٣٧ - ٱلصَّافَّات
37 - As-Saffat (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
63
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {إِنَّا جَعَلْنَٰهَا } بذلك {فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ } أي الكافرين من أهل مكة، إذ قالوا: النار تحرق الشجر فكيف تنبته؟.
ابن عبد السلام
تفسير : {فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ} بما ذكرنا أنهم قالوه فيها، أو شدة عذاب لهم.
الخازن
تفسير : {إنا جعلناها فتنة للظالمين} أي للكافرين وذلك أنهم قالوا كيف تكون في النار شجرة والنار تحرق الشجر, وقال ابن الزبعرى لصناديد قريش إن محمداً يخوفنا بالزقوم والزقوم بلسان بربر الزبد والتمر, وقيل هو بلغة أهل اليمن فأدخلهم أبو جهل بيته وقال يا جارية زقمينا فأتتهم بالزبد والتمر فقال أبو جهل تزقموا فهذا ما يوعدكم به محمد فقال الله تعالى: {إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم} أي في قعر النار وأغصانها ترتفع إلى دركاتها {طلعها} أي ثمرها سمي طلعاً لطلوعه {كأنه رؤوس الشياطين} قال ابن عباس هم الشياطين بأعيانهم شبهها لقبحهم عند الناس. فإن قلت قد شبهها بشيء لم يشاهد فكيف وجه التشبيه. قلت إنه قد استقر في النفوس قبح الشياطين وإن لم يشاهدوا فكأنه قيل إن أقبح الأشياء في الوهم والخيال رؤوس الشياطين فهذه الشجرة تشبهها في قبح المنظر والعرب إذا رأت منظراً قبيحاً قالت كأنه رأس شيطان قال امرؤ القيس: شعر : أيقتلني والمشرفي مضاجعي ومسنونة زرق كأنياب أغوال تفسير : شبَّه سنان الرمح بأنياب الغول ولم يرها وقيل إن بين مكة واليمن شجرة قبيحة منتنة تسمى رؤوس الشياطين فشبهها بها وقيل أراد بالشياطين الحيات والعرب تسمي الحية القبيحة المنظر شيطاناً {فإنهم لآكلون منها} أي من ثمرها {فمالئون منها البطون} وذلك أنهم يكرهون على أكلها حتى تمتلئ بطونهم {ثم إن لهم عليها لشوباً} أي خلطاً ومزاجاً {من حميم} أي من ماء شديد الحرارة يقال إنهم إذا أكلوا الزقوم وشربوا عليه الحميم شاب الحميم الزقوم في بطونهم فصار شوباً لهم {ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم} وذلك أنهم يردون إلى الجحيم بعد شراب الحميم {إنهم ألفوا} أي وجدوا {آباءهم ضالين فهم على آثارهم يهرعون} أي يسرعون وقيل يعملون مثل عملهم {ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين} أي من الأمم الخالية {ولقد أرسلنا فيهم منذرين} أي وأرسلنا فيهم رسلاً منذرين {فانظر كيف كان عاقبة المنذرين} أي الكافرين وكانت عاقبتهم العذاب {إلا عباد الله المخلصين} أي الموحدين نجوا من العذاب والمعنى انظر كيف أهلكنا المنذرين إلا عباد الله المخلصين.
