Verse. 3882 (AR)

٣٧ - ٱلصَّافَّات

37 - As-Saffat (AR)

فَاَقْبَلُوْۗا اِلَيْہِ يَزِفُّوْنَ۝۹۴
Faaqbaloo ilayhi yaziffoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فأقبلوا إليه يزفون» أي يسرعون المشي فقالوا له: نحن نعبدها وأنت تكسرها.

94

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَأَقْبَلُواْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ } أي يسرعون المشي، فقالوا له: نحن نعبدها وأنت تكسرها؟.

ابن عبد السلام

تفسير : {يَزِفُّونَ} يجرون "ع"، أو يسعون، أو يتسللون، أو يرعدون غضباً، أو يختالون وهو مشية الخيلاء ومنه أخذ زفاف العروس إلى زوجها، "وقوله يتسللون حال بين المشي والعدو ومنه زفيف النعامة لأنه بين المشي والعدو".

اسماعيل حقي

تفسير : {فاقبلوا} اى توجه المأمورون باحضاره {اليه} الى ابراهيم. قال ابن الشيخ اليه يجوز ان يتعلق بما قبله وبما بعده {يزفون} حال من واو اقبلوا اى يسرعون من زفيف النعام وهو ابتداء عدوها. قال فى المفردات اصل الزفيف فى هبوب الريح وسرعة النعامة التى تخلط الطيران بالمشى وزفزف النعام اذا اسرع ومنه استعير زف العروس استعارة ما تقتضى السرعة لالاجل مشيها ولكن للذهاب بها على خفة من السرور

الجنابذي

تفسير : {فَأَقْبَلُوۤاْ إِلَيْهِ} اى الى ابراهيم (ع) {يَزِفُّونَ} قرئ مبنيّاً للفاعل من زفّ اذا اسرع، ومبنيّاً للمفعول من زفّ العروس الى زوجها اذا اهداها اليه.

اطفيش

تفسير : {فأقبلوا} لما تسامعوا. {إليه} إلى ابراهيم عليه السلام. {يزفون} يسرعون فقالوا نحن نعبدها وأنت تكسرها وقيل معناه يرعدون إليه غضبا ليكفوه ويضروه وقرأ حمزة يزفون بالبناء للمفعول أي يحملون على السرعة حملهم عليها الغضب أو بعضهم أو يدخلون فيها يقال أزفة بمعنى حمله على الزفيف وأزقة ادخله فيه ويزفون كيدعون من زفاه إذا حداه كان بعضهم يزفوا بعضا أي يحاديه لتسارعهم إليه وظاهر كلام الإمام ابي عمرو الداني أن حمزة يقرأ يزفون بضم الياء والبناء للمفعول.

اطفيش

تفسير : الفاء للترتيب بلا اتصال، أو يقدر مضت مدة فاقبلوا، وذلك أنهم رجعوا من عيدهم بعد فراغهم منه، فعلموا أنها مكسورة، وسألوا عن الكاسر فقيل: ابراهيم، فأحضر، ومعنى يزفون يسرعون.

الالوسي

تفسير : {فَأَقْبَلُواْ إِلَيْهِ } أي إلى إبراهيم عليه السلام بعد رجوعهم من عيدهم وسؤالهم عن الكاسر وقولهمِ{أية : فَأْتُواْ بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ ٱلنَّاسِ} تفسير : [الأنبياء: 61] {يَزِفُّونَ } حال من واو (أقبلوا) أي يسرعون من زف النعام أسرع لخلطه الطيران بالمشي ومصدره الزف والزفيف، وقيل: {يَزِفُّونَ } أي يمشون على تؤدة ومهل من زفاف العروس إذ كانوا في طمأنينة من أن ينال أصنامهم بشيء لعزتها، وليس بشيء. وقرأ حمزة ومجاهد وابن وثاب والأعمش {يزفون} بضم الياء من أزف دخل في الزفيف فالهمزة ليست للتعدية أو حمل غيره على الزفيف فهي لها قاله الأصمعي. وقرأ مجاهد أيضاً وعبد الله بن يزيد والضحاك/ ويحيـى بن عبد الرحمن المقري وابن أبـي عبلة {يزفون} مضارع وزف بمعنى أسرع، قال الكسائي والفراء: لا نعرف وزف بمعنى زف وقد أثبته الثقات فلا يضر عدم معرفتهما. وقرىء {يزفون} بالبناء للمفعول، وقرىء {يزفون} بسكون الزاي من زفاه إذا حداه كأن بعضهم يزفو بعضاً لتسارعهم إليه.

د. أسعد حومد

تفسير : (94) - وَلَمَّا عَلِمَ قَوْمُهُ بِمَا حَدَثَ مِنْ تَحْطِيمِ الأَصْنَامِ، أَدْرَكُوا أَنَّ الذي فَعَلَ هَذَا بِهَا هُوَ إِبْرَاهِيمُ لِمُجَادَلَتِهِ إِيَّاهُمْ حَوْلَ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ، فَجَاؤُوا إِلَيْهِ يُسْرِعُونَ فِي مَشْيِهِمْ (يَزِفُّونَ). لِيُحَاسِبُوهُ عَلَى مَا فَعَلَ بِآلِهِتِهِمْ.

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {فَأَقْبَلُوۤاْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ} [الآية: 94]. يعني: النسلان في المشي. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا المبارك بن فضالة عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: الذبيح اسماعيل، وهو قوله: {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ} [الآية: 101]. يعني: اسماعيل. أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم قال: نا المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأَحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب قال: الذبيح اسحاق. [الآية: 102]. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْيَ} [الآية: 102]. قال: يعني العمل. قال: لما عمل مثل عمل إِبراهيم. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {فَلَمَّا أَسْلَمَا} [الآية: 103]. قال: سلما ما أُمرا به. أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: [نا آدم قال]: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} [الآية: 103]. قال: وضع وجهه الأَرض، فقال: يا أَبة لا تذبحني وأَنت تنظر في وجهي، عسى أَن ترحمني فلا تحيز علي، وأَوثق يدي إِلى رقبتي ثم ضع وجهي الأَرض.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {فَأَقْبَلُوۤاْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ} معناه يُسرِعونَ.

همام الصنعاني

تفسير : 2529- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الكلبي، في قوله تعالى: {يَزِفُّونَ}: [الآية: 94]، قال: يزفون عَلَى أقْدَامِهِم.