Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وتول عنهم حتى حين».
178
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ }.
اسماعيل حقي
تفسير : {وتول عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون} تسلية لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم اثر تسلية وتأكيد لوقوع الميعاد غب تأكيد مع ما فى اطلاق الفعلين عن المفعول من الايذان بان ما يبصره عليه السلام من فنون المسار وما يبصرون من انواع المضار لا يحيط به الوصف والبيان.
وفى البرهان حذف الضمير من الثانى اكتفاء بالاول
الجنابذي
تفسير : تأكيد للاوّل وتعقيبٌ لكلّ من الوعد والوعيد بذلك اتماماً لطرفى الوعد والوعيد.
اطفيش
تفسير : {وتول عنهم حتى حين * وأبصر فسوف يبصرون} هذا تأكيد وحذف مفعول يبصرون اطلاق للعموم أي يبصرون ما لا يحيط به الوصف من انواع الضر وما تقدم في عذاب الدنيا وهذا في عذاب الآخرة وأما ابصر فيحتمل أن يكون المعنى أنظر وكن باصرا ويحتمل أن يكون المراد ابصرهم.
الالوسي
تفسير :
تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم إثر تسلية وتأكيد لوقوع الميعاد غب تأكيد مع ما في إطلاق الفعلين عن المفعول من الإيذان ظاهراً بأن ما يبصره عليه الصلاة والسلام حينئذٍ من فنون المسار وما يبصرونه من فنون المضار لا يحيط به الوصف والبيان، وجوز أن يراد بما تقدم عذاب الدنيا وبهذا عذاب الآخرة.
ابن عاشور
تفسير :
عطف على جملة {أية :
فإذا نزل بساحتهم}تفسير : [الصافات:177] الآية لأن معنى المعطوف عليها الوعد بأن الله سينتقم منهم فعطف عليه أمره رسوله صلى الله عليه وسلم بأن لا يهتمّ بعنادهم.
وهذه نظير التي سبقتها المفرعة بالفاء فلذلك يحصل منها تأكيد نظيرتها، على أنه قد يكون هذا التولّي غيرَ الأول وإلى حينٍ آخرَ وإبصارٍ آخر، فالظاهر أنه توَلَ عمن يبقى من المشركين بعد حلول العذاب الذي استُعجلوه، فيحتمل أن يكون حيناً من أوقات الدنيا فهو إنذار بفتح مكة. ويحتمل أن يكون إلى حين من أحيان الآخرة، وإنما جعل ذلك غاية لتولي النبي صلى الله عليه وسلم عنهم لأن توليه العذاب عنهم غاية لتولي النبي صلى الله عليه وسلم عنهم لأن توليه عنهم مستمر إلى يوم القيامة فإن مدة لحاق النبي صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى لما كانت متصلة بتوليه عنهم جعلت تلك المدة كأنها ظرف للتولي ينتهي بحين إحضارهم للعقاب، فيكون قوله: {إلى حِيْنَ} مراداً به الأبد.
وحذف مفعول {وأبصر} في هذه الآية لدلالة ما في نظيرها عليه.
تفسير : قوله تعالى في الآية السابقة {أية :
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ} تفسير : [الصافات: 174] يُراد به حين الدنيا، كذلك {أية :
وَأَبْصِرْهُمْ} تفسير : [الصافات: 175] أي: في الدنيا {أية :
فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} تفسير : [الصافات: 175] أي: في الدنيا وهذا الحين هو الذي قال الله فيه: {أية :
فَـإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمْ} تفسير : [غافر: 77] أي: من العقاب في الدنيا {أية :
أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} تفسير : [غافر: 77] في الآخرة.
أما الحين هنا {وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ} [الصافات: 178] يراد به حين الآخرة، فليس تكراراً للحين الأول، كذلك {وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} [الصافات: 179] في الآخرة حين يُفاجئهم العذاب الذي أنكروه وكذَّبوا به، فيقولون ساعتها: {أية :
رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا} تفسير : [السجدة: 12].