٣٧ - ٱلصَّافَّات
37 - As-Saffat (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
146
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ } وهي القرع تظله بساق على خلاف العادة في القرع معجزة له، وكانت تأتيه وعلة صباحاً ومساء ويشرب من لبنها حتى قوي.
ابن عبد السلام
تفسير : {مِّن يَقْطِينٍ} القرع، أو كل شجرة ليس لها ساق تبقى من الشتاء إلى الصيف، أو كل شجرة لها ورق عريض، أو كل ما ينبسط على وجه الأرض من البطيخ والقثاء، أو شجرة سماها الله ـ تعالى ـ يقطيناً أظلته.
ابو السعود
تفسير : {وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ} أي فوقه مظلَّة عليه {شَجَرَةً مّن يَقْطِينٍ} وهو كل ما ينبسطُ على الأرضِ ولا يقوم على ساقٍ كشجر البطِّيخ والقِثَّاءِ والحنظلِ وهو يَفْعيلٌ من قَطَن بالمكانِ إذا أقام به والأكثرون على أنَّه الدُّبَّاءُ غطَّته بأوراقِها عن الذُّبابِ فإنَّه لا يقعُ عليه ويدلُّ عليه أنَّه قيل لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم إنَّك تحبُّ القرعَ قال: « حديث : أجلْ هي شجرةُ أخي يونس » تفسير : وقيل هي التِّينُ وقيل المَوزُ تغطَّى بورقهِ واستظلَّ بأغصانهِ وأفطر على ثماره وقيل كان يستظلُّ بالشَّجرةِ وكانت وعلةٌ تختلفُ إليه فيشربُ من لبنها. {وَأَرْسَلْنَـٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلْفٍ} هم قومُه الذين هرب منهم وهم أهل نَيْنَوى. والمرادُ به إرسالُه السَّابقُ أَخبر أولاً بأنَّه من المرسلين على الاطلاقِ ثم أخبرَ بأنَّه قد أُرسل إلى أمةٍ جمَّةٍ وكأنَّ توسيطَ تذكير وقت هربِه إلى الفُلكِ وما بعده بـينهما لتذكير سببهِ وهو ما جرى بـينه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ وبـين قومِه من إنذاره إيَّاهم عذابَ الله تعالى وتعيـينِه لوقت حلوله وتعلُّلِهم وتعليقِهم لإيمانِهم بظهور أماراتِه كما مرَّ تفصيلُه في سُورة يونسَ ليعلم أنَّ إيمانَهم الذي سيحكى بعد لم يكُن عقيبَ الإرسالِ كما هو المتبادرُ من ترتيبِ الإيمانِ عليه بالفاء بعد اللَّتيا والَّتي وقيل: هو إرسالٌ آخرُ إليهم وقيل: إلى غيرِهم وليس بظاهرٍ {أَوْ يَزِيدُونَ} أي في مَرأى النَّاظرِ فإنَّه إذا نظر إليهم قال إنَّهم مائةً ألفٍ أو يزيدون، والمرادُ هو الموصفُ بالكثرة. وقُرىء بالواو {فَـئَامِنُواْ} أي بعد ما شاهدُوا علائمَ حلول العذابِ إيماناً خالصاً {فَمَتَّعْنَـٰهُمْ} أي بالحيارةِ الدُّنيا {إِلَىٰ حِينٍ} قدَّره الله سبحانه لهم. قيل لعلَّ عدمَ ختمِ هذه القصَّةِ وقصَّةِ لوطٍ بما خُتم به سائرُ القصصِ للتَّفرقةِ بـينهما وبـين أربابِ الشَّرائعِ وأُولي العزمِ من الرُّسلِ أو اكتفاءً بالتَّسليمِ الشَّاملِ لكلِّ الرُّسلِ المذكورينَ في آخرِ السُّورةِ. {فَٱسْتَفْتِهِمْ} أمر الله عزَّ وجلَّ في صدر السُّورة الكريمةِ رسولَه صلى الله عليه وسلم بتبكيتِ قُريشٍ وإبطالِ مذهبِهم في إنكارِ البعثِ بطريقِ الاستفتاءِ وساقَ البراهينَ القاطعةَ النَّاطقة