Verse. 4982 (AR)

٥٦ - ٱلْوَاقِعَة

56 - Al-Waqi'a (AR)

خَافِضَۃٌ رَّافِعَۃٌ۝۳ۙ
Khafidatun rafiAAatun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«خافضة رافعة» أي هي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار ولرفع آخرين بدخولهم الجنة.

3

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ } أي هي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار ولرفع آخرين بدخولهم الجنة.

ابن عبد السلام

تفسير : {خَافِضَةٌ} أعداء الله تعالى في النار {رَّافِعَةٌ} أولياءه في الجة، أو خفضت رجالاً كانوا مرتفعين في الدنيا ورفعت رجالاً كانوا مخفوضين، أو خفضت فأسمعت الأدنى ورفعت فأسمعت الأقصى.

التستري

تفسير : قوله تعالى: {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ}[3] قال: يعني القيامة تخفض أقواماً بالدعاوى، وترفع أقواماً بالحقائق.

السلمي

تفسير : قال ابن عطاء: تخفض أقوامًا بالعدل وترفع أقوامًا بالفضل. قال سهل رحمة الله عليه يخفض أقوامًا بالدعاوى ويرفع أقوامًا بالحقائق. وقال أبو بكر بن طاهر: يخفض النفوس ويرفع القلوب. وقال جعفر: يخفض قومًا بالطلب ويرفع قومًا بالتوكل. وقال النصرآباذى رحمة الله عليه: خافضة رافعة باتباع الأسباب دافعة برؤية المسبب.

القشيري

تفسير : {خَافِضَةٌ} لأهل الشقاوة، {رَّافِعَةٌ}: لأهل الوفاق. {خَافِضَةٌ }: للنفوس، {رَّافِعَةٌ}: للقلوب. {خَافِضَةٌ} لأهل الشهوة، {رَّافِعَةٌ}: لأهل الصفوة. {خَافِضَةٌ}: لمن جَحَد، {رَّافِعَةٌ}: لمن وَحَدَ.

البقلي

تفسير : خافضة لظنون النفوس الامارة رافعة لهموم القلب المطمئنة الى مدارج القربة وايضا خافضة للنفس الامارة عن جوار الروح الناطقة ومطهرة من دنسها ورافعة للروح الى معادن الافراح من رؤية الملك الغفار وايضا مسقطة للمجاهدات ورافعة للارواح الى المداناة وايضا نافضة للتكاليف ورافعة للعارفين الى الرفاهية الكبرى فى الصفائح الا على وايضا خافضة للمدعين ورافعة للصادقين قال ابن عطا تخفض اقواما بالعدل وترفع اقواما بالفضل وقال سهل تخفض قواما بالدعاوى وترفع اقواما بالحقائق قال الاستاذ خافضة لاصحاب الدعاوى رافعة لارباب المعانى.

اسماعيل حقي

تفسير : {خافضة} اى هى خافضة لاقوام {رافعة} لآخرين وهو تقرير لعظمتها على سبيل الكناية فان الوقائع العظام يرتفع فيها اناس الى مراتب ويتضع اناس وتقديم الحفض على الرفع للتشديد فى التهويل قال بعضهم خافضة لاعدآء الله الى النار رافعة لاولياء الله الى الجنة او تخفض اقواماً بالعدل وترفع اقواما بالفضل او تخفض اقواما بالدعاوى وترفع اقواما بالحقائق وعن ابن عباس رضى الله عنهما تخفض اقواما كانوا مرتفعين فى الدنيا وترفع اقواما كانوا متضعين فيها، آن روز بلال درويش راض رضى الله عنه مى آرند باتاج وحلة ومركب بردابرد ميزنند نا بفردوس اعلى برند وخواجه اورا امية بن خلف با اغلال وانكال وسلاسل بروى مى كشند تابدرك اسفل برند آن طيلسان بوش منافق رابآتش مى برند وآن قبابسته مخلص رابه ببهشت مى فرستندان بير مباحاتى مبتدع را بآتش قهر مى سوزند ون جوان خراباتى معتقدرا برتخت بخت مى نشانند شعر : بسابير مباحاتى كه بى مركب فروماند بسارند خراباتى كه زين بر شير نربندد

