٧٥ - ٱلْقِيَامَة
75 - Al-Qiyama (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
13
Tafseer
الرازي
تفسير : بما قدم من عمل عمله، وبما أخر من عمل لم يعمله، أو بما قدم من ماله فتصدق به وبما أخره فخلفه، أو بما قدم من عمل الخير والشر وبما أخر من سنة حسنة أو سيئة، فعمل بها بعده، وعن مجاهد أنه مفسر بأول العمل وآخره، ونظيره قوله: {أية : فَيُنَبّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ أَحْصَـٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُ } تفسير : [المجادلة: 6] وقال: {أية : وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ وَءاثَارَهُمْ } تفسير : [يس: 12] واعلم أن الأظهر أن هذا الإنباء يكون يوم القيامة عند العرض، والمحاسبة ووزن الأعمال، ويجوز أن يكون عند الموت وذلك أنه إذا مات بين له مقعده من الجنة والنار.
المحلي و السيوطي
تفسير : {يُنَبَّؤُاْ ٱلإِنسَٰنُ يَوْمَئِذِ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ } بأوّل عمله وآخره.
ابن عبد السلام
تفسير : {بِمَا قَدَّمَ} قبل موته من خير أو شر وبما سنّ فعُمل به بعد موته من خير أو شرّ "ع" أو بما قدّم من معصية وما أخر من طاعة أو بأول عمله وآخره أو بما قدّم من الشر وأخّر من الخير أو ما قدّم من فرض وأخّر من فرض.
البقاعي
تفسير : ولما كان موضع السؤال عن علة هذا الاستقرار، قال مستأنفاً بانياً للمفعول لأن المنكىء إنما هو كشف الأسرار لا كونه من كاشف معين، وللدلالة على يسر ذلك عليه سبحانه وتعالى بأن من ندبه إلى ذلك فعله كائناً من كان: {ينبؤا} أي يخبر تخبيراً عظيماً مستقصىً {الإنسان يومئذ} أي إذ كان هذا الزلزال الأكبر {بما قدم} أي من عمله العظيم {وأخر *} أي في أول عمره وآخره - كناية عن الاستقصاء أو بما قدمه فآثره على غيره هل هو الشرع أو الهوى أو بما عمل في مدة عمره وبما أخر عمله لمعاجلة الموت له عنه فيخبر بما كان يعمله من أمله لو مد في أجله، أو الذي قدمه هو ما عمله بنفسه وما أخره هو ما سنه فعمل به الناس من بعده من خير أو شر - قاله ابن عباس رضي الله عنهما، وعليه مشى الغزالي في الباب الثالث من كتاب البيع من الإحياء. ولما عظم القيامة بكشف الأسرار فيها والإنباء بها، وكان الشأن أن الإنسان لا ينبأ إلا بما هو جاهل له أو غائب عنه، وكان مما يخف على الإنسان في الدنيا النسيان، وكان ذلك اليوم يوم كشف الغطاء، زاده عظماً بالإعلام بأنه يجلو بصيرة الإنسان حتى يصير مستحضراً لجميع ما له من شأن، فكان التقدير: وليس جاهلاً بشيء من ذلك ولا محتاجاً إلى الإنباء به، قال بانياً عليه: {بل الإنسان} أي كل واحد من هذا النوع {على نفسه} خاصة {بصيرة *} أي حجة بينة على أعماله، فالهاء للمبالغة - يعني أنه في غاية المعرفة لأحوال نفسه فإنه إذا تأمل وأنعم النظر ولم يقف مع الحظوظ عرف جيد فعله من رديئه، أما في الدنيا فلان الفطر الأولى شاهدة بالخير والشر - كما أشار إليه صلى الله عليه وسلم بقوله:"حديث : البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في الصدر وترددت فيه النفس وإن أفتاك الناس وأفتوك"تفسير : رواه الإمام أحمد عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه وقوله صلى الله عليه وسلم:"حديث : إنما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت"تفسير : - رواه البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه، وأما في الآخرة فإن الله يعطيه في ذلك اليوم قوة الذكرى حتى تصير أعماله كلها بين عينيه لأنه تعالى ينفي عنه الشواغل البدنية ويكشف عنه الحجب النفسانية حتى تصير أعماله ممثلة له كأنه يراها ولا تنفعه