بتحقُّقةِ لا محالة وبـيَّن وقوعَه وما سيلقَونه عند ذلك من فُنون العذابِ واستثنى منهم عبادَه المُخلَصين وفصَّل ما لهم من النَّعيمِ المقيمِ ثم ذكر أنَّه قد ضلَّ من قبلهم أكثرُ الأوَّلينَ وأنَّه تعالى أرسلَ إليهم منذرينَ على وجهِ الإجمالِ ثم أوردَ قصص كلِّ واحدٍ منهم على وجهِ التَّفصيلِ مبـيِّناً في كل قصَّةِ منها أنَّهم من عبادِه تعالى واصفاً لهم تارةً بالإخلاصِ وأُخرى بالإيمانِ ثم أمره عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ ههنا بتبكيتِهم بطريقِ الاستفتاءِ عن وجهِ أمرٍ منكرٍ خارج عن العقول بالكلِّيةِ وهي القسمةُ الباطلةُ اللازمةُ لما كانُوا عليه من الاعتقاد الزَّائغِ حيثُ كانُوا يقولون كبعض أجناس العربِ جُهينةَ وبني سلمةَ وخُزاعةَ وبني مَليحٍ، الملائكةُ بناتُ الله والفاء لترتيب الأمرِ على ما سبق من كون أولئك الرُّسلِ الذين هم أعلامُ الخَلْقِ عليهم الصلاة والسلام عبادَه تعالى فإنَّ ذلك ممَّا يؤكِّدُ التَّبكيتَ ويُظهر بُطلانَ مذهبهم الفاسد ثم تبكيتُهم بما يتضمَّنُه كفرهم المذكورُ من الاستهانةِ بالملائكةِ يجعلهم إناثاً ثم أبطل أصلَ كفرهم المنطوي على هذينِ الكفرينِ وهو نسبةُ الولِد إليه سبحانَه وتعالى عن ذلك علوَّاً كبـيراً ولم ينظمه في سلكِ التَّبكيتِ لمشاركتهم النَّصارى في ذلك أي فاستخبرْهم {أَلِرَبّكَ ٱلْبَنَاتُ} اللاتي هن أوضعُ الجنسينِ {وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ} الذين هم أرفعُهما فإنَّ ذلك ممَّا لا يقولُ به من له أدنى شيءٍ من العقلِ.
القشيري
تفسير : لِتُظِلَّه، فإنه كان في الصحراء وشعاعُ الشمس كان يََضُرُّه، وقَيَّضَ له اللَّهُ ظبيةً ذات وَلَدٍ كانت تجيء فيرضع من لبنها، فكأنّ الحقَّ أعاده إلى حال الطفولية. ثم إنه رَحِمه، ورجع إلى قومه، فأكرموه وآمنوا به، وكان اللَّهُ قد كَشَفَ عنهم العذاب، لأنهم حينما خَرَجَ يونسُ من بينهم ندموا وتَضَرَّعوا إلى الله لمَّا رَأَوْا أوائلَ العذاب قد أظلَّتْهم، فَكَشَفَ الله عنهم العذاب، وآمنوا بالله، وكانوا يقولون: لو رأينا يونسَ لَوَقَّرْناه، وعظَّمْناه، فرجع يونسُ إليهم بعد نجاته من بطن الحوت، فاستقبله قومُه، وأدخلوه بَلَدَهم مُكرّماً. ويقال: الذَّنْبُ والجُرْمُ كانا من قومه، فهم قد تُوُعِدُوا بالعذاب. وأمَّا يونس فلم يكن قد أذنب ولا ألَمَّ بمحظور، وخرج من بينهم، وكَشَفَ اللَّهُ العذابَ عنهم، وسَلِمُوا.. واستقبل يونس ما استقبله بل أنه قاسى اللتيا والتي بعد نجاته؛ ويا عجباً من سِرِّ تقديره! فقد جاء في القصة أن الله سبحانه - أوحى إلى يونس بعد نجاته أَنْ قُلْ لفلانٍ الفَخَّار حتى يَكْسِرَ الجِرارَ التي عملها في هذه السنه كلَّها! فقال يونس: يا رب، إنه قَطَعَ مدةً في إنجاز ذلك، فكيف آمُرُه بأن يَكْسِرَها كُلَّها؟ فقال له: يا يونس، يَرِقُّ قلبُكَ لِخَزّافٍ يُتْلِفُ عَمَلَ سنةٍ... وتريدني أن أُهْلِكَ مائةَ ألفٍ من عبادي؟! يا يونس، إنك لم تخلقهم، ولو خَلَقْتَهم لَرَحِمْتَهم.
