Verse. 5563 (AR)

٧٥ - ٱلْقِيَامَة

75 - Al-Qiyama (AR)

اِلٰى رَبِّكَ يَوْمَىِٕذِۨ الْمُسْتَــقَرُّ۝۱۲ۭ
Ila rabbika yawmaithin almustaqarru

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إلى ربك يومئذ المستقر» مستقر الخلائق فيحاسبون ويجازون.

12

Tafseer

الرازي

تفسير : وفيه وجهان أحدهما: أن يكون المستقر بمعنى الاستقرار، بمعنى أنهم لا يقدرون أن يستقروا إلى غيره، وينصبوا إلى غيره، كما قال: {أية : إِنَّ إِلَىٰ رَبّكَ ٱلرُّجْعَىٰ } تفسير : [العلق: 8] {أية : وَإِلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ } تفسير : [النور: 42] {أية : أَلاَ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلأُمُورُ } تفسير : [الشورى: 53] {أية : وَأَنَّ إِلَىٰ رَبّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ } تفسير : [النجم: 12] الثاني: أن يكون المعنى إلى ربك مستقرهم، أي موضع قرارهم من جنة أو نار، أي مفوض ذلك إلى مشيئته من شاء أدخله الجنة، ومن شاء أدخله النار.

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ } مستقرّ الخلائق فيحاسبون ويجازون.

ابن عبد السلام

تفسير : {الْمُسْتَقَرُّ} المنتهى أو استقرار أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار.

اسماعيل حقي

تفسير : {الى ربك يومئذ المستقر} اى اليه تعالى وحده استقرار العباد اى لا يتوجهون الا الى حيث امرهم الله من مقام حسابه او الى حكمه استقرار أمرهم فان الملك يومئذ لله فهو كقوله ان الى ربك الرجعى وان الى ربك المنتهى واليه ترجعون اى الى حيث لا حاكم ولا مالك سواه او الى مشيئته موضع قرارهم يدخل من يشاء الجنة ومن يشاء النار فيكون المستقر اسم مكان وهو مرفوع بالابتدآء والى ربك خبره ويومئذ معمول الى ربك ولا يجوز أن يكون معمول المستقر لانه ان كان مصدرا بمعنى الاستقرار فلا يتقدم معموله عليه وان كان اسم مكان فلا عمل له البتة وكذا الكلام فى قوله الى ربك يومئذ المساق ونحوه.

الجنابذي

تفسير : {إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ} لا استقرار لاحدٍ الى احدٍ الاّ الى ربّك المضاف وهو الرّبّ فى الولاية وهو علىّ (ع).

اطفيش

تفسير : {إِلَى رَبِّكَ} لا إلى غيره {يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ} استقرار العباد فيجازون باعمالهم والى حكمه استقرار امرهم فهو مصدر ميمي، وعن عبد الله بن مسعود اليه المصير والمرجع اي الاستقرار وقيل هو اسم مكان اي الى مشيئته موضع قرارهم يدخل من يشاء الجنة ومن يشاء النار.

اطفيش

تفسير : التقديم للحصر أى إِلى ربك وحده لا إِلى غيره ولا إِليه مع غيره أو إِلى حكمه أومشيئته استقرار أحد فى الجنة أو النار وهو مصدر ميمى أو موضع الاستقرار وهو الجنة والنار أى حكمهما يرجع إِلى ربك يدخل من شاء ما شاء منهما وينبغى تقدير الكون خاصاً أى منته إِلى ربك، وقوله {كَلاَّ لاَ وزر} من كلام الله سبحانه وتعالى يقوله فى الدنيا للإِنسان أو يقوله له فى الآخرة إِذا قال أين المفر أو من كلام الإِنسان يقوله الإِنسان فى الآخرة لنفسه بعد قوله أين المفر، وأما قوله {إِلى ربك يومئذ المستقر} فمن كلام الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - فى الدنيا والخطاب له -صلى الله عليه وسلم- لقوله يومئذ وأجيز أن يكون مع كلا لا وزر من كلام الإِنسان يخاطب نفسه يقول لنفسه إِلى ربك يوم إِذ بعثنا المستقر أو يخاطب به صاحبه.

الالوسي

تفسير : أي إليه جل وعلا وحده استقرار العباد أي لا ملجأ ولا منجى لهم غيره عز وجل، أو إلى حكمه تعالى استقرار أمرهم لا يحكم فيه غيره سبحانه، أو إلى مشيئته تعالى موضع قرارهم من جنة أو نار فمن شاء سبحانه أدخله الجنة ومن شاء أدخله النار، فتقديم الخبر لإفادة الاختصاص وإن اختلف وجهه حسب اختلاف المراد بمستقر و{كَلاَّ لاَ وَزَرَ} يحتمل أن يكون من كلامه تعالى يقال للقائل أين المفر يوم يقوله أو هو مقول اليوم على معنى ليرتدع عن طلب الفرار وتمنيه ذلك اليوم ويحتمل أن يكون من تمام قول الإنسان كأنه بعد أن يقول أين المفر يعود على نفسه فيستدرك ويقول كلا لا وزر وأياً ما كان فالظاهر أن قوله تعالى {إِلَىٰ رَبّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ} استئناف كالتعليل للجملة قبله أو تحقيق وكشف لحقيقة الحال. والخطاب فيه لسيد المخاطبين صلى الله عليه وسلم ولا يحسن أن يكون من جملة ما يخاطب به القائل ذلك اليوم ولا مما يقوله لنفسه فيه لمكان {يَوْمَئِذٍ} وفي «البحر» الظاهر أن قوله تعالى: {كَلاَّ لاَ وَزَرَ * إِلَىٰ رَبّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ} من تمام قول الإنسان وقيل هو من كلام الله تعالى لا حكاية عن الإنسان انتهى وفيه بحث وجوز أن تكون {كَلاَّ} بمعنى ألا الاستفتاحية أو بمعنى حقاً فتأمل ولا تغفل.

د. أسعد حومد

تفسير : {يَوْمَئِذٍ} (12) - وَإِلَى اللهِ تَعَالَى وَحْدَهُ المَرْجِعُ وَالمَصِيرُ، فَإِمَّا إِلَى جَنَّةٍ وَإِمَّا إِلَى نَارٍ.