معذرته، لأن كل شيء يعتذر به عن نفسه يعرف كذبه بنفس وجوده لا بشيء خارج عنه تارة يكون خالقه أوجده على ما هو عليه من العلم وسلامة الأسباب المزيلة للعلل وتارة بإنطاق جوارحه. ولما كان الإنسان يعتذر في ذلك اليوم عن كل سوء عمله، ويجادل أعظم مجادلة، وكان المجادل في الغالب يظن أنه لم يذنب أو لا يعلم له ذنباً، قال: {ولو ألقى} أي ذكر بغاية السرعة ذلك الإنسان من غير تلعثم دلالة على غاية الصدق والاهتمام والتملق {معاذيره *} أي كل كلام يمكن أن يخلص به، جمع عذر أو معذرة وهو إيساع الحيلة في دفع الخلل: وقال في القاموس: المعاذير: الستور والحجج جمع معذار، وذلك لاشتراكهما في مطلق الستر بالفتح والستر بالكسر في ستر المذنب والحجة في ستر الذنب فالمعنى أنه حجة على نفسه ولو احتج عنها واجتهد في ستر عيوبها، فلا تقبل منها الأعذار، لأنه قد أعطى البصيرة فأعماها بهون النفس وشهواتها، وتلك البصيرة هي نور المعرفة المركوز في الفطرة الأولى وهي كقوله تعالى: {لا ينفع الظالمين معذرتهم}. ولما كان معنى هذا كله أن الإنسان محجوب في هذه الدار عن إدراك الحقائق بما فيه من الحظوظ والكسل والفتور، لما فيه من النقائص، وكان النبي صلى الله عليه وسلم مبرءاً من ذلك لخلق الله له كاملاً وترقيته بعد ميلاده كل يوم في مراقي الكمال حتى صار إلى حد لا يشغله عن العلوم شيء فكان بحيث يرى مواقع الفتن خلال البيوت كمواقع القطر، ويرى من ورائه كما يرى من أمامه، ويقول:"حديث : والله لا يخفى عليّ خشوعكم ولا ركوعكم إني أراكم من وراء ظهري" تفسير : وكان صلى الله عليه وسلم يرى في أشد الظلام وغير ذلك مما له صلى الله عليه وسلم من رقة الجوهر الذي لم ينله أحد غيره، وذلك مما يدل على الكشف التام ولكنه كان صلى الله عليه وسلم لتعظيمه لهذا القرآن لما له في نفسه من الجلالة ولما فيه من خزائن السعادة والعلوم التي لا حد لها فتستقصى، ولأنه كلام الملك الأعظم، وبأمره نزل إليه صلى الله عليه وسلم مع رسوله جبريل عليه الصلاة والسلام، يعالج عند سماعه أول ما يأتيه شدة، فكان يحرك به لسانه استعجالاً بتعهده ليحفظه ولا يشذ عنه منه شيء، وكان قد ختم سبحانه ما قبلها بالمعاذير، وكانت العجلة مما يعتذر عنه، وكان الحامل على جميع ما يوجب الملامة والاعتذار ما طبع عليه الإنسان من حب العاجل، قال سبحانه نتيجة عن هذه المقدمات الموجبة لانكشاف الأشياء للإنسان الموجب للإخبار بها والخوف من عواقبها لئلا يميل إلى العاجلة ولا يقع في مخالفة لولا ما شغله به من الحجب إعلاماً بأنه سبحانه وتعالى قد دفع عن النبي صلى الله عليه وسلم تلك الحجب وأوصله من رتبة "لو كشف الغطاء ما ازددت يقيناً" إلى أنهاها، وأنه قادر على ما يريد من كشف ما يريد لمن يريد كما يكشف لكل إنسان عن أعماله في القيامة حتى يصير يعرف ما قدم منها وما أخر، وتنبيهاً على أنه صلى الله عليه وسلم لا كسب له في هذا القرآن بغير حسن التلقي إبعاداً له عن قول البشر وتمهيداً بما يحرك من لسانه بالقرآن قبل تمام الإلقاء لذم ما طبع عليه الإنسان: {لا تحرك به} أي القرآن الذي هو تذكرة من شاء ذكره لولا حجاب المشيئة، وقد كشف سبحانه وتعالى حجاب المشيئة لهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وشاء أن يذكره حين قال {أية : وما تشاؤون إلا أن يشاء الله}تفسير : [الإنسان: 30] لأنه ما نزله إليه بغير اكتساب منه إلا وقد شاء ذلك {لسانك} الذي ليست له حركة إلا في ذكر الله تعالى. ولما لم يكن لهذا التحريك فائدة مع حفظ الله له على كل حال إلا قصد الطاعة بالعجلة، وكانت العجلة هي الإتيان بالشيء قبل أوانه الأليق به، وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم مثاباً على ذلك أعظم الثواب لأنه لا حامل له عليه إلا حب الله وحب ما يأتي منه، وجعلها الله سبحانه وتعالى علة وإن لم تكن مقصودة فقال: {لتعجل به} أي بحمله وأخذه قبل أن يفرغ من إلقاءه إليك رسولنا جبريل عليه الصلاة والسلام مخافة أن ينفلت منك، لأن هذه العجلة وإن كانت من الكمالات بالنسبة إليك وإلى إخوانك من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كما قال موسى عليه الصلاة والسلام:{أية : وعجلت إليك رب لترضى}تفسير : [طه: 84] لأنها من النفس اللوامة التي تلوم على ترك المبادرة إلى أفعال الخير فغيرها من أفعال المطمئنة أكمل منها، فنقل صلى الله عليه وسلم من مقام كامل إلى أكمل منه، وكان هذا الكلام المتعلق بالقرآن والذي بعده فرقاناً بين صفتي اللوامة في الخير واللوامة في الشر، والآية ناظرة إلى قوله تعالى في المدثر حكاية "إن هذا إلا قول البشر" وما بينهما اعتراض في وصف حال القيامة جر إليه قوله تعالى:{أية : سأصليه سقر}تفسير : [المدثر: 26] أي أن الذي خيل به المتقول في القرآن أمران: أحدهما أنه سحر والآخر أنه قول البشر، والعلم اليقين حاصل بانتفاء الأول، وأما الثاني فكان النبي صلى الله عليه وسلم يخشى أن لا يتقن حفظه فتدخل عليه كلمة مثلاً فيكون من قول البشر فنهاه الله تعالى عن العجلة وضمن له الحفظ، ثم علل هذا النهي بقوله مؤكداً لأنه من مجراته: {إن علينا} أي بما لنا من العظمة، لا على أحد سوانا {جمعه} أي في صدرك حتى نثبته ونحفظه {وقرآنه *} أي إطلاق لسانك به وإثباته في رتبته من الكتاب حال كونه مجموعاً أتم جمع ميسراً حسن تيسير فأرح نفسك مما تعالج في أمره من المشقة وتكابده من العناء.
السلمي
تفسير : سمعت أبا سعيد بن أبى بكر بن أبى عثمان يقول: سمعت أبى يقول: سمعت أبا عثمان يقول: خمس مصائب فى الذنب أعظم من الذنب: أوّلها خذلان الله لعبده حين عصاه ولو عصمه ما عصاه، والثانية أن سلبه حلية أوليائه وكساه لباس أعدائه، والثالثة أن أغلق عنه أبواب رحمته وفتح عليه أبواب عقوبته، والرابعة نظره وهو يعصيه، والخامسة وقوفه بين يديه يعرض عليه ما قدّم وأخَّر من قبائحه فهؤلاء المصائب الخمسة فى الذنب أعظم من الذنب.
اسماعيل حقي
تفسير : {ينبأ الانسان يومئذ} اى يخبر كل امرئ برا كان او فاجرا عند وزن الاعمال وحال العرض والمحاسبة والمخبر هو الله او الملك بأمره او كتابه ينشره {بما قدم} اى عمل من عمل خيرا كان او شرا فيثاب بالاول ويعاقب بالثانى {واخر} اى لم يعمل خيرا كان او شرا فيعاقب بالاول ويثاب بالثانى او بما قدم من حسنة او سيئة وبما اخر من حسنة او سيئة فعمل بها بعده او بما قدم من مال تصدق به فى حياته وبما اخر او وقفه او اوصى به او باول عمله وآخره (شيخ الاسلام عبد الله الانصارى قدس سره) فرموده كه كناه از بيش فرستى بجرأت ومال ازبس بكذارى بحسرت كناه رابتوبه نيست كن تانماند ومال را بصدقه بيش فرست تابماند شعر : كرفرستى زبيش به باشد كه بحسرت زبس نكاه كنى تفسير : وفى الحديث حديث : ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولا حجاب يحجبه فينظر ايمن منه فلا يرى الا ما قدم من عمله وينظر أشأم منه فلا يرى الا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى الا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة
الجنابذي
تفسير : {يُنَبَّؤاْ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذِ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ} بما عمل وما ترك من خيرٍ وشرٍّ، او بما عمل فى حياته وما سنّ من سنّةٍ يعمل بها بعد مماته، او بما قدّم من ماله فى حياته لنفسه وما ترك لورثته.
