٥٥ - ٱلرَّحْمَٰن
55 - Ar-Rahman (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
3
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {خَلَقَ ٱلإِنسَٰنَ } أي الجنس.
ابن عبد السلام
تفسير : {الإِنسَانَ} جنس عند الأكثر، أو آدم عليه الصلاة والسلام.
السلمي
تفسير : قال الجنيد رحمة الله عليه: خص آدم بأن خلقه بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له الملائكة وهو تخصيص الخلقة. قال سهل فى قوله: {عَلَّمَهُ ٱلبَيَانَ} أى الكلام الذى هو ذهن الخلق ونفس الروح فهم العقل وفطنة القلب وعلم النفس الطبع. قال الواسطى رحمة الله عليه: {خَلَقَ ٱلإِنسَانَ * عَلَّمَهُ ٱلبَيَانَ}. قال: كاشف روحه قديماً والبيان لا يكون إلا بكشف ما تقدم وهو كشف ذلك التعليم الذى سبق. وقال الجنيد: خلق الانسان جاهل به فعلَّمه السبيل إليه. وقا الواسطى رحمة الله عليه: الإنسان شيئان ذكر وفكر فإن كان ذكره وفكره إلى حظ نفسه انقطع عن الله وإن كان ذكره وفكره لله وبالله اتصل بالله وصفت حسوسه وتفتت من المزاج والكدر وبقِى بصفاء قلبه ناظرًا إلى ملكوت ربه كلما ازداد فكرًا أو ذكرًا زاد قربًا وعلمًا.
القشيري
تفسير : قوله جلّ ذكره: {خَلَقَ ٱلإِنسَانَ عَلَّمَهُ ٱلبَيَانَ}. {ٱلإِنسَانَ}: ها هنا جِنْسُ الناس؛ عَلَّمَهم البيانَ حتى صاروا مُمَيزَّين - فانفصلوا بالبيان عن جميع الحيوان. وعَلَّمَ كُلَّ قومٍ لسانَهم الذي يتكلمون ويتخاطبون به. والبيانُ ما به تبينُ المعاني - وشَرْحُه في مسائل الأصول. ويقال: لمَّا قال أهلُ مكة إنما يُعلِّمه بَشَرٌ ردَّ الله - سبحانه - عليهم وقال: بل عَلَّمَه اللَّهُ؛ فالإنسانُ على هذا القول هو محمد صلى الله عليه وسلم. وقيل هو آدم عليه السلام. ويقال: البيان الذي خُصَّ به الإنسان (عموماً) يعرِفُ به كيفيةَ مخاطبةِ الأغيار من الأمثال والأشكال. وأمَّا أهل الإيمان والمعرفة فبيانُهم هو عِلْمُهم كيفيةَ مخاطبةِ مولاهم - وبيانُ العبيدِ مع الحقِّ مختلفٌ: فقومٌ يخاطِبونه بلسانهم، وقومٌ بأنفاسهم، وقوم بدموعهم: شعر : دموعُ الفتى عمَّا يحسُّ تترجمُ وأشواقه تبدين ما هو يكتم تفسير : وقومُ بأنينهم وحنينهم: قُلْ لي بألسنة التنفُّس كيف أنت وكيف حالك؟
البقلي
تفسير : {خَلَقَ ٱلإِنسَانَ عَلَّمَهُ ٱلبَيَانَ} اى خلق أدم بظهور الصفة والذات له والباسه اياه علم الربوبية ومعرفة اسرار الافعالية وعلمه اسماءه الحسنى التى هى مفاتيح جميع صفاته وذلك قوله خلقت بيدى ونفخت فيه من روحى وقوله خلق الإنسان علمه البيان علمه بيان خطابه وكاشف له لطائف اسراره وعرفه بطون علم افعاله واعطاه العقل القدسى الذى يرى الاشياء كما هى بنوره وبرهانه وعلم البيان اى فضل الخطاب وانتظام الكلام وفصاحة اللسان فى تاويل القرأن وسنة رسوله الرحمن قال الجنيد خص أدم بان خلقه بيده ونفخ فيه من روح واسجد له ملائكته هو تخصيص الخلافة وقال سهل فى قوله علمه البيان اى الكلام الذى هو ذهن الخلق ونفس الروح وفهم العقل وفطنة القلب وعلم نفس الطبع وقال الجنيد خلق الانسان جاهلا به فعلمه السبيل اليه.