البقاعي
تفسير : ولما كان قد أخبر أن نباتها في النار، فكان ذلك سبباً لزيادة تكذيبهم لأن عدم إيمانهم كان سبباً لضيق عقولهم، قال مؤكداً رداً على من يظن أن سبحانه لا يفتن عباده لأنه غني عن ذلك: {إنا جعلناها} أي الشجرة بما لنا من العظمة {فتنة للظالمين *} أي الذين يضعون الأشياء في غير مواضعها كمن هو في الظلام بكونها عذاباً لهم في الأخرى وسبباً لزيادة ضلالهم في الدنيا، ولو وضعوها مواضعها لعلموا أن من جعل في الشجر الأخضر ناراً لا تحرقه يستخرجونها هم متى شاؤوا فيحرقون بها ما شاؤوا من حطب وغيره قادر على أن ينبت في النار شجراً أخضر لا تحرقه النار، ثم نبه على أن محل الفتنة جعلها فيما ينكرونه، فقال تعالى مؤكداً لأجل إنكارهم معللاً لجعلها فتنة تخالطهم فتحيلهم في الدنيا بحرها وفي الأُخرى بأثرها: {إنها} وحقق أمر نباتها بقوله: {شجرة} وزاد الأمر بياناً بقوله: {تخرج} وأكده بالظرف فقال: {في أصل} أي ثابت وقعر ومعظم وقرار {الجحيم} أي النار الشديدة الاضطرام وفروعها ترتفع إلى دركاتها، ثم زاد ذلك وضوحاً وتصويراً بقوله: {طلعها} أي الذي هو مثل طلع النخل في نموه ثم تشققه عن ثمرة {كأنه رءوس الشياطين *} فيما هو مثل عند المخاطبين فيه، وهو القباحة التي بلغت النهاية، وهذا المثل واقع في أتم مواقعه سواء كان الشيطان عندهم أسماً للحية أو لغيرها، لأن قبح الشياطين وما يتصل بهم في أنهم شر مخص لا يخلطه خير مقرر في النفوس، ولهذا كان كل من استقبح منظر إنسان أو فعله يقول: كأنه شيطان، كما انطبع في النفوس حسن الملائكة وجلالتهم فشبهوا لهم الصور الحسان، ولذلك سمت العرب ثمر شجر يقال له الأستن بهذا الاسم، وهو شجر خشن مر منتن منكر الصورة. ولما أثبت أمرها بما هو في غاية الفتنة لها واللطف للمؤمنين، سبب عن الفتنة بها قوله: راداً لإنكارهم أن يأكلوا مما لا يشتهونه ومكذباً لما كانوا يدعون من المدافعة: {فإنهم} أي بسبب كفرانهم بها وبغيرها مما أمرهم الله {لآكلون منها} أي من هذه الشجرة من شوكها وطلعها وما يريد الله بما يؤلم منها. ولما كانوا قد زادوا في باب التهكم في أمرها، زاد التأكيد في مقابلة ذلك بقوله: {فمالئون منها} ومن غيرها في ذلك الوقت الذي يريد الله أكلهم منها {البطون *} قهراً على ذلك وإجباراً. ولما أحرق أكبادهم من شديد الجوع زيادة في العذاب، ولما جرت العادة بأن الآكل المتنعم يتفكه بعد أكله بما يبرد غلة كبده، قال مشيراً إلى تناهي شناعة متفكههم، وطويل تلهبهم من عطشهم، بأداة التراخي وآلة التأكيد لما لهم في ذلك من عظيم الإنكار: {ثم إن لهم عليها} أي على أكلهم منها {لشوباً} أي خلطاً عظيم الإحراق {من حميم *} أي ماء حار كأنه مجمع من مياه من عصارات شتى من قيح وصديد ونحوهما - نسأل الله العافية. ولما كان ما ذكر للفريقين إنما هو النزل الذي مدلوله ما يكون في أول القدوم على حين غفلة، وكانوا يريدون الحميم كما يورد الإبل الماء، وكان قوله تعالى {أية : يطوفون بينها وبين حميم آن}تفسير : [الرحمن: 44] يدل على أن ذلك خارجها أو خارج غمرتها، كما تكون الأحواض في الحيشان خارج الأماكن المعدة للإبل، قال مبيناً أن لهم ما هو أشد شناعة من ذلك ملوحاً إليه بأداة التراخي: {ثم إن مرجعهم} أي بعد خروجهم من دار ضيافتهم الزقومية {لإلى الجحيم *} أي ذات الاضطرام الشديد، والزفير والبكاء والاغتمام الطويل المديد، كما أن حزب الله يتقلبون من جنات النعيم إلى جنات المأوى مثلاً إلى جنات عدن إلى الفردوس التي لا يبغون عنها حولاً كما ينقل أهل السعة والأكابر من أهل الدنيا ضيوفهم في البساتين المتواصلة والمناظر، وينزهونهم في القصور العالية والدساكر. ولما أخبر عن عذابهم هذا، وكان سببه الجمود مع العادة الجارية على غير الحق، والتقيد بما ألفته النفس ومال إليه الطباع، مما أصّله من يعتقدون أنه أكبر منهم وأتم عقلاً، علل ذلك تحذيراً من مثله لأنه كان سبب هلاك أكثر الخلق، وأكده لأنهم ينكرون ضلال من أصّل لهم، فتلك العوائد من آبائهم وغيرهم فقال: {إنهم ألفوا} أي وجدوا وجدانا ألفوه {آباءهم ضالين *} أي عريقين في الضلال، فما هم فيه لا يخفى على أحد أنه ضلال يتسبب عنه النفرة عن صاحبه {فهم} أي البعداء البغضاء {على آثارهم} أي التي لا تكاد تبين لأحد لخفاء مذاهبها لوهيها وشدة ضعفها وانطماس معالمها، لا على غيرها {يهرعون *} أي كأنهم يلجئهم ملجئ إلى الإسراع، فهم في غاية المبادرة إلى ذلك من غير توقف على دليل ولا استضاءة بحجة بحيث يلحق صاحب هذا الإسراع من شدة تكالبه عليه شيء هو كالرعدة، وذلك ضد توقفهم وجمودهم فيما أتاهم به رسولنا صلى الله عليه وسلم من شجرة الزقوم وغيرها مما هو في غاية الوضوح والجلاء، فأمعنوا في التكذيب به والاستهزاء، وأصروا بعد قيام الدلائل، فكانوا كالجبال ثباتاً على ضلالهم، والحجارة الصلاب الثقال رسوخاً في لازب أوحالهم.
