٥٥ - ٱلرَّحْمَٰن
55 - Ar-Rahman (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
59
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }.
الخازن
تفسير : {فبأي آلاء ربكما تكذبان هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} أي ما جزاء من أحسن في الدنيا إلا أن يحسن إليه في الآخرة وقال ابن عباس هل جزاء من قال لا إله إلا الله وعمل بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم إلا الجنة. روى البغوي بإسناد الثعلبي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال حديث : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ثم قال هل تدرون ما قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال يقول هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنةتفسير : ، وروى الواحدي بغير سند عن ابن عمر وابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية حديث : يقول الله عز وجل هل جزاء من أنعمت عليه بمعرفتي وتوحيدي إلا أن أسكنه جنتي وحظيرة قدسي برحمتيتفسير : ، وقيل في معنى الآية هل جزاء من أتى بالفعل الحسن إلا أن يؤتى في مقابلته بفعل حسن وفي الآية إشارة إلى رفع التكليف في الآخرة لأن الله وعد المؤمنين بالإحسان وهو الجنة فلو بقي التكليف في الآخرة وتركه العبد لاستحق العقاب على ترك العمل والعقاب ترك الإحسان إليه فلا تكليف {فبأي آلاء ربكما تكذبان ومن دونهما جنتان} أي ومن دون الجنتين الأوليين جنتان أخريان وقال ابن عباس من دونهما في الدرج وقيل في الفضل وقال أبو موسى الأشعري جنتان من ذهب للسابقين وجنتان من فضة للنابعين وقال ابن جريج هن أربع جنان: جنتان للمقربين السابقين فيهما من كل فاكهة زوجان وجنتان لأصحاب اليمين والتابعين فيهما فاكهة ونخل ورمان، (ق) عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حديث : جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن تفسير : وقال الكناني ومن دونهما جنتان يعني أمامهما وقبلهما يدل عليه قول الضحاك الجنتان الأوليان من ذهب وفضة والجنتان الأخريان من ياقوت وزبرجد وهما أفضل من الأوليين {فبأي آلاء ربكما تكذبان} ثم وصف الجنتين فقال تعالى: {مدهامتان} أي سوداوان من ريهما وشدة خضرتهما لأن الخضرة إذا اشتدت ضربت إلى السواد، {فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان نضاختان} أي فوارتان بالماء لا ينقطعان وقال ابن عباس والضحاك ينضخان بالخير والبركة على أهل الجنة وقال ابن مسعود ينضخان بالمسك والكافور على أولياء الله وقال أنس بن مالك ينضخان بالمسك والعنبر في دور أهل الجنة كطش المطر.
اسماعيل حقي
تفسير : {فبأى آلاء ربكما تكذبان} من النعم المتعلقة بالنظر والتمتع وفيه اشارة الى ان هذه الحورآء العرفانية والحسناء الاحسانية ياقوت تجليات البسط والانشراح ومرجان تجليات الجمال و الكمال من لطافة الوجنة كالياقوت الاحمر ومن طراوة الفطرة كالمرجان الابيض {فبأى آلاء ربكما تكذبان} ابالمشبه ام بالمشبه به
الجنابذي
تفسير : {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ هَلْ جَزَآءُ ٱلإِحْسَانِ إِلاَّ ٱلإِحْسَانُ} اى ما جزاء من انعم عليه بالمعرفة اى معرفة الامام الاّ الجنّة؟ - فانّ الاحسان اى صيرورة الانسان ذا حسن لا يحصل للانسان الاّ بقبول ولاية علىّ (ع)، وفى رواية: هل جزاء من قال: لا اله الاّ الله الاّ الجنّة؟! يعنى بشرطها وعلىّ (ع) من شروطها، وفى خبرٍ: هل جزاء من انعمنا عليه بالتّوحيد الاّ الجنّة؟ - يعنى بالولاية، فانّ التّوحيد لا يحصل الاّ بالولاية، وفى خبرٍ انّ هذه الآية جرت فى الكافر والمؤمن والبرّ والفاجر من صنع اليه معروف فعليه ان يكافى به وليس المكافاة ان تصنع كما صنع حتّى تربّى، فان صنعت كما صنع كان له الفضل بالابتداء.
الهواري
تفسير : قال: {فَبِأَيِّ آلآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}. قال تعالى: {هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ} أي: هل جزاء الإِيمان إلا الجنة. ذكروا عن الحسن قال: لا إله إلا الله بعمل صالح ثمن الجنة. قال تعالى: {فَبِأَيِّ آلآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}. قال تعالى: {وَمِن دُونِهِمَا} أي: ومن دون الجنتين اللتين وصف ما فيهما {جَنَّتَانِ}، وهاتان الجنتان الأخيرتان لأصحاب اليمين، وهم المقتصدون، وهم الذين يحاسبون حساباً يسيراً. والجنتان الأوليان منزل المقرّبين، وهم السابقون. والمنزل الثاني، منزل أصحاب اليمين، وهم المقتصدون. قال تعالى: {فَبِأَيِّ آلآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}. قال تعالى: {مُدْهَآمَّتَانِ} قال: خضراوان ناعمتان من الري، وادهمّتا من الخضرة. وقال مجاهد: مسوّدتان من الري. قال: {فَبِأَيِّ آلآءِ} أي نعماء {رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}.
