٥٥ - ٱلرَّحْمَٰن
55 - Ar-Rahman (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
58
Tafseer
الرازي
تفسير : وهذا التشبيه فيه وجهان أحدهما: تشبيه بصفائهما وثانيهما: بحسن بياض اللؤلؤ وحمرة الياقوت، والمرجان صغار اللؤلؤ وهي أشد بياضاً وضياء من الكبار بكثير، فإن قلنا: إن التشبيه لبيان صفائهن، فنقول: فيه لطيفة هي أن قوله تعالى: {قَـٰصِرٰتُ ٱلطَّرْفِ } إشارة إلى خلوصهن عن القبائح، وقوله: {كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ } إشارة إلى صفائهن في الجنة، فأول ما بدأ بالعقليات وختم بالحسيات، كما قلنا: إن التشبيه لبيان مشابهة جسمهن بالياقوت والمرجان في الحمرة والبياض، فكذلك القول فيه حيث قدم بيان العفة على بيان الحسن ولا يبعد أن يقال: هو مؤكد لما مضى لأنهن لما كن قاصرات الطرف ممتنعات عن الاجتماع بالإنس والجن لم يطمثهن فهن كالياقوت الذي يكون في معدنه والمرجان المصون في صدفه لا يكون قد مسه يد لامس، وقد بينا مرة أخرى في قوله تعالى: {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ } أن (كأن) الداخلة على المشبه به لا تفيد من التأكيد ما تفيده الداخلة على المشبه، فإذا قلت: زيد كالأسد، كان معناه زيد يشبه الأسد، وإذا قلت كأن زيداً الأسد فمعناه يشبه أن زيداً هو الأسد حقيقة، لكن قولنا: زيد يشبه الأسد ليس فيه مبالغة عظيمة، فإنه يشبهه في أنهما حيوانان وجسمان وغير ذلك، وقولنا: زيد يشبه لا يمكن حمله على الحقيقة، أما من حيث اللفظ فنقول: إذا دخلت الكاف على المشبه به، وقيل: إن زيداً كالأسد عملت الكاف في الأسد عملاً لفظياً والعمل اللفظي مع العمل المعنوي، فكأن الأسد عمل به عمل حتى صار زيداً، وإذا قلت: كأن زيداً الأسد تركت الأسد على إعرابه فإذن هو متروك على حاله وحقيقته وزيد يشبه به في تلك الحال ولا شك في أن زيداً إذا شبه بأسد هو على حاله باق يكون أقوى مما إذا شبه بأسد لم يبق على حاله، وكأن من قال: زيد كالأسد نزل الأسد عن درجته فساواه زيد، ومن قال: كأن زيداً الأسد رفع زيداً عن درجته حتى ساوى الأسد، وهذا تدقيق لطيف.
القرطبي
تفسير : قوله تعالى: {كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ} روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «حديث : إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقيها من وراء سبعين حُلّة حتى يرى مخها» تفسير : وذلك بأن الله تعالى يقول: {كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ} فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سِلكاً ثم ٱستصفيته لأرِيته من ورائه ويروى موقوفاً. وقال عمرو بن ميمون: إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حُلّة فيرى مخ ساقها من وراء ذلك، كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء. وقال الحسن: هنّ في صفاء الياقوت، وبياض المرجان. قوله تعالى: {هَلْ جَزَآءُ ٱلإِحْسَانِ إِلاَّ ٱلإِحْسَانُ} «هَلْ» في الكلام على أربعة أوجه: تكون بمعنى قد كقوله تعالى: {أية : هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ ٱلدَّهْرِ}تفسير : [الإنسان:1]، وبمعنى الاستفهام كقوله تعالى: {أية : فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً}تفسير : [الأعراف:44]، وبمعنى الأمر كقوله تعالى: {أية : فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ}تفسير : [المائدة:91]، وبمعنى ما في الجحد كقوله تعالى: {أية : فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلاَّ ٱلْبَلاغُ}تفسير : [النحل:35]، و {هَلْ جَزَآءُ ٱلإِحْسَانِ إِلاَّ ٱلإِحْسَانُ}. قال عكرمة: أي هل جزاء من قال لا إلٰه إلا الله إلا الجنة. ٱبن عباس: ما جزاء من قال لا إله إلا الله وعمل بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم إلا الجنة. وقيل: هل جزاء من أحسن في الدنيا إلا أن يحسن إليه في الآخرة؛ قاله ٱبن زيد. وروى أنسحديث : أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قرأ {هَلْ جَزَآءُ ٱلإِحْسَانِ إِلاَّ ٱلإِحْسَانُ} ثم قال:«هل تدرون ماذا قال ربكم» قالوا الله ورسوله أعلم؛ قال: «يقول ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة» تفسير : . وروى ٱبن عباس أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية فقال: «حديث : يقول الله هل جزاء من أنعمت عليه بمعرفتي وتوحيدي إلا أن أسكنه جنتي وحظِيرة قُدْسي برحمتي» تفسير : وقال الصادق: هل جزاء من أحسنت عليه في الأزل إلا حفظ الإحسان عليه في الأبد. وقال محمد بن الحنفية والحسن: هي مُسْجَلة للبَرّ والفاجر؛ أي مرسلة على الفاجر في الدنيا والبر في الآخرة.