ابو السعود
تفسير : {إِنَّا جَعَلْنَـٰهَا فِتْنَةً لّلظَّـٰلِمِينَ} محنةً وعذاباً لهم في الآخرة وابتلاء في الدُّنيا فإنَّهم لمَّا سمعوا أنَّها في النَّار قالوا كيف يمكن ذلك والنَّارُ تحرق الشَّجَر ولم يعلموا أن من قَدَرَ على خلق حيوانٍ يعيش في النَّارِ ويتلذَّذُ بها أقدرُ على خلق الشَّجرِ في النَّار وحفظهِ من الاحتراق. {إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِى أَصْلِ ٱلْجَحِيمِ} منبتُها في قعر جهنَّم وأغصانها ترتفعُ إلى دركاتِها. وقُرىء نابتةٌ في أصل الجحيم {طَلْعُهَا} أي حملُها الذي يخرج منها مستعارٌ في طلع النَّخلةِ لمشاركته له من الشَّكلِ والطُّلوعِ عن الشَّجرِ. قالوا: أوَّلُ التَّمرِ طَلعٌ ثم خِلالٌ ثم بَلَحٌ ثم رُطَبٌ ثم تمرٌ {كَأَنَّهُ رُءوسُ ٱلشَّيـٰطِينِ} في تناهي القُبح والهَول. وهو تشبـيه بالمخبَّل كتشبـيه الفائق في الحُسنِ بالمَلَك. وقيل الشَّياطينُ الحيَّاتُ الهائلةُ القبـيحةُ المنظر، لها أعرافٌ وقيل إنَّ شجراً يقال له الأستنُ خشناً مُنتناً مُرًّا منكر الصُّورةِ يسمَّى ثمرُه رؤوسَ الشَّياطينِ {فَإِنَّهُمْ لآكِلُونَ مِنْهَا} أي من الشَّجرةِ أو من طلعِها فالتَّأنيثُ مكتسب من المضافِ إليه {فَمَالِئُونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ} لغلبة الجوعِ أو للقسرِ على أكلِها وإنْ كرهوها ليكونَ ذلك باباً من العذابِ. {ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا} على الشَّجرةِ التي ملأوا منها بطونَهم بعدما شبِعُوا منها وغلبهم العطشُ وطال استسقاؤهم كما يُنبىء عنه كلمة ثُمَّ ويجوز أنْ تكونَ لما في شرابهم من مزيدِ الكراهة والبشاعةِ {لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ} لشراباً من غسَّاقٍ أو صديدٍ مشُوباً بماءٍ حميمٍ يُقطِّع أمعاءهم. وقُرىء بالضَّمِّ وهو اسم لما يُشاب به، والأوَّلُ مصدر سُمِّي به {ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ} أي مصيرَهم. وقد قُرىء كذلك. {لإِلَى ٱلْجَحِيمِ} لإلى دَرَكاتِها أو إلى نفسها فإنَّ الزَّقُّومَ والحميمَ نزلٌ يقدَّمُ إليهم قبل دخولها وقيل الحميمُ خارجٌ عنها لقوله تعالى: { أية : هَـٰذِهِ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءانٍ} تفسير : [سورة الرحمن: الآيتان 43, 44] يذهب بهم عن مقارِّهم ومنازلهم في الجحيمِ إلى شجرة الزَّقُّومِ فيأكلون منها إلى أنْ يمتلئُوا ثم يُسقون من الحميم ثم يُردُّون إلى الجحيم. ويُؤيِّده أنَّه قُرىء ثمَّ إنَّ منقلبَهم. {إِنَّهُمْ أَلْفَوْاْ ءابَاءهُمْ ضَالّينَ} تعليل لاستحقاقِهم ما ذُكر من فنون العذاب بتقليد الآباء في الدِّينِ من غير أنْ يكونَ لهم ولا لآبائِهم شيءٌ يتمسَّكُ به أصلاً، أي وجدوهم ضالِّين في نفس الأمر ليس لهم ما يصلُح شبهةً فضلاً عن صلاحيةِ الدَّليلِ.
