٧٥ - ٱلْقِيَامَة
75 - Al-Qiyama (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
10
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {يَقُولُ ٱلإِنسَٰنُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ } الفرار؟.
ابن عبد السلام
تفسير : {الْمَفَرُّ} المهرب.
الثعالبي
تفسير : {يَقُولُ ٱلإِنسَـٰنُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ} أي: أين الفرار {كَلاَّ لاَ وَزَرَ} أي: لا ملجأ، و{ٱلْمُسْتَقَرُّ} موضع الاستقرار. وقوله تعالى: {يُنَبَّأُ ٱلإِنسَـٰنُ يَوْمَئِذِ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ} [أي]: يعلم بكل ما فعل، ويجده مُحَصَّلاً، وقال ابن عباس وابن مسعود: بما قَدَّم في حياته، وما أَخَّرَ من سُنة بعد مماته.
اسماعيل حقي
تفسير : {يقول الانسان} المنكر للقيامة وهو عامل فى اذا {يومئذ} اى يوم اذ تقع هذه الامور قول الآيس من حيث انه لا يرى شيأ من علامات ممكنة للفرار كما يقول من أيس من وجدان زيد ابن زيد حيث لم يجد علامة اصابته {اين المفر} اى الفرار وقال سعدى المفتى ولعله لا منع من الابقاء على حقيقته والقول بصدور هذا الكلام بناء على توهمه لتحيره.
الجنابذي
تفسير : {يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ} يعنى لا مفرّ.
الأعقم
تفسير : {يقول الإِنسان} من نظر من أهل النار {أين المفر} المهرب، وقيل: يجوز أن يسأل بعض المؤمنين والملائكة أين المهرب فيجيبون: {كلا لا وزر}، وقيل: هو من كلامه تعالى قيل: لا ملجأ، وقيل: لا حصن ولا جبل {الى ربك} الى حكمه {يومئذ المستقر} أي مستقر الأمر، وقيل: قرار الخلق إما الجنة أو النار {ينبأ الإِنسان يومئذ بما قدَّم وأخَّر} بما قدّم قبل موته من عمل صالح أو سيئة وما أخّر من حسنة أو سيئة يعمل بها بعد موته، وقيل: جميع أفعاله {بل الإِنسان على نفسه بصيرة} أي من نفسه شاهد يشهد عليه من عمله وهو جوارحه أقام جوارحه مقام نفسه، وقيل: يشهد عليه الشاهدون {ولو ألقى معاذيره} ولو اعتذر، وقيل: لو أقام الاعتذار عند الناس قيل: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يكثر تحريك لسانه بالقرآن مخافة النسيان فنزل: {لا تحرك به لسانك}، وقيل: كان إذا نزل القرآن عجل بتحريك لسانه {إنّ علينا جمعه} في صدرك حتى تحفظه {وقرآنه} عليك {فإذا قرأناه} قيل: قرأه الملك عليك بأمرنا {فاتبع قرآنه} أي اتبع قرآنه بقرآنك {ثم إنَّ علينا بيانه} قيل: تذكر أحكامه وحلاله وحرامه، وقيل: تبين ذلك معناه إذا حظفته {كلا} ردع وزجر عن حب الدنيا واتباع الهوى {بل تحبون العاجلة} يعني تختارون الدنيا على العقبى {وجوه يومئذ ناضرة} الوجه عضو معروف وأصله من المواجهة، قيل: معناه ذات وجوه، وقيل: أراد أرباب الطاعات يومئذ أي يوم القيامة ناضرة، قيل: بهجة حسنة، وقيل: مسرورة، وقيل: ناعمة، وقيل: مضيئة {إلى ربها ناظرة} فيه وجهان: أحدهما أن المراد نظر العين، وثانيها أن المراد الانتظار، فمن حمله على الانتظار قيل: تنتظر الثواب من ربها، روي ذلك عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) والحسن، وقيل: إلى بمعنى النعمة أي نعم ربها منتظرة، أي قطعوا أطماعهم عن كل شيء سوى الله، قال الشاعر: شعر : وجوه ناظرات يوم بدرٍ إلى الرحمان يأتي بالخلاصِ تفسير : فأما من قال يحمل على نظر العين قيل: إلى ثواب ربها ناظرة أي منتظرة إلى ما أعطاها الله في الجنة من النعم حالاً بعد حال، وروي ذلك عن جماعة من المفسرين فذكر نفسه وأراد ثوابه، قال القاضي: والأول أولى.
الهواري
تفسير : قال: {يَقُولُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ} قال عز وجل: {كَلآَّ لاَ وَزَرَ} أي: لا جبل ولا ملجأ يلجأون إليه. قال الحسن: كلا. لا جبل ولا حرز. وكانت العرب إذا أتاها الأمر قالوا: الجبل الجبل فيحترزون به. وقال مجاهد: لا ملجأ. قال الله: {إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ} أي: المرجع. قال تعالى: {يُنَبَّؤُاْ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ}. وهو مثل قوله: (أية : عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ) تفسير : [الانفطار:5]. ذكروا عن ابن مسعود قال: ما قدمت من خير أو شر، وما أخرت من سنة حسنة فعمل بها بعده، فإن له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شيئاً، أو سيئة ولا ينقص من أوزارهم شيئاً. ذكروا عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حديث : أيما داع دعا إلى هدى فاتبع عليه كان له مثل أجر من تبعه ولا ينقص من أجره شيئاً. وأيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع عليها كان عليه وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شيئاً تفسير : . وتفسير الحسن: {يُنَبَّؤُاْ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ} أي ينبأ بآخر عمله وأول عمله. قال: {بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} أي: شاهد على نفسه أنه كافر. قال: {وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} أي: ولو اعتذر لم يقبل عذره. قال مجاهد: ولو جادل عنها فهو بصيرة عليها. وقال الكلبي: {عَلَى نَفْسِهِ بصِيرَةٌ} أي عليه من نفسه شاهد، أي: يداه ورجلاه وسائر جوارحه، يعني مثل قوله تعالى: (أية : الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ)تفسير : [يس:65].
