Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وظل من يحموم» دخان شديد السواد.
43
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ } دخان شديد السواد.
ابن عبد السلام
تفسير : {يَحْمُومٍ} دخان، أو نار سوداء.
اسماعيل حقي
تفسير : {وظل من يحموم} من دخان اسود بهيم فان اليحموم الدخان الاسود من كل شىء كما فى القاموس يفعول من الحمة بالضم وهو الفحم تقول العرب اسود يحموم اذا كان شديد السواد قال الضحاك النار سوداء واهلها سود وكل شىء فيها اسود ولذا لايكون فى الجنة الاسود الا الخال واشفار العين والحاجب، يقول الفقير فيه تحذير عن شرب الدخان الشائع فى هذه الاعصار فانه يرتفع حين شربه ويكون كالظل فوق شاربه مع مالشربة من الغوآئل الكثيرة ليس هذا موضع ذكرها فنسأل الله العافية لمن ابتلى به اذ هو مما يستخبثه الطباع السليمة وهو حرام كما عرف فى التفاسير
الجنابذي
تفسير : {وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ} من دخانٍ اسود او جبلٍ اسود فى جهنّم.
الالوسي
تفسير :
أي دخان أسود كما قال ابن عباس وأبو مالك وابن زيد والجمهور، وهي على وزن يفعول، وله نظائر قليلة من الحممة القطعة من الفحم وتسميته ظلاً على التشبيه التهكمي، وعن ابن عباس أيضاً أنه سرادق النار المحيط بأهلها يرتفع من كل ناحية حتى يظلهم، وقال ابن كيسان: هو من أسماء جهنم فإنها سوداء وكذا كل ما فيها أسود بهيم نعوذ بالله تعالى منها. وقال ابن بريدة وابن زيد أيضاً: هو جبل في النار أسود يفزع أهل النار إلى ذراه فيجدونه أشد شيء، والجار والمجرور في موضع الصفة ـ لظل ـ وكذا قوله سبحانه: {لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ}.