٥٥ - ٱلرَّحْمَٰن
55 - Ar-Rahman (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
61
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }.
ابو السعود
تفسير : {فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} وقولُه تعالَى: {وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} مبتدأٌ وَخبرٌ، أيْ ومنْ دونِ تينكَ الجنَّتينِ الموعودتينِ للخائفينِ المقربـينِ جنتانِ أخريان لمن دُونَهُم من أصحابِ اليمينِ {فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ}. وقولُه تعالَى {مُدْهَامَّتَانِ} صِفةٌ لجنَّتانِ وسِّط بـينهُمَا الاعتراضُ لما ذُكِرَ من التنبـيهِ على أنَّ تكذيبَ كلَ من الموصوفِ والصفةِ حقيقٌ بالإنكارِ والتوبـيخِ أيْ خضراوانِ تضربانِ إلى السوادِ من شدةِ الخُضرةِ، وفيه إشعارٌ بأنَّ الغالبَ على هاتينِ الجنتينِ النباتُ والرياحينُ المنبسطةُ على وجهِ الأرضِ وعلى الأُوليـينِ الأشجارُ والفواكهُ. {فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ * فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} أيْ فوَّارتانِ بالماءِ. والنضخُ أكثرُ من النضح بالحاءِ المهملةِ، وهُو الرَّشُّ {فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ * فِيهِمَا فَـٰكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} عُطفَ الأخيرانِ على الفاكهةِ عطفَ جبريلَ وميكالَ على الملائكةِ بـياناً لفضلِهما فإنَّ ثمرةَ النخل فاكهةٌ وغذاءٌ والرمانُ فاكهةٌ ودواءٌ وعنْ هَذا قالَ أبُو حنيفةَ رحمَهُ الله: منْ حلفَ لا يأكلُ فاكهةً فأكلَ رمَّاناً أو رُطباً لم يحنثْ {فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} وقولُه تعالَى: {فِيهِنَّ خَيْرٰتٌ} صفةٌ أُخرى لجنتانِ كالجُملةِ التي قبلَها. والكلامُ في جميعِ الضميرِ كالَّذي مرَّ فيمَا مرَّ. وخيراتٌ مخففةٌ من خَيِّراتٍ لأنَّ خَيْراً الذي بَمعْنى أخيرَ لا يجمعُ. وقد قُرِىءَ على الأصلِ {حِسَانٌ} أي حسانُ الخَلْقِ والخُلُقِ.
اسماعيل حقي
تفسير : {فبأى آلاء ربكما تكذبان} منه نعمه الواصلة فى الدنيا والآخرة
الجنابذي
تفسير : {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} عطف على جنّتان اى لمن خاف مقام ربّه من دون الجنّتين الاوليين اللّتين له بحسب قوّته العمّالة الانسانيّة وقوّته العلاّمة الانسانيّة جنّتان بحسب قوتيه العمّالة الجزئيّة والعلاّمة الجزئيّة، وبعبارةٍ اخرى بحسب مرتبته الاخرى الّتى شارك بها سائر الحيوان وبعبارةٍ اخرى هاتان لمقامه المقدارىّ وتانك لمقامه المجرّد، او حال او عطف على مجموع لمن خاف مقام ربّه جنّتان يعنى انّ لله من غير تينك الجنّتين جنّتين لمن دون من خاف مقام ربّه.
اطفيش
تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ0وَمِن دُونِهِمَا} أي تينك الجنتين الموعودتين للخائفين المقربين السابقين {جَنَّتَانِ} لمن دونهم من اصحاب اليمين وهم المقتصدون قيل وهم المحاسبون يسيرا والالوان لا يحاسبون وقال ابو موسى الاشعري: جنتان من ذهب للسابقين وجنتان من فضة للتابعين وقال ابن جرير: جنتان للسابقين فيهما من كل فاكهة زوجان وجنتان لاصحاب اليمين فيهما فاكهة ونخل ورمان وقال الحسن: السابقون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون من بعدهم وبعد فالحق ان الجنات الاربع لمن خاف مقام ربه فانصف لكن الاخيرتين دون الاوليان في الحسن أو معنى ومن دونهما امامهما وقبلهما وقد قال الضحاك: الاوليان من ذهب وفضة والاخيرتان من ياقوت وزبرجد فهما افضل.
