٥٦ - ٱلْوَاقِعَة
56 - Al-Waqi'a (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
37
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {عُرُباً } بضم الراء وسكونها: جمع عَرُوب: وهي المتحببة إلى زوجها عشقاً له {أَتْرَاباً } جمع ترب: أي مستويات في السنّ.
ابن عبد السلام
تفسير : {عُرُباً} متحببات إلى أزواجهن منحبسات عليهم، أو متحاببات بخلاف الضرائر، أو الشَّكِلة بلغة مكة والمغنوجة بلغة أهل المدينة، أو حسان الكلام، أو العاشقة لزوجها، أو الحسنة التبعل، أو كلامهن عربي، {أَتْرَاباً} أقراناً قيل على سن ثلاث وثلاثين سنة، أو أمثالاً وأشكالاً، أو أتراب في الأخلاق لا تباغض بينهن ولا تحاسد.
الخازن
تفسير : {عرباً} جمع عروب وهي المتحببة إلى زوجها قاله ابن عباس في رواية عنه وعنه أنها الملقة وقيل الغنجة وعن أسامة بن زيد عن أبيه عرباً قال حسان الكلام {أتراباً} يعني أمثالاً في الخلق وقيل مستويات في السن على سن واحد بنات ثلاث وثلاثين، عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "حديث : يدخل أهل الجنة الجنة جرداً مرداً مكحلين أبناء ثلاثين أو قال ثلاث وثلاثين سنة" تفسير : أخرجه الترمذي وقال حديث حسن غريب {لأصحاب اليمين} يعني أنشأهن لأصحاب اليمين وقيل هذا الذي ذكرنا لأصحاب اليمين {ثلة من الأولين} يعني من المؤمنين الذين هم قبل هذه الأمة {وثلة من الآخرين} يعني من مؤمني هذه الأمة يدل عليه ما روى البغوي بإسناد الثعلبي عن عروة بن رويم قال "حديث : لما أنزل الله عز وجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلة من الأولين وقليل من الآخرين بكى عمر فقال يا نبي الله آمنا برسول الله وصدقناه ومن ينجو منا قليل فأنزل الله عز وجل وثلة من الأولين وثلة من الآخرين فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر فقال قد أنزل الله تعالى فيما قلت فقال رضينا عن ربنا وتصديق نبينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من آدم إلينا ثلة ومنا إلى يوم القيامة ثلة ولا يستتمها الأسودان من رعاة الإبل ممن قال لا إله إلا الله"تفسير : ، (ق) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "حديث : عرضت عليّ الأمم فرأيت النبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد إذ رفع إلى سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه ولكن انظر إلى الأفق فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي انظر إلى الأفق الآخر فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض القوم في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب قال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما الذي تخوضون فيه فأخبروه فقال هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون، فقام عكاشة بن محصن فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم فقام رجل آخر فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة"تفسير : الرهيط تصغير رهط وهم دون العشرة وقيل إلى الأربعين. (ق) "حديث : عن عبد الله بن مسعود قال "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة نحواً من أربعين فقال أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قلنا نعم قال أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قلنا نعم قال والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مؤمنة مسلمة وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر""تفسير : وعن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "حديث : أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها من هذه الأمة وأربعون من سائر الأمم" تفسير : أخرجه الترمذي وقال حديث حسن وذهب جماعة إلى أن الثلثين جميعاً من هذه الأمة وهو قول أبي العالية ومجاهد وعطاء بن أبي رباح والضحاك قالوا ثلة من الأولين من سابقي هذه الأمة وثلة من الآخرين من هذه الأمة أيضاً في آخر الزمان يدل على ذلك ما روى البغوي بإسناد الثعلبي "حديث : عن ابن عباس في هذه الآية ثلة من الأولين وثلة من الآخرين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "هما جميعاً من أمتي"" تفسير : وهذا القول هو اختيار الزجاج قال معناه جماعة ممن تبع النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به وعاينه وجماعة ممن آمن به وكان بعده ولم يعاينه. فإن قلت كيف قال في الآية الأولى وقليل من الآخرين وقال في هذه الآية وثلة من الآخرين؟. قلت: الآية الأولى في السابقين الأولين وقليل ممن يلحق بهم من الآخرين وهذه الآية في أصحاب اليمين وهم كثيرون من الأولين والآخرين وحكي عن بعضهم أن هذه ناسخة للأولى واستدل بحديث عروة بن رويم ونحوه والقول بالنسخ لا يصح لأن الكلام في الآيتين خبر والخبر لا يدخله النسخ.
