Verse. 5028 (AR)

٥٦ - ٱلْوَاقِعَة

56 - Al-Waqi'a (AR)

قُلْ اِنَّ الْاَوَّلِيْنَ وَالْاٰخِرِيْنَ۝۴۹ۙ
Qul inna alawwaleena waalakhireena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«قل إن الأولين والآخرين».

49

Tafseer

الرازي

تفسير : فقوله: {قُلْ } إشارة إلى أن الأمر في غاية الظهور، وذلك أن في الرسالة أسراراً لا تقال إلا للأبرار، ومن جملتها تعيين وقت القيامة لأن العوام لو علموا لاتَّكلوا والأنبياء ربما اطلعوا على علاماتها أكثر مما بينوا وربما بينوا للأكابر من الصحابة علامات على ما نبين ففيه وجوه أولها: قوله: {قُلْ } يعني أن هذا من جملة الأمور التي بلغت في الظهور إلى حد يشترك فيه العوام والخواص، فقال: قل قولاً عاماً وهكذا في كل موضع، قال: قل كان الأمر ظاهراً، قال الله تعالى: {أية : قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ } تفسير : [الإخلاص: 1] وقال: {أية : قُلْ إِنَّمَا أَنَاْ بَشَرٌ مّثْلُكُمْ } تفسير : [الكهف: 110] وقال: {أية : قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبّى } تفسير : [الإسراء: 85] أي هذا هو الظاهر من أمر الروح وغيره خفي ثانيها: قوله تعالى: {إِنَّ ٱلأَوَّلِينَ وَٱلأَخِرِينَ } بتقديم الأولين على الآخرين في جواب قولهم: {أية : أَوَ ءابَاؤُنَا ٱلأَوَّلُونَ } تفسير : [الواقعة: 48] فإنهم أخروا ذكر الآباء لكون الاستبعاد فيهم أكثر، فقال إن الأولين الذين تستبعدون بعثهم وتؤخرونهم يبعثهم الله في أمر مقدم على الآخرين، يتبين منه إثبات حال من أخرتموه مستبعدين، إشارة إلى كون الأمر هيناً ثالثها: قوله تعالى: {لَمَجْمُوعُونَ } فإنهم أنكروا قوله: {أية : لَمَبْعُوثُونَ } تفسير : [الواقعة: 47] فقال: هو واقع مع أمر زائد، وهو أنهم يحشرون ويجمعون في عرصة الحساب، وهذا فوق البعث، فإن من بقي تحت التراب مدة طويلة ثم حشر ربما لا يكون له قدرة على الحركة، وكيف لو كان حياً محبوساً في قبره مدة لتعذرت عليه الحركة، ثم إنه تعالى بقدرته يحركه بأسرع حركة ويجمعه بأقوى سير، وقوله تعالى: {لَمَجْمُوعُونَ } فوق قول القائل: مجموعون كما قلنا: إن قول قول القائل: إنه يموت في إفادة التوكيد دون قوله: إنه ميت رابعها: قوله تعالى: {إِلَىٰ مِيقَـٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ } فإنه يدل على أن الله تعالى يجمعهم في يوم واحد معلوم، واجتماع عدد من الأموات لا يعلم عددهم إلا الله تعالى في وقت واحد أعجب من نفس البعث وهذا كقوله تعالى في سورة والصافات: {أية : فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وٰحِدَةٌ } تفسير : [الصافات: 19] أي أنتم تستبعدون نفس البعث، والأعجب من هذا أنه يبعثهم بزجرة واحدة أي صيحة واحدة: {فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ } أي يبعثون مع زيادة أمر، وهو فتح أعينهم ونظرهم، بخلاف من نعس فإنه إذا انتبه يبقى ساعة ثم ينظر في الأشياء، فأمر الإحياء عند الله تعالى أهون من تنبيه نائم خامسها: حرف {إِلَىٰ } أدل على البعث من اللام، ولنذكر هذا في جواب سؤال هو أن الله تعالى قال: {أية : يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ ٱلْجَمْعِ } تفسير : [التغابن: 9] وقال هنا: {لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَـٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ } ولم يقل: لميقاتنا وقال: {أية : وَلَمَّا جَاء مُوسَىٰ لِمِيقَـٰتِنَا } تفسير : [التغابن: 143] نقول: لما كان ذكر الجمع جواباً للمنكرين المستبعدين ذكر كلمة {إِلَىٰ } الدالة على التحرك والانتقال لتكون أدل على فعل غير البعث ولا يجمع هناك قال: {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ } ولا يفهم النشور من نفس الحرف وإن كان يفهم من الكلام، ولهذا قال ههنا: {لَمَجْمُوعُونَ } بلفظ التأكيد، وقال هناك: {يَجْمَعُكُمْ } وقال ههنا: {إِلَىٰ مِيقَـٰتِ } وهو مصير الوقت إليه، وأما قوله تعالى: {فَلَمَّا جَآء مُوسَىٰ لِمِيقَـٰتِنَا } فنقول: الموضع هناك لم يكن مطلوب موسى عليه السلام، وإنما كان مطلوبه الحضور، لأن من وقت له وقت وعين له موضع كانت حركته في الحقيقة لأمر بالتبع إلى أمر، وأما هناك فالأمر الأعظم الوقوف في موضعه لا زمانه فقال بكلمة دلالتها على الموضع والمكان أظهر.

