٤٤ - ٱلدُّخَان
44 - Ad-Dukhan (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
56
Tafseer
القرطبي
تفسير : قوله تعالى:{لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلْمَوْتَ إِلاَّ ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ} أي لا يذوقون فيها الموت ألْبَتَّةَ لأنهم خالدون فيها. ثم قال: {إِلاَّ ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ} على الاستثناء المنقطع؛ أي لكن الموتة الأولى قد ذاقوها في الدنيا. وأنشد سيبويه:شعر : من كان أسرع في تَفَرُّق فالج فلَبُونه جَرِبتْ معاً وأغدّتِ تفسير : ثم استثنى بما ليس من الأول فقال:شعر : إلا كناشِرةَ الذي ضيَّعْتُمُ كالغصن في غُلَوائه المتنبِّتِ تفسير : وقيل: إن «إلاَّ» بمعنى بعد؛ كقولك: ما كلّمت رجلاً اليوم إلا رجلاً عندك، أي بعد رجل عندك. وقيل: «إلاَّ» بمعنى سوى، أي سوى الموتة التي ماتوها في الدنيا، كقوله تعالى: {أية : وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ} تفسير : [النساء: 22]. وهو كما تقول: ما ذقت اليوم طعاماً سوى ما أكلت أمس. وقال القتبِيّ: «إِلاَّ الْمَوْتَةَ اْلأُولَى» معناه أن المؤمن إذا أشرف على الموت استقبلته ملائكة الرحمة ويلقى الرَّوْح والرَّيحان، وكان موته في الجنة لاْتصافه بأسبابها، فهو استثناء صحيح. والموت عَرَض لا يذاق، ولكن جعل كالطعام الذي يكره ذوقه، فاستعير فيه لفظ الذوق. {وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ فَضْلاً مِّن رَّبِّكَ} أي فعل ذلك بهم تفضُّلاً منه عليهم. فـ «ـفَضْلاً» مصدر عمل فيه «يَدْعُونَ». وقيل: العامل فيه «وَوَقَاهُمْ». وقيل فعل مضمر. وقيل: معنى الكلام الذي قبله، لأنه تفضل منه عليهم، إذ وفّقهم في الدنيا إلى أعمال يدخلون بها الجنة. {ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ} أي السعادة والربح العظيم والنجاة العظيمة. وقيل: هو من قولك فاز بكذا، أي ناله وظَفِر به.
المحلي و السيوطي
تفسير : {لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلْمَوْتَ إِلاَّ ٱلْمَوْتَةَ ٱلأَولَىٰ } أي التي في الدنيا بعد حياتهم فيها، قال بعضهم إلا بمعنى بعد {وَوَقَٰهُمْ} ربهم {عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ }.
السلمي
تفسير : قوله تعالى: {لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلْمَوْتَ إِلاَّ ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ} [الآية: 56]. سمعت الحسين بن يحيى يقول: سمعت جعفر يقول: قلت للجنيد رحمة لله عليه: أهل الجنة باقين ببقاء الحق؟ فقال: لا ولكنهم مبقون ببقاء الحق والباقى على الحقيقة لم يزل ولا يزال باقياً.
القشيري
تفسير : الموتة الأولى هي بقبض أرواحهم في الدنيا، ويقيهم الله في الآخرة العذاب بفضله، وذلك هو الظَّفَرُ بالبغية، ونجاح السُّؤل.
البقلي
تفسير : قوله تعالى {لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلْمَوْتَ إِلاَّ ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ} افهم بافهم لو تدرك حقائق امور المعارف لا تتهمنى بالجهل فيما اقول فان الموت -----هو العدم وكيف يموت من اوجده الحق بنور القدم الموتة الاولى هى عدمهم قبل وجودهم فبعد الوجود لا يكون القدم بالحقيقة انما يجرى عليهم اطوار فنون امتحانات الحق كالذهب ساعة فى طين وساعة فى نار وساعة فى بوتقة وساعة فى سوار وساعة فى بياض حتى يعود الى ما خرج من المعدن فاطوار الخليقة الى الابد فى تقلبها بقاء فى بقاء وكيف يغنى بالحقيقة من اوجده الحق من مكمن الغيب الى قضاء ربوبيته فاذا احضرهم فى ساحة كبريائه ويتجلى لهم بالبدهة من عين الجبارية والقهارية يكونون فى محل الفناء وفى فناء الفناء من علينات سطوت الوهيته فاذا صاروا فانين البسهم الله لباس بقائه فيبقون ببقائه ابد الابدين فاذا الاستثناء وقع على التحقيق لا على التاويل فيا رب موت هناك ويا رب حياة هناك لان الحدث لا يستقيم عند بروز حقائق بواطن القدم الا ترى الى اشارة النبى صلى الله عليه وسلم كيف قال حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه قيل للجنيد اهل الجنة يافوت ببقاء الحق فقال لا ولكنهم مبقون ببقاء الحق فالباقى على الحقيقة من لم يزل ولا يزال باقيا ثم بين الله سبحانه ان هذه الكرامات فضلا منه عليهم حيث اختارهم بما فى الازل واخرجها من علل الاكتساب بقوله {فَضْلاً مِّن رَّبِّكَ} اى عطاء واصطفائية لاجزاء للاعمال المعلولة قال الواسطى هو الفضل لا استحقاق بعمل العبد وكسبه وحركته.
