Verse. 5048 (AR)

٥٦ - ٱلْوَاقِعَة

56 - Al-Waqi'a (AR)

ءَ اَنْتُمْ اَنْزَلْتُمُوْہُ مِنَ الْمُزْنِ اَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُوْنَ۝۶۹
Aantum anzaltumoohu mina almuzni am nahnu almunziloona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أأنتم أنزلتموه من المزن» السحاب جمع مزنة «أم نحن المنزلون».

69

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {ءَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ ٱلْمُزْنِ } السحاب: جمع مزنة {أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {ءأنتم أنزلتموه من المزن} اى من السحاب واحده مزنة وقيل هو السحاب الابيض وماؤه اعذب {ام نحن المنزلون} له بقدرتنا والرؤية ان كانت بمعنى العلم فملعقة بالاستفهام وان كانت بمعنى الابصار والمعرفة فالجملة الاستفهامية استئناف وهذا هو اختيار الرضى

الالوسي

تفسير : {ءأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ ٱلْمُزْنِ } أي السحاب واحدته مزنة، قال الشاعر: شعر : فلا مزنة ودقت ودقها ولا أرض أبقل إبقالها تفسير : وقيل: هو السحاب الأبيض وماؤه أعذب {أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ } له بقدرتنا.

د. أسعد حومد

تفسير : {أَأَنتُمْ} (69) - هَلْ أَنْتُمُ الذِينَ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ السَّحَابِ أَمْ نَحْنُ الذِينَ أَنْزَلْنَاهُ؟ إِنَّنَا نَحْنُ المُنْزِلُونَ. المُزْنُ - السَّحَابُ المُثْقَلُ بِالمَاءِ.

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال ثنا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد قال: {ٱلْمُزْنِ} [الآية: 69] السحاب. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً} [الآية: 73]. يعني: النار الكبرى. يقول: تذكرون بها نار جهنم. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {لِّلْمُقْوِينَ} [الآية: 73]. يعني: للمستمتعين، للناس أَجمعين. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا شريك عن حيكم بن جبير، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: {بِمَوَاقِعِ ٱلنُّجُومِ} [الآية: 75]. نجوم القرآن. وذلك أَنه نزل القرآن إِلى السماءِ الدنيا جميعاً جملة واحدة ثم نجم على النبي، صلى الله عليه وسلم، نجوماً فرقاً قطعاً الآية والآيتان وأَكثر. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن بان أَبي نجيح عن مجاهد قال: يعني {بِمَوَاقِعِ ٱلنُّجُومِ} [الآية: 75]، في السماءِ. ويقال أَيضاً مطلعها ومساقطها. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا شريك عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس {وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} [الآية: 76]. يقول: هذا القرآن قسم عظيم. أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد: {لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ} [الآية: 77]. قال: يقول: القرآن من كتابي. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا شريك عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: {لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ} [الآية: 79]. يعني الكتاب الذي في السماءِ. يقول: لا يمسه إِلا الملائكة. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد /79 ظ/ {ٱلْمُطَهَّرُونَ} [الآية: 79]: هم الملائكة.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ ٱلْمُزْنِ} معناه السَّحابُ.