البيضاوي

تفسير : {قُلْ إِنَّ ٱلأَوَّلِينَ وَٱلآخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ }. وقرىء «لمجمعون». {إِلَىٰ مِيقَـٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ } إلى ما وقت به الدنيا وحدث من يوم معين عند الله معلوم له. {ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا ٱلضَّالُّونَ ٱلْمُكَذّبُونَ } أي بالبعث والخطاب لأهل مكة وأضرابهم. {لآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مّن زَقُّومٍ } {مِنْ } الأولى للابتداء والثانية للبيان. {فَمَالِئُونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ } من شدة الجوع. {فَشَـٰرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ } لغلبة العطش، وتأنيث الضمير في منها وتذكيره في {عَلَيْهِ } على معنى الشجر ولفظه، وقرىء «من شجرة» فيكون التذكير للـ {زَقُّومٍ } فإنه تفسيرها. {فَشَـٰرِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ } الإِبل التي بها الهيام وهو داء يشبه الاستسقاء، جمع أهيم وهيماء قال ذو الرمة:شعر : فَأَصْبَحَّتُ كَالهَيْمَاءِ لاَ المَاءُ مُبْردٌ صَدَاهَا وَلاَ يَقْضِي عَلَيْهَا هَيَامُهَا تفسير : وقيل الرمال على أنه جمع هيام بالفتح وهو الرمل الذي لا يتماسك جمع على هيم كسحب، ثم خفف وفعل به ما فعل بجمع أبيض وكل من المعطوف والمعطوف عليه أخص من الآخر من وجه فلا اتحاد، وقرأ نافع وحمزة وعاصم {شُرْبَ } بضم الشين. {هَـٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدّينِ } يوم الجزاء فما ظنك بما يكون لهم بعد ما استقروا في الجحيم، وفيه تهكم كما في قوله: {أية : فَبَشّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }تفسير : [آل عمرآن: 21] لأن النزل ما يعد للنازل تكرمة له، وقرىء «نُزُلُهُمْ» بالتخفيف. {نَحْنُ خَلَقْنَـٰكُمْ فَلَوْلاَ تُصَدّقُونَ } بالخلق متيقنين محققين للتصديق بالأعمال الدالة عليه، أو بالبعث فإن من قدر على الإِبداء قدر على الإِعادة. {أَفَرَءَيْتُمْ مَّا تُمْنُونَ } أي ما تقذفونه في الأرحام من النطف، وقرىء بفتح التاء من منى النطفة بمعنى أمناها. {أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ } تجعلونه بشراً سوياً. {أَم نَحْنُ ٱلْخَـٰلِقُونَ }. {نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ } قسمناه عليكم وأقتنا موت كل بوقت معين، وقرأ ابن كثير بتخفيف الدال. {وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ } لا يسبقنا أحد فيهرب من الموت أو يغير وقته، أو لا يغلبنا أحد من سبقته على كذا إذا غلبته عليه. {عَلَىٰ أَن نُّبَدّلَ أَمْثَـٰلَكُمْ } على الأول حال أو علة لـ {قَدَّرْنَآ } وعلى بمعنى اللام، {وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ } اعتراض وعلى الثاني صلة، والمعنى على أن نبدل منكم أشباهكم فنخلق بدلكم، أو نبدل صفاتكم على أن أمثالكم جمع مثل بمعنى صفة. {وَنُنشِئَكُمْ فِيمَا لاَ تَعْلَمُونَ } في خلق أو صفات لا تعلمونها.

المحلي و السيوطي

تفسير : {قُلْ إِنَّ ٱلأَوَّلِينَ وَٱلأَخِرِينَ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {قل} ردا لانكارهم وتحقيقا للحق {ان الاولين والآخرين} من الامم الذين من جملتهم انتم وآباؤكم وبالفارسية بدرستى كه بيشينيان از آباى شما وغير آن وبيشينان از شما وغير شما. وفى تقديم الاولين مبالغة فى الرد حيث كان انكارهم لبعث آبائهم اشد من انكارهم لبعثهم مع مراعاة الترتيب الوجودى

صدر المتألهين الشيرازي

تفسير : وقرئ: لَمُجْمَعون. قد علّم الله نبيّه طريق رفع هذا الإعضال، ولقَّنه تقرير الجواب عن هذا السؤال فقال: قُل يا محمّد - إنَّ الأوَّلينَ وَالآخرين - أي الذين تقدّموا عليكم من آبائكم وغير آبائكم، والذين يتأخّرون عن زمانكم، - لَمَجْمُوعُونَ إلى ميقَاتِ يَومٍ مَعْلُومٍ - أي لمحشورون إلى أجل وقّت به الله عباده، وهو يوم معلوم عند الله، هو يوم القيامة، فإنّ الميقات ما وقّت به الشيء. قال صاحب الكشّاف: إن هذه الإضافة بمعنى "مِن" كخاتم فضة والحقّ أنّها بيانية. وهو يوم يسع الخلايق كلّها، لأنّه يشمل الأيّام كلّها لكون مقداره خمسين ألف سنة، كما أن أرض المحشر تسَعهم أجمعين لأنّها جامعة الأرضين كلّهن - كما حقّقه العارفون -، فإنّ هذه المعيّة والجمعيّة للخلايق على ضَرْب آخر، ليست كمعيّة زمانيّة أو جمعيّة مكانيّة، كيف وليس لجميع الأزمنة زمان ولا لجميع الأمكنة مكان، ولا لمجموع هذه الدار دار أخرى إلاَّ بمعنى آخر له نحو آخر من الكون. ولنُمثّل لاجتماع الخلايق عند الله في يوم واحد على الساهرة بمثال واحد جزئيّ، وهو: انّ ملاقاة الكرة المتدحرجة مع السطح المستوي لا يكون في كلّ آن، ولا في كلّ زمان من أزمنة السكون إلاّ بنقطة واحدة متعيّنة، وتكون ملاقاتها معه في زمان حركتها الدورية بخطّ واحد متّصل، بل بنقطة واحدة بجميع النقاط كلّها، لا كجمعيّة النقاط التي تكون في مدارٍ قارٍّ ساكن، بل جمعيّة أخرى انطوت بسببها جميع أجزاء الخطّ، وجميع النقاط التي كلّ منها واقعة في آن غير آن صاحبها في نقطة الملاقاة،وكذلك حال اجتماع الخلايق في عرصة القيامة عند الله. فافهم واعتنم إن كنت من أهله.

اطفيش

تفسير : {قُلْ} يا محمد {إِنَّ الأَوَّلِينَ وَالأَخِرِينَ0لَمَجْمُوعُونَ} وقرىء لمجمعون بالتشديد للتوكيد. {إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ} هو يوم القيامة والى على أصلها لانهم ينتهون إليه أو بمعنى في أو لام التوقيت والميقات ما يحد به الشيء والاضافة للبيان أي هو يوم معلوم.

الالوسي

تفسير : {قُلْ } رداً لإنكارهم وتحقيقاً للحق {إِنَّ ٱلأَوَّلِينَ وَٱلأَخِرِينَ } من الأمم الذين من جملتهم أنتم وآباؤكم. وتقديم الأولين للمبالغة في الرد حيث كان إنكارهم لبعث آبائهم أشد من إنكارهم لبعثهم مع مراعاة الترتيب الوجودي.