صدر المتألهين الشيرازي

تفسير : إمّا صفتان بعد الصفة، أو خبران لمبتدأ محذوف، أي: هي خافضة تخفض أقواماً، ورافعة ترفع آخرين، بمعنى أنّ الأشقياء المدبرين يهبطون وينحطّون فيها إلى الدركات الهاوية، والسعداء المقبلين يصعدون فيها إلى الدرجات العالية. وهذا أمر متحقّق الوقوع، كما تدّل عليه الآيتان بصيغة اسم الفاعل الدالّة على الثبات والدوام، فما من نفس ما دامت في الدنيا إلاّ وهي إمّا في الصعود أو الهبوط بحسب النشأة الثانية من جهة أعمالها الحسنة أو السيّئة، لكن ظهور هذه الأحوال، وكشف الأغطية عنها لجميع الخلايق، يتوقّف على قيام القيامة العظمى بموت الكلّ، وظهورها لكلّ واحد بخصوصه موقوف على القيامة الصغرى بموته.

الجنابذي

تفسير : {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ} خبر مبتدءٍ محذوفٍ بتقدير الفاء وجوابٌ لاذا، او بدون تقدير الفاء ومستأنفة جوابٌ لسؤالٍ مقدّرٍ، واذا لم تكن هذه الجملة وسابقتها جواباً لاذا فالجواب محذوف اى تخفض جماعة من الانس والجنّ وترفع جماعة او تخفض فرقة من قوى النّفس وترفع اخرى، او جواب اذا قوله تعالى {فَأَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ} (الى آخره) او جواب اذا قوله تعالى {إِذَا رُجَّتِ ٱلأَرْضُ رَجّاً}.

اطفيش

تفسير : {خَافِضَةٌ} خبر لمحذوف هي القيامة خافضة لاقوام. {رَّافِعَةٌ} لآخرين وصفا لها بالشدة تبعا لقوله وقعت الواقعة فان الواقعات العظام يرتفع بها قوم وينخفض آخرون وقال قتادة تخفض اقواماً في النار لا يرتفعون ابداً وترفع اقواماً إلى الجنة فلا ينزلون وقال ابن عباس: ترفع أقواما كانوا في الدنيا منخفضين بالطاعة وتخفض أقواما مرتفعين وقيل تزلزل الاشياء عن مقدارها فتخفض بعضاً وترفع بعضا حيث تسقط السماء كسفا وتنثر الكواكب وتكدر وتسير الجبال فتمر في الجو مر السحاب وقرىء بنصب خافضة رافعة على الحال وقيل المعنى مظهرة لخفض اقوام بدخولهم النار ولرفع آخرين بدخولهم الجنة.

الالوسي

تفسير : وقوله عز وجل: {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ } خبر مبتدأ محذوف أي هي خافضة لأقوام رافعة لآخرين كما قال ابن عباس وأخرجه عنه جماعة. والجملة تقرير لعظمتها وتهويل لأمرها فإن الوقائع العظام شأنها الخفض والرفع كما يشاهد في تبدل الدول وظهور الفتن من ذل الأعزة وعز الأذلة، وتقديم الخفض على الرفع لتشديد التهويل، أو بيان لما يكون يومئذ من حط الأشقياء إلى الدركات ورفع السعداء إلى درجات الجنات، وعلى هذا قول عمر رضي الله تعالى عنه: خفضت أعداء الله تعالى إلى النار ورفعت أولياءه إلى الجنة، أو بيان لما يكون من ذلك ومن إزالة الأجرام عن مقارها ونثر الكواكب وتسيير الجبال في الجو كالسحاب، والضحاك بعد أن فسر الواقعة بالصيحة قال: خافضة تخفض قوتها لتسمع الأدنى رافعة ترفعها لتسمع الأقصى، وروي ذلك أيضاً عن ابن عباس وعكرمة، وقدر أبو علي المبتدأ مقروناً بالفاء أي فهي خافضة وجعل الجملة جواب {إذا} فكأنه قيل: إذا وقعت الواقعة خفضت قوماً ورفعت آخرين. وقرأ زيد بن علي والحسن وعيسى وأبو حيوة وابن أبـي عبلة وابن مقسم والزعفراني واليزيدي في اختياره {خَافِضَةً رَّافِعَةً} بنصبهما، ووجه أن يجعلا حالين عن {ٱلْوَاقِعَةُ} على أن { أية : لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ } تفسير : [الواقعة: 2] اعتراض أو حالين عن وقعتها.