اسماعيل حقي
تفسير : {انا جعلناها فتنة للظالمين} محنة وعذابا لهم فى الآخرة فان الفاتن فى اللغة الاحراق او ابتلاء فى الدنيا حيث فتنوا وضلوا عن الحق بسببه فان الفتن قد يطلق على المضل عن الحق فان الكفار لما سمعوا كون هذه الشجرة فى النار فتنوا به فى دينهم وتوسلوا به الى الطعن فى القرآن والنبوة والتمادى فى الكفر وقالوا كيف يمكن ذلك والنار تحرق الشجر ولم يعلموا ان من قدر على خلق حيوان يعيش فى النار ويتلذذ بها اقدر على خلق الشجر فى النار وحفظه من الاحراق
الجنابذي
تفسير : روى انّ قريشاً لمّا سمعت هذه الآية قالت: ما نعرف هذه الشّجرة قال ابن الزّبعرى: الزّقوم بكلام البربر التّمر والزّبد وفى رواية بلغة اليمن، فقال ابو جهل لجاريته يا جارية زقّمينا، فاتته الجارية بتمرٍ وزبدٍ فقال لاصحابه: تزقّموا بهذا الّذى يخوّفكم به محمّد (ص) فيزعم انّ النّار تنبت الشّجر والنّار تحرق الشّجر فأنزل الله سبحانه هذه الآية انّا جعلناها فتنة للظّالمين.
اطفيش
تفسير : {إنا جعلناها فتنة للظالمين} محنة للمشركين وعذابا لهم في الاخرة وابتلاء في الدنيا وذلك انها لما ذكرت في القرآن قالوا كيف تكون في النار شجرة والنار تحرق الشجر وكذبوا بها ولم يتفكروا ان من قدر على خلق ما يعيش في النار كالملائكة ويلتذ بها فهو قادر على خلق الشجر في النار وحفظه من الاحراق. وقال ابن الزبعري لعنه الله لصناديد قريش ان محمدا يخوفنا بالزقوم الزبد والزقوم والتمر بلغة البربر وقيل بلغة اليمن فادخلهم ابو جهل بيته وقال لجارية زقمينا فأتتهم بالزبد والتمر وكأنه علمها فقال ابو جهل تزقموا وهذا ما يوعدكم محمد وفي رواية ترقموا فاني لا اعرف الزقوم الا هذا فانزل الله جل وعلا {إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم} وذكر السدي انه لما نزل اذا لك خير ام شجرة الزقوم قالوا ما نعرف هذه الشجرة فقال عبدالله بن الربعي لكني والله اعرفها يشير الى شجرة الدنيا المذكورة ولما نزل انها شجرة تخرج في اصل الجحيم.
الالوسي
تفسير : محنة وعذاباً لهم في الآخرة وابتلاء في الدنيا فإنهم [لما] سمعوا أنها في النار قالوا كيف يمكن ذلك والنار تحرق الشجر وكذا قال أبو جهل ثم قال استخفافاً بأمرها لا إنكاراً للمدلول اللغوي: والله ما نعلم الزقوم إلا التمر والزبد فتزقموا ولم يعلموا أن من قدر على خلق حيوان يعيش في النار ويتلذذ بها أقدر على خلق الشجر في النار وحفظه من الإحراق فالنار لا تحرق إلا بإذنه أو أن الإحراق عندها لا بها.
الشنقيطي
تفسير : قد قدمنا إيضاحه في سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى: {أية : وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّؤيَا ٱلَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِي ٱلقُرْآنِ} تفسير : [الإسراء: 60].
د. أسعد حومد
تفسير : {جَعَلْنَاهَا} {لِّلظَّالِمِينَ} (63) - وَقَدْ أَخْبَرَ اللهُ تَعَالَى رَسُولَهُ الكَرِيمَ عَنْ وُجُودِ شَجَرَةِ الزُّقُومِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، ابْتِلاَءً مِنْهُ واخْتِبَاراً لِيَرَى مَنْ يُصَدِّقُ بِهَا، مِمَّنْ يُكَذِّبُ، وَجَعَلَهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ الكَافِرِينَ. فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ - ابْتِلاَءً وَمِحْنَةً، أَوْ عَذَاباً فِي الآخِرَةِ.
همام الصنعاني
تفسير : 2524- حدثنا معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ}: [الآية: 63]، قال: زادهم تكذيباً حين أخبرهم أن في النار شجرة، فقال: يخبركم أن في النار شجرة والنَّار تحرق الشجر، فأخبرهم أنَّ غذاءها من النّارِ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):