اسماعيل حقي
تفسير : {وانبتنا عليه} اى فوقه مظللة عليه {شجرة من يقطين} يفعيل مشتق من قطن بالمكان اذا اقام به كاشتقاق الينبوع من نبع فهو موضوع لمفهوم كلى متناول للقرع والبطيخ والقثاء والقثد والحنظل ونحوها مما كان ورقه كله منبسطا على وجه الارض ولم يقم على ساق واحدته يقطينة. وفى القاموس اليقطين مالا ساق له من النبات ونحوه وبهاء القرعة الرطبة انتهى. اطلق هنا على الفرع استعمالا للعام فى بعض جزئياته. قال ابن الشيخ ولعل اطلاق اسم الشجر على القرع مع ان الشجر فى كلامهم اسم لكل نبات يقوم على ساقه ولا ينبسط على وجه الارض مبنى على انه تعالى انبت عليه شجرة صارت عريشا لما نبت تحتها من القرع بحيث استولى القرع على جميع اغصانها حتى صارت كأنها شجرة من يقطين وكان هذا الانبات كالمعجزة ليونس فاستظل بظلها وغطته باوراقها عن الذباب فانه لا يقع عليها كما يقع على سائر العشب وكان يونس حين لفظه البحر متغيرا يؤلمه الذباب فسترته الشجرة بورقها. قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم انك تحب القرع قال "حديث : اجل هى شجرة اخى يونس" تفسير : وعن ابى يوسف لو قال رجل ان رسول الله كان يحب القرع مثلا يقال الآخر انا لا احبه فهذا كفر يعنى اذا قاله على وجه الاهانة والاستخفاف والا فلا يكفر على ما قاله بعض المتأخرين. وروى انه تعالى قيض له اروية وهى الانثى من الوعل تروح عليه بكرة وعشية فيشرب من لبنها حتى اشتد لحمه ونبت شعره وعادت قوته
اطفيش
تفسير : قال ابن عباس وأبو هريرة وعمرو بن ميمون قرع أي انبتناها وعلته فروعها واظلته قيل ولم تكن قبل ذلك وخصت لان الذباب لا يجتمع عليها ولان اوراقها لينة وانفع شيء لمن تسلخ جلده واذا رش مكان بمائة لا يقربه ذباب وتسمى الدبا قيل لرسول الله صلى الله عليه وسم انك لتحب الدبا قال نعم هي شجرة اخي يونس عليه السلام وهو يفعيل من فطن بالمكان اقام به وقيل اليقطين كلما ينبسط على الأرض ولا يقوم على ساق كالبطيخ والقثاء والحنضل ونحوهما لا يحيي عاما وكانت وعلة تغذيه بلبنها بكرة وعشيا وقيل يتغذى من اليقطين ما يحبه من الوان الطعام حتى قوي ونبت شعره وحسن جسمه وقيل اليقطين شجر التين ويأكل منها وقيل الموز ويأكل منه وهما أوفق من حيث الاستظلال بالأغصان والأكل من ثمارها والأول اشهر وانسب من جهة اللغة وقدرة الله صالحة لأن يطيل سوق أوراقها حتى تظله وروي انه نام ثم استيقظ وقد يبست الشجرة فأصابه حر الشمس فحزن حزنا شديدا وجعل يبكي فأرسل الله جبريل وقال اتحزن على شجرة ولا تحزن على اكثر من مائة الف من امتك قد اسلموا وتابوا وقيل نام فأرسل الله الدابة المسماة بالأرض فقطعت ورقها فأنتبه لحر الشمس وحزن وبكى فقيل له ذلك.
اطفيش
تفسير : {وأنْبتنا عَليْه} حين النبذ {شَجَرةً من يقْطِين} شجرة الدباء، أطال الله أصلها وغصونها حتى تظله، واستحقت اسم الشجرة لذلك الطول، يأكل من ثمرها بلا طبيخ وهو يزيد فى الدماغ، وروى أن الله عز وجل بعث له أروية وحشية تسقيه من لبنها بكرة وعشيا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحب الدباء، وكان ورق الدباء أنفع شىء لمن انسلخ جلده، وكان يونس لمكانه من بطن الحوت ضعيفا رقيقا كالجنين المولود، يؤلمه ما مسه، وشجر الدباء لا يقع عليها الذباب، واليقطين يفعيل من قطن فى المكان أقام فيه، قيل إقامة زوال لا رسوخ، وهو كل نبات لا ساق له، فأخبرنا الله جل جلاله بكرامة أنه جعل له شجرة مما ليس شجرا، وقيل المراد شجر الموز، وقيل: التين، ونام يوما فاستيقظ فوجدها يابسة، فبكى، فأوحى الله اليه: بكيت على شجرة ولم تبك على مائة ألف أو أكثر.