اطفيش
تفسير : {يُنَبَّؤُاْ} اي يخبر {الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ} من عمل عمله *{وَأَخَّرَ} من عمل لم يعمله او بما قدم من عمل عمله وما أخر من سنة حسنة أو سيئة عمل بها بعده او بما قدم من مال تصدق به وبما اخر خلفه باول عمله وأخره والثاني قول ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما والأخير لمجاهد وهو رواية عن الحسن أيضا ووجه قولا قول ابن مسعود وابن عباس ان من سن سنة حسنة فله أجره وآخر كاجر من عمل بها ومن عمل سنة سيئة فعليه وزرها ووزر كوزر من عمل بها، قال صلى الله عليه وسلم حديث : أَيما داع دعا إِلى ضلالة فاتبع عليها كان عليه مثل وزر من اتبعه ولا ينقص ذلك شيئا من أوزارهمتفسير : ، وعن ابن عباس بما قدم من المعصية وأخر من الطاعة وقيل بما قدم من ماله لنفسه وأخر من ماله لورثته.
اطفيش
تفسير : {يُنَبَّأُ الإِنسانُ} مطلقاً مؤمناً أو كافراً. {يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ} من خير عمله أو شر عمله. {وَأخَّرَ} من خير لم يعمله أو شر لم يعمله ويجازى على ذلك بعد الإِخبار به تحقيقاً للأَمر وإِقامة الحجة عليه أو له أو الإِخبار به كناية عن الجزاء أو بما قدم من أعماله فى الدنيا على الآخرة أوبما قدم فى الدنيا من حسنة وما أخر منها لم يعمله أو بأَول عمله وآخره وهو قول مجاهد أو بما قدم لنفسه من الخير والصدقة وما أخر بأَن أوصى به أو وقفه أو تركه للوارث أو أمراً صالحاً تركه يجرى بعد موته وإِن قلنا بما قدم من المعصية وأخر من الطاعة فالإنسان الكافر خاصة.
الالوسي
تفسير : {يُنَبَّؤُاْ ٱلإِنسَانُ} أي يخبر {يَوْمَئِذٍ } وذلك على ما عليه الأكثر عند وزن الأعمال {بِمَا قَدَّمَ } أي بما عمل من عمل خيراً كان أو شراً فيثاب بالأول ويعاقب على الثاني {وَأَخَّرَ } أي ترك ولم يعمل خيراً كان أو شراً فيعاقب بالأول ويثاب بالثاني، أو بما قدم من حسنة أو سيئة وبما أخر ما سنه من حسنة أو سيئة يعمل بها بعده، أخرج ذلك ابن المنذر وعبد بن حميد وغيرهما عن ابن مسعود وهو رواية عن ابن عباس وقال زيد بن أسلم بما قدم من ماله لنفسه فتصدق به في حياته وبما أخر منه للوارث وَزِيدَ أو وقفه أو أوصى به. وقال مجاهد والنخعي بأول عمله وآخره. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس بما قدم من المعصية وأخر من الطاعة، وأخرج نحوه عن قتادة وعبد بن حميد نحوه أيضاً عن عكرمة، وعليه فالظاهر أنه عنى بالإنسان الفاجر. وفصل هذه الجملة عما قبلها لاستقلال كل منها ومن قوله تعالى: {أية : يِقُولُ }تفسير : [القيامة: 10] الخ في الكشف عن شدة الأمر أو عن سوء حال الإنسان.
الشنقيطي
تفسير : المراد بما قدم هنا هو ما قدمه من عمل ليوم القيامة، كما في قوله تعالى: {أية : يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ يَقُولُ يَٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي}تفسير : [الفجر: 23-24] وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيانه عند قوله تعالى {أية : وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ}تفسير : [الزمر: 48] من سورة الزمر.
د. أسعد حومد
تفسير : {يُنَبَّأُ} {ٱلإِنسَانُ} {يَوْمَئِذٍ} (13) - وَيُخَبَّرُ الإِنْسَانُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ بِجَمِيعِ أَعْمَالِهِ فِي الدُّنْيَا صَغِيرِهَا وَكَبِيرِهَا.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {يُنَبَّأُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ} معناه بما قَدَّمَ من عِملهِ، وما أَخّرَ من سُنةٍ يُعملُ بها من بَعدِهِ من خَيرٍ أَو شرٍ.
همام الصنعاني
تفسير : 3409- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ}: [الآية: 13]، قال: ما قدم من طاعة الله، ومَا أخَّر من حق الله. 3411- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن أبي مريم، عن ابن مسعود، في قوله تعالى: {بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ}: [الآية: 13]، قال: بما قدم من عمله وأخَّر من سنة عُمِلَ بها بعده من خير أو شر.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):