Verse. 5400 (AR)

٧٠ - ٱلْمَعَارِج

70 - Al-Ma'aarij (AR)

لِّلسَّاۗىِٕلِ وَالْمَحْرُوْمِ۝۲۵۠ۙ
Lilssaili waalmahroomi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«للسائل والمحروم» المتعفف عن السؤال فيحرم.

25

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {لَّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ } المتعفف عن السؤال فيُحْرَم.

ابو السعود

تفسير : {لَّلسَّائِلِ} للذي يسألَهُ {وَٱلْمَحْرُومِ} الذي لا يسألَهُ فيظُنُّ أنه غنيُّ فيحرمُ {وَٱلَّذِينَ يُصَدّقُونَ بِيَوْمِ ٱلدّينِ} أي بأعمالِهِم حيثُ يتعبونَ أنفسَهُم في الطاعاتِ البدنيةِ والماليةِ طمعاً في المثوبةِ الأخرويةِ بحيثُ يُستدلُّ بذلكَ على تصديقِهِم بـيومِ الجزاءِ {وَٱلَّذِينَ هُم مّنْ عَذَابِ رَبّهِم مُّشْفِقُونَ} خائفونَ على أنفسِهِم مع ما لَهُم منَ الأعمالِ الفاضلةِ استقصاراً لها واستعظاماً لجنابِهِ عزَّ وجلَّ كقوله تعالَى: {أية : وَٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبّهِمْ رٰجِعُونَ } تفسير : [سورة المؤمنون، الآية 60] وقولِهِ تعالَى: {إِنَّ عَذَابَ رَبّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ} اعتراضٌ مؤذنٌ بأنه لا ينبغي لأحدٍ أنْ يأمنَ عذابَهُ تعالَى وإنْ بالغَ في الطاعةِ {وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ * إِلاَّ عَلَىٰ أَزْوٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} سلفَ تفسيرُهُ في سورةِ المؤمنينَ {فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ} أي طلبَ لنفسِهِ {وَرَاء ذٰلِكَ} وراءَ ما ذُكِرَ من الأزواجِ والمملوكاتِ {فَأُوْلَـئِكَ} المبتغونَ {هُمُ ٱلْعَادُونَ} المتعدون لحدود الله تعالى {وَٱلَّذِينَ هُمْ لاِمَـٰنَـٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رٰعُونَ} لا يُخلُّونَ بشيءٍ من حقوقِهَا {وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَـٰدٰتِهِم قَائِمُونَ} أي مقيمونَ لها بالعدلِ إحياءً لحقوقِ الناسِ وتخصيصُهَا بالذكرِ مع اندراجِهَا في الأماناتِ لإبانةِ فضلِهَا وقُرِىءَ لأمانتِهِم وبشهادَتِهِم، على إرادةِ الجنسِ {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ} أي يراعونَ شرائطَهَا ويكملونَ فرائضَهَا وسنَنَهَا ومستحباتِهَا وآدابِهَا، وتكريرُ ذكرِ الصَّلاةِ ووصفِهِم بهَا أولاً وآخراً باعتبارينِ للدلالةِ على فضلِهَا وإنافتِهَا على سائرِ الطاعاتِ. وتكريرُ الموصولاتِ لتنزيلِ اختلافِ الصفاتِ منزلةَ اختلافِ الذواتِ، كما في قولِ من قالَ: شعر : إِلَى المَلِكِ القَرْمِ وَابنِ الهُمَام وَلَيْثِ الكَتَائبِ في المُزْدَحَمْ تفسير : إيذاناً بأنَّ كلَّ واحدٍ من الأوصافِ المذكورةِ نعتٌ جليلٌ على حيالِهِ له شأنٌ خطيرٌ مستتبعٌ لأحكامِ جَمةٍ حقيقٌ بأنْ يُفردَ له موصوفٌ مستقلٌّ ولا يجعلُ شيءٌ منها تتمةً للآخرِ.

اسماعيل حقي

تفسير : {للسائل} اى للذى يسأل ومن كان له قوت يوم لا يحل له السؤال واما حكم الدافع له عالما بحاله فكان القياس ان يأثم لانه اعانة على الحرام لكنه يجعله هبة ولا اثم فى الهبة للغنى وله ان يرده برد جميل مثل ان يقول آتاكم الله من فضله {والمحروم} الذى لا يسأل اما حياء او توكلا فيظن انه غنى فيحرم وفيه اشارة الى احوال الحقائق والمعارف الحاصلة من راس مال الاعمال الصالحة والاحوال الصادقة ففيها حق معلوم للسائل وهو المستعد للسلوك والاجتهاد فينبغى ان يفيض عليه ويرشده الى طلب الحق والمحروم هو المرمى الساقط على ارض العجز بسبب الاهل والعيال والاشتغال باسبابهم فيسليهم ويطيب قلوبهم برحمة الله وغفرانه ويفيض عليهم من بركات انفاسه الشريفة لئلا يحرم من كرم الله وفيضه.

اطفيش

تفسير : {لِّلسَآئِلِ} لطالب المعروف وهو مسكين وقيل مطلقا وقال الحسن: هو المسكين الذي يسأل ثم يكف عن المسألة حتى ينفد مابيده وفي الحديث "حديث : المسكين هو الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يسأل الناس إلحافا ". تفسير : {وَالمَحْرُومِ} الذي لا يسأل فيحسب غنيا فيحرم أي يمنع لايعطى شيئا.

الالوسي

تفسير : {لَّلسَّائِلِ } الذي يسأل {وَٱلْمَحْرُومِ } الذي لا يسأل فيظن أنه غني فيحرم، واستعماله في ذلك على سبيل الكناية ولا يصح أن تراد به من يحرمونه بأنفسهم للزوم التناقض كما لا يخفى.

د. أسعد حومد

تفسير : {لِّلسَّآئِلِ} (25) - يُنْفِقُونَهُ عَلَى ذَوِي الحَاجَاتِ والبَائِسِينَ الذِينَ يَسْأَلُونَهُمُ العَوْنَ. المَحْرُومِ - مِنَ العَطَاءِ لِتَعَفُّفِهِ عَنِ السُّؤَالِ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ} معناه صاحبُ الحِرفةِ الذي لَيسَ لَهُ في الإِسلامِ سَهمٌ.