الالوسي
تفسير : أي أنبتناها مظلة عليه مظلة له كالخيمة فعليه حال من {شَجَرَةٍ } قدمت عليها لأنها نكرة. واليقطين يفعيل من قطن بالمكان إذا أقام به، وزاد الطبرسي إقامة زائل لا إقامة راسخ. والمراد به على ما جاء عن الحسن السبط وابن عباس في رواية وابن مسعود وأبـي هريرة وعمرو بن ميمون وقتادة وعكرمة وابن جبير ومجاهد في إحدى الروايتين عنهما الدباء وهو القرع المعروف، وكان النبـي صلى الله عليه وسلم يحبه، وأنبتها الله تعالى مطلة عليه لأنها تجمع خصالاً برد الظل و [نعومة] الملمس وعظم الورق وأن الذباب لا يقع عليها على ما قيل، وكان عليه السلام لرقة جلده بمكثه في بطن الحوت يؤذيه الذباب ومماسة ما فيه خشونة ويؤلمه حر الشمس ويستطيب بارد الظل فلطف الله تعالى به بذلك، وذكر أن ورق القرع أنفع شيء لمن ينسلخ جلده. واشتهر أن الشجر ما كان على ساق من عود فيشكل تفسير الشجرة هنا بالدباء. وأجاب أبو حيان بأنه يحتمل أن الله تعالى أنبتها على ساق لتظله خرقاً للعادة، وقال الكرماني: العامة تخصص الشجر بما له ساق، وعند العرب كل شيء له أرومة تبقى فهو شجر وغيره نجم، ويشهد له قول أفصح الفصحاء صلى الله عليه وسلم شجرة الثوم انتهى. وقال بعض الأجلة: لك أن تقول أصل معناه ما له أرومة لكنه غلب في عرف أهل اللغة على ما له ساق وأغصان فإذا أطلق يتبادر منه المعنى الثاني وإذا قيد كما هنا. وفي الحديث يرد على أصله وهو الظاهر، ثم ذكر أن ما قاله أبو حيان تمحل في محل لا مجال للرأي فيه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن جبير أنه قال: كل شجرة لا ساق لها فهي من اليقطين والذي يكون على وجه الأرض من البطيخ والقثاء، وفي رواية أخرى عنه أنه سئل عن اليقطين أهو القرع؟ قال: لا ولكنها شجرة سماها الله تعالى اليقطين أظلته. وفي رواية عن ابن عباس أنه كل شيء ينبت ثم يموت من عامه، وفي أخرى كل شيء يذهب على وجه الأرض. وقيل: شجرة اليقطين هي شجرة الموز تغطي بورقها واستظل بأغصانها وأفطر على ثمارها، وقيل شجرة التين والأصح ما تقدم. وروي عن قتادة أنه عليه السلام كان يأكل من ذلك القرع، وجاء في رواية عن أبـي هريرة أنه قال: طرح بالعراء فأنبت الله تعالى عليه يقطينة فقيل له: ما اليقطينة؟ قال: شجرة الدباء هيأ الله تعالى له أروية وحشية تأكل من حشاش الأرض فتفسح عليه فترويه من لبنها كل عشية وبكرة حتى نبتت، وقيل: إنه كان يستظل بالشجرة وتختلف إليه الأروية فيشرب من لبنها، وفي بعض الآثار أنها نبتت وأظلته في يومها. أخرج أحمد في "الزهد" وغيره عن وهب أنه لما خرج من البحر نام نومة فأنبت الله تعالى عليه شجرة من يقطين وهي الدباء فأظلته وبلغت في يومها فرآها قد أظلته ورأى خضرتها فأعجبته ثم نام نومة فاستيقظ فإذا هي قد يبست فجعل يحزن عليها فقيل له: أنت الذي لم تخلق ولم تسق ولم تنبت تحزن علهيا وأنا الذي خلقت مائة ألف من الناس أو يزيدون ثم رحمتهم فشق عليك وهؤلاء هم أهل نينوى المعنيون بقوله تعالى: {وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِئَةِ أَلْفٍ...}.
د. أسعد حومد
تفسير : (146) - فَأَنْبَتَ اللهُ بِجَانِبِهِ شَجَرَةَ يَقْطِينٍ تُظَلِّلُهُ بِأْوْرَاقِهَا، وَتَقِيهِ لَفْحَ الشَّمْسِ، وَيَأْكُلُ ثَمَرَهَا. اليَقْطِينُ - القَرْعُ المَعْرُوفُ (وَقِيلَ بَلْ هُوَ شَجَرُ المَوْزِ).
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ} معناه من قَرْعٍ. وقال: إنَّ اليَقطينَ كُلُّ شَجرةٍ لاَ تَقومُ عَلَى سَاقٍ.
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير : 814 : 10 : 4 - سفين عن حبيب بن أبي ثابت قال، قيل لابن عباس: "إن اليقطين القرع"؟ قال: "ما بال القرع أحق من البطيخ". [الآية 146].
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):