Verse. 4020 (AR)

٣٨ - ص

38 - Sad (AR)

جَنّٰتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَۃً لَّہُمُ الْاَبْوَابُ۝۵۰ۚ
Jannati AAadnin mufattahatan lahumu alabwabu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«جنات عدن» بدل أو عطف بيان لحسن مآب «مفتتحة لهم الأبواب» منها.

50

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {جَنَّٰتِ عَدْنٍ } بدل أو عطف بيان ل «حسن مآب» {مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ ٱلأَبْوَابُ } منها.

القشيري

تفسير : أي إذا جاؤوها لا يلحقهم ذُلُّ الحجاب، ولا كُلْفَةُ الاستئذان، تستقبلهم الملائكةُ بالترحاب والتبجيل. متكئين فيها على أرائكهم، يدعون فيها بفاكهةٍ كثيرة وشرابٍ على ما يشتهون، وعندهم حورٌ عين قاصراتُ الطَّرْفِ عن غير أزواجهن، (أتراب): لِدَاتٌ مُستَوِيَاتٌ في الحُسْنِ والجمال والشكل.

اسماعيل حقي

تفسير : {جنات عدن} عطف بيان لحسن مآب. واصل العدن فى اللغة الاقامة ثم صار علما بالغلبة ـ روى ـ ابو سعيد الخدرى رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم "حديث : ان الله تعالى بنى جنة عدن بيده وبناها بلبنة من ذهب ولبنة من فضة وجعل ملاطها المسك وترابها الزعفران وحصباءها الياقوت ثم قال لها تكلمى فقالت قد افلح المؤمنون قالت الملائكة طوبى لك منزل الملوك " تفسير : يقول الفقير دل الحديث على ان جنة عدن مقر الخواص والمقربين الذين هم بمنزلة الملوك من الرعايا ودل عليه الاطلاق فى قوله ايضا قد افلح المؤمنون لان الله تعالى عقب فى القرآن قوله {أية : قد افلح المؤمنون} تفسير : بصفات جليلة لا تتيسر الا للخواص فاين السياس من منازل السلاطين {مفتحة} اى حال كون تلك الجنات مفتحة {لهم الابواب} منها والابواب مفعول مفتحة اى اذا وصلوا اليها وجدوها مفتوحة الابواب لا يحتاجون الى فتح بمعاناة ولا يلحقهم ذل الحجاب ولا كلفة الاستئذان تستقبلهم الملائكة بالتبجيل والترحيب والاكرام يقولون سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار. وقيل هذا مثل كما تقول متى جئتنى وجدت بابى مفتوحا لا تمنع من الدخول. فان قيل ما فائدة العدول عن الفتح الى التفتيح. قلنا المبالغة وليست لكثرة الابواب بل لعظمها كما ورد من المبالغة فى وسعها وكثرة الداخلين ويحتمل ان يكون للاشارة الى ان اسباب فتحها عظيمة شديدة لان الجنة قد حفت بالمكاره على وجه لما رآها جبرائيل عليه السلام مع عظمة نعيمها قال يا رب أنى هذه لا يدخلها احد

الجنابذي

تفسير : {جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ ٱلأَبْوَابُ مُتَّكِئِينَ فِيهَا} كناية عن الاستراحة فيها {يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ} اى يدعون احبابهم الى فاكهة كثيرة او يدعون غلمانهم وجواريهم بسبب الاتيان بفاكهة كثيرة او يدعون نفس الفاكهة والشّراب فانّ امتعة الجنّة كلّها ذوات علم وشعور وتأتى بأنفسها الى طالبها، وزيادة الباء لتأكيد لصوق الدّعوة الى الفاكهة.

اطفيش

تفسير : {جَنَّاتِ عَدْنٍ} (بدل) من (حسن مآب) لا عطف بيان كما قيل: لانه لا تعطف المعرفة على النكرة وعطف بيان وجنات عدن علم غلبه والا فكل جنة جنة عدن أي اقامة ودليل العلمية النعت بالمعرفة في قوله تعالى {أية : جنات عدن التي وعد الرحمن عباده} تفسير : وقد يقال هنا نكرة كأنه قيل: جنات اقامة* {مُّفَتَّحَةً} حال من ضمير الاستقرار في خبر ان أم من المتقين أو الابواب نائب (مفتحة) أو حال من (جنات) سواء قلنا بتعريفها أو تنكيرها أو نعت لجنات ان قلنا نكر. (والأبواب) بدل من ضمير الجنات في (مفتحة) بدل اشتمال ان قلنا أبواب الجنة جزء منها وهو الواضح وبدل بعض ان قلنا منها ولا يصح أن نجعل الابواب الا نائباً لـ (مفتحة) اذا جعلنا (مفتحة) حالاً من ضمير الاستقرار ولا ضمير لجنات في (مفتحة) وقد لزم ابرازه على المشهور بخلاف ما اذا جعلنا (مفتحة) نعتاً أو حالاً من غيره فانه يصح كون (الابواب) بدلاً من ضميره ومعنى مفتحة* {لَّهُمُ الأَبْوَابُ} مفتحة لهم أبوابها أو الابواب منها قيل: تفتح لهم بغير يد بل يقال (افتحي) واذا أريد غلقها قيل (اغلقي) وقريء {جنات عدن مفتحة لهم الابواب} برفع (جنات ومفتحة) على الابتداء والخبر أو (جنات) خبر لمحذوف أى هو (جنات عدن) ومفتحة نعت جنات أو خبر لمحذوف أي (هن مفتحة لهم الابواب)

