٣٥ - فَاطِر
35 - Fatir (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
22
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَمَا يَسْتَوِى ٱلأَحْيآءُ وَلاَ ٱلأَمْوَٰتُ } المؤمنون ولا الكافرون، وزيادة «لا» في الثلاثة تأكيد {إِنَّ ٱللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشآءُ } هدايته فيجيبه بالإِيمان {وَمآ أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِى ٱلْقُبُورِ } أي الكفار شبههم بالموتى فلا يجيبون.
ابن عبد السلام
تفسير : {وَمَا يَسْتَوِى الأَحْيَآءَ} كما لا يستوي الحي والميت فكذلك لا يستوي المؤمن والكافر أو الأحياء المؤمنون أحياهم إيمانهم والأموات الكفار أماتهم كفرهم أو العقلاء والجهال "ولا" صلة مؤكدة أو نافية. {يُسْمِعُ} يهدي {مَّن فِى الْقُبُورِ} كما لا تسمع الموتى كذلك لا تسمع الكافر أو لا تسمع الكافر الذي أماته الكفر حتى أقبره في كفره.
اسماعيل حقي
تفسير : {وما يستوى الاحياء ولا الاموات} تمثيل آخر للمؤمنين والكافرين ابلغ من الاول ولذلك كرر الفعل واوثرت صيغة الجمع فى الطرفين تحقيقا للتباين بين افراد الفريقين والحى ما به القوة الحساسة والميت ما زال عنه ذلك وجه التمثيل ان المؤمن منتفع بحياته اذ ظاهره ذكر وباطنه فكر دون الكافر اذ ظاهره عاطل وباطنه باطل. وقال بعض العلماء هو تمثيل للعلماء والجهال وتشبيه الجهلة بالاموات شائع ومنه قوله شعر : لا تعجبن الجهول خلته فانه الميت ثوبه كفن تفسير : لان الحياة المعتبرة هى حياة الارواح والقلوب وذلك بالحكم والمغارف ولا عبرة بحياة الاجساد بدونها لاشتراك البهائم فيها. قال بعض الكبار الاحياء عند التحقيق هم الواصلون بالفناء التام الى الحياة الحقيقية وهم الذين ماتوا بالاختيار قبل ان يموتوا بالاضطرار ومعنى موتهم افناء افعالهم وصفاتهم وذواتهم فى افعال الحق وصفاته وذاته وازالة وجودياتهم بالكلية طبيعة ونفسا واليه الاشارة بقوله عليه السلام "من اراد ان ينظر الى ميت متحرك فلينظر الى ابى بكر" فالحياة المعنوية لا يطرأ عليها الفناء بخلاف الحياة الصورية فانها تزول بالموت فطوبى لاهل الحياة الباقية وللمقارنين بهم والآخذين عنهم. قال ابراهيم الهروى كنت بمجلس ابى يزيد البسطامى قدس سره فقال بعضهم ان فلانا اخذ العلم من فلان قال ابو يزيد المساكين اخذوا العلوم من الموتى ونحن اخذنا العلم من حى لا يموت وهو العلم اللدنى الذى يحصل من طريق الالهام بدون تطلب وتكلف: قال الشيخ سعدى قدس سره شعر : نه مردم همين استخوانند وبوست نه هر صورتى جان ومعنى دروست نه سلطان خريدار هربنده ايست نه در زير هر زندة زنده ايست تفسير : {ان الله يسمع} كلامه اسماع فهم واتعاظ وذلك باحياء القلب {من يشاء} ان يسمعه فينتفع بانذارك {وما انت بمسمع من فى القبور} جمع قبر وهو مقر الميت وقبرته جعلته فى القبر. وهذا الكلام ترشيح لتمثيل المصرين على الكفر بالاموات واشباع فى اقناطه عليه السلام من ايمانهم وترشيح الاستعارة اقترانها بما يلائم المستعار منه شبه الله تعالى من طبع على قلبه بالموتى فى عدم القدرة على الاجابة فكما لا يسمع اصحاب القبور ولا يجيبون كذلك الكفار لا يسمعون ولا يقبلون الحق
الجنابذي
تفسير : {وَمَا يَسْتَوِي ٱلأَحْيَآءُ وَلاَ ٱلأَمْوَاتُ} اى الاحياء بالحيٰوة الايمانيّة الفطريّة او الايمانيّة التّكليفيّة اللّتين يعبّر عنهما بالحبلين وبالولاية التّكوينيّة والتّكليفيّة {إِنَّ ٱللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَآءُ وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي ٱلْقُبُورِ} الّتى هى قبور اجسادهم الميّتة وهؤلاء حالهم حال من كان ميّتاً واقعاً فى قبره، وما انت بمسمعٍ من كان منغمراً في قبور نفوسهم الحيوانيّة وابدانهم الطّبيعيّة.