الجنابذي
تفسير : {خَلَقَ ٱلإِنسَانَ عَلَّمَهُ ٱلبَيَانَ} تعدادٌ لاصول النّعم الّتى هى ايجاد كلّ موجودٍ وايجاد كمالاته الاوّليّة وذكر خلق الانسان بعد تعليم القرآن من قبيل ذكر الخاصّ بعد العامّ للاهتمام به، وذكر تعليم البيان الّذى هو الكمال الاوّل للانسان المندرج فى خلق الانسان للامتنان والاهتمام به، وذكر تعليم البيان الّذى هو الكمال الاوّل للانسان المندرج فى خلق الانسان للامتنان والاهتمام بهذا البيان فانّ الانسان غاية اخيرة لخلق العالم، والبيان وان كان كمالاً اوّليّاً للانسان لكنّه باعتبار اطلاقه غاية اخيرة للانسان.
اطفيش
تفسير : {خَلَقَ الإِنسَانَ0عَلَّمَهُ البَيَانَ} خبر ثان وثالث بدون عطف لمجيئها على نهج التعديد والانسان الجنس واتبع التعليم بخلق الانسان ليعلم أنه خلق للدين وليحبط علما بوحيه وما كان هو الغرض في خلقه وهو القرآن أولى بالتقديم ثم اتبع خلقه بالبيان ليتميز به عن سائر الحيوان وهو الافصاح عما في الضمير وبه يتعرف الحق والكلام هو من نفس الروح وفهم العقل وقيل: البيان الكتابة والفهم والافهام فيعرف ما يقول وما يقال. وقيل: عرف كل قوم لغتهم، وقيل: الانسان آدم والبيان اسماء كل شيء وقيل: اللغات كان عارفا متكلما بسبعمائة لغة أفضلها العربية وقيل: الانسان محمد صلى الله عليه وسلم والبيان ما كان وما يكون ينبىء عن خبر الاولين والآخرين ويوم الدين وقيل الاحكام والحلال والحرام والحدود.
اطفيش
تفسير : جنس الإِنسان، وخلقه هو أول النعم عليه إِلا أنه قدم ذكر أفضل النعم على ذكره، وهو تعليم القرآن الذى هو الغاية من خلقه إِذ به كماله، والغاية متقدمة على الشئ قصدا ولو تأَخرت عنه خارجا، والمراد بخلق الإِنسان خلق بدنه وما فيه من القوى والشكل، وقيل: الإِنسان آدم، وقيل: محمد - صلى الله وسلم عليهما.
الالوسي
تفسير : لأن أصل النعم عليه، وإنما قََدَّم ما قدم منها لأنه أعظمها، وقيل: لأنه مشير إلى الغاية من خلق الإنسان وهو كماله في قوة العلم والغاية متقدمة على ذي الغاية ذهناً وإن كان الأمر بالعكس خارجاً. والمراد بالإنسان الجنس وبخلقه إنشاؤه على ما هو عليه من القوى الظاهرة والباطنة، ثم أتبع عز وجل ذلك بنعمة تعليم البيان فقال سبحانه: {عَلَّمَهُ ٱلبَيَانَ}.