اطفيش

تفسير : {جنَّات عدْنٍ} بدل مآب فالكسر جر، او بدل حسن، فالكسر نصب، وعليه فاضافة حسن الى مآب اضافة صفة لموصوف على حذف مضاف، أى لمآبا ذا حسن، او يأول حسن بالضم، والاسكان مصدراً بحسن بفتحتين وصفا وجاز عطف للبيان فى ذلك، وجنات عدن نكرة، أى أجنة اقامة، وليس علما كما قيل، فالمراد مطلق الجنات، ألا ترى أن جنات جمع سلامة، وسمى المعدن معدنا لاقامة ما يستخرج منه فيه {مُفتَّحةً} نعت لجنات ان كان كسره نصبا كما مر، أو حال من ضمير الاستقرار {لَهُم} متعلق بمفتحة {الأبْواب} نائب فاعل مفتحة، والحال والنعت المذكور سببيان، ورابطهما أل النائبة عن الضمير، أى أبوابها، أو محذوف حال من الأبواب، أى الأبواب لها أو منها، ويجوز أن يكونا حقيقين، والرابط مستتر فى مفتحة، والأبواب بدب منه بدل اشتمال، وان قلنا: باب الدار جزء منها فبدل بعض، وان فسرنا الجنة بحائطها، وما رد داخلا فهو منها.

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {جَنَّـٰتِ عَدْنٍ } بدل اشتمال، وجوز أن يكون نصباً على المدح، وجعله الزمخشري عطف بيان لحسن مآب، وعدن قيل من الأعلام الغالبة غلبة تقديرية ولزوم الإضافة فيها أو تعريفها باللام أغلبـي كما صرح به ابن مالك في "التسهيل"، وجنات عدن كمدينة طيبة لا كإنسان زيد فإنه قبيح، وقيل العلم مجموع {جَنَّـٰتِ عَدْنٍ } وهو أيضاً من غير الغالب لأن المراد من الإضافة التي تعوضها العلم بالغلبة إضافة تفيده تعريفاً، وعلى القولين هو معين فيصلح للبيان لكن تعقب ذلك أبو حيان بأن للنحويين في عطف البيان مذهبين، أحدهما أن ذلك لا يكون إلا في المعارف فلا يكون عطف البيان إلا تابعاً لمعرفة وهو مذهب البصريين، والثاني أنه يجوز أن يكون في النكرات فيكون عطف البيان تابعاً لنكرة كما تكون المعرفة فيه تابعة لمعرفة وهذا مذهب الكوفيين وتبعهم الفارسي؛ وأما تخالفهما في التنكير والتعريف فلم يذهب إليه أحد سوى الزمخشري كما قد صرح به ابن مالك في التسهيل فهو بناء للأمر على مذهبه. وذهب آخرون أن عدنا مصدر عدن بمكان كذا استقر، ومنه المعدن لمستقر الجواهر ولا علمية ولا نقل هناك ومعنى {جَنَّـٰتِ عَدْنٍ } جنات استقرار وثبات فإن كان عطف بيان فهو على مذهب الكوفيين والفارسي. ومن الغريب ما أخرجه ابن جرير عن ابن عباس قال: سألت كعباً عن قوله تعالى: {جَنَّـٰتِ عَدْنٍ } فقال: جنات/ كروم وأعناب بالسريانية، وفي "تفسير ابن جرير" أنه بالرومية. وقوله تعالى: {مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ ٱلاْبْوَابُ } إما صفة لجنات عدن وإليه ذهب ابن اسحق وتبعه ابن عطية أو حال من ضميرها المستتر في خبر إن والعامل فيه الاستقرار المقدر أو نفس الظرف لتضمنه معناه ونيابته عنه وإليه ذهب الزمخشري ومختصرو كلامه أو حال من ضميرها المحذوف مع العامل لدلالة المعنى عليه والتقدير يدخلونها مفتحة وإليه ذهب الحوفي. و {ٱلاْبْوَابُ } نائب فاعل {مُّفَتَّحَةً } عند الجمهور والرابط العائد على الجنات محذوف تقديره الأبواب منها، واكتفى الكوفيون عن ذلك بأل لقيامها مقام الضمير فكأنه قيل: مفتحة لهم أبوابها، وذهب أبو علي إلى أن نائب فاعل {مُّفَتَّحَةً } ضمير الجنات والأبواب بدل منه بدل اشتمال كما هو ظاهر كلام الزمخشري، ولا يصح أن يكون بدل بعض من كل لأن أبواب الجنات ليست بعضاً من الجنات على ما قال أبو حيان. وقرأ زيد بن علي وعبد الله بن رفيع وأبو حيوة {جَنَّـٰتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً } برفعهما على أنهما خبران لمحذوف أي هو أي المآب جنات عدن مفتحة لهم أبوابه أو هو جنات عدن هي مفتحة لهم أبوابها أو على أنهما مبتدأ وخبر. ووجه ارتباط الجملة بما قبلها انها مفسرة لحسن المآب لأن محصلها جنات أبوابها فتحت أكراماً لهم أو هي معترضة.

د. أسعد حومد

تفسير : {جَنَّاتِ} {ٱلأَبْوَابُ} (50) - وَهَذَا المآبُ الحَسَنُ هُوَ جَنّاَتُ اسْتِقْرَارٍ وَإِقَامَةٍ مُفَتَّحَةٌ أَبْوَابُهَا إِكْرَاماً لَهُمْ لِيَدْخُلُوهَا آمِنِينَ.

النسائي

تفسير : قوله تعالى: {جَنَّاتِ عَدْنٍ} [50] 461 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبو عمران الجَونيُّ، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيسٍ، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "حديث : من بين القومِ وبين أن ينظروا إلى ربهم، إلا رداءُ الكِبرِ على وجههِ في جناتِ عدنٍ ".