اطفيش
تفسير : {فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا} نعم مجازاة الإِحسان بالإِحسان. {تُكَذِّبَانِ. وَمِن دُونِهِمَا} فى الفضل {جَنَّتَانِ} أخريان، السابقتان أفضل منهما، السابقتان للسابقين وهاتان لأَصحاب اليمين عند الأَكثر وعن الحسن السابقتان للسابقين وهاتان للتابعين، وهو رواية عن أبى موسى الأَشعرى موقوفة، وروى عنه مرفوعاً السابقتان هما وآنيتهما من ذهب للمقربين، وهاتان من فضة وكذلك آنيتهما لأَصحاب اليمين والتابعين، وذكر بعض العلماء بلا سند أن السابقتين للخائفين وهاتان لذريتهم الذين ألحقوا بهم وفيه أن المناسب أن لا ينفرد الذرية عن آبائهم لأَنها أطفال تقر أعينهم بهم. وقال الطحاوى هاتان أفضل عن السابقتين لأَن الوصف بالإِدهام ووصف العينين بالنضخ وإِثبات الفاكهة والنخل والرمان والخيرات الحسان والحور المقصورات أفضل من الوصف بجريان العينين، وكون الفاكهة زوجين إِلى آخر صفات السابقتين العامة، فإِن تنوين فاكهة للعموم كقوله علمت وهو كقوله من كل فاكهة. وقال هما من ياقوت وزبرجد والياقوت والزبرجد أفضل من الذهب والفضة إِلا أنهما لم يذكرا فى الآية. ويدل لهذا القول حديث البخارى ومسلم عن أبى موسى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "حديث : جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما"تفسير : فأَخَّر اللتين من الذهب. فعرفنا أنهما اللتان المتأَخرتان فى الآية فمعنى من دونهما أمامهما ويبعد أن يقال فى قوله تعالى: {أية : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ} تفسير : [الرحمن: 58] إِنه مقابل لمقصورات فى الخيام من حيث إن الياقوت والمرجان مما يصان ويحبس. {مُدْهَامَّتَانِ} نعت لجنتان، أى شديدتا الخضرة حتى كأَنهما سوداوان، والدهمة السواد وصيغة الإِفعيلال من الدهمة للمبالغة، فالإِدهيمام مصدر واسم الفاعل مدهام بشد الميم أصل المدغمة الكسر، وسأَل أبو أيوب الأَنصارى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: {مُدْهَامَّتَانِ} فقال: خضراوان أى شديدتا الخضرة من الرى فهما من نبات كنبات الأَرض فى الدنيا ولا يبعد ذلك لكن يكون لطيفاً ليناً جداً، ويجوز أن يكون الشجر من الذهب ونحوه، جعله الله بحيث يثمر وينمو بالماء ويجوز أن يكون من ذهب ونحوه خلقه الله تعالى على صفة الشجر شديد الخضرة المثمر بلا سقى، وقيل الجنتان المدهامتان نبات ورياحين والسابقتان أشجار بأَفنان وثمار وظلال فهما أفضل وفيه إِنا لا نسلم أن الأخيرتين نبات ورياحين بل أشجار أيضاً مثمرة وظلال، فإِنه كما يوصف النبات بالخضرة الشديدة يوصف الشجر بها بل الشجر أولى بالوصف بها وهو أشد شهرة بها. {فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا} نعم ادهام الجنتين {تُكَذِّبَانِ. فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} فوارتان بالماء والنضخ دون الجرى على أن السابقتين أفضل كذا قيل، والظاهر أن الفوران الشديد بالماء أعظم من مطلق الجرى، فإِن الجرى قد يكون معه ضعف الماء، والفوران الشديد فيه جرى وزيادة قوة وحسن منظر بتناثره قطرات إِلى جوانب. وعن البراء بن عازب من رواية ابن أبى حاتم: العينان اللتان تجريان خير من اللتين تنضخان وكأَنه اعتبر أن الفوران يكون على ضعف شيئاً فشيئاً. وعن أنس نضاختان بالمسك والعنبر على دور الجنة كما ينضخ المطر على دور الدنيا. وعن مجاهد نضاختان بكل خير.
الالوسي
تفسير : وقوله تعالى: {وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ } مبتدأ وخبر أي ومن دون تينك الجنتين في المنزلة والقدر جنتان أخريان، قال ابن زيد والأكثرون: الأوليان للسابقين وهاتان لأصحاب اليمين، وقد أخرج ابن جرير وابن أبـي حاتم وابن مردويه عن أبـي موسى عن النبـي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: { أية : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ جَنَّتَانِ } تفسير : [الرحمٰن: 46] وقوله سبحانه: {وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ } قال: جنتان من ذهب للمقربين وجنتان من ورق لأصحاب اليمين وقال الحسن: الأوليان للسابقين والأخريان للتابعين، وروي موقوفاً وصححه الحاكم عن أبـي موسى، وزعم بعضهم أن الأوليين للخائفين والأخريين لذرياتهم الذين ألحقوا بهم ولم أجد له مستنداً من الآثار، وحكى في «البحر» عن ابن عباس أنه قال: {وَمِن دُونِهِمَا } في القرب للمنعمين، والمؤخرتا الذكر أفضل من الأوليين، وادعى أن الصفات الآتية أمدح من الصفات السابقة ووافقه من وافقه، وسيأتي تمام الكلام في ذلك إن شاء الله تعالى.
ابن عاشور
تفسير : القول فيه مثل القول في نظائره.
د. أسعد حومد
تفسير : {آلاۤءِ} (61) - فَبِأيِّ أَنْعُمِ اللهِ الكَثِيرَةِ عَلَيْكُمْ تُكَذِّبُونَ يَا مَعْشَرَ الجِنِّ وَالإِنْسِ؟.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):