Verse. 4972 (AR)

٥٥ - ٱلرَّحْمَٰن

55 - Ar-Rahman (AR)

فَبِاَيِّ اٰلَاۗءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ۝۷۱ۚ
Fabiayyi alai rabbikuma tukaththibani

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فبأي آلاء ربكما تكذبان».

71

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }.

ابو السعود

تفسير : {فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ}. وقولُه تعالَى: {حُورٌ} بدلٌ من خيراتٌ {مَّقْصُورٰتٌ فِى ٱلْخِيَامِ} قُصرنَ في خُدورِهنَّ، يقالُ امرأةٌ قصيرةٌ وقَصورةٌ، أيْ مُخدَّرةٌ أو مَقْصُوراتُ الطرفِ عَلَى أَزْواجِهنَّ، وقيلَ إنَّ الخيمةَ من خيامِهنَّ درَّةٌ مجوَّفةٌ. {فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ}. وقولُه تعالَى: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ} كالذي مرَّ في نظيرِه من جميعِ الوجوهِ. {فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ * مُتَّكِئِينَ} نُصبَ على الاختصاصِ {عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ} الرفوفُ إمَّا اسمُ جنسٍ أو اسمُ جمعٍ وَاحِدُهُ رفرفةٌ قيلَ هُو ما تدلَّى من الأسرّةِ من أَعَالِي الثيابِ وقيلَ هو ضربٌ منَ البُسطِ، أو البُسطُ، وقيلَ الوسائدُ وقيل: النمارقُ وقيل: كلُّ ثوبٍ عريضٍ رفرفٌ ويقالُ لأطرافِ البسطِ وفضولِ الفُسطاطِ رفارفُ ورفرفُ السحابِ هيدبُهُ {وَعَبْقَرِىّ حِسَانٍ} العبقريُّ منسوبٌ إلى عبقرٍ، تزعمُ العربُ أنَّه اسمُ بلدِ الجِنِّ فينسبونَ إليهِ كلَّ شيءٍ عجيبٍ، والمرادُ به الجنسُ، ولذلكَ وصفَ بالجمعِ حَمْلاً على المَعْنى كَما في رفرفٍ على أحدِ الوجهينِ، وقُرِىءَ عَلَى رَفَارِفَ خُضُر بضمَّتينِ وعَبَاقريَ كمدائِني نسبة إلى عباقرَ في اسمِ البلدِ {فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ}. وقولُه تعالى: {تَبَـٰرَكَ ٱسْمُ رَبّكَ} تنزيهٌ وتقديسٌ له تعالَى فيه تقريرٌ لما ذُكِرَ في السورةِ الكريمةِ من آلائِه الفائضةِ على الأنامِ أي تعالَى اسُمه الجليلُ الذي من جُمْلتِه ما صُدِّرتْ به السورةُ من اسم الرحمٰنِ المنبىءِ عن إفاضتِه الآلاءَ المُفصَّلةَ وارتفعَ عمَّا لاَ يليقُ بشأنِه من الأمور التي منْ جُمْلتها جحودُ نعمائِه وتكذيبُها، وإذا كانَ حالُ اسمِه بملابسةِ دلالتِه عليهِ فما ظنُّك بذاتِه الأقدسِ الأَعْلى، وقيل: الاسمُ بمَعْنى الصفةِ وقيلَ مقحمٌ كما في قولِ منْ قالَ: شعر : إِلى الحَوْلِ ثُمَّ اسمُ السَّلامِ عَلَيْكُمَا [ومن يَبْكِ حولاً كاملاً فقد اعتذر] تفسير : {ذِى ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلإكْرَامِ} وصفَ به الربُّ تكميلاً لما ذُكِرَ من التنزيهِ والتقريرِ. وقُرِىءَ ذُو الجلال على أنَّه نعتٌ للاسمِ. عنِ النبـيِّ صلى الله عليه وسلم: " حديث : مَنْ قرأَ سورةَ الرحمٰنِ أدَّى شكرَ ما أنعمَ الله عليهِ".