المحلي و السيوطي
تفسير : {كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ } صفاءً {وَالمَرْجَانُ } أي اللؤلؤ بياضاً.
ابن عطية
تفسير : {الياقوت والمرجان}: هي من الأشياء التي قد برع حسنها واستشعرت النفوس جلالتها، فوقع التشبيه بها لا في جميع الأوصاف لكن فيما يشبه ويحسن بهذه المشبهات، فـ {الياقوت} في إملاسه وشفوفه، ومنهحديث : قول النبي صلى الله عليه وسلم في صفة المرأة من نساء أهل الجنة: "يرى مخ ساقها من وراء العظم"تفسير : . {والمرجان} في إملاسه وجمال منظره، وبهذا النحو من النظر سمت العرب النساء بهذه الأشياء كدرة بنت أبي لهب. ومرجانة أم سعيد وغير ذلك. وقوله تعالى: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} آية، وعد وبسط لنفوس جميع المؤمنين لأنها عامة. قال ابن المنكدر وابن زيد وجماعة من أهل العلم: هي للبر والفاجر. والمعنى أن جزاء من أحسن بالطاعة أن يحسن إليه بالتنعيم. وحكى النقاش أن النبي صلى الله عليه وسلم فسر هذه الآية: "حديث : هل جزاء التوحيد إلا الجنة ". تفسير : وقوله تعالى: {ومن دونهما جنتان} اختلف الناس في معنى: {من دونهما}، فقال ابن زيد وغيره معناه: أن هذين دون تينك في المنزلة والقدرة، والأوليان جنتا السابقين، والأخريان جنتا أصحاب اليمين. قال الرماني قال ابن عباس: الجنات الأربع للخائف {أية : مقام ربه} تفسير : [الرحمن: 46]. وقال الحسن الأوليان للسابقين والأخريان للتابعين. وقال ابن عباس، المعنى: هما دونهما في القرب إلى المنعمين وهاتان المؤخرتان في الذكر أفضل من الأوليين، يدل على ذلك أنه وصف عيني هذه بالنضخ والأخريين بالجري فقط، وجعل هاتين مدهامتين من شدة النعمة، والأوليين ذواتي أفنان، وكل جنة ذات أفنان وإن لم تكن مدهامة. قال القاضي أبو محمد: وأكثر الناس على التأويل الأول، وهذه استدلالات ليست بقواطع. وروي عن أبي موسى الأشعري أنه قال: جنتان للمقربين من ذهب، وجنتان لأهل اليمين من فضة مما دون الأولين. و: {مدهامتان} معناه قد علا لونهما دهمة وسواد في النضرة والخضرة، كذا فسره ابن الزبير على المنبر، ومنه قوله تعالى: {أية : الذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى} تفسير : [الأعلى: 5]، والنضاخة الفوارة التي يهيج ماؤها. وقال ابن جبير المعنى: {نضاختان} بأنواع الفواكه، وهذا ضعيف. وكرر النخل والرمان لأنهما ليسا من الفواكه. وقال يونس بن حبيب وغيره: كررهما وهما من أفضل الفاكهة تشريفاً لهما وإشادة بهما كما قال تعالى: {أية : وجبريل وميكال} تفسير : [البقرة: 98].
