٢٧ - ٱلنَّمْل
27 - An-Naml (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
43
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَصَدَّهَا } عن عبادة الله {مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِ } أي غيره {إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَٰفِرِينَ }.
ابن عبد السلام
تفسير : {وَصَدَّهَا} عبادة الشمس أن تعبد الله تعالى، أو صدها كفرها أن تهتدي للحق، أو صدها سليمان عما كانت تعبد في كفرها، أو صدها الله تعالى عن الكفر بتوفيقها للإيمان.
النسفي
تفسير : {وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِ } متصل بكلام سليمان أي وصدها عن العلم بما علمناه أو عن التقدم إلى الإسلام عبادة الشمس ونشؤها بين أظهر الكفرة. ثم بين نشأها بين الكفرة بقوله {إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَـٰفِرِينَ } أو كلام مبتدأ أي قال الله تعالى وصدها قبل ذلك عما دخلت فيه ضلالها عن سواء السبيل، أو صدها الله، أو سليمان عما كانت تعبد بتقدير حذف الجار وإيصال الفعل. {قِيلَ لَهَا ٱدْخُلِى ٱلصَّرْحَ } أي القصر أو صحن الدار {فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً } ماء عظيماً {وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا } {سأقيها} بالهمزة: مكي. روي أن سليمان أمر قبل قدومها فبنى له على طريقها قصر من زجاج أبيض وأجرى من تحته الماء وألقى فيه السمك وغيره، ووضع سريره في صدره فجلس عليه وعكف عليه الطير والجن والإنس. وإنما فعل ذلك ليزيدها استعظاماً لأمره وتحقيقاً لنبوته. وقيل: إن الجن كرهوا أن يتزوجها فتفضي إليه بأسرارهم لأنها كانت بنت جنية. وقيل: خافوا أن يولد له منها ولد يجمع فطنة الجن والإنس فيخرجون من ملك سليمان إلى ملك هو أشد فقالوا له: إن في عقلها شيئاً وهي شعراء الساقين ورجلها كحافر الحمار، فاختبر عقلها بتنكير العرش، واتخذ الصرح ليعرف ساقها ورجلها فكشفت عنهما فإذا هي أحسن الناس ساقاً وقدماً إلا أنها شعراء فصرف بصره {قَالَ } لها {إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ } مملس مستو ومنه الأمرد {مّن قَوارِيرَ } من الزجاج. وأراد سليمان تزوجها فكره شعرها فعملت لها الشياطين النورة فأزالته فنكحها سليمان وأحبها وأقرها على ملكها وكان يزورها في الشهر مرة فيقيم عندها ثلاثة أيام وولدت له {قَالَتْ رَبّ إِنّى ظَلَمْتُ نَفْسِى } بعبادة الشمس {وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَـٰنَ لِلَّهِ رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ } قال المحققون: لا يحتمل أن يحتال سليمان لينظر إلى ساقيها وهي أجنبية فلا يصح القول بمثله.
الثعالبي
تفسير : وقوله تعالى: {وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ} أي: عن الإيمان، وهذا الكلامُ يحتملُ أنْ يكونَ مِنْ قولِ سليمانَ، أو مِنْ قولِ اللّه، إخباراً لمحمدٍ عليه السلام: قال محمد ابن كعب القرظي وغيره: ولمَّا وَصَلَتْ بلقيسُ أمر سليمانُ الجنَّ فصَنَعَتْ له صَرْحاً؛ وهو السطحُ في الصَّحْنِ مِنْ غير سَقْفٍ وجَعَلَتْهُ مَبْنِيا كالصِّهْرِيجِ وملىء ماءً وبُثَّ فيهِ السَّمَكُ وطبَّقَه بالزُّجَاجِ الأَبيضِ الشَّفَّافِ، وبهذا جاءَ صَرْحاً. والصَّرْحُ أيضاً كل بناء عالٍ، وكل هذا من التصريح؛ وهو الإعلان البالغ. ثم وضع سليمانُ في وسطِ الصَّرْحِ كرسيّاً، فلما وصلته بلقيس؛ قيل لها: ادخلي إلى النبي ـــ عليه السلام ـــ، فلما رأتِ الصَّرْحَ حَسِبتَهُ لُجَّةً وهُو مُعْظَمُ المَاءِ، فَفَزِعَتْ وَظَنَّتِ أنها قُصِدَ بها الغَرَقُ، وَتَعَجَّبَتْ مِن كَوْنِ كرسِيِّه على الماءِ، ورأت مَا هَالَهَا، ولَمْ يكنْ لَها بُدَّ مِن امْتِثَالِ الأمرِ، فكَشَفَتْ عن ساقَيها، فرأى سليمانَ ساقَيْها سليمةً مِمَّا قالتِ الجنُّ غَيْرَ أَنَّها كثيرةُ الشَّعْرِ، فلما بلغتْ هذا الحد قالَ لها سليمانُ عليه السلام: {إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ} والممرد: المحكوكُ الْمُمَلَّسُ؛ ومنه الأمرد، فعند ذلك قالت: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ} فرُوِيَ أن سليمانَ عليه السلام تَزَوَّجَهَا عند ذلك، وأسكنها الشام؛ قاله الضحاك. وقيل: تزوجَها وردَّها إلى ملكها باليمنِ وكان يأتيها على الريح كلَّ شَهْرٍ مَرَّةً، فوَلَدَتْ له غلاماً سمَّاه داودَ؛ مات في حياته. ورُوِيَ أن سليمانَ لما أراد زوالَ شَعْرِ ساقَيْهَا؛ أمر الجنَّ بالتَّلَطُّفِ في زوالِه، فصنَعوا النُّورَةَ ولم تَكُنْ قَبْلٌ وصنعوا الحمَّام
اسماعيل حقي
تفسير : {وصدها ما كانت تعبد من دون الله} بيان من جهته تعالى لما كان يمنعها من اظهار ماادعته من الاسلام الى الآن اى صدها ومنعها عن ذلك عبادتها القديمة للشمس متجاوزة عبادة الله تعالى {انها كانت من قوم كافرين} تعليل لسببية عبادتها المذكور للصد اى انها كانت من قوم راسخين فى الكفر ولذلك لم تكن قادرة على اسلامها وهى بين ظهرانيهم الى ان دخلت تحت ملك سليمان اى فصارت من قوم مؤمنين: وفى المثنوى شعر : جون سليمان سوى مرغان سبا يك صفيرى كرد بست آن جمله را جز مكر مرغى كه بد بيجان وبر ياجو ماهى كنك بد از اصل وكر تفسير : وفى الآية دلالة على ان اشتغال المرء بالشىء يصده عن فعل ضده وكانت بلقيس تعبد الشمس فكانت عبادتها اياها تصرفها عن عبادة الله فلا ينبغى الاغراق فى شىء الا ان يكون عبادة الله تعالى ومحبته فان الرجل اذا غلب حب ماسوى الله على قلبه ولم يكن له رادع من عقل او دين اصمه حبه واعماه كما قال عليه السلام "حديث : حبك الشىء يعم ويصم"تفسير : ـ روى ـ ان سليمان امر قبل قدومها فبنى له على طريقها قصر صحنه من زجاج ابيض واجرى من تحته الماء والقى فيه السمك ونحوه من دواب البحر [جنانكه صحن ان خانه همه آب مينمود] ووضع سريره فى وسطه فجلس عليه وعكف عليه الطير والجن والانس [جون بلقيس بدر كوشك رسيد]
اطفيش
تفسير : {وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللهِ} ما فاعل صد أي صدها عن دين الله ما كانت تعبد من دونه وهو الشمس او ما مصدرية والمصدر فاعل أو فاعل صد ضمير يعود الى الله وما منصوب على نزع الخافض أو مفعول على حذف مضاف او مصدرية والمصدر مفعول أي منعها الله عبادة ما كانت تعبد او منعها العبادة من دونه وذلك بتوفيقها لدينه وقيل الفاعل ضمير سليمان. {إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَومٍ كَافِرِينَ} يعبدون الشمس وقرأ بعضهم بفتح الهمزة على الابدال من فاعل صد بدل اشتمال ان جعل الفاعل ما او المصدر او بدل اشتمال من (ما) على انها مفعول او منصوب على النزع او من المصدر او يقدر اللام اي لأنها واذا جعل فاعل صد غير سليمان صح أن يكون ذلك من كلام أو من كلام سليمان واذا جعل الفاعل ضمير سليمان فمن كلام الله.
