Verse. 4973 (AR)

٥٥ - ٱلرَّحْمَٰن

55 - Ar-Rahman (AR)

حُوْرٌ مَّقْصُوْرٰتٌ فِي الْخِيَامِ۝۷۲ۚ
Hoorun maqsooratun fee alkhiyami

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«حور» شديدات سواد العيون وبياضها «مقصورات» مستورات «في الخيام» من در مجوف مضافة إلى القصور شبيهة بالخدور.

72

Tafseer

الرازي

تفسير : إشارة إلى عظمتهن فإنهن ما قصرن حجراً عليهن، وإنما ذلك إشارة إلى ضرب الخيام لهن وإدلاء الستر عليهن، والخيمة مبيت الرجل كالبيت من الخشب، حتى إن العرب تسمي البيت من الشعر خيمة لأنه معد للإقامة، إذا ثبت هذا فنقول: قوله: {مَّقْصُورٰتٌ فِى ٱلْخِيَامِ } إشارة إلى معنى في غاية اللطف، وهو أن المؤمن في الجنة لا يحتاج إلى التحرك لشيء وإنما الأشياء تتحرك إليه فالمأكول والمشروب يصل إليه من غير حركة منه، ويطاف عليهم بما يشتهونه فالحور يكن في بيوت، وعند الانتقال إلى المؤمنين في وقت إرادتهم تسير بهن للارتحال إلى المؤمنين خيام وللمؤمنين قصور تنزل الحور من الخيام إلى القصور، وقوله تعالى: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ وَلاَ جَانٌّ } قد سبق تفسيره.

القرطبي

تفسير : قوله تعالى: {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي ٱلْخِيَامِ} «حُورٌ» جمع حوراء، وهي الشديدة بياض العين الشديدة سوادها وقد تقدم. «مَقْصُورَاتٌ» محبوسات مستورات «فيِ الْخِيَامِ» في الحجال لسن بالطوّافات في الطرق؛ قاله ٱبن عباس. وقال عمر رضي الله عنه: الخيمة دُرة مجوّفة. وقاله ٱبن عباس. وقال: هي فرسخ في فرسخ لها أربعة آلاف مصراع من ذهب. وقال الترمذيّ الحكيم أبو عبد الله في قوله تعالى: {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي ٱلْخِيَامِ}: بلغنا في الرواية أن سحابة أمطرت من العرش فخلقت الحور من قَطَرات الرحمة، ثم ضرب على كل واحدة منهنّ خيمة على شاطىء الأنهار سعتها أربعون ميلا وليس لها باب، حتى إذا دخل وليّ الله الجنة ٱنصدعت الخيمة عن باب ليعلم وليّ الله أن أبصار المخلوقين من الملائكة والخدم لم تأخذها، فهي مقصورة قد قصر بها عن أبصار المخلوقين. والله أعلم. وقال في الأوليين: {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ ٱلطَّرْفِ} قصرن طرفهنّ على الأزواج ولم يذكر أنهنّ مقصورات، فدل على أن المقصورات أعلى وأفضل. وقال مجاهد: «مَقْصُورَاتٌ» قد قُصِرن على أزواجهنّ فلا يُرِدن بدلاً منهم. وفي الصحاح: وقصرت الشيء أقصره قصراً حبسته؛ ومنه مقصورة الجامع، وقصرت الشيء على كذا إذا لم تجاوز به إلى غيره، وٱمرأة قَصِيرة وقَصُورة أي مقصورة في البيت لا تترك أن تخرج؛ قال كُثَيِّر:شعر : وأنتِ التي حَبَّبْتِ كلَّ قَصِيرَةٍ إليّ وما تَدْرِي بذاكَ الْقَصَائرُ عَنَيْتُ قَصِيرَاتِ الحجالِ ولم أُرِدْ قِصارَ الخُطَا شَرُّ النّساءِ البَحاتِرُ تفسير : وأنشده الفراء قَصُورة؛ ذكرة ٱبن السِّكّيت. وروى أنس قال: قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: حديث : «مررت ليلة أُسري بي في الجنة بنهر حافتاه قِبَاب المرجان فنوديت منه السلام عليك يا رسول الله فقلت يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء جوارٍ من الحور العِين ٱستأذنّ ربهنّ في أن يُسلِّمن عليك فأذن لهنّ فقلن نحن الخالدات فلا نموت أبداً ونحن الناعمات فلا نَبْؤُس أبداً ونحن الراضيات فلا نسخَط أبداً أزواج رجال كرام» ثم قرأ النبيّ صلى الله عليه وسلم {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي ٱلْخِيَامِ} تفسير : أي محبوسات حبس صيانةٍ وتكرمة. وروي حديث : عن أسماء بنت يزيد الأشهلية أنها أتت النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! إنا معشر النساء محصورات مقصورات، قواعدُ بيوتكم وحواملُ أولادكم، فهل نشارككم في الأجر؟ فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:«نعم إذا أحسنتن تَبعُّلَ أزواجكنّ وطلبتن مرضاتهم».تفسير : قوله تعالى: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ} أي لم يمسسهن على ما تقدم قبل. وقراءة العامة {يَطْمِثْهُنَّ} بكسر الميم. وقرأ أبو حيوة الشامي وطلحة بن مُصرِّف والأعرج والشيرازي عن الكسائي بضم الميم في الحرفين. وكان الكسائي يكسر إحداهما ويضم الأخرى ويُخَيِّر في ذلك، فإذا رفع الأولى كسر الثانية وإذا كسر الأولى رفع الثانية. وهي قراءة أبي إسحاق السّبيعي. قال أبو إسحق: كنت أصلّي خلف أصحاب عليّ فيرفعون الميم، وكنت أَصَلِّي خلف أصحاب عبد الله فيكسرونها، فٱستعمل الكسائي الأثرين. وهما لغتان طَمُث وطَمِث مثل يَعرُشُون ويَعْكِفُون؛ فمن ضم فللجمع بين اللغتين، ومن كسر فلأنها اللغة السائرة. وإنما أعاد قوله: «لَمْ يَطْمِثْهُنَّ»؛ ليبين أن صفة الحور المقصورات في الخيام كصفة الحور القاصرات الطرف. يقول: إذا قصرن كانت لهنّ الخيام في تلك الحال.