اطفيش
تفسير : {وما يستوى الأحياء ولا الأموات} المؤمنون والمشركون ولا تغفل عن الاوجه السابقة من الحقيقة والكناية والمجاز وصاحب هذا القول لا يفسر الاعمى والبصير بالمؤمن والكافر الا ان أراد ان هذا مثال اخر وهو ابلغ من الاول فان في الاعمى ما ليس في الميت ولذا كرر الفعل وقيل العلماء والجهلاء وصاحب هذا لا يفسر الاعمى والبصير بالجاهل والعالم الا ان اراد ان هذا مثال آخر ولا في ذلك كله لتأكيد النفي الذي افادتهما. {إن الله يسمع} الموعظة والايات. {من يشاء} هدايته يوفقه لسماعها وفهمها والاتعاظ بها. {وما أنت بمسمع من في القبور} من الموتى والموعظة والآيات تلويح الى ان هؤلاء الذين حرصت على ايمانهم لعدم علمك بحكم الله عليهم بأنهم لا يؤمنون مثل الموتى المقبورين لا مطمع فيهم فهذا اقناط له صلى الله عليه وسلم من ايمانهم وجسد الميت لا يسمع وانما تسمع الروح اذا ردها الله اليه وقد مر بحث في هذا.
اطفيش
تفسير : {وما يَسْتوي الأحياءُ} المؤمنون مطلقا أو بعد الاشراك {ولا الأمْوات} الكفار مطلقا من أول، أو المرتدون أو العلماء والجهلاء {إنَّ الله يُسْمع مَن يَشاءُ} إسماعه بالتوفيق الى الايمان والعلم والعمل {وما أنْت بمُسْمع مَنْ فى القُبُور} من قضى الله عليه بالخذلان، فهو كالميت فى قبره لا تصيره سامعا، ولا فى ذلك كلمتا كيد عدم الاستواء، وتأكيد التضاد، ولو سقطت لأغنى ما الداخلة على يستوى كما تقول: ما يستوى الأب والولد، والذكر والأنثى، والحر والعبد، وليس المراد ما يستوى أنواع الظلمات أو أفرادها، فيما بينها، وليس المراد لا يستوى أنواع النور، أو افراده فيما بينها،وهكذا بل لو أريد لم يلزم التكرار أيضا مع وجود الدليل، ولم تذكر لا مع البصير لأن قوله: "أية : وما يستوي الأعمى والبصير"تفسير : [فاطر: 19] كالتمهيد لقوله: {وما يستوي الأحياء ولا الأموات} ولذلك كرر {وما يستوي} فكان المقصود بالذات هو قوله: {وما يستوي الأحياء ولا الأموات} وذكرت فى التمثيلين بعد البصير، لأنهما مقصودان بالذات، لأنهما للحق والباطل، وما يؤديان اليه من الثواب والعقاب، وأيضا لم تذكر فى البصير، لأن الشخص يكون بصيرا ثم يكون أعمى، وليست الظلمة تكون نورا، وليس النور يكون ظلمته، وليس الظل يكون حرورا، وليس الحرور يكون ظلا. وإن قلت: لم كررت فى الأحياء والأموات مع أنهما كالأعمى والبصير، فان الحى يموت كالبصير يعمى؟ قلت: كررت لزيادة المنافاة، فان الأعمى والبصير يشتركان فى الإدارك والافعال والأقوال والاعتقاد، بخلاف الحى والميت، ولا يقال: لم تكرر أولا لأن المخاطب فى أول الكلام لا يقصر فى فهم المراد، لأنا نقول: قد يكون له ذهول يناسب التكرار كما ينادى، أولا يؤتى له بأداة التشبيه، وأداة الاستفهام إزالة لذلك الذهول، وقيل: كررت فى الثانى والثالث لئلا يتوهم أن المراد لا تستوى الظلمات والنور، مع الظل والحرور، أو ما يستوى الأعمى والبصير، مع الظلمات والنور، وقدم الأعمى لسبق الكفر عند البعثة، ولحدوث البصر الحسى بعد عدمه، وقدم الظلمات لسبق الكفر وحدوث النور الحسى بعدها، وقدم الظل لتقدم الاسلام الفطرى، وإن الحرارة لحادث كالشمس والنار ولسبق الرحمة وللفاصلة وقدم الاحياء لتقدم الايمان بعد البعثة على الاصرار، ولأن الموت بعد الحياة. وجمع الظلمة لتعدد فنون الباطل والنور متحد، وأفراد الأعمى والبصير لارادة الجنس وهو فى المفرد اظهر، وأيضا أفرد البصير وأخره للفاصلة، ولو قال: ما يستوى العمى والبصراء لم تأت الفاصلة، كما قال الأندلسى لا سوى ألف معها.
