Verse. 4951 (AR)

٥٥ - ٱلرَّحْمَٰن

55 - Ar-Rahman (AR)

فِيْہِمَا عَيْنٰنِ تَجْرِيٰنِ۝۵۰ۚ
Feehima AAaynani tajriyani

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فيهما عينان تجريان».

50

Tafseer

الرازي

تفسير : أي في كل واحدة منهما عين جارية، كما قال تعالى: {فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ } وفي كل واحدة منهما من الفواكه نوعان، وفيها مسائل بعضها يذكر عند تفسير قوله تعالى: {أية : فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ * فِيهِمَا فَـٰكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ } تفسير : [الرحمٰن: 66 - 68] وبعضها يذكر ههنا. المسألة الأولى: هي أن قوله: {أية : ذَوَاتَا أَفْنَانٍ } تفسير : [الرحمٰن: 48] و {فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ } و{فِيهِمَا مِن كُلّ فَـٰكِهَةٍ زَوْجَانِ } كلها أوصاف للجنتين المذكورتين فهو كالكلام الواحد تقديره: جنتان ذواتا أفنان، ثابت فيهما عينان، كائن فيهما من كل فاكهة زوجان، فإن قيل: ما الفائدة في فصل بعضها عن بعض بقوله تعالى: {فَبِأَىّ ءَالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ } ثلاث مرات مع أنه في ذكر العذاب ما فصل بين كلامين بها حيث قال: {أية : يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَانِ } تفسير : [الرحمٰن: 35] مع أن إرسال نحاس غير إرسال شواظ، وقال: {أية : يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ } تفسير : [الرحمٰن: 44] مع أن الحميم غير الجحيم، وكذا قال تعالى: {أية : هَـٰذِهِ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ } تفسير : [الرحمٰن: 43] وهو كلام تام، وقوله تعالى: {أية : يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ } تفسير : [الرحمٰن: 44] كلام آخر ولم يفصل بينهما بالآية المذكورة؟ نقول: فيه تغليب جانب الرحمة، فإن آيات العذاب سردها سرداً وذكرها جملة ليقصر ذكرها، والثواب ذكره شيئاً فشيئاً، لأن ذكره يطيب للسامع فقال بالفصل وتكرار عود الضمير إلى الجنس بقوله: {فِيهِمَا عَيْنَانِ }، {فِيهِمَا مِن كُلّ فَـٰكِهَةٍ } لأن إعادة ذكر المحبوب محبوب، والتطويل بذكر اللذات مستحسن. المسألة الثانية: قوله تعالى: {فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ } أي في كل واحدة عين واحدة كما مر، وقوله: {فِيهِمَا مِن كُلّ فَـٰكِهَةٍ زَوْجَانِ } معناه كل واحدة منهما زوج، أو معناه في كل واحدة منهما من الفواكه زوجان، ويحتمل أن يكون المراد مثل ذلك أي في كل واحدة من الجنتين زوج من كل فاكهة ففيهما جميعاً زوجان من كل فاكهة، وهذا إذا جعلنا الكنايتين فيهما للزوجين، أو نقول: من كل فاكهة لبيان حال الزوجين، ومثاله إذا دخلت من على ما لا يمكن أن يكون كائناً في شيء كقولك: في الدار من الشرق رجل، أي فيها رجل من الشرق، ويحتمل أن يكون المراد في كل واحدة منها زوجان، وعلى هذا يكون كالصفة بما يدل عليه من كل فاكهة كأنه قال: فيهما من كل فاكهة، أي كائن فيهما شيء من كل فاكهة، وذلك الكائن زوجان، وهذا بين فيما تكون من داخله على ما لا يمكن أن يكون هناك كائن في الشيء غيره، كقولك: في الدار من كل ساكن، فإذا قلنا: فيهما من كل فاكهة زوجان الثالث: عند ذكر الأفنان لو قال: فيهما من كل فاكهة زوجان كان متناسباً لأن الأغصان عليها الفواكه، فما الفائدة في ذكر العينين بين الأمرين المتصل أحدهما بالآخر؟ نقول: جرى ذكر الجنة على عادة المتنعمين، فإنهم إذا دخلوا البستان لا يبادرون إلى أكل الثمار بل يقدمون التفرج على الأكل، مع أن الإنسان في بستان الدنيا لا يأكل حتى يجوع ويشتهي شهوة مؤلمة فكيف في الجنة فذكر ما يتم به النزهة وهو خضرة الأشجار، وجريان الأنهار، ثم ذكر ما يكون بعد النزهة وهو أكل الثمار، فسبحان من يأتي بالآي بأحسن المعاني في أبين المباني.