اطفيش
تفسير : {وصَدَّها ما كانَتْ تَعبد منْ دُون اللهِ} ما مصدرية، والمصدر فاعل صد، أى صدها عن الاسلام قبل، او عن إظهاره الى هذا الحال كونها تعبد غير الله سبحانه، أو نكرة موصوفة أو اسم موصول واقعة على الشمس فاعل صد، أى صدها عن الاسلام قبل ذلك شىء تعبده من دون الله، وهو الشمس، أو الشىء الذى تعبده من دون الله، أو الشمس التى تعبدها، والرابط فى ذلك كله مقدر كما رأيت، واسناد الصد الى ما كانت تعبده مجاز عقلى لعلاقة السببية، وحقيقته وصدها الله بما كانت تعبده، واسناده الى العبادة على وجه المصدرية حقيقة على العرف {إنَّها كانَتْ مِنْ قومٍ كافرينَ} لما أسلمت لم تظهر الاسلام قبل هذا الحال، لرسوخ كفرهم، وكأنه قيل: ماذا قيل لها بعد ذلك الامتحان؟ فأجيب بقوله: {قيل} أى قال غير سليمان أو سليمان {لها ادْخُلى الصَّرْح} أو ذلك خبر ثان لكانت، ولهذا ربط بالضمير من لها، وأما ما قيل من أنه جىء بـ {لها} هنا دون قيل أهكذا المكان أمرها، فلا يتم، لأن أهكذا أيضا خطاب لها يستدعى جوابا، كأنه قيل أجيبى، والصرح القصر العالى من معنى التصريح، وهو الاظهار، وزعم بعض انه هنا البركة، وبعض انه صحن الدار أو ساحتها، ويناسبه قوله: {إنه صرح ممرَّد} روى أنه أمر الجن فبنوا لها الصرح من زجاج أبيض، وأجروا من تحته الماء، ودواب الماء، أو بنوا طبقات من الزجاج الذى هو كالماء بين كل طبقتين ماء وحيوانه، وهذه المبالغة تنافى انها أرادت أن تخوضه، إلا أن تقاربت الطبقات، ووضع سريره فى صدر المجلس، وجلس عليه، وعكفت عليه الطير والجن والانس، وذلك امتحان لها فى الايمان. وقيل: ليتبين كذب من قال: إن رجْلها رِجْل حمار إذا كشفت عن ساقيها تخوض اللجة، ولكن بان أنهما شعر أو ان جاز لخاطب امرأة أن ينظر الى وجهه، وظهر قيدميها، قيل وشعرها، وساقيها. {فلمَّا رأته} أى الصرح أى أسفل الصرح {حَسِبتْه لجةً} ماء عميقا قدر ما تخوض فيه {وكَشَفت عَنْ ساقَيْها} أذيالها لئلا تبتل {قال} سليمان، وقيل: قال القائل ادخلى ويرده أنه لو كان ذلك لقال قيل كما قيل أولا {إنَّه} أى ما ترين من البناء كله أعلاه وأسفله {صَرحٌ مُمرَّدٌ} أو أنه بعض صرح ممرد، أى مجرد عما يرد نفوذ البصر {مِنْ قَواريرَ} قطعات زجاج، أو قطعات مجوفة منه نعت ثان، أو خبر ثانٍ {قالت ربِّ إنِّى ظلمْت نَفْسى} بعبادة غيرك، وكفرى بسليمان، ومن أشرك فقد كفر بالأنبياء علم بهم أو لم يعلم، قبل علمه وبعده، ولا دليل يعلم به انها أرادت أنى ظلمت نفسى بظنى أن سليمان أراد اغراقى، أو بامتحانيه حتى امتحننى، {وأسْلَمت معَ سليمان لله} مقتضى الظاهر لك وإسقاط مع سليمان ولكن اتت باسم الجلالة تعظيماً لربها سبحانه بالألوهية والتفرد باستحقاق العبادة، والملك لكل موجود كما قال: {ربِّ العَالمين} لما جددت الاسلام بحضرته تزوجها وأصدقها بعلبك، وأقرها على ملكها، وأمر الجن فبنوا لها سليحين وغمدان وبيسنون، ويزورها فى الشهر مرة، ويقيم عندها ثلاثة أيام، وولدت له أبنا. أخرج البيهقى عن الأوزاعى فى الزهد: أنه كسر برج من أبراج تدمر، فأصابوا فيه امرأة حسناء دعجاء، مدمجة كأن أعطافها طى الطوامير، عليها عمامة ثمانون ذراعا، مكتوب على طرفها بالذهب: بسم الله الرحمن الرحيم أنا بلقيس ملكة سبأ، زوج سليمان بن داود عليهما السلام، ملكت من الدنيا كافرة ومؤمنة، ما لم يملكه أحد قلبى، ولا يملكه أحد بعدى، صار مصيرى الى الموت، فأقصروا يا طالبى الدنيا، وما تزوجها إلا بعد أن أزال شعر ساقيها بالنورة، أخرجها له الشياطين بعد أن سأل الانس وسائر الجن فلم يجيبوا إلا بالحق، فكرهه مخافة ان تجرح، وقيل أمرها بالتزوج، فقالت: وأنا ملكة الملوك؟ قال: لا بد فى الاسلام منه، قالت: فزوجنى ذا تبع، ففعل وردها الى اليمين، وأمر زوبعة أمير جن اليمن أن يخدمه، ويزى أنه لما مات سليمان نادى فى اليمن يا معشر الجن ارفعو أيديكم قد مات سليمان فتفرقوا.
