Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«إن هو» أي ما القرآن «إلا ذكر» عظة «للعالمين» للإنس والجن والعقلاء دون الملائكة.
87
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{إِنْ هُوَ } أي ما القرآن {إِلاَّ ذِكْرٌ } موعظة {لِّلْعَٰلَمِينَ } للإِنس والجنّ العقلاء دون الملائكة.
الثعالبي
تفسير :
وقوله: {إِنْ هُوَ} يريدُ القرآن و{ذِكْرٌ} بمعنى تَذْكِرَة، ثم توعَّدَهُمْ بقوله: {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينِ} وهذَا على حَذْفٍ تقديرُه: لتعلمنَّ صِدْقَ نَبئه بعد حين، قال ابن زيد: أشار إلى يوم القيامة، وقال قتادة والحَسَن: أشار إلى الآجالِ الَّتي لهم؛ لأن كُلَّ وَاحِدٍ منهم يَعْرِفُ الحَقَائِقَ بَعْدَ مَوْتِهِ.
السلمي
تفسير : قال ابن عطاء - رحمة الله عليه -: ليطرد به الغفلة وليعتبر به المعتبرون.
البقلي
تفسير : اى القرأن صفته الازلية يذكر للعالمين شمايل جماله وجلاله ويظهر كنوز اسراره وانوار ذاته وصفاته لمن له فهم عقل ومعرفة قال ابن عطا يطرد به عند الغفلة ليعتبر به المعتبرون وقال عبد العزيز المكى فى قوله انظرنى الى يوم يبعثون لم يعلم المسكين باى سهم رمى وباى سيف قتل وباى رمح طعن وباى نار احرق وفى اى جُب والقى ولو علم ذلك لما قال رب فانظرنى الى يوم يبعثون بل مات ترحا وحزنا وتفتت كأبة وغما ولكنه سُتر عليه ما عومل به حتى لم يجد من ذلك الما وما احسَّ منه وجحا فلم يبال بما قيل له حتى قال القلبة مبالاته رب فانظرنى الى يوم يبعثون قال فانك من النظرين الى يوم الذلة والتخيب وما وقع لى هاهنا نكتة انه كان فى الازل ذائقا طعم بعض الوصال فى عالم اللطفيات ولم يكن مع الخبر من عالم القهريات شيئا فلما وصال اليه بطش قهر الجبروت سانتظر حتى يخوض فى بحار قهره كما غاص فى بحار لطفه لكى لا يدركه فيض سعة رحمته ليستوفى سريات القهريات كاستيفائه شربات اللطفيات حتى يكون من كلا الجانبين على حظ وافر من علومه وربوبيته وغلط المعلون لو وافق الامر لوجد معافى الصفات والذات والقهريات واللطفيات على صورة الانس والراحة كالانبياء والاولياء والملائكة المقربين.
اسماعيل حقي
تفسير : {ولتعلمن} ايها المشركون {نبأه} اى ما انبأ القرآن به من الوعد والوعيد وغيرهما او صحة خبره وانه الحق والصدق {بعد حين} بعد الموت او يوم القيامة حين لا ينفع العلم وفيه تهديد.
قال فى المفردات الحين وقت بلوغ الشىء وحصوله وهو مبهم المعنى ويتخصص بالمضاف اليه نحو {أية :
ولات حين مناص} تفسير : ومن قال حين على اوجه للاجل نحو {أية :
ومتعناهم الى حين} تفسير : وللسنة نحو {أية :
تؤتى اكلها كل حين} تفسير : وللساعة نحو {أية :
حين تمسون} تفسير : وللزمان المطلق نحو {أية :
هل اتى على الانسان حين من الدهر} تفسير : {ولتعلمن نبأه بعد حين} فانما فسر ذلك بحسب ما وجده وقد علق به انتهى.
قال الحسن ابن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين فينبغى للمؤمن ان يكون بحيث لو كشف الغطاء ما ازداد يقينا ومن كلام سيدنا على رضى الله عنه لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا
شعر :
حال وخلد و جحيم دانستم بيقين آنجنانكه مى بايد
كرحجاب از ميانه بر كيرند آن يقين ذره نيفزايد
تفسير : [معنى اين كلمه آنست كه داردنيا سراى حجابست واحوال آخرت مرا يقين كشته است ازحشر ونشر وثواب وعقاب ونعيم وجحيم وغير آن بس اكر حجاب بردارند تا آن جمله را مشاهده كنم يك ذره در يقين من زيادت نشود كه علم اليقين من امروز جو عين اليقين منست درفردا] واخبر القرآن ان الكفار يؤمنون بعد الموت بالقرآن وبما اخبر به ولكن لا يقبل ايمانهم.
وسئل ابو القاسم الحكيم فقيل له العاصى يتوب من عصيانه ام كافر يرجع من الكفر الى الايمان فقال بل عاص يتوب من عصيانه لان الكافر فى حال كفره اجنبى والعاصى فى حال عصيانه عارف بربه والكافر اذا اسلم ينتقل من درجة الاجانب الى درجة المعارف والعاصى اذا تاب ينتقل من درجة المعارف الى درجة الاحباء فلا بد من التوبة والتوجه الى الله تعالى قبل الموت حتى يزول التهديد والوعيد ويظهر الوعد والتأييد ويحصل الانبساط فى جميع المواطن وينصب الفيض فى الظاهر والباطن بلطفه تعالى وكرمه
انتهى تفسير سورة ص بحمد الله ومنته وتوفيقه
الجنابذي
تفسير : {إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ} تذكّر او شرف وصيت {لِّلْعَالَمِينَ} او المراد انّه ليس علىّ (ع) او تبليغ ولايته الاّ ذكراً للعالمين.
اطفيش
تفسير : {إِنْ هُوَ} أي القرآن* {إِلاَّ ذِكْرٌ} أي تذكير وعظة من الله* {لِّلْعَالَمِينَ} أي الجن والانس والانس من دون الملائكة وقد يقال المراد ما سوى الله فانه قد اتعظت به الملائكة والأرض والجبال وغيرها
اطفيش
تفسير : {إنْ هُو} أى القرآن أو التبليغ أو الدعاء الى الله، والأول الصحيح، لأنه أنسب لظاهر الكلام {إلا ذِكْرٌ} عظيم {للعَالمين} الجن والإنس.
الالوسي
تفسير :
{إِنْ هُوَ } أي ما هو أي القرآن {إِلاَّ ذِكْرٌ } جليل الشأن من الله تعالى {لّلْعَـٰلَمِينَ } للثقلين كافة.