اسماعيل حقي
تفسير : {لا يذوقون فيها} اى فى الجنات {الموت الا الموتة الاولى} الموت والموتة مصدران من فعل واحد كالنفخ والنفخة الا ان الموتة أخص من الموت لان الموتة للوحدة والموت للجنس فيكون بعضا من جنس الموت وهو فرد واحد ونفى الوحدة أبلغ من نفى الجنس فكانت أقوى وانفى فى نفى الموت عن انفسهم كأنه قال لا يذوقون فيها شيئا من الموت يعنى اقل ما ينطلق عليه اسم الموت كما بحر العلوم والاستثناء منقطع اى لا يذوقون الموت فى الجنة لكن الموتة الاولى قد ذاقوها قبل دخول الجنة. يعنى مرك اول كه در دنيا جشيدند مؤمنا نرامرك آنست ثم اذا بعثوا ودخلوا الجنة يستمرون على الحياة جون معهود نزديك مردمان آنست كه هرزندكىرا مرك دربى است حق تعالى خبرادادكه حيات بهشت را مرك نيست بلكه حيات اوجاودانست. فعيشتهم المرضية مقارنة للحياة الابدية بخلاف اهل النار فانه لا عيشة لهم وكذا لا يموتون فيها ولا يحيون ويقال ليس فى الجنة عشرة اشياء ليس فيها هرم ولا نوم ولا موت ولا خوف ولا ليل ولا نهار ولا ظلمة ولا حر ولا برد ولا خروج ويجوز أن يكون الاستثناء متصلا على ان المراد بيان استحالة ذوق الموت فيها على الاطلاق كأنه قيل لا يذوقون فيها الموتة الا اذا امكن ذوق الموتة الاولى فى المستقبل وذوق الماضى غير ممكن فى المستقبل لا سيما فى الجنة التى هى دار الحياة فهذا من باب التعليق بالمحال كقوله تعالى {أية : ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء الا ما قد سلف} تفسير : والمقصود انهم لا يذوقون فيها الموت البتة وكذا لا ينكحون منكوحات آبائهم قطعا وقيل الا بمعنى بعد او بمعنى سوى فان قلت هذا دليل على نفى الحياة والموت فى القبر قلت اراد به جنس الموت المتعارف المعهود فيما بين الخلق فان الموت المعهود لا يعرى عن الغصص والموت بعد الاحياء فى القبر يكون اخف من الموت المعهود كما فى الاسئلة المقحمة. يقول الفقير دلت الآية على ان الموت وجودى لانه تعلق به الذوق وهو الاحساس به احساس الذآئق المطعوم والاكثرون على انه عدمى اى معدوم فى الخارج غير قائم بالميت لان المعدوم لا يحتاج الى المحل وسيجيئ تحقيقه فى محله ان شاء الله تعالى وفى هذه الآية اشارة الى انهم لا يذوقون فيها موت النفس بسيف المجاهدة وقمع الهوى وترك الشهوات الا الموتة الاولى فى الدنيا بقتل النفس بسيف الصدق فى الجهاد الاكبر وكما ان السيف لا يجرى على المعدوم فكذا على النفس الفانية اذ لا يموت الانسان مرتين وايضا ان الموتة الاولى هى العدم قبل الوجود فبعد الوجود لا يذوق احد الموت والعدم المحض لان الله تعالى قد وهب له الوجود فلا يرجع عن هبته فانه غنى وما ورد من ان الحيوانات العجم تصير ترابا يوم القيمة حتى يتمنى الكافر ان يكون مثلها فذلك ليس باعدام محض بل الحاق بتراب ارض الآخرة ويجوز أن يقال ان وجودات الاشياء الخسيسة لا اعتبار لها والله سبحانه وتعالى أعلم {ووقاهم عذاب الجحيم} الوقاية حفظ الشئ مما يؤذيه ويضره اى حفظهم من النار وصرفها عنهم وبالفارسية ونكاه ميدارد حق تعالى بهشتيانرا واز ايشان دفع ميكند عذاب دوزخ. وفيه اشارة الى عذاب البعد وجحيم الهجران
الجنابذي
تفسير : {لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلْمَوْتَ إِلاَّ ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ فَضْلاً مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ} للخلاص من المكاره والفوز بما ليس فيه شوب تعب ولا خوف زوالٍ.
