Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«فجعلناه في قرار مكين» حريز وهو الرحم.
21
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{فَجَعَلْنَٰهُ فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ } حريز وهو الرحم.
ابن عبد السلام
تفسير : {قَرَارٍ مَّكِينٍ} الرحم لا يؤذيه حر ولا برد أو مكان حريز.
الجنابذي
تفسير : {فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعْلُومٍ فَقَدَرْنَا} فسوّيناكم {فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ كِفَاتاً} كفته يكفته صرفه عن وجهه، وكفت الشّيء ضمّه وقبضه، والكفات الموضع الّذى يكفت فيه الشّيء اى يضمّ او هو مصدر، او جمع لكافت، او جمع كفت بمعنى الوعاء وهو مفعولٌ ثانٍ لنجعل، او حال، او المفعول الثّانى قوله تعالى {أَحْيَآءً وَأَمْواتاً}.
اطفيش
تفسير : {فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ} هو الرحم *{مَكِينٍ} حريز، والفاء لترتيب الأخبار أو على أصلها من الترتيب في الحكم بناء على أن الخلق المراد به التقدير والإرادة المقارنان للفعل أو إخراج ماء من الصلب على أنه فلان.
اطفيش
تفسير : {فَجَعَلْنَاهُ فِي قرَارٍ} موضع ثبات {مَّكِينٍ} هو الرحم {إِلَى قَدَرٍ مَّعْلُومٍ} مقدار معلوم عند الله تعالى تسعة أشهر أو اقل إِلى ستة أَو أكثر فولدتم أحياء صحاحا سالمين وعشتم.
تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ} [الآية: 21]. قال: يعني في الرحم.
أَخبرنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد قال: أَما قوله: {كِفَاتاً * أَحْيَآءً} [الآية: 25 ـ 26]. فيقول: يكونون عليها أَحياءً ويغيبون فيها ما أَرادوا. وأَما قوله: {وَأَمْواتاً} [الآية: 26]: فانهم يدفنون فيها.
أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً} [الآية: 27]. قال: يعني ماءً عذباً.
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ} [الآية: 30]. يعني: عن دخان جهنم.