المحلي و السيوطي

تفسير : {حُورٌ } شديدات سواد العيون وبياضها {مَّقْصُورَٰتٌ } مستورات {فِى ٱلْخِيَامِ } من درّ مجوّف مضافة إلى القصور شبيهة بالخدور.

ابن عبد السلام

تفسير : {مَّقْصُورَاتٌ} محبوسات في الحجال لَسْنَ بالطوافات في الطرق "ع"، أو مخدرات مصونات لا متطلعات ولا صياحات، أو مسكنات في القصور وقصرن بطرفهن على أزواجهن فلا يبغين بهم بدلاً، {الْخِيَامِ} البيوت، أو خيام تضرب خارج الجنة فرجة كهيئة البداوة قاله ابن جبير، أو خيام في الجنة تضاف إلى القصور قال الرسول صلى الله عليه وسلم: " حديث : هي خيم الدر المجوف " تفسير : قال الكلبي فهن محبوسات لأزواجهن في خيام الدر المجوف.

التستري

تفسير : قوله تعالى: {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي ٱلْخِيَامِ}[72] قال: أي محبوسات في الخيام. وقد حكى محمد بن سوار بإسناده عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "حديث : إن للمؤمن في الجنة خيمة من لؤلؤة بيضاء طولها ثلاثون ميلاً فيها أهلون لا يرى بعضهم بعضاً"تفسير : ، والله سبحانه وتعالى أعلم.

السلمي

تفسير : قال يحيى بن معاذ: التى لا يقدر أحد على حكايتها وتعمى عيون المبصرين عن بلوغ حسنها كأن ألسنة العشق تنطق بمنيات العقول عن وحيها وأنامل الأفراح المستبصرين تضرب بدفوف الفتن فى صورتها معشوقة لو رآها الخلق لتحيروا فيها التي قال الله تعالى: {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي ٱلْخِيَامِ}.