المحلي و السيوطي

تفسير : {فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {فيهما عينان تجريان} صفة اخرى لجنتان فصل بينهما بقوله فبأى الخ مع انه لم يفصل به بين الصفات الكائنة من قبيل العذاب حيث قال {أية : يرسل عليكم شواظ من نار ونحاس}تفسير : مع ان ارسال النحاس غير ارسال الشواظ اى فى كل واحدة منهما عين من ماء غير آسن تجرى كيف يشاء صاحبها من الاعالى والأسافل لما علم من وصف انهار الجنة لا من حذف المفعول وقيل تجريان من جبل من مسك عن ابن عباس والحسن رضى الله عنهم تجريان بالماء الزلال احداهما التسنيم والاخرى السلسبيل وقال ابو بكر الوراق رحمه الله فيهما عينان تجريان لمن كانت عيناه فى الدنيا تجريان من مخافة الى الله تعالى شعر : بران ازدوسر جشمه ديده جوى ور آلا يشى دارى از خود بشوى نريزد خدا آب روى كسى كه ريزد كناه آب جشمش بسى

د. أسعد حومد

تفسير : (50) - وَفي هَاتَينِ الجَنَّتَينِ تُوجَدُ عَيْنَا مَاءٍ تَجْرِيَانِ فِيهِمَا.