اطفيش
تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ0هَلْ} ما {جَزَآءُ الإِحْسَانِ} بالعمل {إِلا الإِحْسَانُ} بالثواب والمعرفة هنا غير الاولى على خلاف الغالب أو هي عينها باعتبار الحقيقة فانما هبة الاحسان بالعمل والاحسان بالثواب واحدة والآية في المؤمنين وعن بعض الاحسان الأول الايمان قال ابن عباس: والحسن لا إله إلا الله بعمل صالح ثمن الجنة وقال محمد بن الحنفية وابن المتكدر وابن زيد: الآية غاية للكافر المؤمن إن احسن الكافر احسن اليه في الدنيا ويجازى المؤمن على احسانه في الدنيا والآخرة أو في الآخرة حديث : وقرأها صلى الله عليه وسلم وقال: هل تدرون ما قال ربكم عز وجل قالوا: الله ورسوله اعلم قال: "يقول هل جزاء من انعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة وحضرة قدسي برحمتي"تفسير : ولو صح هذا الحديث نحوه لوجب الوقوف عليه ولكن الشأن في الصحة بل هو صحيح لكنه مقيد بالعمل الصالح واراد التوحيد التام وهو المصاحب بالعمل كل العمل من مقتضيات التوحيد. وقيل: هل جزاء من احسن اليكم بالنعيم إلا ان تحسنوا له العبادة وقيل: الاية عامة حتى ان من احسن اليك من الخلق يجب عليك ان تحسن اليه وصححه الفخر وفي الآية مائة قول وكذا في {أية : اذكروني أذكركم }تفسير : وكذا {أية : وإن عدتم عدنا }.
اطفيش
تفسير : {فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا} نعمه التى هى كونهن كالياقوت والمرجان والتلذذ بها على هذا الوصف. {تُكذِّبَانِ. هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ} بالتوحيد والعمل الصالح الذى يستتبعه التوحيد {إِلاَّ الإحْسَانُ} بالجنة وما فيها من الفرش وقاصرات الطرف وغير ذلك، وهذا العموم مراد فى قوله - صلى الله عليه وسلم - فى هذه الآية بعد ما قرأها، حديث : هل تدرون ما قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: يقول هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إِلا الجنة، فإِن الله تعالى لا يمدح الفاسق بتوحيدهتفسير : ، رواه الترمذى عن أنس وابن النجار عن على، وقرأ ابن أبى إسحاق هل جزاء الإِحسان إِلا الحسان بمعنى قاصرات الطرف وفى الحديث "حديث : الإِحسان أن تعبد الله كأَنك تراه، فإِنْ لم تكن تراه فإِنه يراك ".
الالوسي
تفسير : وقوله تعالى: {هَلْ جَزَآءُ ٱلإِحْسَانِ إِلاَّ ٱلإِحْسَانُ} استئناف مقرر لمضمون ما قبله، أي ما جزاء الإحسان في العمل إلا الإحسان في الثواب، وقيل: المراد ما جزاء التوحيد إلا الجنة، وأيد بظواهر كثير من الآثار، أخرج الحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» والبغوي في «تفسيره» والديلمي في «مسند الفردوس» وابن النجار في «تاريخه» عن أنس قال: « حديث : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم / {هَلْ جَزَاء ٱلإحْسَـٰنِ إِلاَّ ٱلإحْسَـٰنُ} فقال: وهل تدرون ما قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: يقول: «هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة» تفسير : وأخرج ابن النجار في «تاريخه» عن علي كرم الله تعالى وجهه مرفوعاً بلفظ: « حديث : قال الله عز وجل هل جزاء من أنعمت عليه » تفسير : الخ ووراء ذلك أقوال تقرب من مائة قول، واختير العموم ويدخل التوحيد دخولاً أولياً، والصوفية أوردوا الآية في باب الإحسان وفسروه بما في الحديث « حديث : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك » تفسير : قالوا: فهو اسم يجمع أبواب الحقائق. وقرأ ابن أبـي إسحاق (إلا الحِسان) يعني بالحِسان قاصرات الطرف اللاتي تقدم ذكرهن.
ابن عاشور
تفسير : كرر {فبأي آلاء ربكما تكذبان} فيما علمت سابقاً.
د. أسعد حومد
تفسير : {آلاۤءِ} (59) - فَبِأيّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبَانِ يَا مَعْشَرَ الجِنِّ وَالإِنْسِ؟.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):