القشيري

تفسير : {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي ٱلْخِيَامِ}. محبوسات على أزواجهن. وهُنَّ لِمَنْ هو مقصورٌ الجوارح عن الزَّلاَّت، مقصورُ القلب عن الغفلات، مقصور السِّرِّ عن مساكنة الأشكال والأعلال والأشباه والأمثال. وفي بعض التفاسير: أن الخيمة من دُرَّةٍ مجوفة فرسخ في فرسخ لها ألف باب. ويقال: قصرت أنفسهن وقلوبهن وأبصارهن على أزواجهن. وفي الخبر: "أنهن يقلن: نحن الناعمات. فلا نبؤس، الخالدات فلا نبيد، الراضيات فلا نسخط". وفي خبر عن عائشة رضي الله عنها: "أن المؤمنات أجَبْنَهُنَّ: نحن المصلياتُ وما صَلَّيْتُنَّ، ونحن الصائماتُ وما صُمْتُنَّ، ونحن المتصدِّقاتُ وما تَصَدَّقْتُنَّ" قالت عائشة يغلبهن قولُه: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ}.

البقلي

تفسير : قوله تعالى {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي ٱلْخِيَامِ} وصف الله سبحانه حوارى جنانه التى خلقهم لخدمة اوليائه والبسهن لباس نوره واجلسهن على سرير انسه فى جمال قدسه وضرب عليهم خيام الدر والياقوت وينتظرن ازواجهن من العارفين والمؤمنين المتقين لا يطرفن ابصارهن فى انتنظارهن من مسلك الاولياء من ازواجهن الى غيرهم وصفهن الله بانهن قاصرات الطرف ولم يصل اليهن مس الاغيار بقوله {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ} ثم وصفهن بانهن خيرات حسان نور حسن تجلى الحق يتلألأ من وجوههن من نظر الى واحدة منهن بحار عقله فيها ويغيب قلبه فى جمالها هى ريحانة الحق يستانس بها العاشون لانها باكورة الجمال لها طلع لوراتها الشمس ما طلعت ولوراها قضيب البان لم يمس يا لها من طيب وصالها ويا لها من حسنها وجمالها لو تفوح ذرة من نفسحة مسك ذوابتها فى الدنيا لتعطرت العالم باسرها من عظر نسيمها شعر : -----مسكا بطن نعمان ان مشت به زينب فى نسوة عطرات تفسير : قال الحسين حارت فى رويتها الابصار قاصرات قصرت عن ادراك وصفها الافكار لا يتجرم عنها لفظ اللسان قال يحيى بن معاذ هى التى لا يقدر احد على حكايتها وتعمى عيون المبصرين عن بلوغ حسنها كان السنة العشق تنطق بمغيبات العقول عن وجنتها وانامل الافراح تضرب بدفوف الفتن فى وصورتها معشوقة لوارها الخلق لتحيروا فيها هى التى قال الله حور مقصورات فى الخيام.

اسماعيل حقي

تفسير : {حور} بدل من خيرات جمع حورآء وهى البيضاء ووصفت فى غير هذه الآية بالعين وهى جمع عيناء بمعنى عظيمة العين وقال بعضهم شديدة سواد العين يعنى سياه جشمان اند {مقصورات فى الخيام} قصرن فى خدورهن وحبسن (قال الكاشفى) ازجشمهاى بيكانكان نكاه داشته ودرخيمها بداشته، وفيه اشارة الى انهن لايظهرن لغير المحارم وان لم تكن الجنة دار التكليف وذلك لانهن من قبيل الاسرار وهى تصان عن الاغيار غيرة عليها يقال امرأة قصيرة وقصورة اى مخدرة مستورة لاتخرج ومقصورات الطرف على ازواجهن لايبغين بهم بدلا والاخيام جمع خيمة وهى للقبة المضروبة على الاعواد هكذا جمع خيام الدنيا وهى لاتشبه خيام الجنة الا بالاسم فانه قد قيل ان الخيمة من خيامهن درة مجوفة عرضها ستون ميلا فى كل زاوية منها اهلون مايرون الا حين يطوف عليهم المؤمنون وقال ابن مسعود لكل زوجة خيمة طولها ستون ميلا، وكفته اند مراد خانهاست يعنى مستورات فى الحجال، وحجلة خانه بود براى داماد وعروس، قال فى القاموس الحجلة محركة كالقبة موضع يزين بالثياب والستور للعروس والجمع حجل وحجال قال البقلى رحمه الله وصف جوارى جنانه التى خلقهن لخدمة اوليائه وألبسهن لباس نوره وأجلسهن على سرير انسه فى حجال قدسه وضرب عليهن خيام الدر والياقوت ينتظرون ازواجهن من العارفين والمؤمنين المتقين لايصرفن ابصارهن فى انتظارهن عن مسلك الاولياء من ازواجهن الىغيره وفى الآية اشارة الى ان الاسماء تنقسم بالقسمة الاولى قسمين بعضها كونية اى لها مظاهر فى الكون وبعضها غير كونية اى ليس لها مظاهر فى الكون بل هى من المستأثرات الغيبية كما جاء فى دعاء النبى عليه السلام "حديث : اللهم انى اسألك بكل اسم سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك اوعلمته احدا او استأثرت به فى علم غيبك المكنون"تفسير : وقوله {حور مقصورات} يعنى ان من خصائص هاتين الجنتين ان فيهما معانى وحقائق ماظهرت مظاهرها فى هذا العالم بل بعد فى خيام الغيب المكنون فى جنة السر