اطفيش
تفسير : {يَقُولُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ} اي الفرار فهو مصدر ميمي وقرئ بكسر الفاء اي موضع الفرار فهو اسم مكان، وأجيز ان يكون المكسور ايضاً مصدرا كالمرجع بكسر الجيم بمعنى الرجوع وقرأ ابن مسعود وجمع بين الشمس والقمر.
اطفيش
تفسير : {يَقُولُ الإِنسانُ} الكافر. {يَوْمَئِذٍ} إِذ تقع هذه الأُمور أو إِذ وقعت وكأَنها وقعت لتحقق الوقوع. {أيْنَ الْمَفَرُّ} أين الفرار فى أى موضع هو نلتحق به فنحصله لأَنه لم يقل إِلى أين المفر والاستفهام للنفى أى لا فرار أو هو حقيقى لدهشه فهو يطلب الفرار، وقرأ الحسن ابن على من آل البيت بكسر الفاء على أنه اسم مكان على القياس أى اين موضع الفرار على معنى أى مكان يجاوره موضع الفرار أو مصدر ميمى شذوذا كالمرجع بمعنى الرجوع وذلك اليوم يوم القيامة عند الجمهور وهو المنصور، وعن مجاهد برق البصر عند الاحتضار وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يوم القيامة كقولك إِذا أحسنت اليوم إِلى زيد وجاء أبوه غداً أكرمك، ويجوز أن يكون الكل عند الاحتضار فالخسوف ذهاب ضوء البصر والقمر مستعار للصبر وجمع الشمس والقمر استتباع الروح حاسة البصر كما جاء الحديث بأَن عين المحتضر تتبع الروح وتنظر إِليه حال الخروج والشمس استعارة للروح وذلك كما أن نور القمر من الشمس على الصحيح أو الخسوف ذهاب نور بصره وجمع الشمس والقمر وصول الروح إِلى الأَرواح القدسية المنزهة عن النقائص التى كانت الروح تقيس منها العقل التى هى أرواح الملائكة فالقمر الروح والشمس مكان لحظيرة القدس والملائكة الأَعلون وإِن لم يعجبك هذا فاضرب به وجوه الصوفية الخارجة عن طريق الجنيد قبحهم الله عز وجل.
الالوسي
تفسير : {يَقُولُ ٱلإِنسَـٰنُ يَوْمَئِذٍ } يوم إذ تقع هذه الأمور {أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ } أي الفرار يأساً منه، وجوز إبقاؤه على حقيقة الاستفهام لدهشته وتحيره. وقرأ الحسن ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن بن زيد وابن عباس ومجاهد وعكرمة وجماعة كثيرة (المفر) بفتح الميم وكسر الفاء اسم مكان قياسي من يفر بالكسر أي أين موضع الفرار وجوز أن يكون مصدراً أيضاً كالمرجع. وقرأ الحسن البصري بكسر الميم وفتح الفاء ونسبها ابن عطية للزهري أي الجيد الفرار، وأكثر ما يستعمل هذا الوزن في الآلات وفي صفات الخيل ومنه قوله: شعر : مكر مفر مقبل مدبر معاً كجلمود صخر حطه السيل من عل تفسير : واختلف في هذا اليوم فالأكثرون على أنه يوم القيامة وهو المنصور. وأخرج ابن المنذر وغيره عن مجاهد أنه قال {أية : فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ}تفسير : [القيامة: 7] عند الموت والاحتضار {أية : وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ * وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ}تفسير : [القيامة: 8ـ9] أي كور يوم القيامة. وجوز أن يكون الأخيران / عند الموت أيضاً، ويفسر الخسوف بذهاب ضوء البصر منه {وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ} باستتباع الروح حاسة البصر في الذهاب. والتعبير بالشمس عن الروح وبالقمر عن حاسة البصر على نهج الاستعارة فإن نور البصر بسبب الروح كما أن نور القمر بسبب الشمس، أو يفسر الخسوف بما سمعت و{جُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ} بوصول الروح الإنسانية إلى من كانت تقتبس منه نور العقل وهم الأرواح القدسية المنزهة عن النقائص، فالقمر مستعار للروح والشمس لسكان حظيرة القدس والملأ الأعلى لأن الروح تقتبس منهم الأنوار اقتباس القمر من الشمس. ووجه الاتصال بما قبل على جعل الكل عند الموت أنه إذ ذاك ينكشف الأمر للإنسان فيعلم على أتم وجه حقيقة ما أخبر به، وأنت تعلم أن هذا على علاته أقرب إلى باب الإشارة على منزع الصوفية وإذا فتح هذا الباب فلا حصر فيما ذكر من الاحتمال عند ذوي الألباب.
د. أسعد حومد
تفسير : {ٱلإِنسَانُ} {يَوْمَئِذٍ} (10) - فَإِذَا ظَهَرَتْ هَذِهِ العَلاَمَاتُ الثَّلاَثُ فَإِنَّ القِيَامَةَ تَكُونُ قَدْ قَامَتْ، وَيَقُولُ الإِنْسَانُ حِينَئِذٍ، أَيْنَ المَفَرُّ مِنْ جَهَنَّمَ؟ وَهَلْ مِنْهَا مَهْرَبٌ وَمَلْجَأٌ؟
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):