اطفيش
تفسير : {لاَ يَذَوقُونَ} وقرأ عبيد بن عمير (لا يذاقون) بالبناء للمفعول وابن مسعود (لا يذوقون فيها طعم الموت)* {فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الأُولَى} قال أبو حيان الاستثناء منقطع أي لكن الموتة الاولى وذاقوها قلنا أو متصل أريد أن يقال لا يذوقون فيها الموت البتة فوضع قوله الا الموتة الأولى موضع ذلك لأن الموتة محال ذوقها في المستقبل فهو من باب التعليق بالمحال وذلك مبالغة في تعميم النفي وامتناع الموت كأنه قيل ان كان الموتة الاولى يستقيم ذوقها في المستقبل فانهم يذوقونها والضمير للجنة والمراد أن المؤمن اذا كان فيها لا يموت ولا حاحة الى قول القاضي: المؤمن يشارف الجنة بالموت ويشاهدها عنده كأنه فيها أو الضمير للآخرة ولا حاجة فيه الى قول القاضي والموت أول أحوالها والأول أولى. ولعل مراد القاضي انه استثني الموت بموت يفرض فرضاً في الجنة أو في الآخرة لان السعيد حين يموت يرى منزله في الجنة ويدخل عليه ريحانها فكأن موتهم في الدنيا موت في الجنة أو في الآخرة وقيل (الا) بمعنى (بعد) {وَوَقَاهُمْ} وقرئ بالتشديد للتأكيد* {عَذَابَ الْجَحِيمِ فَضْلاً} مفعول لأجله مصدر فضل أو مفعول مطلق أي وقاهم وقاية فضل أو مفعول مطلق لمحذوف اسم مصدر له أي تفضل عليهم بادخال الجنات والنجاة من الجحيم فضلاً أي تفضلاً ولما حذف تفضل أظهر ضمير الخطاب وأتى بالظاهر بعد فضل قوله* {مِّن رَّبِّكَ} وقرئ (فضل) بالرفع أي ذلك فضل* {ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} لانه خلاص عن المكاره وفوزه بالمطالب
اطفيش
تفسير : {لا يذوقُون} الذوق فى كل شىء أوله، ولو كان يكمل بعد {فيها الموت إلاَّ الموتَة الأولى} الاستثناء منقطع، أى لكن الموتة قد ذاقوها فى الدنيا، وما مضى فى الدنيا من الذوق محال أن يذوقوه نفسه فى الآخرة، أو الاستثناء متصل من باب التعليق المحال، كأنه قيل: إن أمكن ذوق الموتة الماضية ذاقوها كقولك: لا أسقيك إلا جمرا، والجمر لا يسقى، ولم ترد الانقطاع، أوهذا النفى موجود، وزاد أنهم لا يذوقون فيها موتا غير الذى ذاقوه فى الدنيا وإلا اسم فى هذا الوجه، وعبارة بعض أن إلا بمعنى لكن، أى لكن الموتة الأولى قد ذاقوها، وهذا غير معروف، وقيل: الاستثناء من موت الجنة ولأن السعداء حين يموتون يصيرون الى ريحان الجنة وروحها، ويرون منازلهم فيها، فكان موتهم فى الدنيا وقع فى الجنة قيل يا رسول الله أينام أهل الجنة؟ قال: "حديث : لا النوم أخو الموت وأهل الجنة لا يموتون ولا ينامون ". تفسير : {ووقاهم عَذاب الجحيم * فضلاً من ربِّك} أى لأجل الفضل، من ربك، أو أعطاهم فضلا من ربك، أو ضمن وقاهم معنى تفضل ونصب فضلا على المفعولية المطلقة، على أنه اسم مصدر وهو التفضل {ذلِكَ} النيل لما ذكر {هُو الفوز} من النار بالخير الدائم {العَظِيم فإنَّما يسرناه بلسانك} أى بلغتك، أو على لسانك بلا كتابة، لأنك لا تكتب ولا تقرأ مكتوبا {لعلَّهم يتذَّكرون} كى يتفهموه ويعلموا بما فيه.