ابن عاشور

تفسير : لما جرى تعليل ما يلاقيه أصحاب الشمال من العذاب بما كانوا عليه من كفران النعمة، وكان المقصود من ذلك وعيد المشركين وكان إنكارهم البعث أدخلَ في استمرارهم على الكفر أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يخاطبهم بتحقيق وقوع البعث وشموله لهم ولآبائهم ولجميع الناس، أي أنبئهم بأن الأولين والآخرين، أي هم وآباؤهم يبعثون في اليوم المعين عند الله، فقد انتهى الخبر عن حالهم يوم تُرَجُّ الأرض وما يتبعه. وافتتح الكلام بالأمر بالقول للاهتمام به كما افتتح به نظائره في آيات كثيرة ليكون ذلك تبليغاً عن الله تعالى. فيكون قوله: {قل إن الأولين} الخ استئنافاً ابتدائياً لمناسبة حكاية قولهم: {أية : أئذا متنا وكنا تراباً}تفسير : [الواقعة: 47]الآية. والمراد بــــ {الأولين}: من يصدق عليه وصف (أول) بالنسبة لمن بعدهم، والمراد بــــ {الآخرين}: من يصدق عليه وصف آخر بالنسبة لمن قبله. ومعنى {مجموعون}: أنهم يبعثون ويحشرون جميعاً، وليس البعث على أفواج في أزمان مختلفة كما كان موت الناس بل يبعث الأولون والآخرون في يوم واحد. وهذا إبطال لما اقتضاه عطف {أو آباؤنا الأولون} في كلامهم من استنتاج استبعاد البعث لأنهم عدُّوا سَبْقَ من سبق موتُهم أدل على تعذر بعثهم بعد أن مضت عليهم القرون ولم يبعث فريق منهم إلى يوم هذا القيل، فالمعنى: أنكم. وتأكيد الخبر بــــ (إن) واللام لرد إنكارهم مضمونَه. والميقات: هنا لمعنى الوقت والأجل، وأصله اسم آلة للوقت وتوسعوا فيه فأطلقوه على الوقت نفسه بحيث تعتبر الميم والألف غير دَالّتين على معنًى، وتوسعوا فيه توسعاً آخر فأطلقوه على مكان لعملٍ مّا. ولعل ذلك متفرع على اعتبار ما في التوقيت من التحديد والضبط، ومنه مواقيت الحج، وهي أماكن يُحرم الحاج بالحج عندها لا يتجاوزها حلالاً. ومنه قول ابن عباس: «لم يوقت رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في الخمر حَدًّا معيَّناً». ويصح حمله في هذه الآية على معنى المكان. وقد ضمن {مَجْمُوعون} معنى مسوقون، فتعلق به مجرورهُ بحرف {إلى} للانتهاء، وإلا فإن ظاهر {مجموعون} أن يعدّى بحرف (في). وأفاد تعليق مجروره به بواسطة (إلى) أنه مسير إليه حتى ينتهي إليه، فدل على مكان. وهذا من الإِيجاز. وإضافة {ميقات} إلى {يوم معلوم} لأن التجمع واقع في ذلك اليوم. وإذ كان التجمع الواقع في اليوم واقعاً في ذلك الميقات كانت بين الميقات واليوم ملابسة صححت إضافة الميقات إليه لأدنى ملابسة وهذا أدقّ من جعل الإِضافة بيانية. وهذا تعريض بالوعيد بما يلقونه في ذلك اليوم الذي جحدوه.

الشنقيطي

تفسير : لما أنكر الكفار بعثهم وآباءهم الأولين في الآية المتقدمة، أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يخبرهم خبراً مؤكداً بأن الأولين والآخرين كلهم مجموعون يوم القيامة للحساب والجزاء بعد بعثهم. وما تضمنته هذه الآية الكريمة من بعث الأولين والآخرين وجمعهم يوم القيامة جاء موضحاً في آيات كثيرة كقوله: {أية : يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ ٱلْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ ٱلتَّغَابُنِ}تفسير : [التغابن: 9]، وقوله تعالى {أية : ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ}تفسير : [النساء: 87] وقوله تعالى:{أية : رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ}تفسير : [آل عمران: 9] الآية، وقوله تعالى:{أية : ذٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ٱلنَّاسُ}تفسير : [هود: 103] وقوله تعالى: {أية : هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَٱلأَوَّلِينَ}تفسير : [المرسلات: 38]، وقوله تعالى: {أية : وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً}تفسير : [الكهف: 47]. وقد قدمنا هذا موضحاً في سورة الحجر في الكلام على قوله تعالى:{أية : وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ}تفسير : [الحجر: 17].

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلآخِرِين} (49) - فَقُلْ، يَا مُحَمَّدُ، لِهَؤُلاَءِ الكَافِرِينَ الذِينَ يُنْكِرُونَ البَعْثَ، وَيَسْتَبْعِدُونَ وُقُوعَهُ، إِنَّ الأَوَّلِينَ مِنَ الأُمَمِ السَّالِفَةِ، وَالآخِرِينَ مِنَ الأُمَمِ المُتَأَخرَةِ.