ابن عاشور
تفسير : خبر ثان، والمراد بالإِنسان جنس الإِنسان وهذا تمهيد للخبر الآتي وهو {أية : علّمه البيان}تفسير : [الرحمٰن: 4]. وهذه قضية لا ينازعون فيها ولكنهم لما أعرضوا عن موجَبها وهو إفرادُ الله تعالى بالعبادة، سيق لهم الخبر بها على أسلوب التعديد بدون عطف كالذي يَعُد للمخاطب مواقع أخطائه وغفلته، وهذا تبكيت ثاننٍ. ففي خلق الإِنسان دلالتان: أولاهما: الدلالة على تفرد الله تعالى بالإِلهية، وثانيتهما: الدلالة على نعمة الله على الإِنسان. والخلق: نعمة عظيمة لأن فيها تشريفاً للمخلوق بإخراجه من غياهب العدم إلى مَبْرَز الوجود في الأعيان، وقُدّم خلق الإِنسان على خلق السماوات والأرض لما علمت آنفاً من مناسبة إردافه بتعليم القرآن. ومجيء المسند فعلاً بعد المسند إليه يفيد تقوّي الحكم. ولك أن تجعله للتخصيص بتنزيلهم منزلة من ينكر أن الله خلق الإنسان لأنهم عبدوا غيره.
الشنقيطي
تفسير : اعلم أولاً أن خلق الإنسان وتعليمه البيان من أعظم آيات الله الباهرة، كما أشار تعالى لذلك بقوله، في أول النحل: {أية : خَلَقَ ٱلإِنْسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ}تفسير : [النحل: 4]، وقوله: في آخر يس {أية : أَوَلَمْ يَرَ ٱلإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مٌّبِينٌ}تفسير : [يس: 77]. فالإنسان بالأمس نطفة واليوم هو في غاية البيان وشدة الخصام يجادل في ربه وينكر قدرته على البعث، فالمنافاة العظيمة التي بين النطفة وبين الإبانة في الخصام، مع أن الله خلقه من نطفة وجعله خصيماً مبيناً آية من آياته جل وعلا دالة على أنه المعبود وحده، وأن البعث من القبور حق. وقوله جل وعلا في هذه الآية الكريمة {خَلَقَ ٱلإِنسَانَ} لم يبين هنا أطوار خلقه للإنسان، ولكنه بينها في آيات أخر كقوله تعالى في الفلاح {أية : وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنْسَانَ مِن سُلاَلَةٍ مِّن طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَالِقِينَ}تفسير : [المؤمنون: 12-14]. والآيات المبينة أطوار خلق الإنسان كثيرة معلومة. وقد بينا ما يتعلق بالإنسان من الأحكام في جميع أطواره قبل ولادته في أول سورة الحج في الكلام على قوله تعالى{أية : يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ}تفسير : [الحج: 5] الآية، وبينا هناك معنى النطفة والعلقة والمضغة في اللغة. وقوله جل وعلا في هذه الآية الكريمة {عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} التحقيق فيه أن المراد بالبيان الإفصاح عما في الضمير. وما دلت عليه هذه الآية الكريمة من أنه علم الإنسان البيان قد جاء موضحاً في قوله تعالى:{أية : فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ}تفسير : [النحل: 4 ويس: 77] في سورة النحل ويس، وقوله {مُّبِينٌ} على أنه أسم فاعل أبان المتعدية، والمفعول محذوف للتعميم، أي مبين كل ما يريد بيانه، وإظهاره بلسانه مما في ضميره، وذلك لأنه ربه علمه البيان، وعلى أنه صفة مشبهة من أبان اللازمة، وأن المعنى فإذا هو خصيم مبين أي بين الخصومة ظاهرها، فكذلك أيضاً، لأنه ما كان بين الخصومة إلا لأن الله علمه البيان. وقد امتن الله جل وعلا على الإنسان بأننه جعل له آلة البيان التي هي اللسان والشفتان، وذلك في قوله تعالى {أية : أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ}تفسير : [البلد: 8-9].
د. أسعد حومد
تفسير : {ٱلإِنسَانَ} (3) - وَقَدْ خَلَقَ اللهُ البَشَرَ.
زيد بن علي
تفسير : أخبرنا أبو جعفر. قال: حدّثنا علي بن أحمد. قال: حدّثنا عطاء بن السائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلامُ في قولهِ تعالى: {خَلَقَ ٱلإِنسَانَ} آدم عليه السَّلامُ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):