الالوسي
تفسير : وقوله تعالى: {لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلْمَوْتَ إِلاَّ ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ } جملة مستأنفة أو حالية وكأنه أريد أن يقال: لا يذوقون فيها الموت البتة فوضع الموتة الأولى موضع ذلك لأن الموتة الماضية محال ذوقها في المستقبل فهو من باب التعليق بالمحال كأنه قيل: إن كانت الموتة الأولى يستقيم ذوقها في المستقبل فإنهم يذوقونها، ونظيره قول القائل لمن يستسقيه: لا أسقيك إلا الجمر وقد علم أن الجمر لا يسقي، ومثله قوله عز وجل: {أية : وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءابَاؤُكُمْ مّنَ ٱلنّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ } تفسير : [النساء: 22] فالاستثناء متصل والدخول فرضي للمبالغة، وضمير {فِيهَا } للجنات، وقيل: هو متصل والمؤمن عند موته لمعاينة ما يعطاه في الجنة كأنه فيها فكأنه ذاق الموتة الأولى في الجنة، وقيل: متصل وضمير {فِيهَا } للآخرة والموت أول أحوالها، ولا يخفى ما فيه من التفكيك مع ارتكاب التجوز، وقيل: الاستثناء منقطع والضمير للجنات أي لكن الموتة الأولى قد ذاقوها في الدنيا، والأصل اتصال الاستثناء. وقال الطبري: إلا بمعنى بعد، والجمهور لم يثبتوا هذا المعنى لها، وقال ابن عطية: ذهب قوم إلى أن إلا بمعنى سوى وضعفه الطبري. وقال أبو حيان: ((ليس تضعيفه بصحيح بل يصح المعنى بسوى ويتسق)). وفائدة الوصف تذكير حال الدنيا. والداعي لما سمعت من الأوجه دفع سؤال يورد هٰهنا من أن الموتة الأولى مما مضى لهم في الدنيا وما هو كذلك لا يمكن أن يذوقوه في الجنة فكيف استثنيت؟ وقيل: إن السؤال مبني على أن الاستثناء من النفي إثبات فيثبت للمستثني الحكم المنفي عن المستثنى منه ومحال أن يثبت للموتة الأولى الماضية الذوق في الجنة، وأما على قول من / جعله تكلماً بالباقي بعد الثنيا، والمعنى لا يذوقون سوى الموتة الأولى من الموت فلا إشكال فتأمل. وقرأ عبيد بن عمير {لا يذاقون} مبنياً للمفعول، وقرأ عبد الله {لا يذوقون فيها طعم الموت} وجاء في الحديث النوم لأنه أخو الموت، أخرج البزار والطبراني في «الأوسط» وابن مردويه والبيهقي في البعث بسند صحيح عن جابر بن عبد الله قال: «حديث : قيل يا رسول الله أينام أهل الجنة؟ قال: لا النوم أخو الموت وأهل الجنة لا يموتون ولا ينامون»تفسير : . {وَوَقَـٰهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ } وقرأ أبو حيوة {ووقَّاهم} مشدد القاف على المبالغة في التكثير في الوقاية لأن التفعيل لزيادة المعنى لا للتعدية لأن الفعل متعد قبله.
لجنة القرآن و السنة
تفسير : 56- لا يذوقون فى الجنة الموت بعد الموتة الأولى التى ذاقوها فى الدنيا عند انقضاء آجالهم، وحفظهم ربهم من عذاب النار. 57- حفظوا من العذاب - فضلا وإحساناً من خالقك - ذلك الحفظ من العذاب ودخول الجنة هو غاية الفوز العظيم. 58- فإنما سهَّلنا عليك تلاوة القرآن وتبليغه مُنَزَّلا بلغتك ولغتهم كى يتعظوا فيؤمنوا به ويعملوا بما فيه. 59- فانتظر ما يحل بهم، إنهم منتظرون ما يحل بك وبدعوتك من الدوائر.
د. أسعد حومد
تفسير : {وَوَقَاهُمْ} (56) - وَلاَ يَخْشَوْنَ في الجَنَّةِ مَوْتاً أَبَداً، بَعْدَ أَنْ ذَاقُوا، طَعْمَ المَوْتَةِ الأُولى حِينَ انْقِضَاءِ آجَالِهمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنيا، وَقَدْ وَقَاهُمُ اللهُ وَنَجَّاهُمْ مِنْ عَذابِ جَهَنَّمَ الأَلِيمِ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):