الثعالبي
تفسير : وقوله تعالى: {كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ} الآية، الياقوتُ والمَرْجَان هي من الأشياء التي قد بَرَعَ حُسْنُهَا، واستشْعَرَتِ النفوسُ جلالتها، فوقع التشبيه بها فيما يشبه، ويحسن بهذه المُشَبَّهَاتِ، فالياقوتُ في ٱملاسِّهِ وشُفُوفِهِ، ولو أدخلْتَ فيه سِلْكاً، لرأيته من ورائه، وكذلك المرأة من نساء الجنة يُرَى مُخُّ ساقها من وراء العَظْم، والمَرْجَانُ في املاسِّه وجمالِ منظره. وقوله سبحانه: {هَلْ جَزَاءُ ٱلإِحْسَـٰنِ إِلاَّ ٱلإِحْسَـٰنُ}: آيةُ وَعْدٍ وبَسْطٍ لنفوسِ جميعِ المؤمنين؛ لأَنَّها عامَّةٌ؛ قال ابن المُنْكَدِرِ، وابن زيد، وجماعةٍ من أهْلِ العلم: هي لِلْبَرِّ والفاجر، والمعنى: أَنَّ جزاءَ مَنْ أحْسَنَ بالطاعةِ أَنْ يُحْسَنَ إليه بالتنْعِيمِ، وحكى النَّقَّاشُ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فَسَّرَ هذه الآية: هَلْ جَزَاءُ التَّوْحِيدِ إلاَّ الجَنَّةُ. * ت *: ولو صَحَّ هذا الحديثُ، لوجَبَ الوقوفُ عنده، ولكنَّ الشأن في صِحَّتِهِ، قال الفخر: قوله تعالى: {هَلْ جَزَاءُ ٱلإِحْسَـٰنِ إِلاَّ ٱلإِحْسَـٰنُ} فيه وجوهٌ كثيرةٌ، حَتَّىٰ قيل: إنَّ في القرآن ثلاثَ آيات، في كل واحدة منها مائةُ قَوْلٍ، إحداها: قوله تعالى: {أية : فَٱذْكُرُونِى أَذْكُرْكُمْ }تفسير : [البقرة:152] وثانيتُهَا: {أية : وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا }تفسير : [الإسراء:8] وثالثتها: {هَلْ جَزَاءُ ٱلإِحْسَـٰنِ إِلاَّ ٱلإِحْسَـٰنُ} ولنذكر الأشهر منها والأقرب: أما الأشهر فوجوه. أحدها: هل جزاء التوحيدِ إلاَّ الجنةُ، أي: هل جزاءُ مَنْ قال: لا إلٰه إلا اللَّه إلاَّ دخولُ الجَنَّةِ. ثانيها: هل جزاءُ الإحسان في الدنيا إلاَّ الإحسانُ في الآخرة. ثالثها: هل جزاء مَنْ أحسنَ إليكم بالنعم في الدنيا إلاَّ أَنْ تَحْسِنُوا له العبادَةَ والتقوى. وأمَّا الأقرب فهو التعميم، أي: لأنَّ لفظ الآية عامٌّ، انتهى.
