Verse. 4958 (AR)

٥٥ - ٱلرَّحْمَٰن

55 - Ar-Rahman (AR)

فَبِاَيِّ اٰلَاۗءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ۝۵۷ۚ
Fabiayyi alai rabbikuma tukaththibani

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

57

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {فبأى آلاء ربكما تكذبان} من هذه النعم التى هى لتمتع نفوسكم وفيه اشارة الى أن فى الجنات للفانين فى الله الباقين به حورا من التجليات الذاتية والمعارف الالهية والحكم الربانية مستورات عن عيون الاغيار لايتبرجن ولا يظهرن على غير اربابهن لم يطلع عليهن انس الروح ولا جان النفس لبقائهم بهم وظلمة نفسهم وكثافة طينتهم

الجنابذي

تفسير : {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ} فى الصّفاء والشّفيف فانّه روى انّ المرأة من اهل الجنّة يرى مخّ ساقها من وراء سبعين حلّةً من حرير.

اطفيش

تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ0كَأَنَّهُنَّ اليَاقُوتُ} صفاء {وَالمَرْجَانُ} أي اللؤلؤ بياضا أو كأنهن الياقوت في حمرة الوجه والمرجان في بياض البشرة وصفائها أو المرجان الحجر الاحمر والياقوت أراد به الياقوت من حيث الصفاء وأحسن ألوان البياض المشروب بحمرة الياقوت حجرا وادخل فيه سلك لري من خارج للصفاء ونساء الجنة يرى مخهن من وراء سبعين حلة كالشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء واول زمرة يدخلن الجنة كالقمر التام وبعدهن كالكوكب الدري لا يبصقن ولا يتمخطن آنيتهم الذهب والفضة وأمشاطهن الذهب ورشحهن المسك ولكل واحد زوجتان وبخورهن العود يسبحون الله بكرة وعشيا حديث : وقالت له صلى الله عليه وسلم عمته: أدعوا الله أَن يجعلني من نساء الجنة فقال "لا تدخلها عجوز فولت تبكي فقال يا عمتي تدخلها العجوز بكرا ".

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ } إما صفة لقاصرات الطرف، أو حال منها كالتي قبل، أي مشبهات بالياقوت والمرجان، وقول النحاس: إن الكاف في موضع رفع على الابتداء ليس بشيء كما لا يخفى، أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة أنه قال في الآية: في صفاء الياقوت وبياض اللؤلؤ، وعن الحسن نحوه، وفي «البحر» عن قتادة في صفاء الياقوت وحمرة المرجان، فحمل المرجان على ما هو المعروف، وقيل: مشبهات بالياقوت في حمرة الوجه وبالمرجان أي صغار الدر في بياض البشرة وصفائها وتخصيص الصغار على ما في «الكشاف» لأنه أنصع بياضاً من الكبار، وقيل: يحسن هنا إرادة الكبار كما قيل في معناه لأنه أوفق بقوله تعالى: { أية : كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ } تفسير : [الصافات: 49] فلا تغفل. وأخرج أحمد وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي في «البعث والنشور» عن أبـي سعيد عن النبـي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {كَأَنَّهُنَّ } الخ قال: ينظر إلى وجهها في خدرها أصفى من المرآة وإن أدنى لؤلؤة عليها تضيء ما بين المشرق والمغرب وأنه يكون عليها سبعون ثوباً ينفذها بصره حتى يوضح سوقها من وراء ذلك. وأخرج عبد بن حميد والطبراني والبيهقي في «البعث» عن ابن مسعود قال: إن المرأة من الحور العين يرى مخ ساقها من وراء اللحم والعظم من تحت سبعين حلة كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء.

د. أسعد حومد

تفسير : {آلاۤءِ} (57) - فَبِأيِّ أَنْعُمِ اللهِ الكَثيرةِ عَلَيكُم تُكَذِّبونَ يَا مَعْشَرَ الجِنِّ وَالإِنْسِ؟.

الإمام أحمد بن عمر

تفسير : {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 57]؛ يعني أيتها القوتان، أبنعمة قصر طرفهن عليكما، أم بنعمة حفظهن عن مسام يد غيركما تكذبان؟ {كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58]؛ يعني: قوة قلبها كالياقوت وقوة نفسها كالمرجان؛ وهو أفق المعارف، وللياقوت القوة القلبية، أم بنعمة خاصة تفريج القلب وتقويته؟ {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 59]؛ يعني: أيتها القوتان، أبنعمة ياقوت القوة القلبية، أم بنعمة مرجان قوة النفسية تكذبان؟ {هَلْ جَزَآءُ ٱلإِحْسَانِ إِلاَّ ٱلإِحْسَانُ} [الرحمن: 60]؛ يعني هل جزاء الأعمال الحسنة التي عملها صاحبها في دار الكسب إلا الإحسان في دار الجزاء؟ وهل يخرج من الشجرة الطيبة إلا الثمرة الطيبة؟ {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن : 61]؛ يعني: أيتها القوتان، أبنعمة التوفيق التي أعطيتكم في دار الكسب، أم بنعمة الجزاء التي ادخرت لكم في دار الجزاء، بأي هذين الإحسانين تكذبان؟ {وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} [الرحمن: 62]؛ يعني القوتان أبالجنة السرية، أم بالجنة الخفية تكذبان؟ {مُدْهَآمَّتَانِ} [الرحمن: 64]؛ يعني: سوداوان مثل سواد العين التي فيها عين الإنسان، {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 65]؛ يعني أيتها القوتان، أبنعمة سواد العين في عين الإنسان، أم بنعمة عين الإنسان في سواد العين تكذبان؟ ولهذا السواد من يتعلق بحد القرآن، وقد أشرنا إلى بعض أسراره في موارد الشوارد، ومدارج المعارج، وسواطع القواطع. {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} [الرحمن: 66]؛ يعني: نوارتان بماء المعارف الذي إذا شربه صاحب تقر عينه بمشاهدة جمال محبوبه لا ينقطعان أبد الآباد، {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 67]؛ أي: بأية عن من هاتين العينين تكذبان؟ {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ}[الرحمن: 68] يعني: في هذه الجنتين فاكهة الإرادة، ونخل الولاية، ورمان النبوة، {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 69]؛ يعني: أيتها القوتان، بأية جنتين من هذه الجنان الأربع تكذبان؟ {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} [الرحمن: 70]؛ يعني: في الجنان الأربع ضوء الأخلاق الحسنة والأعمال الخيرة، {خَيْرَاتٌ} [الرحمن: 70] وجوهها {حِسَانٌ} [الرحمن: 70] أخلاقها.