اسماعيل حقي

تفسير : {فبأى آلاء ربكما تكذبان} وقد انعم عليكم بما به تستمعون من النساء

الجنابذي

تفسير : {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ حُورٌ} بدل من خيرات بدل الكلّ على ان يكون المراد بالخيرات الحور، او بالحور معناه اللّغوىّ حتّى يشمل النّساء من الانس، او عطف على خيرات بحذف حرف العاطف من قبيل التّعداد {مَّقْصُورَاتٌ فِي ٱلْخِيَامِ} اى مخدّرات فى الخيام، وقيل: مقصورات الاطراف على ازواجهنّ، او الانظار مقصورة عنهنّ، وقيل: كلّ خيمةٍ درّة مجوّفة فرسخ فى فرسخٍ فيها اربعة آلاف مصراعٍ من ذهبٍ.

اطفيش

تفسير : {فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ0حُورٌ} بيض في تفسير العامة ويحار الناظر فيهن ويرى وجهه في عنقهن في تفسير مجاهد ومر غير ذلك. {مَّقصُورَاتٌ} محبوسات مستورات {فِى الخِيامِ} في بيوتهن والبيوت من در مجوف ولؤلؤ وزبرجد مجوف يضفن الى القصور قال ابو موسى الاشعري: ان للمؤمن خيمة طولها في السماء ستون ميلا وفي رواية عرضها ستون ميلا فيها اهلون يطوف عليهم ولا يرى بعضهم بعضا. وعن ابن عباس: الخيمة لؤلؤة مجوفة فرسخ في فرسخ لها اربعة آلاف مصراع من ذهب على كل مصراع وصيف قائم قيل مقصورات جعلهن الله قاصرات عيونهن وانفسهن على ازواجهن لا يبغين بدلا وفي رواية حديث : عنه ان للمؤمن خيمة بيضاء من لؤلؤة طولها ثلاثون ميلا .

اطفيش

تفسير : {فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا} نعمه من الخيرات الحسان {تُكَذِّبَانِ. حُورٌ} بدل من خيرات أو نعت آخر لمنعوت خيرات، أى نساء خيرات حسان حور وهذا أولى والمفرد حوراء. ومادة "ح و ر" بمعنى البياض والمعنى بيض البدن، كما روى عن أم سلمة مرفوعاً بلا ذكر بدن مع أنه مراد، وكما روى عن ابن عباس موقوفاً وقيل شديدات بياض العيون وسوادها، أو ذلك مع استدارتها ورقة جفونها وبياض ما حول الجفون أو شديدات بياض العيون وسوادها مع بياض الجسد كله أو سود العيون كلها كالظباء، وإِذا صح تفسير عنه - صلى الله عليه وسلم - وقف معه ولم يتجاوز إِلا إِن كان حديث، آخر فيجمع بينهما أو شئ يفهم من الحديث {مَّقْصُوراتٌ} محبوسات خلقة وطبعاً، ولا يدل على هذا قاصرات الطرف نعم يتبادرانه بطبع وخلق {فِي الْخِيَامِ} لا تتجاوزها إِلا بإِذن أزواجهن والخيام جمع خيمة، وهى البيت المبنى من عيدان الشجر مطلقاً أو كل بيت مستدير من العيدان أو إِن كان من ثلاثة أعواد أو أربعة يلقى عليه التمام، ويستظل به، وغير التمام من النبات مثله. وقال ابن الأَعرابى الخيمة بأَربعة أعواد تسقف بالتمام، وكل خيام الجنة من لؤلؤ وزبرجد ودر تضاف إِلى القصور زيادة عليها، وإِن كان من شعر أو قطن أو نحوه فهو بيت لا خيمة، والمراد يبنى لهن مثل ذلك فى الجنة من جواهرها كالزمرد والياقوت والمرجان وغير ذلك كاللؤلؤ. وعن أبى الدرداء: الخيمة من لؤلؤة واحدة لها سبعون باباً من در، وعن ابن عباس من لؤلؤة واحدة مجوفة، أربعة فراسخ لها أربعة آلاف مصراع من ذهب. وعن أبى موسى عنه - صلى الله عليه وسلم - كما فى البخارى ومسلم والترمذى: "حديث : الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ستون ميلاً في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون يطوف عليهم المؤمن"تفسير : ، وروى عرضها ستون ميلا، قلت: ولا تستوحش أيها القارئ من ذلك ومثله فإِن الله عز وجل يقوى نظر المؤمن، ويرى ذلك كله مع تلذذه بذلك الوسع وفى الخيام متعلق بمقصورات، وقيل المعنى مقصورات القلوب والأَبصار على أزواجهن فيكون فى الخيام نعت آخر أو حالا لازمة.

