاز {أَلاَّ تَعْلُواْ عَلَيَّ ..} [النمل: 31] العلو هنا بمعنى الغطرسة والزَّهو الذي يعتاده الملوك خاصة، وهي مِثْله، ملكة لها عَرْش عظيم، وأُوتيتْ من كل شيء وكونه يخاطبها بهذه اللهجة المختصرة البعيدة عن النقاش والجدال، هذا أمر يحتاج منها إلى نظر وإلى أَنَاةٍ. لذلك بعد أن أخبرتْ مستشاريها بأمر الكتاب، وما ورد فيه طلبتْ منهم الرأي والمشورة: {قَالَتْ يٰأَيُّهَا ٱلْمَلأُ ...}.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {أَلاَّ تَعْلُواْ عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} معناه لا تَكْبِروا.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):