الثعلبي

تفسير : {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} كأنما أعاد ذكر النخل والرمان وهما من حملة الفاكهة للتخصيص والتفضيل، كقوله: {أية : مَن كَانَ عَدُوّاً للَّهِ وَمَلاۤئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ} تفسير : [البقرة: 98] وقوله: {أية : حَافِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَاتِ وٱلصَّلاَةِ ٱلْوُسْطَىٰ} تفسير : [البقرة: 238] وقوله: {أية : أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ} تفسير : [الحج: 18] ثم قال: {أية : وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ} تفسير : [الحج: 18] وقوله سبحانه: {أية : وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِن نُّوحٍ} تفسير : [الأحزاب: 7]. أخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا ابن شيبة، قال: حدّثنا الفريابي قال: حدّثنا سحاب بن الحرث قال: أخبرنا علي بن مسير عن مسيعر عن عمرو بن مرّة عن أبي عبيدة قال: إن نخل الجنّة نضدها ما بين أصله إلى فرعه، وثمره كأمثال القلال، كلّما نُزعتْ عادت مكانها أُخرى، العنقود منها اثنا عشر ذراعاً، وأنهارها تجري في غير أُخدود. قال: قلت: من حدّثك؟ قال: أما إنّي لم اخترعه، حدّثني مسروق. وأخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا ابن حمدان قال: حدّثنا ابن ماهان قال: حدّثنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا حماد بن سلمة عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "حديث : نظرت إلى الجنة فإذا الرمانة من رمانها كجلد البعير المقتب، وإذا طيرها كالبخت، وإذا فيها جارية، قلت: يا جارية، لمن أنت؟ قالت: لزيد بن حارثة، وإذا في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ". تفسير : {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} قال الكسائي: ذكر الله سبحانه وتعالى الجنتين والجنتين ثم جمعهن فقال: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} قرأ العامة بالتخفيف، وقرأ أبو رجاء العطاردي (خيّرات) بتشديد الياء. وأخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا ابن خنيس قال: حدّثنا ابن مجاهد قال: حدّثنا الصاغاني قال: حدّثنا عبدالله بن أبي بكر عن أبيه أنه قرأ (فيهن خيّرات) بالتشديد، وهما لغتان مثل (هين وهيّن، ولين وليّن). وأخبرني عقيل أن أبا الفرج أخبرهم عن محمد بن جرير قال: حدّثنا أحمد بن عبدالرَّحْمن ابن وهب قال: حدّثنا محمد بن الفرج الصدفي عن عمرو بن هاشم عن ابن أبي كريمة عن هشام ابن حسان عن الحسن عن أُمه حديث : عن أُم سلمة قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني عن قوله سبحانه: {خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} قال صلى الله عليه وسلم "خيرات الأخلاق حسان الوجوه" . تفسير : وقال الحسن: خيرات فاضلات. إسماعيل بن أبي خالد: عذارى. جرير بن عبد الله: مختارات. وقال المفسّرون: خيرات لسنَ بذربات ولا ذفرات ولا نجرات ولا متطلّعات ولا متشوّقات ولا متسلطات ولا طمّاحات ولا طوّافات في الطرق، ولا يغرن ولا يؤذين. وأخبرنا الحسين قال: حدّثنا محمد بن علي بن الحسن الصوفي قال: حدّثنا حامد بن شعيب البخلي قال: حدّثنا سريح بن يونس قال: حدّثنا مسلم بن قتيبة عن سلام بن مسكر عن قتادة عن عقبة بن عبدالغّفار قال: نساء أهل الجنة يأخذ بعضهن بأيدي بعض ويتغنين بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها: نحن الراضيات فلا نسخط، ونحن المقيمات فلا نظعن أبداً، ونحن خيرات حسان حُبينا لأزواج كرام. وروى الأسود عن عائشة رضي الله عنها: أن الحور العين إذا قلن هذه المقالة أجابتهنّ المؤمنات من نساء الدنيا: نحن المصلّيات وما صلّيتن، ونحن الصائمات وما صمتنّ، ونحن المتوضّئات وما توضأتنّ، ونحن المتصدّقات وما تصدقتنّ. قالت عائشة: فغلبتهنّ والله. { فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي ٱلْخِيَامِ} محبوسات مستورات في الحجال. يُقال للمرأة: قصيرة وقصورة ومقصورة إذا كانت مخدّرة مستورة لا تخرج. قال الشاعر: شعر : وأنت التي حببتِ كل قصيرة إليّ وماتدري بذاك القصائر عنيت قصيرات الحجال ولم أرد قصار الخطى شر النساء البحاتر تفسير : [الراجز] وقيل: قُصر بهنَّ على أزواجهن فلا يبغين بهم بدلا. أخبرني ابن فنجويه، حدّثنا ابن شاذان، حدّثنا القطان، حدّثنا ابن حسان حدّثني نصر العطار، أخبرنا عمر بن سعد عن أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "حديث : لو أن حوراء بزقت في بحر [لجي] لعذب ذلك البحر من عذوبة ريقها ". تفسير : {فِي ٱلْخِيَامِ} جمع