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {حُورٌ } بدل من { أية : خَيْرٰتٌ } تفسير : [الرحمن: 70] وهو جمع حوراء وكذا جمع أحور، والمراد بيض كما أخرجه ابن المنذر وغيره عن ابن عباس وروته أم سلمة أيضاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال ابن الأثير: الحوراء هي الشديدة بياض العين الشديدة سوادها، وفي «القاموس» الحور بالتحريك أن يشتد بياض بياض العين وسواد سوادها وتستدير حدقتها وترق جفونها ويبيض ما حواليها، أو شدة بياضها وسوادها في بياض الجسد، أو اسوداد العين كلها مثل الظباء ولا يكون في بني آدم بل يستعار لها، وإذا صح حديث أم سلمة لم يعدل في القرآن عن تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم. {مَّقْصُورٰتٌ فِى ٱلْخِيَامِ } أي مخدرات يقال: امرأة قصيرة ومقصورة أي مخدرة ملازمة لبيتها لا تطوف في الطرق، قال كثير عزة: شعر : وأنت التي حبّبت كل قصيرة إليّ ولم تشعر بذاك القصائر عنيت (قصيرات الحجال) ولم أرد قصار الخطا شر النساء البحاتر تفسير : والنساء يمدحن بملازمتهن البيوت لدلالتها على صيانتهن كما قال قيس بن الأسلت: شعر : وتكسل عن جاراتها فيزرنها وتغفل عن أبياتهن فتعذر تفسير : وهذا التفسير مأثور عن ابن عباس والحسن والضحاك وهو رواية عن مجاهد، وأخرج ابن أبـي شيبة وهناد بن السري وابن جرير عنه أنه قال: مقصورات قلوبهن وأبصارهن ونفوسهن على أزواجهن، والأول أظهر. و {فِى ٱلْخِيَامِ } عليه متعلق بمقصورات، وعلى الثاني يحتمل ذلك، ويحتمل كونه صفة ثانية لحور فلا تغفل. والخيام جمع خيمة وهي على ما في «البحر» بيت من خشب وثمام وسائر الحشيش، وإذا كان من شعر فهو بيت ولا يقال له خيمة. وقال غير واحد: هي كل بيت مستدير أو ثلاثة أعواد أو أربعة يلقى عليها الثمام ويستظل بها في الحر أو كل بيت يبنى من عيدان الشجر وتجمع أيضاً على خيمات وخيم بفتح فسكون وخيم بالفتح وكعنب. والخيام هنا بيوت من لؤلؤ. أخرج ابن أبـي شيبة وجماعة عن ابن عباس أنه قال: الخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة أربعة فراسخ لها أربعة آلاف مصراع من ذهب، وأخرج جماعة عن أبـي الدرداء أنه قال: الخيمة لؤلؤة واحدة لها سبعون باباً من در، وأخرج البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم حديث : عن أبـي موسى الأشعري عن النبـي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ستون ميلاً في كل زاوية منها للمؤمن / أهل لا يراهم الآخرون يطوف عليهم المؤمنتفسير : ، إلى غير ذلك من الأخبار. وقوله سبحانه: { أية : فِيهِنَّ } تفسير : [الرحمن: 70] الخ دون ما تقدم في الجنتين السابقتين أعني قوله عز وجل: { أية : فِيهِنَّ قَـٰصِرٰتُ ٱلطَّرْفِ } تفسير : [الرحمن: 56] إلى قوله تعالى: { أية : كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ } تفسير : [الرحمن: 58] في المدح عند من فضلهما على الأخيرتين قيل لما في {مَّقْصُورٰتٌ } على التفسير الثاني من الإشعار بالقسر في القصر، وأما على تفسيره الأول فكونه دونه ظاهر وإن لم يلاحظ كونها مخدرة فيما تقدم، أو يجعل قوله تعالى: {كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ } كناية عنه لأنهما مما يصان كما قيل: شعر : جوهرة أحقاقها الخدور تفسير : ومن ذهب إلى تفضيل الأخيرتين يقول: هذا أمدح لعموم { أية : خَيْرٰتٌ حِسَانٌ } تفسير : [الرحمن: 70] الصفات الحسنة خَلقاً وخُلُقاً ويدخل في ذلك قصر الطرف وغيره مما يدل عليه التشبيه بالياقوت والمرجان، والمراد بالقاصر على التفسير الثاني لمقصورات القاصر الطبيعي بقرينة المقام فيكون فيه إشارة إلى تعذر ترك القصر منهن، و {قَـٰصِرٰتُ ٱلطَّرْفِ } ربما يوهم أن القصر باختيارهن فمتى شئن قصرن ومتى لم يشأن لم يقصرن.