الالوسي
تفسير : {وَمَا يَسْتَوِى ٱلأَحْيَاء وَلاَ ٱلأَمْوَاتُ} تمثيل آخر للمؤمنين الذين دخلوا في الدين بعد البعثة والكافرين الذين أصروا واستكبروا فالتعريف كما قال الطيبـي للعهد، وقيل: للعلماء والجهلاء. والثعالبـي جعل الأعمى والبصير مثلين لهما وليس بذاك {إِنَّ ٱللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاء} أي يسمعه ويجعله مدركاً للأصوات، وقال الخفاجي: وغيره: ولعل في الآية ما يقتضي أن المراد يسمع من يشاء سماع تدبر وقبول لآياته عز وجل: {وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِى ٱلْقُبُورِ } ترشيح لتمثيل المصرين على الكفر بالأموات وإشباع في إقناطه عليه الصلاة والسلام من إيمانهم، والباء مزيدة للتأكيد أي وما أنت مسمع، والمراد بالسماع هنا ما أريد به في سابقه، ولا يأبـى إرادة السماع المعروف ما ورد في حديث القليب لأن المراد نفي الإسماع بطريق العادة وما في الحديث من باب {أية : وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ }تفسير : [الأنفال: 17] وإلى هذا ذهب البعض، وقد مر الكلام في ذلك فلا تغفل. وما ألطف نظم هذه التمثيلات فقد شبه المؤمن والكافر أولا بالبحرين وفضل البحر الأجاج على الكافر لخلوه من النفع ثم بالأعمى والبصير مستتبعاً بالظلمات والنور والظل والحرور فلم يكتف بفقدان نور البصر حتى ضم إليه فقدان ما يمده من النور الخارجي وقرن إليه نتيجة ذلك العمى والفقدان فكان فيه ترق من التشبيه الأول إليه ثم بالأحياء والأموات ترقياً ثانياً وأردف قوله سبحانه: {وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِى ٱلْقُبُورِ }. وذكر الطيبـي أن إخلاء الثاني من (لا) المؤكدة لأنه كالتهيد لقوله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِى ٱلأَحْيَاء وَلاَ ٱلأَمْوَاتُ} [فاطر: 22] ولهذا كرر (وما يستوي) وأما ذكرها في التمثيلين بعده فلأنهما مقصودان في أنفسهما إذ ما فيهما مثلان للحق والباطل وما يؤديان إليه من الثواب والعقاب دون المؤمن والكافر كما في غيرهما، وإنما حملت على أنها زائدة للتأكيد إذ ليس المراد أن الظلمات في نفسها لا تستوي بل تتفاوت فمن ظلمة هي أشد من أخرى مثلاً وكذا يقال فيما بعد بل المراد أن الظلمات لا تساوي النور والظل لا يساوي الحرور والأحياء لا تساوي الأموات. وزعم ابن عطية أن دخول (لا) على نية التكرار كأنه قيل: ولا الظلمات والنور ولا النور والظلمات وهكذا فاستغنى بذكر الأوائل عن الثواني ودل مذكور الكلام على متروكه، والقول بأنها مزيدة لتأكيد النفي يغني عن اعتبار هذا الحذف الذي لا فائدة فيه. وقال الإمام: كررت (لا) فيما كررت لتأكيد المنافاة فالظلمات تنافي النور وتضاده والظل والحرور كذلك لأن المراد من الظل عدم الحر والبرد بخلاف الأعمى والبصير فإن الشخص الواحد قد يكون بصيراً، ثم يعرض له العمى فلا منافاة إلا من حيث الوصف، وأما الأحياء والأموات فيهما وإن كانا كالأعمى والبصير من حيث إن الجسم الواحد قد يكون حياً ثم يعرض له الموت لكن المنافاة بين الحي والميت أتم من المنافاة بين الأعمى والبصير فإنهما قد يشتركان في إدراك أشياء ولا كذلك الحي والميت كيف والميت مخالف الحي في الحقيقة على ما تبين في الحكمة الإلهية. وقيل لم تكرر قبل وكررت بعد لأن المخاطب في أول الكلام لا يقصر في فهم المراد، وقيل كررت فيما عدا الأخير لأنه لو قيل وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات والنور مثلاً لتوهم نفي الاستواء بين مجموع الأعمى والبصير ومجموع الظلمات والنور، وفي الأخير للاعتناء وإدخال {لا} على المتقابلين لتذكير نفي الاستواء، وقدم الأعمى على البصير مع أن البصير أشرف لأنه إشارة إلى الكافر وهو موجود قبل البعثة والدعوة إلى الإيمان، ولنحو هذا قدم الظلمات على النور فإن الباطل كان موجوداً فدمغه الحق ببعثته عليه الصلاة والسلام، ولم يقدم الحرور على الظل ليكون على طرز ما سبق من تقديم