Verse. 3216 (AR)

٢٧ - ٱلنَّمْل

27 - An-Naml (AR)

فَاَنْجَيْنٰہُ وَ اَہْلَہٗۗ اِلَّا امْرَاَتَہٗ۝۰ۡقَدَّرْنٰہَا مِنَ الْغٰبِرِيْنَ۝۵۷
Faanjaynahu waahlahu illa imraatahu qaddarnaha mina alghabireena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها» جعلناها بتقديرنا «من الغابرين» الباقين في العذاب.

57

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَأَنجَيْنَٰهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَٰهَا } جعلناها بتقديرنا {مِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ } الباقين في العذاب.

اسماعيل حقي

تفسير : {فانجيناه} اى لوطا {واهله} اى بنيته ريشاء ورعواء بان امرناهم بالخروج من القرية {الا امرأته} الكفارة المسماة بواهلة لم ننجها {قدرناها من الغابرين} اى قدرنا وقضينا كونها من الباقين فى العذاب فلذا لم يخرج من القرية مع لوط او خرجت ومسخت حجرا كما سبق يقال غبر غبورا اذا بقى وتمامه فى اواخر سورة الشعراء

الجنابذي

تفسير : {فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا} اى كونها {مِنَ ٱلْغَابِرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً} عجيباً وهو مطر الحجر {فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ} بعدما ذكر قصص الانبياء (ع) وما خصّهم به من الآيات الدّالّة على صدقهم وقدرة الله وحكمته ومن الانتصار لهم من اعدائهم امر الرّسول (ص) بالحمد شكراً لنعمه الّتى انعم بها على رسله لانّ انعام الرّسل كان مقدّمة لارساله وانعاماً عليه {وَسَلاَمٌ} عطف على الحمد لله يعنى وقل سلام {عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَىٰ} لانّك علمت تخصيص الله ايّاهم (ع) من بين العباد فحيّهم بتحيّة خواصّ الله، او مستأنف من الله تحيّة لرسله (ع) {ءَآللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ} اى اقوام الرّسل (ع) من الاصنام والكواكب والعجل والملائكة والشّياطين والاهوية.

اطفيش

تفسير : {فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا} جعلناها بقدرنا. {مِنَ الغَابِرِينَ} الباقين في العذاب.

اطفيش

تفسير : {فأنجيناه} من هلاكهم {وأهله} عياله، فالاستثناء فى قوله: {إلاَّ امرأته} متصل، وإن فسر الأهل فى الدين فمنفصل {قدَّرناها} أى قدرنا كونها، لأن هذا التقدير مختص بالحدث كما قال: "أية : قدرنا إنها لمن الغابرين" تفسير : [الحجر: 60] أى قدرنا ثبوتها {من الغابرين} أى الباقين للعذاب.

الالوسي

تفسير : {فَأَنجَيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُ } أي بعد إهلاك القوم فالفاء فصيحة {إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَـٰهَا } أي قدرنا كونها {مِنَ ٱلْغَـٰبِرِينَ } أي الباقين في العذاب، وقدر المضاف لأن التقدير يتعلق بالفعل لا بالذات، وجاء في آية أخرى ما يقتضي ذلك، وهو قوله تعالى: {أية : قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَـٰبِرِينَ } تفسير : [الحجر: 60]. وقرأ أبو بكر {قدرنـٰها } بتخفيف الدال.

د. أسعد حومد

تفسير : {فَأَنجَيْنَاهُ} {قَدَّرْنَاهَا} {ٱلْغَابِرِينَ} (57) - وَعَزَمُوا عَلَى إٍِخرَاجِ لُوطٍ وَأَهْلِهِ مِنْ قَريَتِهِمْ، فَعَاجَلَهُمُ اللهِ بالعُقُوبةِ، فَدَمَّر عَلَيهِمْ، ولِلكَافِرينَ أمثَالُهَا. وَأَنجَى اللهُ لُوطاً وأَهلَهُ والمُؤمنينَ مَعَهُ، إِلاّ امرأَتَهُ فَقَدْ قَضَى اللهُ بهَلاَكِهَا، لأَنَّها كَانَتْ رَاضِيَةً بأَفعَالِ قَومِهَا القَبِيحَةِ فَكَانَتْ تَدُلُّ قَومَها عَلَى أَضْيَافِ زَوْجِهَا لُوطٍ ليَأتُوا إِليهِمْ لِفعلِ المُنكَرِ مَعَهُمْ. قَدَّرنَاهَا - حَكَمْنَا عَلَيهَا. مِنَ الغَابِرينَ - بِجَعلِهَا مِنَ البَاقِينَ فِي العَذَابِ أَوِ الهَالِكِينَ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : أي: من المُهْلَكين مع قومها، فقد كانت تدل قومها على ضيفان لوط؛ ليأتوا إليهم ليفعلوا معهم الفاحشة، لذلك أصابها من العذاب مثلما أصاب قومها.