Verse. 3904 (AR)

٣٧ - ٱلصَّافَّات

37 - As-Saffat (AR)

وَنَصَرْنٰہُمْ فَكَانُوْا ہُمُ الْغٰلِبِيْنَ۝۱۱۶ۚ
Wanasarnahum fakanoo humu alghalibeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ونصرناهم» على القبط «فكانوا هم الغالبين».

116

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَنَصَرْنَٰهُمْ } على القبط {فَكَانُواْ هُمُ ٱلْغَٰلِبينَ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {ونصرناهم} اى موسى وهارون وقومهما {فكانوا} بسبب ذلك {هم} فحسب {الغالبين} على عدوهم فرعون وقومه غلبة لا غاية وراءها بعد ان كان قومهما فى اسرهم وقسرهم مقهورين تحت ايديهم. وفيه اشارة الى تنجية موسى القلب وهارون السر من غرق بحر الدنيا وماء شهواتها ونصرتهما مع صفاتهما على فرعون النفس وصفاتها فليصبر المجاهدون على انواع البلاء الى ان تظهر آثار الولاء فان آخر الليل ظهور النهار وغاية الخريف والشتاء طلوع الازهار والانوار: قال الحافظ شعر : جه جورها كه كشيدند بلبلان ازدى ببوى آنكه دكر نوبهار باز آمد

اطفيش

تفسير : {ونصرناهم} أي موسى وهارون وقومهما والواو لا تفيد الترتيب. {فكانوا هم الغالبين} على القبط بالاغراق أو باظهار وإيمان السحرة.

اطفيش

تفسير : {ونَصرَناهم} إياهما وقومهما، أو اياهما فعبر بالجمع تعظيما، وهو أولى ويدل له الرجوع الى التثنية بعد، فإنما جمع هنا تعظيما، وللفاصلة وهما مستتبعان فى الذكر لمن اتبعهما فى العمل {فكانُوا هُم الغالبين} للقبط فرعون وغيره، وهم توكيد للواو، أو فصل لا بدل كما قيل، إذ لا مفهوم له، ولو بالاسمية، ولا بد فى البدل من ذلك، تقول: جاء زيد أخوك فأفاد كونه أخا، وجاء أخوك زيد فأفاد اسم زيد.

الالوسي

تفسير : {وَنَصَرْنَـٰهُمْ } الضمير لهما مع القوم وقيل لهما فقط وجيء به ضمير جمع لتعظيمهما {فَكَانُواْ هُمُ ٱلْغَـٰلِبُونَ } بسبب ذلك على فرعون وقومه؛ و {هُمْ } يجوز أن يكون فصلاً أو توكيداً أو بدلاً. والتنجية وإن كانت بحسب الوجود مقارنة لما ذكر من النصر لكنها لما كانت بحسب المفهوم عبارة عن التخليص عن المكروه بدأ بها ثم بالنصر الذي يتحقق مدلوله بمحض تنجية المنصور من عدوه من غير تغلب عليه ثم بالغلبة لتوفية مقام الامتنان حقه بإظهار أن كل مرتبة من هذه المراتب الثلاث نعمة جليلة على حيالها.

الشنقيطي

تفسير : بين جلّ وعلا أنه نصر موسى وهارون وقومهما على فرعون، وجنوده، فكانوا هم الغالبين: أي وفرعون وجنوده هم المغلوبون، وذلك بأن الله أهلكهم جميعاً بالغرق، وأنجى موسى وهارون وقومهما من ذلك الهلاك، وفي ذلك نصر عظيم لهم عليهم وقد بيّن جل وعلا ذلك في غير هذا الموضع كقوله تعالى: {أية : قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَاناً فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَآ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلْغَالِبُونَ} تفسير : [القصص: 35] إلى غير ذلك من الآيات.

د. أسعد حومد

تفسير : {نَصَرْنَاهُمْ} {ٱلْغَٰلِبِينَ} (116) - وَنَصَرَهُمَا اللهُ تَعَالَى عَلَى أَعْدَائِهِمَا فَغَلَبَاهُمْ.