اسماعيل حقي
تفسير : {عربا} جمع عروب كرسل جمع رسول وهى المتحبية الى زوجها الحسنة التنقل واشتقاقه من اعرب اذا بين والعرب تبين محبتها لزوجها بشكل وغنج وحسن وفى المفردات امرأة عروبة معربة بحالها عن عفتها ومحبة زوجها وفى بعض التفاسير عربا كلامهن عربى {اترابا} جمع ترب بالكسر وهى اللدة والسن ومن ولد معك وهى تربى اى مستويات فى سن بنت ثلاث وثلاثين سنة وكذا ازواجهن والقامة ستون ذراعا فى سبعة اذرع على قامة ابيهم آدم شباب جردمكحولون احسنهم كالقمر ليلة البدر وآخرهم كالكوكب الدرى فى السماء يبصر وجه فى وجهها وتبصر وجهها فى وجهه لايبزقون ولا يتمخطون وما كان فوق ذلك من الاذى فهو ابعد وفى الحديث "حديث : ان الرجل ليفتض فى الغداة سبعين عذراء ثم ينشئهن الله ابكارا"تفسير : وقال عليه السلام "حديث : ان الرجل من اهل الجنة ليزوج خمسمائة حوراء واربعة آلاف ثيب وثمانية آلاف بكر يعانق كل واحدة منهن مقدار عمره فى الدنيا"تفسير : ودرتبيان آورده كه جمله راببهشت آرند بدين سن سازند وبشو هرد هند وعجوزه را نيزرد كنند بدين سن اكر شوهر نداشته باشد دردنيا ببعض ازاهل بهشت دهند واكر شوهر داشته باشد اما شوهر واواز اهل بهشت نبوده جون امرأة فرعون اورابيكى از بهشتيان دهند واكر زوج اوبهشتى بود بازبدو ارزانى دارند واكر زيادة ازيك شوهر داشته باشد وهمه بهشتى باشند بزوج اخرين نامزد كنند وفى الحديث "حديث : أدنى اهل الجنة الذى له ثمانون ألف خادم واثنتان وسبعون زوجة وينصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية الى صنعاء"تفسير : الجابية بالجيم بلد بالشام وصنعاء بلد باليمن كثيرة الاشجار والمياه تشبه دمشق وفى الحديث "حديث : تقول الحوراء لولى الله كم من مجلس من مجالس ذكر الله قد اكرمك به العزيز اشرفت عليك بدلالى وغنجى واترابى وأنت قاعد بين اصحابك تخطبنى الى الله فترى شوقك كان يعدل شوقى اوجدك كان يعدل جدى والذى اكرمنى بك واكرمك بى ما خطبتنى الى الله مرة الا خطبتك الى الله سبعين مرة فالحمد لله الذى اكرمنى بك واكرمك بى "
الالوسي
تفسير : {عُرُباً } متحببات إلى أزواجهن جمع عروب كصبور وصبر، وروي هذا عن جماعة من السلف وفسرها جماعة أخرى بغنجات، ولا يخفى أن الغنج ألطف أسباب التحبب، وعن زيد بن أسلم العروب الحسنة الكلام، وفي رواية عن ابن عباس والحسن وابن جبير ومجاهد هن العواشق لأزواجهن، ومنه على ما قيل قول لبيد: شعر : وفي الخدور (عروب غير فاحشة) ريا الروادف يعشى دونها البصر تفسير : وفي رواية أخرى عن مجاهد أنهن الغلمات اللاتي يشتهين أزواجهن، وأخرج ابن عدي بسند ضعيف عن أنس مرفوعا ـ حديث : خير نسائكم العفيفة الغلمة تفسير : ـ وقال إسحٰق بن عبد الله بن الحرث النوافلي: العروب الخفرة المتبذلة لزوجها، وأنشد: شعر : (يعرين عند بعولهن) إذا خلوا وإذا (هم خرجوا فهن خفار) تفسير : ويرجع هذا إلى التحبب، وأخرج ابن أبـي حاتم عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {عُرُباً } كلامهن عربـي، ولا أظن لهذا صحة؛ والتفسير بالمتحببات هو الذي عليه الأكثر. وقرأ حمزة وجماعة ـ منها عباس والأصمعي ـ عن أبـي عمرو، وأخرى ـ منها خارجة وكردم ـ عن نافع، وأخرى منها حماد وأبو بكر وأبان ـ عن عاصم {عرباً } بسكون الراء وهي لغة تميم، وقال غير واحد: هي للتخفيف كما في عنق وعنق. {أَتْرَاباً } مستويات في سن واحد كما قال أنس وابن عباس ومجاهد والحسن وعكرمة / وقتادة وغيرهم كأنهن شبهن في التساوي بالترائب التي هي ضلوع الصدر، أو كأنهن وقعن معاً على التراب أي الأرض وهن بنات ثلاث وثلاثين سنة وكذا أزواجهن. وأخرج الترمذي عن معاذ مرفوعاً « حديث : يدخل أهل الجنة الجنة جرداً مرداً مكحلين أبناء ثلاثين أو ثلاث وثلاثين » تفسير : والمراد بذلك كمال الشباب.
د. أسعد حومد
تفسير : (37) - وَقَدْ جَعَلَهُنَّ اللهُ جَمِيعاً مُحَبَّباتٍ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ، وَهُنَّ جَمِيعاً فِي سِنٍّ وَاحِدَةٍ. عُرُباً - مُحَبَّبَاتٍ إِلَى أَزْوَاجِهِنَ. أَتْرَابا - فِي سِنٍّ مُتَقَارِبَةٍ زِيَادَةً فِي الإِينَاسِ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):