البقاعي
تفسير : ولما دل ما تقدم من وصف المستمتع بهن بالعزة والنفاسة، زاده على وجه أفاد أنه يكون بهن غاية ما يكون من سكون النفس وقوة القلب وشدة البدن واعتدال الدم وغير ذلك من خواص ما شبههن به فقال: {كأنهن الياقوت} الذي هو في صفاته بحيث يشف عن سلكه وهو جوهر معروف، قال في القاموس: أجوده الأحمر الرماني نافع للوسواس والخفقان وضعف القلب شرباً ولجمود الدم تعليقاً: {والمرجان *} في بياضه، وصغار الدر أنصع بياضاً، قال أبو عبد الله القزاز: والمرجان صغار اللؤلؤ، وهذا الذي يخرج من نبات البحر أحمر معروف - انتهى. وقد يستفاد من ذلك أن ألوانهن البياض والحمرة على نوع من الإشراب هو في غاية الإعجاب من الشفوف والصفاء، وهو مع ذلك ثابت لا يعتريه تغير ليطابق الحديث الذي فيه"حديث : يرى مخ ساقها من وراء سبعين حلة"تفسير : وقال أبو حيان: شبههن بهما فيما يحسن التشبيه به فالياقوت في املاسه وشفوفه والمرجان في املاسه وجمال منظره {فبأيِّ آلاء ربكما} أي النعم الغريبة البالغة في الحسن من المالك الملك المربي ببدائع التربية {تكذبان *} أبنعمة اللمس من جهة اليسرى أم غيرها مما جعله مثالاً لما ذكر من وصفهن من تشبيه شيء بشيئين لبلوغ الأمر في الحسن إلى حد لا يساويه فيه شيء واحد ليشبه به، فهو كما قيل: بيضاء في دعج صفراء في نعج كأنها فضة قد شابها ذهب، وقد جعل سبحانه الأشياء الشفافة مثلاً لذلك وأنت ترى بعض الأجسام يكاد يرى فيه الوجه بل في سواد العين أعظم غرة حيث يرى فيه الوجه فإن السواد منشأ الظلام. ولما كان ألذ ما أفاده الإنسان من النعم ما كان تسبب منه، قال ساراً لهم بذلك مع ما فيه من لذة المدح لا سيما والمادح الملك الأعلى، معظماً له بسياق الاستفهام المفيد للإثبات بعد النفي المفيد للاختصاص على وجه الإنكار الشديد على من يتوهم غير ذلك: {هل جزاء الإحسان} أي في العمل الكائن من الإنس أو الجن أو غيرهم {إلا الإحسان *} أي في الثواب، فهذا من المواضع التي أعيدت فيها المعرفة والمعنى مختلف، روى البغوي بسنده عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"حديث : هل تدرون ما قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: يقول: هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة"تفسير : وذلك جزاء إحسان العبد في العمل في مقابلة إحسان ربه إليه بالتربية {فبأيِّ آلاء ربكما} أي النعم العظيمة الحسن من السيد الكريم العظيم الرحيم الجامع لأوصاف الكمال {تكذبان *} أبنعمة اللمس من جهة الفوق أم غيرها مما جعله الله سبحانه مثالاً في أن من أحسن قوبل بمثل إحسانه، وهذه الآية ختام ثمان آيات حاثة على العمل الموصل إلى الثمانية الأبواب الكائنة لجنة المقربين - والله الهادي. ولما كان قد علم مما ذكر أول هذا الكلام من الخوف مع ذكر وصف الإكرام، وآخره من ذكر الإحسان أن هذا الفريق محسنون، وكان من المعلوم أن العاملين طبقات، وأن كل طبقة أجرها على مقدار أعمالها، اقتضى الحال بيان ما أعد لمن دونهم: {ومن دونهما} أي من أدنى مكان، رتبة مما تحت جنتي هؤلاء المحسنين المقربين {جنتان *} أي لكل واحد لمن دون هؤلاء المحسنين من الخائفين وهم أصحاب اليمين، قال ابن عباس رضي الله عنهما: دونهما في الدرج، وجعل ابن برجان الأربع موزعة بين الكل، وأن تخصيص هذه العدة إشارة إلى أنها تكون جامعة لما في فصول الدنيا الأربعة: الشتاء والربيع والصيف والخريف، وفسر بذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم "حديث : جنتان من ذهب أوتيتهما وما فيهما وجنتان من فضة أوتيتهما وما فيهما"تفسير : ثم جوز أن يكون المراد بالدون الأدنى إلى الإنسان، وهو البرزخ، فتكون هاتان لأهل البرزخ كما كان {وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك} من عذاب القبر {فبأيِّ آلاء ربكما} أي المحسن بنعمه السابغة إلى الأعلى ومن دونه {تكذبان *} أبنعمة اللمس من جهة التحت أم غيرها مما جعله الله في الدنيا مثالاً لهذا من أن بعض البساتين أفضل من بعض إلى غير ذلك من أنواع التفضيل. ولما كان ما في هاتين من الماء دون ما في الباقيتين، فكان ربما ظن أن ماءهما لا يقوم بأعلى كفايتهما قال: {مدهامتان *} أي خضراوان خضرة تضرب من شدة الري إلى السواد، من الدهمة، قال الأصبهاني: الغالب على هاتين الجنتين النبات والرياحين المنبسطة على وجه الأرض وفي الأوليين الأشجار والفواكه {فبأيِّ آلاء ربكما} أي نعم المحسن إلى العالي منكما ومن دونه بسعة رحمته {تكذبان *} أبنعمة الذوق من جهة الأمام أم غيرها مما جعله مثالاً لذلك من جنان الدنيا الكثيرة الري وغيره.