د. أسعد حومد

تفسير : {آلاۤءِ} (71) - فَبِأيِّ أَنْعُمِ اللهِ السَّالِفةِ عَلَيكُم تُكَذِّبُونَ يَا مَعْشَرَ الجِنِّ وَالإِنْسِ؟.

الإمام أحمد بن عمر

تفسير : {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 71]؛ يعني: أيتها القوتان، أبنعمة الأعمال الصالحة، أم بنعمة الأخلاق الحسنة تكذبان؟ {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي ٱلْخِيَامِ} [الرحمن: 72]؛ يعني: صورة عمل روحي محبوسة في خيام لطيفة جسمانية ، {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 73]؛ يعني: أيتها القوتان، أبنعمة صورة العمل الروحي، أم بنعمة حبسها في خيام القوة الجسمانية تكذبان؟ {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ} [الرحمن: 74] لأنهن محبوسات في الخيام الجسمانية، مأمونات عن ملامسة يد قوة علوية مكدرة بدخان الهوى، وسفلية ملوثة بقاذورات الطبع، {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 75]؛ يعني: أيتها القوتان، أبنعمة حفظ هذه الأمور الخالدة عن مساس يد قوة مكدرة علوية، أم بنعمة صوتها عن ملامسة يد قوة ملوثة سفلية تكذبان؟ {مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} [الرحمن: 76]؛ يعني: تلك الصورة الحسنة الخيرة الخالدة، متكئين على بسط الرفرف الخضر الذي يوصلها الجذبة إليها، ولحاف الألحاف الخفية المنقوشة عليها معارف سر الربوبية المودع في تراب الطبيعة، وشر الخلافة المدرج في نار الروحانية، {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 77]؛ يعني: أيتها القوتان، أبنعمة بسط الرفرف الخضر، أم بنعمة لحاف العبقري المنقوش عليه أسرار الربوبية والخلافية تكذبان؟ {تَبَارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلاَلِ وَٱلإِكْرَامِ} [الرحمن: 78]؛ يعني: تبارك وتعالى اسم ربك الذي لجلالته وإكرامه، وكمال قدرته وإعظامه يحصل لقائله هذه الجنان التي وصفناها في سورة الرحمن، فأبشروا يا صعاليك الذاكرين أن جميع الحسنات والطيبات مدرجات في الكلمة الطيبة الحسنة؛ وهي {أية : لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ ٱللَّهُ}تفسير : [الصافات: 35]. {أية : هَلْ جَزَآءُ ٱلإِحْسَانِ}تفسير : [الرحمن: 60]؛ يعني: هل جزاء من يقول: لا إله إلا الله من صدق القلب إلى الجنة المضافة إلى الرب، والجنان التي فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين هي صور الأعمال الحسنة، فاجتهدوا في تطهير مجاري ذكركم الكريم، وفي نفي الخواطر عند اشتغالكم بالذكر لتدخلوا جناتكم، وتجالسوا رضوانكم، وتشاهدوا رحمانكم، وتعرفوا إنسانكم، وتطَّلعوا على سر ما قال نبيكم صلى الله عليه وسلم: "حديث : إن الله تعالى خلق الإنسان على صورة الرحمن"،تفسير : ومن قرأ سورة الرحمن وعرفها حق المعرفة اطَّلع على كمال معرفته صلى الله عليه وسلم، وإشاراته اللطيفة المدرجة في كلماته الشريفة، وعلم أنه صدوق فيما قال: "حديث : أوتيت جوامع الكلام"تفسير : صلى لله عليه وسلم. اللهم ثبتنا على متابعته، وعرفنا إشاراته، ولا تحرمنا من بركاته، ووفقنا للصلاة عليه، وأشركنا في تحياته وصلاته بحقه صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم يفرق بين المسيء والمحسن، يسوق على جهنم بسوط سيئاته، ويسوق المحسن إلى الجنة بسوط حسناته.