ابن عاشور

تفسير : خبرانِ لمبتدأ محذوف ضمير {أية : الواقعة}تفسير : [الواقعة: 1]، أي هي خافضة رافعة، أي يحصل عندها خفض أقواممٍ كانوا مرتفعين ورَفْع أقوام كانوا منخفضين وذلك بخفض الجبابرة والمفسدين الذين كانوا في الدنيا في رفعة وسيادة، وبرفع الصالحين الذين كانوا في الدنيا لا يعبأون بأكثرهم، وهي أيضاً خافضة جهات كانت مرتفعة كالجبال والصوامع، رافعة ما كان منخفضاً بسبب الانقلاب بالرجّات الأرضية. وإسناد الخفض والرفع إلى الواقعة مجاز عقلي إذ هي وقت ظهور ذلك. وفي قوله: {خافضة رافعة} محسن الطباق مع الإِغراب بثبوت الضدّين لشيء واحد.

الشنقيطي

تفسير : خبر مبتدأ محذوف أي هي خافضة رافعة، ومفعول كل من الوصفين محذوف. قال بعض العلماء: تقديره هي خافضة أقواماً في دركات النار، رافعة أقواماً إلى الدرجات العلى إلى الجنة، وهذا المعنى قد دلت عليه آيات كثيرة كقوله:{أية : إِنَّ ٱلْمُنَافِقِينَ فِي ٱلدَّرْكِ ٱلأَسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ}تفسير : [النساء: 145]، وقوله تعالى: {أية : وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ}تفسير : [طه: 75-76] وقوله تعالى:{أية : وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً}تفسير : [الإسراء: 21] والآيات بمثل هذا كثيرة معلومة. وقال بعض العلماء: تقديره خافضة أقواماً كانوا مرتفعين في الدنيا رافعة أقواماً كانوا منخفضين في الدنيا، وهذا المعنى تشهد له آيات من كتاب الله تعالى، كقوله تعالى:{أية : إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يَضْحَكُونَ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ}تفسير : [المطففين: 29-30] - إلى قوله - {أية : فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى ٱلأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ }تفسير : [المطففين: 34-35] إلى غير ذلك من الآيات. وقال بعض العلماء: تقديره، خافضة بعض الأجرام التي كانت مرتفعة كالنجوم التي تسقط وتتناثر يوم القيامة، وذلك خفض لها بعد أن كانت مرتفعة، كما قال تعالى: {أية : وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ}تفسير : [الإنفطار: 2] وقال تعالى: {أية : وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَت}تفسير : [التكوير: 2] رافعة: أي رافعة بعض الأجرام التي كانت منخفضة كالجبال التي ترفع من أماكنها وتسير بين السماء والأرض كما قال تعالى:{أية : وَيَوْمَ نُسَيِّرُ ٱلْجِبَالَ وَتَرَى ٱلأَرْضَ بَارِزَةً}تفسير : [الكهف: 47]، فقوله: {وَتَرَى ٱلأَرْضَ بَارِزَةً} لأنها لم يبق على ظهرها شيء من الجبال، وقال تعالى:{أية : وَتَرَى ٱلْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِ}تفسير : [النمل: 88]. وقد قدمنا أن التحقيق الذي دل عليه القرآن، أن ذلك يوم القيامة، وأنها تسير بين السماء والأرض كسير السحاب الذي هو المزن. وقد صرح بأن الجبال تحمل هي والأرض أيضاً يوم القيامة، وذلك في قوله تعالى: {أية : فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ وَحُمِلَتِ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ}تفسير : [الحاقة: 13-14] الآية. وعلى هذا القول، فالمراد تعظيم شأن يوم القيامة، وأنه يختل فيه نظام العالم، وعلى القولين الأولين، فالمراد الترغيب والترهيب، ليخاف الناس في الدنيا من أسباب الخفض في الآخرة فيطيعوا الله ويرغبوا في أسباب الرفع فيطيعوه أيضاً، وقد قدمنا مراراً أن الصواب في مثل هذا حمل الآية على شمولها للجميع.

د. أسعد حومد

تفسير : (3) - فَتَخْفِضُ أَقْواماً إِلَى الجَحيمِ، وَتَرْفَعُ أَقْوَاماً إِلَى عِلِّيِّينَ. خَافِضَةٌ - تَخْفِضُ الأَشْقِيَاءَ. رَافِعَةٌ - تَرْفَعُ المُتَّقِينَ السُّعَدَاءَ.

همام الصنعاني

تفسير : 3117- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ}: [الآية: 3]، قال: أسمعت القريب والبعيد حين خفضت أقواماً في عذاب الله، ورفعت أقواماً في كرامة الله.