الخيم، قال ابن مسعود: لكل زوجة خيمة طولها ستون ميلا، وتصديق هذا التفسير، ما أخبرنا ابن فنجويه، حدّثنا ابن شنبة، حدّثنا الفراتي، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا همام بن يحيى عن أبي عمران الجوني عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري، عبد أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حديث : الخيمة درة واحدة طولها في السماء ستون ميلا في كل زاوية منها أهل للمؤمن لا يراهم الآخرون ". تفسير : وأخبرني عقيل أن أبا الفرج أخبرهم عن يحيى بن طلحة اليربوعي، حدّثنا فضل بن (عياض)، عن هشام عن محمد عن ابن عباس في قوله: {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي ٱلْخِيَامِ} قال: الخيمة لؤلؤة واحدة أربعة فراسخ في أربعة فراسخ لها أربعة آلاف مصراع من ذهب. أخبرني الحسين، حدّثنا عبد الله بن [....] حدّثنا [....] أبو شعيب عبدالله بن الحسن الحراني، محمد بن موسى القرشي، حدّثنا حماد بن هلال السكرّي، حدّثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "حديث : مررت ليلة أسري بي بنهر حافتاه قباب المرجان فنوديت منه: السلام عليك يا رسول الله. فقلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء جوار من الحور العين استأذنَّ ربهنَّ في أن يسلّمن عليك فأذن لهن، فقلن: نحن الخالدات فلا نموت، ونحن الناعمات فلا نيئس [أبداً ونحن الراضيات فلا نسخط أبداً] أزواجُ رجال كرام ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي ٱلْخِيَامِ}. قال: "محبوسات ". تفسير : {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ} يمسسهن {إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ} قرأه العامة بكسر الميم وهي إختيار أبي عبيد وأبي حاتم. وقرأ أبو يحيى الشامي وطلحة بن مصرف: بالضم فيهما، وكان الكسائي يكسر إحداهما ويضم الأخرى مخيّراً في ذلك، والعلة فيه ما أخبرني أبو محمد شيبة بن محمد المقري، أخبرني أبو عمرو محمد بن محمد بن عبدوس حدّثني ابن شنبوذ أخبرني عياش بن محمد الجوهري، حدّثنا أبو عمر الدوري عن الكسائي قال: إذا رفع الأول كسر الآخر، وإذا رفع الآخر كسر الأول. قال: وهي قراءة أبي إسحاق السبيعي. قال: قال أبو إسحاق: كنت أصلي خلف أصحاب علي بن أبي طالب فأسمعهم يقرؤون (يطمثهن) بكسر الميم، وكان الكسائي يقرأ واحدة برفع الميم والأخرى بكسر الميم؛ لئلا يخرج من هذين الأثرين، وهما لغتان. {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ} قال سعيد بن جبير: هي رياض الجنة خضر مخضّبةٌ. وروي ذلك عن ابن عباس. واحدتها رفرفة والرفارف جمع الجمع. وروى العوفي عن ابن عباس قال: الرفرف: فضول المجالس البسط. عيره عنه: فضول الفرش والمجالس. قتادة والضحّاك: محابس خضر فوق الفرش. الحسن والقرظي: البسط. ابن عيينة: الزرابي. ابن كيسان: المرافق وهي رواية. قتادة عن الحسن وأبو عبيدة: حاشية الثوب وغبره: واكل ثوب عريض عند العرب فهو رفرف. قال ابن مقبل: شعر : وإنا لنزّالون نغشى نعالنا سواقط من أصناف رَيط ورفرف تفسير : {وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} وهي الزرابي والطنافس الثخان وهي جمع، واحدتها عبقرية. وقد ذكر عن العرب أنها تسمى كل شيء من البسط عبقرياً. قال قتادة: العبقري عتاق الزرابي، وقال مجاهد: هو الديباج. أبو العالية: الطنافس المخملّة إلى الرقة [مَا هِي]. الحسن: الدرانيك يعني [الثخان]، القتيبيّ: كل ثوب موشى عند العرب عبقري. قال أبو عبيد: هو منسوب إلى أرض يعمل بها الوشي. قال ذو الرمّة: شعر : حتى كأن رياض القف ألبسها من وشي عبقر تجليل وتنجيد تفسير : قال: ويقال: إن عبقر أرض يسكنها الجن. قال الشاعر [زهير]: شعر : بخيل عليها جنة عبقرية جديرون يوماً أن ينالوا فيستعلوا تفسير : وقال قطرب: ليس هذا بمنسوب. وكل جليل فاضل فاخر من الرجال [وغيرهم] عند العرب عبقري، ومنه الحديث في عمر: فلم أرّ عبقرياً يفري فرّيه. حدّثنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل بقراءتي عليه، أخبرنا أبو العباس الأصم، حدّثنا أبو بكر محمد بن إسحاق الصغاني، حدّثنا الحسين بن محمد، ح. وأخبرني الحسين، حدّثنا الفضل بن الفضل الكندي، حدّثنا محمد بن إبراهيم بن ناصح، حدّثنا أحمد بن زهير بن حرب، حدّثنا أبو أحمد الحسين بن محمد الزوزني الأرطباني وهو ابن عم عبدالله بن عون عن عاصم الجحدري عن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ (متكئين على رفرف خضر وعباقري حسان فبأي آلاء ربكما تكذبان تبارك اسم ربك ذو الجلال والإكرام) بالواو، شامي وكذلك هو في مصاحفهم. الباقون: (ذي الجلال والإكرام).