Verse. 3852 (AR)

٣٧ - ٱلصَّافَّات

37 - As-Saffat (AR)

اِنَّہَا شَجَــرَۃٌ تَخْرُجُ فِيْۗ اَصْلِ الْجَحِيْمِ۝۶۴ۙ
Innaha shajaratun takhruju fee asli aljaheemi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم» أي قعر جهنم، وأغصانها ترتفع إلى دركاتها.

64

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِى أَصْلِ ٱلْجَحِيمِ } أي قعر جهنم، وأغصانها ترتفع إلى دركاتها.

ابن عبد السلام

تفسير : {تَخْرُجُ فِى أَصْلِ الْجَحِيمِ} وصفها بذلك لاختلافهم فيها قال قطرب: الزقوم من خبيث النبات وهو كل طعام قتال، أو أعلمهم بذلك جواز بقائها في النار لأنها تنبت فيها قيل تنبت في الباب السادس وتحي بلهب النار كما تحي أشجارنا بالماء.

اسماعيل حقي

تفسير : {انها شجرة تخرج فى اصل الجحيم} اى تنبت فى قعر جهنم فمنبتها فى قعرها واغصانها ترتفع الى دركاتها ولما كان اصل عنصرها النار لم تحرق بها كسائر الاشجار ألا ترى ان السمك لما تولد فى الماء لم يغرق بخلاف ما لم يتولد فيه. ولعله رد على ابن الزبعرى وصناديد قريش وتجهيل لهم حيث قال ابن الزبعرى لهم ان محمدا يخوفنا بالزقوم والزقوم بلسان البربر الزبد والتمر فادخلهم ابو جهل بيته وقال يا جارية زقمينا فاتتهم بالزبد والتمر فقال استهزاء تزقموا فهذا ما توعدكم به محمد فقال تعالى {انها شجرة تخرج فى اصل الجحيم} فليس الزقوم ما فهم هؤلاء الجهلة الضلال

الجنابذي

تفسير : فى تناهى القبح فانّه كما يشبّه المتناهى فى الحسن من الانسان بالملك والحور يشبّه المتناهى فى القبح بالشّياطين والعفاريت.

الهواري

تفسير : قوله: {إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ} قال بعضهم: بلغنا أنها في الباب السادس، وأنها لتَحيَا بلهيب النار كما يحيا شجركم ببرد الماء. قال: فلا بد لأهل النار من أن ينحدروا إليها، يعني من كان فوقها، فيأكلوا منها. قوله: {طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ} أي: ثمرتها كأنها رؤوس الشياطين؛ يقبّحها بذلك. وقال بعضهم: رؤوس الثعابين، يعني الحيات. قال: {فَإِنَّهُمْ لأَكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ} قال: {ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباً مِّنْ حَمِيمٍ} أي: لمزاجاً من حميم، وهو الماء الحار، فيقطع أمعاءهم. كقوله: (أية : وَسُقُوا مَآءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ) تفسير : [محمد عليه السلام: 15]. والحميم الحار الذي لا يستطاع من حره. قال: {ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإِلَى الْجَحِيمِ} كقوله: (أية : يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ) تفسير : [الرحمن: 44] أي: قد انتهى حرّه. قال: {إِنَّهُمْ أَلْفَوْا ءَابَاءَهُمْ ضَآلِّينَ} أي: وجدوا، أدركوا آباءهم ضالّين {فَهُمْ عَلَى ءَاثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ} أي: يسعون، والإِهراع الإِسراع. قال مجاهد: كهيئة لهرولة. قوله: {وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ} أي: قبل مشركي العرب {أَكْثَرُ الأَوَّلِينَ} كقوله: (أية : كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ) تفسير : [الروم: 42]. قال: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ} أي: في الذين مضوا قبلهم، منذرين، يعني الرسل، أي: فكذبوهم. {فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُنذَرِينَ} أي: الذين أنذرتهم الرسل فكذّبوهم، أي: كانت عاقبتهم أن دمّر الله عليهم ثم صيَّرَهم إلى النار.

اطفيش

تفسير : تدخل أغصانها فى دركاتها بالارتفاع إليها.

الالوسي

تفسير : منبتها في قعر النار وأغصانها ترتفع إلى دركاتها. وقرىء {نابتة في أصل الجحيم}.

د. أسعد حومد

تفسير : (64) - حِينَمَا ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى أَنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ مِنْ وَسَطِ نَارِ جَهَنَّمَ، قَالَ الكَافِرُونَ: كَيْفَ يَكُونُ هَذَا والنَّارُ تَحْرُقُ الشَّجَرَ؟ أَصْلِ الجَحِيمِ - فِي قَعْرِ الجَحِيمِ.