غير الأشرف بل قدم الظل رعاية لمناسبته للعمى والظلمة من وجه أو لسبق الرحمة مع ما في ذلك من رعاية الفاصلة. وقدم الأحياء على الأموات ولم يعكس الأمر ليوافق الأولين في تقديم غير الأشرف لأن الأحياء إشارة إلى المؤمنين بعد الدعوة والأموات إشارة إلى المصرين على الكفر بعدها ولذا قيل بعد {إِنَّ ٱللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاء } الخ ووجود المصرين بوصف الإصرار بعد وجود المؤمنين، وقيل قدم ما قدم فيما عدا الأخير لأنه عدم وله مرتبة السبق وفي الأخير لأن المراد بالأموات فاقدو الحياة بعد الاتصاف بها كما يشعر به إرداف ذلك بقوله تعالى: {وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِى ٱلْقُبُورِ } فيكون للحياة مع أنها وجوديّة رتبة السبق أيضاً، وقيل إن تقديم غير الأشرف مع انفهام أنه غير أشرف على الأشرف للإشارة إلى أن التقديم صورة لا يخل بشرف الأشرف.شعر : فالنار يعلوها الدخان وربما يعلو الغبار عمائم الفرسانتفسير : وجمع الظلمات مع إفراد النور لتعدد فنون الباطل واتحاد الحق، وقيل لأن الظلمة قد تتعدد فتكون في محال قد تخلل بينهما نور والنور في هذا العالم وإن تعدد إلا أنه يتحد وراء محل تعدده، وجمع الأحياء والأموات على بابه لتعدد المشبه بهما ولم يجمع الأعمى والبصير لذلك لأن القصد إلى الجنس والمفرد أظهر فيه مع أن في البصراء ترك رعاية الفاصلة وهو على الذوق السليم دون البصير، فتدبر جميع ذلك والله تعالى أعلم بأسرار كتابه وهو العليم الخبير. / وقرأ الأشهب والحسن {بِمُسْمِعٍ مَّن } بالإضافة
الشنقيطي
تفسير : قوله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي ٱلأَحْيَآءُ وَلاَ ٱلأَمْوَاتُ}. الأحياء هنا المؤمنون والأموات الكفار، فالحياة هنا حياة إيمان والموت موت كفر. وهذا المعنى جاء موضحاً في غير هذا الموضع كقوله تعالى: {أية : أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي ٱلظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا} تفسير : [الأنعام: 122] فقوله: {أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً}: أي موت كفر فأحييناه حياة إيمان، وكقوله تعالى: {أية : لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ} تفسير : [يس: 70] فيفهم من قوله: {مَن كَانَ مَيْتاً} أي وهي حياة إيمان أن الكافرين الذين حق عليهم القول ليسوا كذلك، وقد أطبق العلماء على أن معنى قوله {أية : إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَٱلْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ} تفسير : [الأنعام: 36] أن المعنى والكفار يبعثهم الله. وقد قدّمنا هذا موضحاً بالآيات القرآنية في سورة النمل في الكلام على قوله تعالى: {أية : إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ} تفسير : [النمل: 80] الآية. قوله تعالى: {إِنَّ ٱللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَآءُ وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي ٱلْقُبُور}. قد قدمنا الآيات الموضحة له وما جاء في سماع الموتى في سورة النمل، في الكلام على قوله تعالى: {أية : إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ} تفسير : [النمل: 80] الآية.
د. أسعد حومد
تفسير : {ٱلأَمْوَاتُ} (22) - وَلاَ يَسْتَوي أَحْيَاءُ القُلُوبِ بِالإِيمَانِ، مَعَ أَمْوَاتِ القُلُوبِ بِغَلَبةِ الكُفْرِ عَلَيْها، حَتَّى صَارَتْ لاَ تَعِي، وَلاَ تَعْقِلُ، وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إلى سَمَاعِ الحُجَّةِ سَمَاعَ قَبُولٍ. وَكَمَا أَنَّكَ يَا مُحَمَّدُ لاَ تَسْتَطِيعُ إِسْمَاعَ الأَمْوَاتِ فِي قُبُورِهِمْ، كَذَلِكَ فَإِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ إِسْْمَاعَ المُعَانِدينَ الذِينَ مَاتَتْ قُلُوبُهُمْ بِالكُفْرِ وَالعِنَادِ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):