القشيري
تفسير : أي: في صفاء الياقوت ولون المرجان.
اسماعيل حقي
تفسير : {كأنهن الياقوت والمرجان} صفة لقاصرات الطرف قد سبق بيان المرجان واما الياقوت فهو حجر صلب شديد اليبس رزين صاف منه احمر وابيض وأصفر وأخضر وازرق وهو حجر لا تعمل فيه النار لقلة دهنيته ولا يثقب لغلظة رطوبته ولا تعمل فيه المبارد لصلابته بل يزداد حسنا على مر الليالى والايام وهو عزيز قليل الوجود سيما الاحمر وبعده الاصفرا صبر على النار من سائر اصنافه واما الأخضر منه فلا صبر له على النار اصلا وفى الطب اجود اليواقيت واغلاها قيمة الياقوت الرمانى وهو الذى يشا به النار فى لونه ومن تختم بهذه الاصناف أمن من الطاعون وان عم الناس وأمن ايضا من اصابه الصاعقة والغرق ومن حمل شيأ منها او تختم به كان معظما عند الناس وجيها عند الملوك واكل معجون الياقوت يدفع ضرر السم ويزيد فى القوة ومعنى الآية مشبهات بالياقوت فى حمرة الوجنة والمرجان اى صغار الدر فى بياض البشرة وصفائها فان صغار الدر انصع بياضا من كباره وقال قتادة فى صفاء الياقوت وبياض المرجان (روى) عن أبى سعيد فى صفة أهل الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "حديث : لكل رجل منهم زوجتان على كل زوجة سبعون حلة يرى مخ سوقهن دون لحمها ودمها وجلدها"تفسير : وعنه عليه السلام "حديث : اول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر والذين على اثرهم كأشد كوكب اضاءة قلوبهم على قلب رجل واحد لااختلاف بينهم ولا تباغض لكل امرىء منهم زوجتان كل واحدة منهما يرى مخ ساقها من وراء لحمها من الحسن يسبحون الله بكرة وعشيا لايسقمون ولايمتخطون ولا يبصقون آنيتهم الذهب والفضة وامشاطهم الذهب ووجور مجامرهم الالوة وريحهم المسك"تفسير : وعنه عليه السلام "حديث : ان المرأة من اهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة من حرير ومخها"تفسير : ان الله يقول {كأنهن الياقوت والمرجان} فاما الياقوت فانه حجر لو ادخلت فيه سلكا ثم استصفيته لرأيته من ورآئه" وقال عمر وبن ميمون ان المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة فيرى مخ ساقها من قدامها كما يرى الشراب الاحمر فى الزجاجة البيضاء
د. أسعد حومد
تفسير : (58) - وَهَؤُلاءِ النِّسْوَةُ الغَضِيضَاتُ الطَّرْفِ كَأنَّهُنَّ في جَمَالِهِنَّ، وَبَهائِهِنَّ، وَصَفَاءِ ألوانِهِنَّ: اليَاقُوتُ وَالمَرْجَانُ.
همام الصنعاني
تفسير : 3099- عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ}: [الآية: 58]، قالَ في صفاء الياقوت وبياض اللؤلؤ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):