الالوسي
تفسير : {وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِ } وهو بيان من جهته عز وجل لما كان يمنعها من إظهار ما ادعت من الإسلام إلى الآن أي صدها عن إظهار ذلك يوم أوتيت العلم الذي يقتضيه عبادتها القديمة للشمس، فما مصدرية والمصدر فاعل (صد)، وجوز كونها موصولة واقعة على الشمس وهي فاعل أيضاً والإسناد مجازي على الوجهين. وقوله تعالى: {إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَـٰفِرِينَ } تعليل لسببية عبادتها المذكورة للصد أي إنها كانت من قوم راسخين في الكفر فلذلك لم تكن قادرة على إظهار إسلامها وهي بين ظهرانيهم إلى أن حضرت بين يدي / سليمان عليه السلام. وقرأ سعيد بن جبير وابن أبـي عبلة {أَنَّهَا } بفتح الهمزة على تقدير لام التعليل أي لأنها أو جعل المصدر بدلاً من فاعل (صد) بدل اشتمال. وقيل: قوله تعالى: {أية : وَأُوتِينَا }تفسير : [النمل: 42] الخ من كلام قوم سليمان عليه السلام كأنهم لما سمعوها أجابت السؤال بقولها: {أية : كَأَنَّهُ هُوَ } تفسير : [النمل: 42] قالوا: قد أصابت في جوابها فطبقت المفصل وهي عاقلة لبيبة وقد رزقت الإسلام وعلمت قدرة الله عز وجل وصحة النبوة بالآيات التي تقدمت وبهذه الآية العجيبة من أمر عرشها وعطفوا على ذلك قولهم: وأوتينا العلم بالله تعالى وبقدرته وبصحة ما جاء من عنده سبحانه قبل علمها ولم نزل على دين الإسلام، وكان هذا منهم شكراً لله تعالى على فضلهم عليها وسبقهم إلى العلم بالله تعالى والإسلام قبلها، ويومىء إلى هذا المطوي جعل علمهم وإسلامهم قبلها، وقوله تعالى: {وَصَدَّهَا } الخ على هذا يحتمل أن يكون من تتمة كلام القوم. ويحتمل أن يكون ابتداء إخبار من جهته عز وجل. وعن مجاهد وزهير بن محمد أن {أية : وَأُوتِينَا } تفسير : [النمل: 42] من كلام سليمان عليه السلام وفي {وَصَدَّهَا } الخ عليه أيضاً احتمال، ولا يخفى ما في جعل {وَأُوتِينَا } الخ من كلام القوم أو من سليمان عليه السلام من البعد والتكلف وليس في ذلك جهة حسن سوى اتساق الضمائر المؤنثة. وقيل: إن {وَأُوتِينَا } الخ من تتمة كلامها. وقوله تعالى: {وَصَدَّهَا } الخ ابتداء إخبار من جهته تعالى لبيان حسن حالها وسلامة إسلامها عن شوب الشرك بجعل فاعل (صدها) ضميره عز وجل أو ضمير سليمان عليه السلام. و(ما) مصدرية أو موصولة قبلها حرف جر مقدر أي صدها الله تعالى أو سليمان عن عبادتها من دون الله أو عن الذي تعبده من دونه تعالى. ونقل ذلك أبو حيان عن الطبري وتعقبه بقوله: وهو ضعيف لا يجوز إلا في الشعر نحو قوله:شعر : تمرون الديار ولم تعوجوا تفسير : وليس من مواضع حذف حرف الجر. وأنت تعلم أن المعنى مع هذا مما لا ينشرح له الصدر، وأبعد بعضهم كل البعد فزعم أن قوله تعالى: {وَصَدَّهَا } الخ متصل بقوله سبحانه: {أية : أَتَهْتَدِى أَمْ تَكُونُ مِنَ ٱلَّذِينَ لاَ يَهْتَدُونَ } تفسير : [النمل: 41] والواو فيه للحال وقد مضمرة. وفي «البحر» إنه قول مرغوب عنه لطول الفصل بينهما ولأن التقديم والتأخير لا يذهب إليه إلا عند الضرورة. ولعمري من أنصف رأى أن ما ذكر مما لا ينبغي أن يخرج عليه كلام الله تعالى المجيد، وأنا أقول بعد القيل والقال: إن وجه ربط هذه الجمل مما يحتاج إلى تدقيق النظر فليتأمل والله تعالى الموفق.
د. أسعد حومد
تفسير : {كَافِرِينَ} (43) - أمَّا هيَ فَقَدْ صَدَّها عنِ الإِيمانِ باللهِ، وعَنِ الإِسْلامِ إليهِ، ما كَانَتْ هِيَ وقَومُها يَعْبُدونَهُ مِنْ دُونِ اللهِ، وَكَانوا كَافرين.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : المعنى: صدَّها ما فعل سليمان من أحداث، وما أظهر لها من آيات، صدَّها عن الكفر الذي أَلِفَتْه {إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ} [النمل: 43] فصدَّها سليمان بما فعل عما كانت تعبد من دون الله.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):