Verse. 4952 (AR)

٥٥ - ٱلرَّحْمَٰن

55 - Ar-Rahman (AR)

فَبِاَيِّ اٰلَاۗءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ۝۵۱
Fabiayyi alai rabbikuma tukaththibani

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

51

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {فبأى آلاء ربكما تكذبان} وفيه اشارة الى أن فى جنة الفناء عينا يجرى فيها ماء الحياة وهى البقاء بعد الفناء وفى جنة البقاء عينا يجرى فيها ماء العلم والمعرفة والحكمة والبقاء بعد الفناء يستلزم أنواع المعارف والحكم واصناف الموآئد والنعم {فبأى آلاء ربكما تكذبان} يا اصحاب السكر والغيبة ويا ارباب الصحور والحضو كما فى التأويلات النجمية

الجنابذي

تفسير : {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ} من فواكه الجنّات {زَوْجَانِ} اى الرّطب واليابس، او المعروف من الثّمار والغريب منها، او المراد ما فيه حظّ للعلاّمة وما فيه حظّ للعمّالة، فانّ ثمار الدّنيا يلتذّ بها الباصرة كما يلتذّ بها الذّائقة، وفى الجنان يتميّز الكيفيّتان بمحالّهما او صنفٌ مستقدر لمقام تقدّر الانسان وصنف مجرّد لمقام تجرّده.

اطفيش

تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ0فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ} صنفان غريب ومعروف وقيل رطب ويابس وعن ابن عباس: ما في الدنيا شجرة حلوة أو مرة إلا وهي في الجنة حتى الحنظل إلا انه حلو.

الالوسي

تفسير : صنفان، معروف وغريب لم يعرفوه في الدنيا، أو رطب ويابس ولا يقصر يابسه عن رطبه في الفضل والطيب، وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبـي حاتم عن عكرمة قال: قال ابن عباس في هذه الآية: ما في الدنيا ثمرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة حتى الحنظل، ونقل هذا في «البحر» عن ابن عباس أيضاً بزيادة إلا أنه حلو. والجملة كالجملة التي قبلها.

لجنة القرآن و السنة

تفسير : 51- فبأى نعمة من نعم ربكما تجحدان؟! 52- فيهما من كل فاكهة صنفان. 53- فبأى نعمة من نعم ربكما تجحدان؟! 54- معتمدين مطمئنين على فرش بطائنها من ديباج خالص، وثمر الجنتين قريب للمتناول. 55- فبأى نعمة من نعم ربكما تجحدان؟! 56- فى الجنان زوجات حابسات أبصارهن على أزواجهن، أبكار لم يقربهن إنس قبلهم ولا جان. 57- فبأى نعمة من نعم ربكما تجحدان؟! 58- كأن هؤلاء الزوجات فى الحسن وصفاء اللون: الياقوت والمرجان. 59- فبأى نعمة من نعم ربكما تجحدان؟! 60- ما جزاء الإحسان فى العمل إلا الإحسان فى الثواب. 61- فبأى نعمة من نعم ربكما تجحدان؟! 62- ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان.

د. أسعد حومد

تفسير : {آلاۤءِ} (51) - فَبِأيِّ أَنْعُمِ اللهِ السَّالِفَةِ عَلَيكُمْ تُكَذِّبُونَ يَا مَعْشَرَ الجِنِّ وَالإِنْس؟.