Verse. 3856 (AR)

٣٧ - ٱلصَّافَّات

37 - As-Saffat (AR)

ثُمَّ اِنَّ مَرْجِعَہُمْ لَا۟اِلَى الْجَحِيْمِ۝۶۸
Thumma inna marjiAAahum laila aljaheemi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم» يفيد أنهم يخرجون منها لشرب الحميم وأنه خارجها.

68

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإِلَى ٱلْجَحِيمِ } يفيد أنهم يخرجون منها لشرب الحميم وأنه خارجها.

ابن عبد السلام

تفسير : {مَرْجِعَهُمْ} مأواهم في النار، أو يدل على أنهم إذا أكلوا الزقوم وشربوا الحميم ليسوا في النار بل في عذاب آخر، أو مرجعهم بعد أكل الزقوم إلى عذاب الجحيم، والجحيم: النار الموقدة، أو هم في النار {أية : يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ}تفسير : [الرحمن: 44] ثم يرجعون إلى مواضعهم.

اسماعيل حقي

تفسير : {ثم ان مرجعهم} اى مصيرهم {لالى الجحيم} اى الى دركاتها او الى نفسها فان الزقوم والحميم نزل يقدم اليهم قبل دخولها وقيل الجحيم خارج عنها لقوله تعالى {أية : هذه جهنم التى يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن} تفسير : يذهب بهم عن مقارهم ومنازلهم من الجحيم الى شجره الزقوم فيأكلون منها الى يتملئوا ثم يسقون من الحميم ثم يردون الى الجحيم كما يرد الابل عن موارد الماء ويؤيده قراءة ابن مسعود "ثم ان منقلبهم" وفى الحديث "حديث : يا ايها الناس اتقوا الله ولا تموتن الا وانتم مسلمون فلو ان قطرة من الزقوم قطرت لامرّت على اهل الدنيا معيشتها فكيف بمن هو طعامه وشرابه وليس له طعام غيره "

الجنابذي

تفسير : لتتميم العذاب وتغليظه فانّ الزّقّوم وهذا الشّراب هو نزلهم الّذى يُعدّ لهم فى اوّل ورودهم.

اطفيش

تفسير : أي أن رجوعهم بعد الأكل من الزقوم والشرب إلى الجحيم إن الزقوم والشراب في غير محالهم من الجحيم فكأنه قيل لإلى مواضعهم المحرقة منها وقد قيل إن الحميم خارج عنها اصلا وقد قيل انهما يقدمون عليهما قبل الدخول يجاعون ويعطشون ثم يوردون عليهما ثم إلى الجحيم والتراخي هنا واضح وقرىء ثم إن منقلبهم بضم الميم وفتح اللام.

اطفيش

تفسير : {ثُم} للتراخى الزمانى {إنَّ مَرجعهُم} رجوعهم من محل الأكل ومحل الشرب من الحميم {لإلى الجَحِيم} الى موضعهم الأول منها، ولا دليل على أنهم يرجعون الى موضع آخر منها، كما قيل، وأبعد منه ما قيل: إنهم يأكلون ويشربون ذلك قبل دخول النار، ولا دليل عليه، وأولى منهما أن يقال: المراد بالجحيم النار لا خصوص أماكنهم، بمعنى أنهم يعذبون بالأكل والشرب، ثم يعذبون بالنار فى مواضعهم الأولى كما يتبادر، أو حيث شاء الله تعالى، والحاصل أنهم يرجعون الى العذاب بالنار بعد العذاب بالزقوم والشوب، وهذا الشرب لهم فى مقابلة الكأس من معين لأهل الجنة، كالزقوم لهم فى مقابلة الفواكه لأهل الجنة، ولو أن قطرة من الزقوم قطرت على الأرض لأفسدت معايش أهلها، كما روى عن ابن عباس: أدخلنا الله الجنة معهما بشفاعته صلى الله عليه وسلم.

الالوسي

تفسير : {ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ } أي مصيرهم، وقد قرىء كذلك، وقرىء أيضاً {ثم إن منفذهم} {لإِلَى ٱلْجَحِيمِ} أي إلى مقرهم من النار فإن في جهنم مواضع أعد في كل موضع منها نوع من البلاء فالقوم يخرجون من محل قرارهم حيث تأجج النار ويساقون إلى موضع آخر مما دارت عليه جهنم فيه ذلك الشراب ليردوه ويسقوا منه ثم يردون إلى محلهم كما تخرج الدواب إلى مواضع الماء في البلد مثلاً لترده ثم ترد إلى محلها، وإلى هذا المعنى أشار قتادة ثم تلا قوله تعالى:/ {أية : هَـٰذِهِ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ * يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءانٍ } تفسير : [الرحمن: 43ـ44] ويؤيده قراءة ابن مسعود {ثم إن منقلبهم} إذ الانقلاب أظهر في الرد أو المراد ثم إن مرجعهم إلى دركات الجحيم فهم يرددون في الجحيم من مكان إلى آخر أدنى منه. وقيل: إن الشراب يقدم إليهم قبل دخول النار فيشربون ويصيرون إلى الجحيم، وهذا يحتاج إلى توقيف وإلا فهو خلاف الظاهر، وكأن بين خروج القوم للشرب وعودهم إلى مساكنهم زماناً غير يسير يتجرعون فيه ذلك الشراب ولذا جيء بثم، وهذا الشراب في مقابلة ما لأهل الجنة من الشراب المدلول عليه بقوله تعالى: {أية : يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مّن مَّعِينٍ * بَيْضَاء لَذَّةٍ لّلشَّـٰرِبِينَ }تفسير : [الصافات: 45ـ46] الخ كما أن الزقوم في مقابلة ما لهم من الفواكه. وقد جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لو أن قطرة من زقوم جهنم أنزلت إلى الأرض لأفسدت على الناس معايشهم أخرجه ابن أبـي شيبة فكيف بمن هو طعامه وشرابه الغساق والصديد مع الحميم. نسأل الله تعالى رضاه والجنة ونعوذ به عز وجل من غضبه والنار. وقوله سبحانه: {إِنَّهُمْ أَلْفَوْاْ آبَآءَهُمْ...}.

د. أسعد حومد

تفسير : (68) - ثُمَّ يَكُونُ مَصِيرُهُمْ بَعْدَ هَذَا المأكَلِ والمَشْرَبِ إِلَى نَارٍ تَتَأَجَّجُ، وَجَحِيمٍ تَتَوَقَّدُ، فَهُمْ فِي عَذَابٍ دَائِمٍ.