الشنقيطي

تفسير : قد قدمنا معنى القصر في الخيام، وقصر الطرف على الأزواج في سورة الصافات في الكلام على قوله تعالى: {أية : وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ}تفسير : [الصافات: 48]، وقدمنا الآيات الدالة على صفات نساء أهل الجنة في مواضع كثيرة من هذا الكتاب في سورة البقرة والصافات. وغير ذلك.

د. أسعد حومد

تفسير : {مَّقْصُورَاتٌ} (72) - وفي الجَنَّةِ نِسَاءٌ حِسَانُ الوُجُوهِ، حُورُ العُيُونِ، قَدْ قَصَرْنَ طَرْفَهُنَّ عَن النَّظَرِ إلى غَيرِ أزْواجِهِنَّ، وَقَدْ لاَزَمْنَ بُيُوتَهُنَّ، فَلَسْنَ بِطَوَّافَاتٍ في الطُّرُقَاتِ. حُورٌ - نِسَاء بِيضٌ حِسَانٌ. مَقْصُورَاتٌ - مُخَدَّرَاتٌ في البُيُوتِ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي ٱلْخِيَامِ} واحدُها حَوراءُ وهي الشَّديدةُ بياض، بياض العَينِ. والشَّديدةَ سواد، سَواد العَينِ ومقصوراتٌ أي مخدورات. في الخِيامِ: المَنازلَ.

النسائي

تفسير : قوله تعالى: {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي ٱلْخِيَامِ} [72] 582 - أخبرنا محمد بن بشارٍ، قال: حدثنا أبو عبد الصمد، قال: حدَّثنا أبو عمران الجونيُّ، عن أبي بكر بن عبد اللهِ بن قيسٍ، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حديث : إن في الجنَّةِ لخيمةً من دُرةٍ مُجوفةٍ .

همام الصنعاني

تفسير : 3106- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن (أبان بن أبي عياش)، في قوله تعالى: {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي ٱلْخِيَامِ}: [الآية: 72]، يرفعه إلى أبي موسى الأشعري قال: بلغني أنَّ الخَيْمَة مِنْ خيام الجنة، يكونُ طولُهَا ستين ميلاً، ولكل ناحِيَةٍ مِنْهَا أهْلٌ، ما يَرى بعضهم بعضاً وهي درة واحِدَةٌ. 3107- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن ابن عباس، قال: الخيمة دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ، فرسخ في فرسخ ، لها أربعة آلاف باب من ذهب. 3108- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن العلاء بن زياد، عن أبي هريرة: قال: حائط الجنَّةِ مبني لبنة مِنْ ذهب ولبنة مِنْ فضَّةٍ، وَدَرَجُها الياقوت واللؤلؤ. قال: وكنَّا نتحدث أنَّ رضراض أنهارها اللؤلؤ، وترابها الزعفران. 3109- حدثنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن مسروق، قال: الجنَّةِ نَخْلُها نضيد من أصْلِهَا إلى فرعها، وثمرها أمثال القلال، كلما نزعت ثمرة عادت مكانها أخرى؛ وأنْهارُها من غير أخدود، والعنقود اثنا عشر ذرعاً. 3110- حدثنا عبد الرزاق، عن الثَّوْري، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عبد الله بن عمرو أنه قالَ وهو بالشام العنقود أبعد من صنعاء. 3111- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله: {أية : مِّن سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ}تفسير : : [الكهف: 31]، قال: هو غليظ الديباج.